النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: تقليد ابن تيمية للرازي في القدر

  1. تقليد ابن تيمية للرازي في القدر

    يقول الإمام الرازي:هو أن مجموع القدرة مع الداعي مستلزم الفعل الذي يكون بحال متى اتصف بالقدرة والإرادة الجازمة ، وارتفعت الموانع فإنه يجب الفعل. (القضاء والقدر للرازي 258منتزع من المطالب العالية

    وقال ابن تيمية : فقدرة العبد سبب من الأسباب ،وفعل العبد لا يكون بها وحدها، بل لابد من الإرادة الجازمة مع القدرة ،وإذا أريد بالقدرة القوة القائمة بالإنسان فلابد من إزالة الموانع.أ ـ هـ
    فعندهم أن فعل العبد لابد له من : قدرة +إرادة جازمة +انتفاء الموانع = وجود الفعل .

    وسواء كان كلاماً صحيحاً أم لا فبه يتبين أن ابن تيمية لم ياتي بجديد وأنه مجرد تقليد مع تدليس وكفران نعمة .
    سبحان الله العظيم

  2. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    سيدي قد سبق الإمام الرازي رحمه الله في هذا أبو الحسين البصري المعتزلي...

    وقد ذكر الإمام الرازي ذلك عنه في كتاب [الأربعين]...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. أخي محمد أكرم ما هو قول أبي الحسين البصري الذي نقله عنه الإمام الرازي في الأربعين ؟
    وهل أبوالحسين موافق لأهل السنة بالقول بالجبر المتوسط ؟ إذ هذا ظاهر ما تفضلتم به ؟

    على أن مذهب ابن تيمية في أفعال العباد يخالف المعروف والمشهور من مذهب الأشاعرة الذي يعبر عنه الإمام الرازي ,
    فابن تيمية يثبت للقدرة الحادثة أثرا في مقدورها , وهذا ما لا يقول به الإمام الرازي .

  4. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    سيدي مصعب,

    أولاً لا معنى للقول بالجبر الأوسط...

    وذلك لأنَّ الختيار إن كان من غير كون العبد خالقاً للفعل كما يقول أهل السنّة فليس جبراً كون ذلك الفعل مخلوقاً ولو من تلك الجهة...

    وأمَّا ما ت=نقله الإمامالرازي رحمه الله من كتاب [الأربعين في أصول الدين] فدونك:

    (المسألة الثانية والعشرون: في خلق الأفعال:

    اعلم أنَّ للعقلاء في الأفعال الاختيارية التي للحيوانات قولين:

    القول الأول: إنَّ ذلك الحيوان غير مستقل بإيجاده وتكوينه.

    وأصحاب هذا القول فرق أربع:

    الفرقة الأولى: الذين يقولون إنَّ الفعل موقوف على الداعي؛ فإذا حصلت القدرة وانضمَّ إليها الداعي صار مجموعهما علة موجبة للفعل وهذا قول جمهور الفلاسفة واختيار أبي الحسين البصري من المعتزلة وهو وإن كان يدَّعي الغلو في الاعتزال!

    حتى ادعى أنَّ العلم بأنَّ العبد يوجد ويستقل بالفعل ضروري إلا أنَّه لمَّا كان من مذهبه أنَّ الفعل موقوف على الداعي؛ وإذا كان عند الاستواء يمتنع وقوعه, وحال المرجوحية أولى بالامتناع, وإذا امتنع المرجوح وجب الراجح لأنَّه لا خروج عن النقيضين كان هذا عين القول بالجبر! لأنَّ الفعل واجب الوقوع عند حصول المرجح, وممتنع الوقوع عند عدم المرجح. فثبت أنَّ أبا الحسين كان شديد الغلو في القول بالجبر وإن كان يدَّعي في ظاهر الأمر أنَّه عظيم الغلو في الاعتزال)!!!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  5. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أخي الكريم محمد أكرم
    قلتم أخي :
    (( أولاً لا معنى للقول بالجبر الأوسط...

    وذلك لأنَّ الختيار إن كان من غير كون العبد خالقاً للفعل كما يقول أهل السنّة فليس جبراً كون ذلك الفعل مخلوقاً ولو من تلك الجهة... ))

    عنيت بالجبر المتوسط ( الجبر بواسطة ) وهو الآتي بواسطة انقياد اختيار العبد لاختيار الله تعالى , وقد بين هذا الإمام الرازي بعبارته المشهورة عنه ( الإنسان مجبور في صورة مختار ) , فالجبر أخي لازم لا مفر منه , ونحن نسميه جبرا , لأنه لا يوجد في لغاتنا البشرية لفظ يعبر عن هذا المعنى , أو هذا الشيء الذي يفعله الله تعالى في عبده , فوجدنا أن أقرب لفظ ـ مع بعده الشاسع ـ لهذا المعنى هو لفظ الجبر , وهو في الحقيقة ليس جبرا كما نفهم من جبر المخلوق للمخلوق , والذي يناقض الاختيار , كلا , بل هو يجامع الاختيار ويوافقه , فالعبد يفعل باختياره , ولايختار إلا ما اختاره الله , ولهذا سمي جبرا متوسطا , فلا يعني التوسط أنه أخف من الجبر الذي يقول به الجبرية , كلا , بل هو نفسه من حيث القوة , ولكنه أتى من قبل الاختيار , فالفعل حر , والاختيار مقيد .
    والله أعلم .

  6. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاك الله خيراً سيدي...

    الجبر هو الإكراه على فعل لا تريده...

    وأمَّا الحاصل فهو أنَّ الله سبحانه وتعالى مسير كلاً منا لما خلق له لكن بإرادات منّا نحن نبتدئها من غير إرغام على الفعل بعكسها...

    فالله سبحانه وتعالى مسيرنا لأن نريد...

    وليس مجبراً لنا على الأفعال...

    فالفرق هنا واضح في عدم صحة القول إنَّ الإنسان مجبور...

    إن سلمت لي أنَّ الجبر هو الإكراه...

    فإن اختلفت معي في هذا بقي الخلاف بيننا لفظياً

    وأمَّا تأثير الإنسان باختياره فليس في خلق حادث بل في إحداث اعتبار ليس له وجود هو ما يكون الإنسان به مكلفاً..

    ودمتم سالمين!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  7. دمت لنا سالما دائما سيدي أبو غوش
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

  8. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي عمر فيصل مشاهدة المشاركة
    [b]يتبين أن ابن تيمية لم ياتي بجديد وأنه مجرد تقليد مع تدليس وكفران نعمة .
    ماذا يعني هذا

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •