النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أريد نصا في ضرر تغيير الحركات في الفاتحة

  1. أريد نصا في ضرر تغيير الحركات في الفاتحة

    أريد نصا يدل على أن خطأ الإمام في التشكيل، و إن لم يغير المعنى ضر

    هكذا سمعت الحكم من أحد المشايخ الشافعية

  2. المعتمد أن اللحن الذي يغير المعنى أو يبطله يضر بالفاتحة، وما لا يغير المعنى لا يضر.
    مثال الذي يغير المعنى كضم التاء أو كسرها من (أنعمتَ)
    ومثال الذي يبطل المعنى كإبدال الميم الثانية من (المستقيم) نونا، بأن يقول (المستقين).

    قال الإمام ابن حجر الهيتمي في التحفة:
    (متى خفف القادر مشددا أو لحن أو أبدل حرفا بآخر ولم يكن الإبدال قراءة شاذة كإنا أنطيناك أو ترك الترتيب في الفاتحة أو السورة فإن غير المعنى بأن بطل أصله أو استحال إلى معنى آخر ومنه كسر كاف إياك لا ضمها وعلم وتعمد بطلت صلاته وإلا فقراءته لتلك الكلمة فلا يبنى عليها إلا إن قصر الفصل ويسجد للسهو فيما إذا تغير المعنى بما سها به مثلا لأن ما أبطل عمده يسجد لسهوه وأجروا هذا التفصيل في القراءة الشاذة إذا غيرت المعنى) أهـ

  3. السؤال على إمامة من يفعل ذلك. هل الحكم كذلك؟؟؟

    أن خطأ الإمام في التشكيل،

  4. بحثت المسئلة في المغني و النهاية و حاشية الجمل

    تبين لي خطأ قول ذلك الشيخ لي

    فائدة: لا تصح إمامة هؤلاء لقارئ

    ( أرت ) وهو بمثناة مشددة من ( يدغم ) بإبدال كما قاله الإسنوي (

    في غير موضعه ) أي الإدغام كقارئ المستقيم بتاء أو سين مشددة

    ( و ) منه ( ألثغ ) وهو بمثلثة من ( يبدل حرفا بحرف ) كأن يأتي بالمثلثة موضع السين أو بالغين

    موضع الراء ، فيقول المثتقيم ، وغيغ المغضوب ، والإدغام في غير موضعه المبطل (أي الذي يجعل صاحيه أرت) يستلزم الإبدال كما سبق إلا أنه إبدال خاص ، فكل أرت ألثغ ولا عكس

    فلو كانت لثغته يسيرة بأن يأتي بالحرف غير صاف لم يؤثر

    (مغني المحتاج)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •