صفحة 9 من 10 الأولىالأولى ... 5678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 121 إلى 135 من 140

الموضوع: سؤال للأشاعرة: هل يمكن أن يوجد إنسانان موجودان حيّان في وقت ما ...

  1. #121
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    1- قال الإمام الغزالي رضي الله عنه في الاقتصاد [صـ24، ط. الحلبي] : «الحيز إنما يصير جهة إذا أضيف إلى شيء آخر متحيز .... فمعنى كون الشيء فوقنا أنه في حيز يلي جانب الرأس، ومعنى كونه تحت أنه في حيز يلي جانب الرجل، وكذا سائر الجهات، فكل ما قيل فيه إنه في جهة فقد قيل إنه في حيز مع زيادة إضافة» اهـ.

    2- إذن فمعنى كون الشيء في جهة يحصل باجتماع أمرين ..
    الأول: حصوله في حيز.
    الثاني: الإضافة أو النسبة إلى شيء آخر متحيز.
    فالجهة هي الحيز المضاف إلى متحيز قائم بحيز آخر.

    3- والحيز إما أن يكون مشغولا بجسم أو جوهر فيسمى (ملاءً) ؛ وإما ألا يكون مشغولا فيسمى (خلاءً) إذا كان محصورا بين ملائين؛ وإلا فهو العدم المحض.

    4- إذن فمعنى أن الجسمين (أ) و (ب) في جهة من بعضهما : أن حيز كل منهما له نسبة إلى حيز الآخر المشغول به، فما لم يوجد المتحيز الآخر لا توجد جهة.

    5- نأتي للسؤال: "لم الجهة عندكم واجبة بين جسمين؟ "
    أو بعبارة أخرى: لماذا إذا وجد جسمان وجب أن يكون أحدهما في جهة من الآخر ؟

    والجواب هو:
    أن العالم بجميع أحيازه (الملاء والخلاء) محدود بحدود وجودية كما تقدم، فما يلي آخر حدود العالم هو العدم الصرف .. فإذا افترض مفترض خروج أحد أجسام العالم إلى منطقة العدم الصرف فإن الفراغ المتوسط بين ذلك الجسم وبين العالم سيكون محدودا بهما مهما ابتعد الجسم، فيصير الفراغ المتوسط خلاء فيكون الجسم الذي اتجه إلى العدم الصرف في جهة من العالم، بل الحق أنه لم يخرج أصلا من العالم ولا يتصور خروجه لأنه أينما ذهب سيظل جزءا من العالم متصلا به //
    ولهذا فلو أن جسما جديدا خلق في نفس المكان من العدم الصرف فسيكون في جهة من أجسام العالم لأنه من جملته، فلا فرق بينه وبين الفرض السابق، فكل ما يتوهم وجوده في منطقة العدم الصرف أو يتحرك إليها ليس إلا نموا للعالم وتوسعة له !
    فالعالم بجملة ما فيه هو شيء واحد في الاعتبار وهو كل ما سوى الله تعالى، وكل ما سوى الله فله بداية ونهاية، فالعالم له بداية ونهاية فهو محدود، وكل محدود فلكل جزء من أجزائه نسبة إلى الأجزاء الأخرى، وجميع الأجسام الموجودة والتي ستوجد هي من ضمن أجزاء العالم، فلكل جسم منها موقع من العالم ونسبة إلى الأجسام الأخرى، فيكون في جهة منها؛ لأن العالم بجميع أجزائه متناهي محدود الأطراف، فكل أجزائه تقع على مسافات محدودة من بعضها، ولا يتصور خلوها عن الاتصال أو الانفصال في جهات من بعضها.
    فثبت بهذا أن وجود جسمين لا متصلين ولا منفصلين ولا أحدهما في جهة من الآخر غير متصور أصلا ولا يمكن التصديق به.
    محب الدين الأزهري

  2. جوابك باختصار شديد:
    "أينما ذهب سيظل جزءا من العالم متصلا به"
    لأن العالم كما تقول هو كل ما سوى الله تعالى فسيكون على حد تعبيرك أن كل جسم يخلق لا بد أن يكون من العالم.
    طيب ما دخل الجهة بالموضوع؟! لم أر لفظ الجهة في العبارة: العالم هو كل ما سوى الله !

    قلت: "ولهذا فلو أن جسما جديدا خلق في نفس المكان من العدم الصرف فسيكون في جهة من أجسام العالم لأنه من جملته"
    هنا غموض في كلامك؟ ما معنى "نفس المكان من العدم الصرف"؟ وقولك "لأنه من جملته" ليس بجواب!

    قولك: "الإضافة أو النسبة إلى شيء آخر متحيز"
    ما سبب وجوب هذه النسبة؟

    لم تجب؟!!

  3. #123
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    1- العالم هو كل ما سوى الله من الموجودات.
    2- كل موجود فهو متناه محدود فالعالم متناه محدود.
    3- إذا كان أول مخلوق هو جسم واحد كان العالم عبارة عن جسم واحد.
    4- إذا خلق جسم آخر مع بقاء الجسم الأول؛ كان العالم عبارة عن الجسمين، وبالتالي فالجسمان أجزاء يتركب منها كل، والكل له أبعاد محدودة ترتبط بالجسمين، إذن فهناك علاقة تجمع بين الجسمين وهي علاقة تحديد أبعاد كلية للعالم المتناهي، وإذ كانا كذلك فلا بد أن يكون لكل واحد منهما نسبة إلى موقع الآخر ضرورة أن أبعاد الشيء الواحد لابد أن تكون لها نسبة إلى بعضها.
    5- وعلى ذلك فلا بد أن يكون أحدهما في جهة من الآخر، وأن يكونا إما متصلين فتقل أبعاد العالم، وإما منفصلين فتزداد أبعاده.
    محب الدين الأزهري

  4. #124
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علوي باعقيل مشاهدة المشاركة
    قولك: "الإضافة أو النسبة إلى شيء آخر متحيز"
    ما سبب وجوب هذه النسبة؟

    لم تجب؟!!
    هذا هو مصطلحي الذي سألت عنه والذي أراه منسجما مع جميع ما أقوله ولا يناقضه ..
    ولا مشاحة في الاصطلاح .. لا سيما وهذا الاصطلاح معقول المعنى مدرك بالبديهة.
    وإلا فاذكر مصطلحك في تفسير معنى الجهة شريطة ألا تتناقض مع نفسك.
    محب الدين الأزهري

  5. يا أخي .. ركز
    أنت تقول العالم عبارة عن جسمين في مثالك ولكن لم تقل إن العالم عبارة عن مكان واحد يجمع جسمين ولو إن في كلامك ما يوحي بذلك فصرح وأرح.
    لا علاقة بين كون العالم عبارة عن جسمين أن كل جسم في جهة من الآخر.
    لما تقول العالم كل ما سوى الله تعالى فعلى غرار قولنا انا وأنت من الإنس فلا يدل كوننا من الإنس على أن كل واحد منا في جهة من الآخر، لكن تقول الإنس من صفاته كذا وكذا فنشترك سويا في هذه الصفات وليس للنسبة بين بعضنا البعض أي علاقة. كذلك يقال في العالم فافهم.

    ثم إنك لم تجبني عن قولك "في نفس المكان من العدم الصرف"
    هل العالم عندك مكان؟ يبدو الأمر كذلك بالنسبة إليك!

    قولك: "هذا هو مصطلحي الذي سألت عنه والذي أراه منسجما مع جميع ما أقوله ولا يناقضه"
    لكنك للأسف لم تجب عن سؤالي لم الجهة واجبة!
    فقط بنيت جوابك على أن العالم شيء واحد في الاعتبار فابتعدت كثيرا واستشكل عليك الأمر ففهمت المسألة خطأ!

    وأنا أعرف تماما أنك لن تجيب ما دمت هكذا تتكلم!

  6. #126
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    قولك: "أنت تقول العالم عبارة عن جسمين في مثالك ولكن لم تقل إن العالم عبارة عن مكان واحد يجمع جسمين ولو إن في كلامك ما يوحي بذلك فصرح وأرح."

