صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 18

الموضوع: قول الامام أبي حنيفة في علم الكلام

  1. قول الامام أبي حنيفة في علم الكلام

    قال رضي الله عنه :
    (فما أحدث الناس من الكلام في الأعراض والأجسام فمقالات الفلاسفة وعليك بطريقة الأثر وطريقة السلف وإياك وكل محدثة بدعة ...)

    فهو تصريح منه رضي الله عنه بأن علم الكلام مخالف لطريقة السلف وأنه بدعة .
    كيف نرد على هذا الايراد عن علم من أعلام السلف ؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  2. أخ ماهر
    أين ورد هذا ؟
    وهل هو مسند للإمام ؟

  3. وحتى لو صح عنه فيحمل كما يحمل كلام السلف الاخرين ممن انكروا الاشتغال بعلم الكلام وبين الموقف من ذلك الإمام الغزالي في كتاب قواعد العقائد من الإحياء وتناول الشيخ سعيد ذلك أيضا في حواشي تهذيب السنوسية
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  4. هذه العبارة نقلها الامام البياضي في كتابه (اشارات المرام من عبارات الامام)

    هلا وضحت أخي محمد على ماذا يحمل ؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  5. #5
    السلام عليكم

    يقصد الإمام علم الكلام المستند على أقوال الفلاسفة--أي علم الكلام غير الإسلامي ---فعلم الكلام الإسلامي المستند إلى الكتاب والسنّة نشأ مع الإمام الأشعري رضي الله عنه---وكان ذلك بعد عصر أبي حنيفة

  6. قال الشيخ سعيد في حواشي تهذيب السنوسية ص (16):

    (النصوص التي ينقلها البعض في التشنيع على من اشتغل بهذا العلم، وينسبونها إلى بعض السلف، لا يخلو الحال فيها من

    أمور:

    إما أن يكون هؤلاء السلف قد نهوا عن الكلام في العقائد مطلقا الصحيح منها والباطل، فهذا النهي مردود عليهم، فإنه قد ثبت

    بالأدلة الشرعية وجوب الاشتغال بهذا العلم وليس هذا هو مرادهم بما نُقل عنهم رحمة الله تعالى عليهم،

    أو يكون النهي واردا على من ابتدع وضل عن طريق السنة والعقائد الصحيحة فهو نهي صحيح، ومن الواجب على الإنسان

    أن يبتعد عن الطريق الباطلة، وعلى هذا الوجه حمل علماء الأمة النهي والتحذير الوارد عن بعض السلف، والمناسبات التي

    قالوا فيها ما نُقل عنهم تدل على ذلك.

    أما أن يُقال أن النهي موجّه مطلقا على كل من اشتغل به سواء كان من أهل الحق أو من أهل الباطل فهذا الكلام باطل قطعا،

    ولا يلتفت إليه إلا من كان على قلبه غشاوة.)

    أما كلام حجة الإسلام الغزالي فهو نفيس وهو في الفصل الثاني من كتاب قواعد العقائد من إحياء علوم الدين.فليُراجع
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  7. بارك الله بكم .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  8. الفاضل محمد آل عمر : ما رأيكم في ما قاله الغزالي الذي ذكره في قواعد العقائد في الإحياء , فهو بعد أن نقل كلام من ذم الكلام ومدحه قال : فإن قلت فما المختار عندك فيه فاعلم أن الحق فيه أن إطلاق القول بذمه في كل حال أو بحمده في كل حال خطأ بل لا بد فيه من تفصيل ...اهـ ثم بعد أن ذكر تفصيلا في حكم الاشتغال بالكلام ووجه ضرره ومنفعته قال :

    وأما منفعته فقد يظن أن فائدته كشف الحقائق ومعرفتها على ما هي عليه وهيهات فليس في الكلام وفاء بهذا المطلب الشريف ولعل التخبيط والتضليل فيه أكثر من الكشف والتعريف وهذا إذا سمعته من محدث أو حشوى ربما خطر ببالك أن الناس أعداء ما جهلوا فاسمع هذا ممن خبر الكلام ثم قلاه بعد حقيقة الخبرة وبعد التغلغل فيه إلى منتهى درجة المتكلمين وجاوز ذلك إلى التعمق في علوم أخر تناسب نوع الكلام وتحقق أن الطريق إلى حقائق المعرفة من هذا الوجه مسدود ولعمري لا ينفك الكلام عن كشف وتعريف وإيضاح لبعض الأمور ولكن على الندور في أمور جلية تكاد تفهم قبل التعمق في صنعة الكلام بل منفعته شيء واحد وهو حراسة العقيدة التي ترجمناها على العوام وحفظها عن تشويشات المبتدعة بأنواع الجدل .


    ومعلوم أن أبا حامد عقد فصلين في الاقتصاد لبيان أن هذا العلم مهم في الدين وأنع من فروض الكفايات وأطال في هذا وأحسن فما وجه كلامه هذا هنا ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد ثابت ; 25-10-2006 الساعة 22:26

  9. الحقيقة كلام الامام الغزالي مشكل جداً .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  10. #10
    السام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    سادتي الأفاضل,

    بل كلامه رحمه الله متسق بأنَّ فائدة الكلام الدفاع عن الاعتقاد الصحيح...

    وليس هناك فائدة له في ذاته -أي من غير تصوف تلميحاً!-...

    وهذا ما قاله الإمام أيضاً في رسالة [إلجام العوام عن علم الكلام]...

    والله أعلم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  11. كلام الامام الغزالي صريح في أن علم الكلام لايوصل الى الحقائق وأن طريق المعرفة منه مسدود !!

    وهو يقول أنه قلاه بعد أن غاص فيه ووصل الى أعلى درجات المتكلمين فيه فهذا صريح في ذمه وندمه على الانشغال به وان كان لاينفي أن فيه نوع فائدة ولكنها نادرة وقليلة النفع حسب قوله .

    فالكلام مشكل جداً بالنسبة لمن يأخذ بعلم الكلام كطريق للمعرفة .

    ثم لنفرض أن كلامه محمول على الأخذ بعلم الكلام كطريق للمعرفة وحده دون تصوف فهل توافق سيدي أكرم على مايقول ؟؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  12. سؤال :
    هل الاحياء من أواخر مؤلفات الامام الغزالي ؟؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  13. أخي ماهر قصد الإمام الغزالي جعل علم الكلام هو الوسيلة الأولى للمعرفة وكما ذكر محمد أكرم أنه ذمه إذا كان من دون تصوف وتجد في كتاب العلم في الأحياء أنه ذكر من الكتب التي يجدر بقراءتها كتاب قواعد العقائد ثم كتاب الإقتصاد وقال أن تعلمه لرد شبهة مبتدع فكما ترى أنه جعل تعلم علم الكلام لرد شبهة المبتدع واجبا. وأما ذمه لعلم الكلام إجمالا لأن الغوص فيه قد يؤدي إلى ما حذر منه من الإنشغال بالجدل وترك السلوك في الطريق
    أما الإحياء فقد ألفه بعد رجوعه من سياحته أو خلال تلك الرحلة وآخر كتاب ألفه هو إلجام العوام عن علم الكلام ألفه قبل وفاته بخمسة عشر يوما فقط
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ال عمر التمر ; 27-10-2006 الساعة 15:48
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  14. كيف ياسيدي جعله الوسيلة الأولى للمعرفة وهو يجيب القائل بهذا : هيهات فليس في علم الكلام وفاء بهذا المطلب الشريف !!

    هو جعله لرد الشبه فقط وليس طريقاً للمعرفة .

    لكن يخطر في بالي شيء آخر :
    ألا يمكن القول أن الذم المذكور في كلام الامام الغزالي موجه للعوام الذين يتيهون ويضلون في علم الكلام وهم غير مؤهلين له ؟؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  15. عفوا ماهر أنا قصدت انتقاد الإمام الغزالي هو جعل علم الكلام الوسيلة الأولى للمعرفة وليس توجيهه لذلك
    أي أنه ضد ذلك وليس معه فهو في مقدمة كتاب العلم وجه االقارئ إلى أن العلم الواجب هو علم الآخرة ويقصد به ما يسميه بعلم المكاشفة أي العلم اللدني الوهبي وليس الكسبي وتعلم الكسبي واجب لإقامة واجبات التكليف
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •