صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 18 من 18

الموضوع: حكم التجسيم والمجسمة في المذاهب الأربعة ( دراسة فقهية )

  1. #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاكم الله خيراً سيدي الشيخ لؤي...

    الأخت الفاضلة جزاك الله تعالى خيراً،

    قولك: " فلا يسوغ في الأصول دفع ما استقرَّ عليه كلام أصحاب الوجُوه ببحثِ من لم يصل في المذهب إلى مرتبتهم".

    أقول: لا يُسلَّم.

    فحاصل ما هاهنا نقل عن الإمام الشافعيِّ رضي الله تعالى عنه، ومعلوم أنَّ الإمام السيوطي رحمه الله إنَّما أخذه من كتاب على الغالب، وسيكون مذكوراً ممّن قبله، لكنَّ المسألة هي في صحَّة النقل أو عدم صحَّة النَّقل!

    فهذا في النهاية نقل.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  2. #17
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    سادتي الأفاضل، احسب أنَّ الأولى تثبيت هذا البحث للشيخ عبد الفتاح اليافعيِّ جزاه الله خيراً وحفظه، إذ هو مرجع.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. فائدة :قال الإمام المجتهد المطلق تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى كما نقله الإمام أبو المواهب الشاذلي رحمه الله تعالى في كتابه فرح الأسماع :
    (اعلم أنا نستعظم القول بالتكفير لأنه يحتاج إلى أمرين عزيزين أحدهما: تحرير المعتقد، وهو صعب من جهة الاطلاع على ما في القلب: وتخليصه عما يشيبه، وتحريره، ويكاد الشخص يصعب عليه تحرير اعتقاد نفسه فضلا عن غيره.

    الأمر الثاني: الحكم بأن ذلك كفر، وهو صعب من جهة صعوبة علم الكلام ومأخذه، وتمييز الحق فيه من غيره، وإنما يحصل ذلك لرجل جمع صحة الذهن ورياضة النفس واعتدال المزاج، والتهذيب بعلوم النظر: والامتلاء من علوم الشريعة، وعدم الميل إلى الهوى، وبهذين الأمرين يمكن القول بالتكفير أو عدمه، ثم ذلك إما في شخص خاص، وشرطه - مع ذلك - اعتراف الشخص به، وهيهات أن يحصل.
    وأما البينة - في ذلك - فصعب قبولها، لأنها تحتاج - في الفهم - إلى ما قدمناه.

    وإما في فرقة. فإنما يقال ذلك من حيث العلم الجملي، وإما على أناس بأعيانهم فلا سبيل إلى ذلك إلا بالاقرار أو ببينة ولا يكفي - في ذلك - أن يقال: هذا من تلك الفرقة لصعوبة ما قدمناه، والغالب على الفرق أنهم عوام لا يعرفون الاعتقاد، وانما يحبون مذهبا ينتمون إليه من غير إحاطة بكنهه، فلو قدمنا على ذلك وحكمنا بتكفيرهم: جر ذلك فسادا عظما، وإن كنا نحكم من حيث الجملة على من اعتقد أنه كافر،

    والثاني: في تشخيصه، على أن التكفير صعب بكل حال، ولا ينكر إذا حصل شرطه. ولقد رأيت تصانيف جماعة يظن بهم أنهم من أهل العلم، ويتعلقون بشيء من رواية الحديث، وربما كان لهم نسك وعبادة، وشهرة بالعلم تكلموا بأشياء ورووا أشياء تنبي عن جهلهم العظيم، وتساهلهم في نقل الكذب الصريح، ويقدمون على تكفير من لا يستحق التكفير، وما سبب ذلك إلا ما هم عليه من فرط الجهل، والتعصب، والنشأة على شيء لم يعرفوا سواه وهو باطل، ولم يشتغلوا بشيء من العلم حتى يفهموا، بل هم في غاية الغباوة، فالأولى الإعراض عمن هذا شأنه وإن وجدت أحدا يقبل الهدي هديته وتركت عموم الناس موكولين إلى خالقهم العالم بسرائرهم، يجازيهم يوم يبعثهم. انتهى.
    سبحان الله العظيم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •