النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: أكل آدم من الشجرة - طلب إزالة إشكال

  1. أكل آدم من الشجرة - طلب إزالة إشكال

    السلام عليكم,
    هناك عدة تأويلات لقوله تعالى "وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى" منها:
    1. أنه نسي النهي عند الأكل
    2. أنه كان ترك الأفضل ولم يكن ذنبا ولكن شيء لا ينبغي لمن في مرتبته
    3. أنه كان قبل النبوة ولم يكن في هذه المعصية خسة

    ولكن لم أجد ما يستقيم عندي ويوافق ما في تهذيب شرح السنوسية أمم البراهين ص. 104 "فهم معصومون من الصغائر والكبائر قبل النبوة وبعدها فلا يقع منهم محرم ولا مكروه لا

    عمدا ولا سهوا" وفي الهامش "المراد بالكراهة هنا ما يشمل خلاف الأولى". فإن التأويل الأول فيه سهو وأما الثاني فهو قد يوافق مع ما في تهذيب شرح السنوسية نوعا ما ولكن هو

    لا يمشي مع النص : "وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ" فكان النهي لحواء كما كان للنبي آدم. وبما أن تعريف المكروه "ما يشمل خلاف الأولى" فإنه يصعب توفيق ما في

    تهذيب شرح السنوسية مع هذا التأويل.
    وأما الثالث فلا يمشي مع تهذيب شرح السنوسية وأيضا قوله تعالى "وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا" دليل على أنه كان نبيا عند الأكل لأن النبي "هو

    إنسان أوحى إليه بشرع" كما في تهذيب شرح السنوسية أمم البراهين ص. 98.

    فسؤالي هو : كيف يشرح أكل آدم من الشجر بما يوافق ما في تهذيب شرح السنوسية من أنه لا يجوز أن يقع من الأنبياء مكروه بعنى خلاف الأولى ولو سهوا؟ وذلك مع النهي للنبي

    ولغير النبي في قوله تعالى: "وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ"؟

    أخوكم في الله,
    هاني النروجي الحنفي القادري

  2. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي هاني,

    قال الإمام السنوسي رحمه الله في شرحه [صغرى الصغرى]:

    (وأمَّا قوله تعالى: "وعصى آدم ربه فغوى" فالتحقيق أنَّ المراد بالمعصية والغواية اللغويتان وهما وقوع صورة المخالفة, والغواية هي ترك المراشد, سواء وقعا عمداً أو نسياناً أو تأويلاً لا الشرعيتان وهما المخالفة عمداً مع العلم بالتحريم؛ فإنَّ المخالفة على هذه الصفة لم تقع من آدم عليه السلام, وإنَّما وقعت منه نسياناً أو بالتأويل, وذلك مبسوط في [الشفاء] وكتب التفسير. ويرحم الله الإمام العالم ابن العربي حيث قال: (يجب تنزيه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام عمَّا نسب إليهم الجهال, ولكنَّ الباري سبحانه بحكمه النافذ وقضائه السابق أسلم آدم إلى الأكل من الشجرة متعمّداً للأكل ناسياً للعهد, فقال في تعمُّده: "وعصى آدم ربه فغوى" وقال في بيان عذره: "ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي" فمتعلّق العمد غير متعلّق النسيان, وجاز للمولى تبارك وتعالى أن يقول في عبده لحقه: "عصى" تثريباً, ويعود عليه بفضله فيقول: "فنسي" تقريباً, ولا يجوز لأحد منَّا أن يطلق ذلك على آدم أو يذكره إلا في تلاوة القرآن أو قول النبي صلى الله عليه وسلَّم))

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. السلام عليكم,
    بارك الله فيك . هذا هو التأويل الأول الذي ذكرته ولكن كيف يوافق هذا مع قوله - رحمه الله - كما في تهذيب شرح السنوسية أمم البراهين ص. 104 "فهم معصومون من الصغائر والكبائر قبل النبوة وبعدها فلا يقع منهم محرم ولا مكروه لا عمدا[mark=FFFF00] ولا سهوا[/mark]"

    هاني

  4. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي هاني,

    صحيح يا سيدي أفهم كما فهمتَ من وجود هذا التناقض...

    وليجبنا أحد المشايخ جزاهم الله خيراً...

    وإنّي أظنُّ أنَّ الكثير من العلماء لم يلتزم القول بعصمة ساداتنا الأنبياء قبل بعثتهم...

    والله أعلم...

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  5. الخوض في مثل هذه المباحث صعب جداً والاجتراء عليه ليس بيسير خصوصاً أنه يتعلق بمقام النبوة ومقام النبوة من الصعب التجاسر عليه .

    لكن مع ذلك نقول مايرد في خواطرنا على سبيل المدارسة والاستفسار .

    الصحيح والله أعلم كما ذكر علماؤنا أن النبي معصوم عن الصغائر والكبائر والمكروهات الشرعية قبل البعثة وبعدها ولكن هل هو معصوم عن خلاف الأولى بالنسبة لمقامه الشريف ؟؟
    هذا هو السؤال

    قضية الأسرى وحادثة ابن أم مكتوم كمثال قد يشير والله أعلم الى أن النبي قد يقع في خلاف الأولى بالنسبة لمقامه وليس خلاف الأولى الشرعي وفرق بين الاثنين .
    مافعله سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قضية الأسرى على سبيل المثال ليس فيه مخالفة شرعية لكن كان خلاف الأولى بالنسبة لما كان ينبغي أن يفعله .

    فهناك خلاف أولى شرعي محكوم عليه بأنه مكروه أو هو خلاف الأولى بالنسبة لفاعله بغض النظر عن مقامه وهي المكروهات الشرعية ومسائل خلاف الأولى الشرعية .
    وهناك خلاف أولى مقامي وليس شرعي يتعلق بماهو لائق وأفضل بالنسبة لمقام الفاعل لذلك الأمر ..
    الأول نتساءل عنه هل يقع فيه الأنبياء ؟ الظاهر من الأمثلة السابقة نعم .
    أما الثاني فهو الذي ننزه الأنبياء عنه .

    على كل حال الذي ينبغي أن نجزم به جزماً باتاً أن سيدنا آدم عندما أكل من الشجرة لم يكن لحظة الأكل بها ذاكراً مستحضراً لنهي الله تعالى له عن أكلها بل نسي وسها عن أمر الله له في عدم الأكل من الشجرة فلم يكن يعلم لحظة الأكل أنها مخالفة لأمر الله اما بنسيان للأمر أو بتأويل له .
    فلايكون مافعله سيدنا آدم مكروه أو محرم أو حتى خلاف الأولى شرعاً .

    لكن بالنسبة لمقامه الشريف كنبي ماكان ينبغي له أن ينسى أو يسها فهو خلاف الأولى بالنسبة لمقامه .

    هذه خواطر قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة وهي من باب المدارسة لا أكثر .

    وأستغفر الله العظيم .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  6. السلام عليكم,

    شكرا أخي ولكن الذي ذكرتم كله من الـتأويلات الثلاثة التي ذكرتها من البداية و فيها ما ذكرتها من الإشكالات وإنما أبحث عن حلها لأني أترجم المتن الى الإنكليزية وأشرحه ولا أستطيع استعمال عبارة تهذيب شرح السووسية إلا بعد أن يستقيم عندي .

  7. أخي هاني حفظك الله :

    أنا أفرق بين المكروه وخلاف الأولى الشرعي والمكروه وخلاف الأولى المقامي ان صح التعبير .
    فالذي لايستقيم مع عبارة تهذيب السنوسية قولنا بأن الأنبياء يقعون في النوع الأول (المكروه وخلاف الأولى الشرعي ) بينما يستقيم معها لو قلنا أنهم يقعون في (خلاف الأولى المقامي) .
    وكل ماورد مما عوتب فيه الأنبياء هو من النوع الثاني .

    مثال للتوضيح : انسان صالح مقامه عند الله عال جداً يصلي في الليل مائة ركعة قيام ليل ثم فترت همته قليلاً فأصبح يصلي خمسين ركعة هذا ليس فيه خلاف أولى ولامكروه شرعي لكن هو خلاف الأولى بالنسبة لمقامه وقد يعاتبه الله تعالى على ذلك .

    هذه هي الفكرة التي أريد ايصالها والله أعلم بالصواب .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  8. أخي ماهر,

    بارك الله فيك وهذا كلام جميل , ولكن يشكل عليه أن النهي كان للنبي و لغير النبي , قال تعالى "وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ" فلم يكن النهي لمقام الأنبياء فقط ....

  9. نعم سيدي كان هناك نهي لكن عندما وقع سيدنا آدم في المحظور لم يكن وقت الوقوع فيه مستحضراً للنهي اما لنسيان أو لتأويل كما أسلفنا فانتفى عنه الخطأ الشرعي (بما يتضمنه من حرمة وكراهة وخلاف أولى) لكن لم ينتف عنه خلاف الأولى المقامي الذي ماكان ينبغي أن يقع فيه بالنسبة لمقامه الرفيع وهو السهو والنسيان .

    وقد وقع النبي صلى الله عليه وسلم في السهو في حديث ذي اليدين عندما صلى اثنتين ولم يتمم أربعاً ولم يكن فيه خطأ شرعي وكان سهوه صلى الله عليه وسلم تشريعاً لنا فحتى سهوهم صلوات ربي وسلامه عليهم فيه فائدة وتشريع وبيان لنا .

    لكن هذا السهو ليس فيه مخالفة شرعية لا بحرمة ولاكراهة ولاغير ذلك انما هو خلاف الأولى بالنسبة لمقامهم الشريف فمن كان في مقام سيدنا آدم عليه السلام ماكان ينبغي له أن يسهو أو ينسى وان انتفى عنه الخطأ الشرعي .

    وأما تسميته تعالى لفعل آدم بالغواية والمعصية فهي بالنظر لصورتها كما قال بعضهم والله أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة ماهر محمد بركات ; 16-10-2006 الساعة 12:44
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  10. أخي ماهر,

    بارك الله فيك وجزاك الله خير للمساعدة لكن هذا يشكل عليه أن شارح السنوسية قال "فلا يقع منهم محرم ولا مكروه لا عمدا [mark=FFFF00]ولا سهوا[/mark]" ولذك أرى أن في هذه العبارة تسامح . لا سيما وقد ثبت السهو في الصلاة كما ذكرت ولا شك أن تغيير نظام الصلاة المشروع قصدا محرم ....

  11. هو اجتهاد خاطئ من أهل للاجتهاد .. وله فيه أجر .. بل وهو فيه ميسّر (ولا أقول مسيّر) لحكمة في القضاء والقدر .. والله أعلم
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

  12. متى ظهرت كلمة العصمة كوصف يليق بالملائكة والرسل والانبياء

  13. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الله الاهدل مشاهدة المشاركة
    متى ظهرت كلمة العصمة كوصف يليق بالملائكة والرسل والانبياء
    طيب سيبوا مسألة العصمة شوية ونتكلم عن الجنة التي خلق الله فيها ادم
    المعروف ان الجنة والنار دار جزاء وليست دار عمل فالمؤمن يدخله الله الجنة جزاء طاعته والكافر والعاصي يدخله الله النار جزاء عصيانه
    بخلاف الدنيا ففيها التكليف او هي محل التكليف فانت تعبد الله هنا وتتصدق وتصوم وتصلي وتحج كلها عبادات تصرفها لله لتدخل الجنة بمعنى ان هذه الدنيا هي دار العمل والطاعة بينما الجنة او النار دار نعيم وعذاب فلا عمل في الاخرة

    ادم وجد في الجنة دار الجزاء اي خلقه الله فيها فهل كان مكلفا في الجنة باي صورة من صور التكليف

  14. لفظة العصمة دخيلة في الاسلام فلم يكن الصحابة يعتقون بعصمة النبي ولا حتى بالملائكة اي ان هذه الكلمة لم تكن تستخدم في وصف الانبياء والرسل والملائكة الكرام لكنها دخلت بعد ظهور ال البيت كمذهب وعقيدة للرافضة والا قبلها لا يوجد معنى مخصص للفظ العصمة لكن تجد السؤال من العلماء في كلامهم او مؤلفاتهم تكون بصورة السؤال من الله التوفيق والعصمة

    في الموسوعات والمراجع العقدية نجد ان ظهور لفظ العصمة اتى بعد ظهور هشام بن الحكم صاحب

    لكن النصوص التي تحمل لفظ العصمة للائمة ظهرت بعد ظهور الرافضة والرافضة هم من اتبع جعفر الصادق بعد تخليهم عن زيد بن علي وفي نفس الوقت اقرت او اعتقدت بعقيدة البدأ وقالت بالمتعة يعني جمعوا مقالتين معا

    انظر
    يرى الشيعة عامة والإمامية خاصة أن الأئمة معصومون منزهون عن الخطأ، وإلا ما جاز قبول الشرع عنهم، يقول محمد الري الشهري في (ميزان الحكمة) في باب (174) (شرائط الإمامة وخصائص الإمام): الإمام المستحق للإمامة له علامات فمنها:
    أن يعلم أنه معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها، لا يزل عن الفتيا، ولا يخطئ في الجواب، ولا يسهو ولا ينسى، ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا (1) .
    يقول: وله العصمة من جميع الذنوب، وبذلك يتميز عن المأمومين الذين هم غير المعصومين، لأنه لو لم يكن معصوما، لم يؤمن عليه أن يدخل فيما يدخل الناس فيه من موبقات الذنوب المهلكات والشهوات واللذات (2) . عن الباقر أنه قال: نحن خزان علم الله، ونحن تراجمة أمر الله، نحن قوم معصومون أمر الله تعالى بطاعتنا ونهى عن معصيتنا (3) .

    محمد الباقر هو والد جعفر الصادق
    https://www.dorar.net/firq/1554/%D8%...A6%D9%85%D8%A9

    طبعا الملائكة وصفهم الله بانهم عباد له لا يعصون جبلوا على هذا او خلقهم الله على هذه الصورة فأي عصمة تتصور هنا وهذه طبيعة خلقهم بينما الرافضة عندما حاولوا ان يبرروا سبب عصمة الائمة قالوا انهم خلقوا بصورة اخرى تختلف عن خلقة ادم نفسه

    يقول الكليني في الكافي، عن العدة عن أحمد بن محمد عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله خلقنا من عليين وخلق أرواحنا من فوق ذلك، وخلق أرواح شيعتنا من عليين وخلق أجسادهم من دون ذلك، فمن أجل ذلك القرابة بيننا وبينهم وقلوبهم تحن إلينا (9) ..

    طبعا هذا تبرير غير منطقي ولا معقول ان يخلق الله ارواح ذرية رجل ما ايا كان بصورة غير التي خلق فيها روح الاب فكيف بالجسد وهذا معارض وانكار لما في القران بان الله جعل ذرية ادم من طين

    -----------------
    من هنا دخلت لفظة العصمة على بسطاء الناس وان كان دخولها لغرض جيد وهو مدح الرسول لكن لو قلنا بعصمة الانبياء فأي فضل يكون لهم
    هذه معصية انظر هنا مال النبي لن يمد يده ويسرق هذا المال لماذا لانه معصوم يعني الله يمنعه عن فعل هذا فأين فضيلة هذا المنع من الله لهذا الني وقل مثل هذا في كل المعاصي التي لم ولن يتركبها الانبياء ابدا

    هشام بن الحكم لما اظهر القول بالعصمة للائمة قدم لها ادلة ايضا عقلية وجرت مناظرات بينه وبين غيره الشيعة لم يكونوا فرقة واحدة بل فرق متعددة وبينهم خصومات بسبب المقالات ايضا انظر هذه مناظرة هشام بن الحكم

    #يُعدّ محمد ابن أبي عمير المتوفّى سنة: “217هـ” الفقيه الّذي أجمع الأصحاب القدماء والمتأخّرون والفقهاء والمحدّثون على تصحيح ما يصحّ عنه وعدّ مراسيله مسانيد، وهو من أصحاب الكاظم والرّضا والجّواد وقيل الصّادق أيضاً “ع”، ورغم سعة مرويّاته ووفرتها إلّا إنّه سأل هشام بن الحكم ـ قبل القطيعة الّتي حصلت بينهم ـ ذات يوم: «هل الإمام معصوم؟» أجابه هشام: «نعم». فأعاد عليه ابن ابي عمير السّؤال: «فما هي صفة العصمة فيه وبأيّ شيء تُعرف؟» فقال له هشام:
    «إنّ جميع الّذنوب لها أربعة أوجه لا خامس لها، الحرص والحسد والغضب والشّهوة، فهذه منفيّة عنه؛ لا يجوز أن يكون حريصاً على هذه الدنيا وهي تحت خاتمه؛ لأنّه خازن المسلمين فعلى ماذا يحرص؟ ولا يجوز أن يكون حسوداً؛ لأنّ الإنسان إنّما يحسد من فوقه وليس فوقه أحد، فكيف يحسد من هو دونه؟ ولا يجوز أن يغضب لشي‏ءٍ من أمور الدنيا إلّا بأن يكون غضبه لله تعالى؛ فإنّ الله عزّ وجلّ قد فرض عليه إقامة الحدود، وأن لا تأخذه في الله لومة لائم ولا رأفة في دينه حتّى يقيم حدود اللّه عزّ وجلّ؛ ولا يجوز أن يتّبع الشهوات ويؤثر الدنيا على الآخرة؛ لأنّ الله عزّو جلّ حبّب إليه الآخرة كما حبّب إليه الدنيا، فهو ينظر إلى الآخرة كما ينظر إلى الدنيا؛ فهل رأيت أحداً يؤخّر وجهاً حسناً لوجه قبيح، وطعاماً طيّباً لطعام مرّ، وثوباً ليّناً لثوبٍ خشن، ونعمة دائمة باقية لدنيا زائلة فانية؟»
    #وبعد أن سمع ابن أبي عمير هذه الإجابة علّق قائلاً: «ما سمعتُ ولا استفدتُ من هشام في طول صحبتي إيّاه شيئاً أحسن من هذا الكلام في صفة عصمة الإمام!!». [معاني الأخبار: 133].

    يعني هذا ان اول من ابتدع القول بالعصمة هو المدعو هشام ابن الحكم وله مؤلفات فيها غير المناظرات
    -----------------
    قبل ان ترد تنبه ان اية العصمة هذه مما يحتج بها الرافضة لاثبات العصمة ولو انك ذهبت لكتب التفسير لعلمت انها نزلت قبل ان ينتقل الرسول لجوار ربه بمدة قصيرة اقصد الاية : والله يعصمك من الناس


    ---------------
    نعود للموضوع اذا كان الله سمى ما فعله ادم في الجنة عصيانا فهل كان في دار او محل تكليف

  15. نصوص لم تكمل
    1-لفظة العصمة دخيلة في الاسلام فلم يكن الصحابة يعتقون
    الصحيح : يعتقدون
    2-في الموسوعات والمراجع العقدية نجد ان ظهور لفظ العصمة اتى بعد ظهور هشام بن الحكم صاحب
    الصحيح : صاحب جفر بن محمد بن علي بن الحسين المشهور بجعفر الصادق
    وموسى بن جعفر الشهير بالكاظم
    http://ar.wikishia.net/view/%D9%87%D...AD%D9%83%D9%85


    له مناظرة مع النظام في السكون تتناسب مع هذا الموضوع
    مناظرة هشام بن الحكم مع النظام في بقاء أهل الجنة إلى الأبد
    روى علي بن محمد بن قتيبة ، عن يحيى بن أبي بكر قال : قال النظّام (غ±) لهشام بن الحكم (غ²) : إنَّ أهل الجنة لا يبقون في الجنة بقاء الاَبد ، فيكون بقاؤهم كبقاء الله ، ومحال أن يبقوا كذلك ؟

    فقال هشام : إنَّ أهل الجنة يبقون بمبقٍ لهم ، والله يبقى بلا مبقٍ ، وليس هو كذلك.

    فقال : محال أن يبقوا للاَبد.

    قال : قال : ما يصيرون ؟

    قال : يدركهم الخمود.

    قال : فبلغك أنّ في الجنة ما تشتهى الاَنفس (غ³)؟

    قال : نعم.

    قال : فإن اشتهوا أو سألوا ربّهم بقاء الاَبد.

    قال : إنّ الله تعالى لا يلهمهم ذلك.

    قال : فلو أنّ رجلاً من أهل الجنة نظر إلى ثمرة على شجرة ، فمدّ يده ليأخذها فتدلّت إليه الشجرة والثمار ، ثمّ حانت منه لفتةً فنظر إلى ثمرة أخرى أحسن منها ، فمدّ يده اليسرى ليأخذها فأدركه الخمود ، ويداه متعلّقتان بشجرتين، فارتفعت الاَشجار وبقي هو مصلوباً ، فبلغك أنّ في الجنة مصلوبين؟!

    قال : هذا محال !

    قال : فالّذي أتيت به أمحل منه ، أن يكون قوم قد خُلقوا وعاشوا ، فأدخلوا الجنان ، تموتهم فيها يا جاهل (غ´).

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •