هل للقدرة تعلق تنجيزي قديم ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحمن محمد ابراهيم
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Jun 2006
    • 214

    #1

    هل للقدرة تعلق تنجيزي قديم ؟

    هل للقدرة تعلق تنجيزي قديم ؟
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    لا،
    ليس للقدرة تعلق تنجيزي قديم، لأن التعلق التنجيزي القديم يستلزم قِدَمَ ما تعلقت القدرة به، وقدم أثر القادر الفاعل المختار محال.
    والله الموفق
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • عبد الرحمن محمد ابراهيم
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Jun 2006
      • 214

      #3
      عندما نقول بان كل ما يمكن ان يوجد فان احتمال وجوده يساوي احتمال عدمه ..فاذا كان الممكن معدوما او موجودا ..فلابد من مرجح رجح احدي الكفتين ..هذا المرجح هو الارداة .. وبعدها لابد من مؤثر يؤثر على وفاق الارادة وهو القدرة ..

      وبما أن الممكن كان معدوما أزلا مع صحة وجوده ..فلابد ان القدرة تعلقت به أزلا ...واثرها كان ترجيح كفة عدم هذا الممكن ..
      وهذا يعنى ان التعلق قديم ...وهو ليس صلوحى ..فلا يكون الا تنجيزيا
      فينتج ان تعلق القدرة كان تنجيزيا قديما

      اين يكمن الخلل فى هذا الكلام ؟

      تعليق

      • سعيد فودة
        المشرف العام
        • Jul 2003
        • 2444

        #4
        أولا هل أنت أشعري أو لا ؟
        ثم:
        أريد أنه توضح لي ما يلي:
        1- ما معنى أن تتعلق القدرة تنجيزا بشيء كالعالم مثلا؟
        2- لماذا قلت َ على تعلق القدرة:
        وهو ليس صلوحى
        ؟
        3- إذا قلت إن الإرادة تعلقت به أزلا، فهل تعلقها به تنجيزي قديم ليوجد في الأزل (أي بلا أول له) أم فيما لا يزال؟
        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

        تعليق

        • عبدالله محمد احمد
          طالب علم
          • Sep 2006
          • 30

          #5
          سيدي الفاضل سعيد فوده
          معنى تعلق القدره تنجيزيا بشئ كما قال اخي عبد الرحمن وهي
          ...واثرها كان ترجيح كفة عدم هذا الممكن

          تعليق

          • عبد الرحمن محمد ابراهيم
            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
            • Jun 2006
            • 214

            #6
            أولا هل أنت أشعري أو لا ؟

            نعم ان شاء الله أنا طالب علم أشعري


            1- ما معنى أن تتعلق القدرة تنجيزا بشيء كالعالم مثلا؟

            أى تؤثر فيه بالفعل ..سواء بجعله معدوما ...او موجودا ...حسب ترجيح الارادة


            2- لماذا قلت َ على تعلق القدرة:أنه ليس صلوحيا


            لأن التعلق الصلوحى يعنى أن هذه القدرة صالحة للايجاد او العدم بالقوة ...فليس معنى كون الممكن معدوما أنه لا تصلح قدرة الله لجعله موجودا ....ولكن ارادة الله رجحت كفة عدمه بالفعل ..وهذا يعنى ان هذا التعلق تنجيزي وليس صلوحيا


            3- إذا قلت إن الإرادة تعلقت به أزلا، فهل تعلقها به تنجيزي قديم ليوجد في الأزل (أي بلا أول له) أم فيما لا يزال؟


            هي تعلقت به بالفعل فى الأزل بالتأثير عليه وجعله معدوما أزلا....وما تزال متعلقة فى مالايزال بجعله معدوما أيضا ...

            تعليق

            • نزار بن علي
              طالب علم
              • Nov 2005
              • 1729

              #7
              قول الأخ عبد الرحمن: عندما نقول بان كل ما يمكن ان يوجد فان احتمال وجوده يساوي احتمال عدمه . اه.
              هذا بالنظر إلى ذاته صحيح.. وليس كذلك بالنظر لعارض لذاته.. إذ قد يكون العدم أولى به.. مثلا بنسبته إلى الأزلية.. لا يمكن أن يكون إلا راجح العدم على الوجود لاستحالة وجود الممكن أزلا كما اقتضى ذلك ثبوت الفاعل المختار..
              قوله: ..فلابد من مرجح رجح احدي الكفتين. اه.
              هذا في ما لا يزال متفق عليه.. لكن لو أثبتنا أن العدم بالنسبة للممكن هو الراجح على وجوده أزلا كما قال به الشيخ السنوسي في بعض كتبه اضمحل اللزوم..
              قوله: وبما أن الممكن كان معدوما أزلا مع صحة وجود. اه.
              العبارة في غاية الاختلال إن كان المقصود القول بصحة وجود الممكن أزلا.. فإن ذلك يقلب حقيقته من ممكن إلى واجب.. ومعلوم أن الممكن يستحيل صحة وجوده أزلا.. وإن كان المقصود بصحة وجوده فيما لا يزال - وهو الحق - فالقدرة تتعلق به تعلق تأثير تنجيزي فيما لا يزال..لا في الأزل.. وذلك ظاهر..
              قوله: ...واثرها كان ترجيح كفة عدم هذا الممكن. اه.
              يقال فيه إنه خلط بين تعلقات القدرة والإرادة.. فالترجيح ليس من شؤون القدرة ، بل من شؤون الإرادة . والله أعلم.
              هذا.. وقد أثبت القاضي الباقلاني تأثير القدرة في العدم الطارئ على الوجود.. وانتصر له السنوسي في شرح المقدمات.. لكن لم يؤخذ من قوله تأثير القدرة التنجيزي القديم في العدم الأول..
              وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

              تعليق

              • عبد الرحمن محمد ابراهيم
                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                • Jun 2006
                • 214

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نزار بن علي
                قوله: ...واثرها كان ترجيح كفة عدم هذا الممكن. اه.
                يقال فيه إنه خلط بين تعلقات القدرة والإرادة.. فالترجيح ليس من شؤون القدرة ، بل من شؤون الإرادة . والله أعلم.
                كنت أقصد أن أثر القدرة كان اعدام الممكن بعد ترجيح كفته بالارادة

                تعليق

                • عبدالله محمد احمد
                  طالب علم
                  • Sep 2006
                  • 30

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
                  اخي نزار
                  قلت :
                  هذا بالنظر إلى ذاته صحيح.. وليس كذلك بالنظر لعارض لذاته.. إذ قد يكون العدم أولى به..
                  وعندي ملاحظة على هذا الكلام :
                  ان الموجود اما ان يكون واجب الوجود او ممكن او معدوم ,وانت اخي تقول بان هناك ما هو اولى بالعدم وهذا كلام منقوض
                  وليس بصحيح .

                  تعليق

                  • سعيد فودة
                    المشرف العام
                    • Jul 2003
                    • 2444

                    #10
                    أخ عبد الرحمن
                    جواب السؤال الأول يمكن أن يقبل على ما فيه أما الثاني والثالث ففيهما أمور غير صحيحة وهما غير مقبولين. فأرجو أن تراجعهما من الجهات الآتية:
                    هل العدم الأصلي الأزلي يصلح أن يكون محل تأثير وتخصيص للإرادة.
                    وهل معنى التعلق الصلوحي هو عين معنى بالقوة عند الفلاسفة.
                    وما معنى التعلق الصلوحي القديم إذن الذي أثبته الأشاعرة للقدرة الإلهية، إن كنت تقول إن القدرة إن كانت متعلقة بالممكن فتعلقها تنجيزي قديم، فنفيت احتمال التعلق الصلوحي القديم.
                    والله الموفق
                    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                    تعليق

                    • نزار بن علي
                      طالب علم
                      • Nov 2005
                      • 1729

                      #11
                      وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
                      اعلم أولا أن عليك تصحيح القسمة، فهي متناقضة، بيانه أنك جعلت مورد التقسيم - أي القدر المشترك - الموجود.. ثم قسمته إلى واجب وممكن ومعدوم.. فجعلت ضد الشيء - وهو المعدوم ضد الموجود - جزءا منه.. أما أذا أردت بالمعدوم الذي جعلته في قسمة الموجود المعدوم المندرج ضمن الممكن، إذ هو منقسم إلى ممكن موجود وممكن معدوم يصح وجوده.. كان الأولى بك الاكتفاء بذكر الممكن في القسمة.. إذ ذكر المعدوم دون تقييده بإمكانية الوجود يوهم توجهه للمستحيل الوجود.. وليس هو من أقسام الموجود..
                      قال الشيخ السنوسي: الوجود والعدم بالنسبة إلى الممكن متساويان. وهو المختار. أما إن قلنا أن العدم أولى به من الوجود لقبوله إياه بلا سبب فأظهر في الاحتياج إلى الصانع. انتهى من شرح الكبرى ص٢٦.
                      فالقول الذي ذكره الشيخ السنوسي وإن لم يرجحه يبين أن العدم الأزلي للممكنات كان أولى بها من وجودها، ومعلوم أن المستلزم للمؤثر المختار عند من يجعل علة احتياج الحادث إلى المؤثر هو الوجود الطاري.. أي الحدوث، لا العدم المساوي لحدوثه أو الراجح عليه كما ذكرنا..وعليه فالممكن لم يستلزم تأثير الفاعل فيه من حيث إبقائه أزلا على العدم.. إذ في ذلك تحصيل للحاصل لأنه واجب العدم أزلا، وإنما استلزم الفاعل المختار من حيث حدوثه.. وحدوثه متعلق القدرة.. فتعلق القدرة التنجيزي حادث..
                      فتحصل من كلامك أخي عبد الله غلطين.. الأول في التقسيم كما ذكرت لك الدليل.. والثاني حكمك على الكلام بالمنوقض وعدم الصحة بلا شبهة فضلا عن دليل.. وذلك لا يليق بمثل هذه الأبحاث.. وبالله التوفيق
                      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                      تعليق

                      • عبد الرحمن محمد ابراهيم
                        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                        • Jun 2006
                        • 214

                        #12
                        أين الخلل فى الكلام التالى ؟


                        لو قلنا بأن الممكن يظل ممكنا فى الأزل فهذا يعنى أن كفة عدمه تساوي كفة وجوده أزلا ..

                        1-فاذا كان الممكن موجودا فى الأزل فهذا يعنى قدمه ..وماكان قديما يستحيل أن يكون ممكنا ..

                        2-وان كان الممكن معدوما أزلا
                        فاما أن تتعلق قدرة الله باعدامه
                        او لا تتعلق باعدامه

                        فان كان الأول فهذا يعنى ان الارادة لابد وان تتعلق باعدامه ..ولا يوجد خيار آخر ..وهذا ينفى ان الله فاعل مختار ..

                        واما أنها لا تتعلق باعدامه ..فالسؤال ماهو المؤثر الذي جعل هذا الممكن معدوما ..؟
                        والا يعنى هذا ان قدرة الله لا تشمل جميع الممكنات ..بل فقط الممكنات التى وجدت بداية ؟

                        تعليق

                        • سعيد فودة
                          المشرف العام
                          • Jul 2003
                          • 2444

                          #13
                          أرجو أن تعيد النظر في كلامك!!
                          وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                          تعليق

                          • عبد الرحمن محمد ابراهيم
                            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                            • Jun 2006
                            • 214

                            #14
                            هل من جواب ؟؟

                            تعليق

                            • ماهر محمد بركات
                              طالب علم
                              • Dec 2003
                              • 2736

                              #15
                              ليسمح لي سيدي الشيخ سعيد بتوضيح هاتين النقطتين للأخ السائل :

                              1- الممكن في الأزل واجب العدم فلا تتعلق به القدرة لأن القدرة تتعلق بالممكنات لا بالمستحيلات ولا بالواجبات ولو كان الممكن في الأزل ممكن وجوده لصح أن يكون موجوداً في الأزل ولصح أن يكون قديماً وهو باطل فما أدى اليه هو باطل وهو أنه في الأزل ممكن الوجود فثبت أنه في الأزل واجب العدم فلا تتعلق القدرة به في الأزل .

                              2- أما فيما لايزال فلايسمى تعلق القدرة باستمرار عدمه دون وجوده تعلقاً تنجيزياً لأن التعلق التنجيزي للقدرة تعني اعدامه بعد وجوده بالفعل أو ايجاده بعد عدمه بالفعل أي أن التعلق التنجيزي للقدرة لابد له من وجود تأثير في الممكن بالفعل وهذا غير حاصل في حالة كون الممكن مستمر في عدمه اذ لاتأثير في الممكن , فهو لم يوجد بعد عدم ولم يعدم بعد وجود حتى نقول تعلقت به القدرة تعلقاً تنجيزياً بل هو معدوم مستمر في العدم من غير وجود تأثير عليه بالفعل .
                              فماذا يسمى اذاً تعلق القدرة باستمرار عدمه وترجيح بقاء عدمه على وجوده ؟؟
                              هذا التعلق يسمى تعلق القبضة أي هو تحت تعلق القبضة قد ترجح عدمه على وجوده وبقي على عدمه من غير حصول أي تأثير بالفعل .

                              وأنتظر تصويباً من الشيخ سعيد ان كان في كلامي خلل ..
                              والله تعالى أعلم .
                              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                              تعليق

                              يعمل...