    إذا قلنا أن لدينا شكلا محاطا بثلاث قطع مستقيمات فهو الآن مثلث .. وهذا الشكل يتطور ويزداد عدد قطعه المستقيمة، فمعنى هذا أنه كلما وجدت قطعة مستقيمة منسوبة إلى هذا الشكل فإنها تزيد من أبعاده وتكون لها نسبة إلى بقية قطعه المستقيمة وتكون في جهة منها وإلا فلو وجدت قطعة مستقيمة ليس بينها وبين قطع هذا الشكل نسبة؛ فإنها لا تصح نسبتها إلى الشكل.
    وكذلك نقول في العالم .. وأعني به الجانب المادي من العالم المركب من مجموع الماديات والمقاس أبعاده بناء عليها وعلى ما يتوسطها من فراغات وخلاء .. فالعالم بكل مادياته يمثل شكلا محدود الأطراف من أدنى الفرش إلى أعلى العرش .. وكلما وجد جسم جديد فهو منسوب إلى هذا العالم به ينمو وبه تزداد كثافة العالم وأبعاده.

    وأنا لا أقول بأن العالم مكان تحل فيه الأجسام فهذا معناه أن الأجسام ليست من العالم ضرورة أن المكان غير المتمكن ومثل هذا التناقض لا ينتظر في هذا الحوار إلا من حضرتك ومن طريقتك في التفكير..
    العالم هو مجموع ما سوى الله تعالى فهو (كلٌ) مركب من أجزاء، وليس (كليا) يصدق على جزئيات - ذاكر منطق جيدا لكن على كل حال هي محاولة جريئة منك أحييك عليها وأشجعك على إعادة المحاولة - فقولك: «لما تقول العالم كل ما سوى الله تعالى فعلى غرار قولنا انا وأنت من الإنس» خطأ إذا كنت تعني أن معنى العالم كلي .. فهاأنت تنطق بكلمة (كل)، فالعالم كل، أما لو اعتبرت العالم كليا فهذا معناه أنه لا وجود له في الخارج، وأن ما في الخارج ماصدقات له، يصدق على كل واحد منها أنها العالم فتتعدد العوالم بتعدد الأجسام والمخلوقات .. أما إذا اعتبرت العالم كلا فيكون موجودا في الخارج باجتماع أجزائه التي تنقص وتزيد وتتغير على الدوام، كما في جسم الإنسان فهو كل مركب من أعضاء وخلايا تزيد وتنقص وتتجدد وتتغير باستمرار .. ومع هذا فجسمك كل وليس كليا ولهذا لا يصدق على كل عضو من أعضاء البدن أنه الجسم إلا على المجاز.

    قولك: «انا وأنت من الإنس فلا يدل كوننا من الإنس على أن كل واحد منا في جهة من الآخر، لكن تقول الإنس من صفاته كذا وكذا فنشترك سويا في هذه الصفات وليس للنسبة بين بعضنا البعض أي علاقة. كذلك يقال في العالم فافهم».
    جيد لولا أنك متناقض في هذا الكلام.
    فكلمة (الإنس) تعبر أيضا عن مجموع، لهذا يسوغ لك أن تقول: الإنس موجودون في كوكب الأرض، الإنس ليسو موجودين في كوكب المشترى، الإنس عددهم الآن كذا وكذا .. زاد عدد الإنس، قل عدد الإنس وهكذا ..
    وهذا يقتضي أن هناك نسبة تجمع بين كل فرد من أفراد الإنس، ألا ترى أن عدد الإنس يتأثر به قدر المساحة التي يعيشون عليها ؟! وآحاد العدد لها نسبة إلى بعضها وإلى المجموع!
    فكيف تقول: (وليس للنسبة بين بعضنا البعض أي علاقة) ؟!
    بل المساحة التي نحيا عليها لها علاقة بكل فرد منا وهذا لا جدال فيه، فتبين بهذا أن (الإنس) تعني المجموع المركب من أجزاء كلها في جهات من بعضها وتتأثر بهم الأبعاد والمساحات فـ (كذلك يقال في العالم فافهم) .. ولتعد المحاولة يا علوي.


    سأكتفي بهذا القدر ولو كنتَ صادقا في البحث لاكتفيت به أيضا، ولكن لنرى غاية ما يمكنك أن تأتي به .. فتفضل.
    محب الدين الأزهري

  7. لم تجبني ما معنى قولك "في نفس المكان من العدم الصرف"

    قولك: " فالعالم بكل مادياته يمثل شكلا محدود الأطراف من أدنى الفرش إلى أعلى العرش .. وكلما وجد جسم جديد فهو منسوب إلى هذا العالم به ينمو وبه تزداد كثافة العالم وأبعاده."
    فإذا عرفت العالم بهذه الطريقة فلم أستفد شيئا من جوابك؟ ويبقى السؤال قائما لم العالم هكذا؟ لم الجهة ضرورية؟ ما هي أدلتك؟ أم ترمي الكلام على عواهنه.

    قولك: "أما إذا اعتبرت العالم كلا فيكون موجودا في الخارج باجتماع أجزائه التي تنقص وتزيد وتتغير على الدوام"
    "موجود في الخارج" ليس بجواب.
    "باجتماع أجزائه" فأنت تتصور العالم هكذا:
    الجسم الأول ثم أضيف إليه الجسم الثاني ثم الثالث فتزداد الأجسام. وأنا أجادلك لم يضاف بالقرب منه في جهة؟

    وأقول لك لتعرف أنك لم تجب:
    1- هل كون الجسم الثاني في جهة من الجسم الأول واجب لذاته؟ ما سبب وجوبه؟ فأجبتني أن كل جسم لا يخرج عن مسمى العالم؟ فلابد أن يكون كل جسم في جهة من الآخر. يا سلام؟ كأنني استفدت شيئا الآن؟ وفسر الماء بعد الجهد بالماء. تُعَرّف لي العالم على هواك؟ وتقول هذا هو الجواب؟ دلل على كلامك بالبراهين لا بالتكهنات لو سمحت!
    تقول لأنه يستحيل أن يخرج الجسم الثاني من مسمى العالم فلا بد من الجهة ضرورة. فالجهة ضرورية لمسمى العالم، فالعالم عندك إذن ليس إلا الأجسام والنسب الوجودية بينها وأعني بها الجهات. فلا أدري من سبقك إلى هذا التعريف؟!
    ومع هذا يبقى سؤالي قائما دون جواب!

    دلل على كلامك لو سمحت بالبراهين لا بالتكهنات والتعريفات المجردة!

    2- هل يجوز وجود الثاني منفصلا عن الأول وليس بينهما شيء غيرهما؟ فإن جاز فهل ما بينهما أيضا من العالم؟ فإن قلت لا لأن العالم هو الجسمين فقط ألا يدل هذا على أن النسبة بينهما ليست من العالم أيضا فلم أقحمت النسبة في تعريفك العالم؟! وإن قلت النسبة أيضا جزء من العالم فلتخبرنا؟!

  8. #128
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    1- قال الله تعالى: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ} [النساء: 78]
    2- قال عز وجل: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} [السجدة: 11]
    3- قال تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: 61].
    4- وقال جل شأنه: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ } [النحل: 28، 29] ثم قال: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل: 32].
    5- وقال سبحانه: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ} [الأعراف: 37].
    6- وقال تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [الأنفال: 50، 51].
    7- {إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ} [الأعراف : 40]
    8- قال الإمام النسائي في سننه: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ: اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ، وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ، حَتَّى أَنَّهُ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ: مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الْأَرْضِ، فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ، فَيَسْأَلُونَهُ: مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَيَقُولُونَ: دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا، فَإِذَا قَالَ: أَمَا أَتَاكُمْ؟ قَالُوا: ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا احْتُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ فَيَقُولُونَ: اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ ".
    9- وفي سنن أبي داود من حديث البراء بن عازب عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قَالَ: «وَإِنَّ الْكَافِرَ» فَذَكَرَ مَوْتَهُ قَالَ: " وَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ، وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولَانِ: لَهُ مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: هَاهْ هَاهْ هَاهْ، لَا أَدْرِي، فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا دِينُكَ؟ فَيَقُولُ: هَاهْ هَاهْ، لَا أَدْرِي، فَيَقُولَانِ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ؟ فَيَقُولُ: هَاهْ هَاهْ، لَا أَدْرِي، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَنْ كَذَبَ، فَأَفْرِشُوهُ مِنَ النَّارِ، وَأَلْبِسُوهُ مِنَ النَّارِ، وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ " قَالَ: «فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا» قَالَ: «وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلَاعُهُ».

    ** وجه الدلالة من هذه النصوص الشريفة **
    أنت افترضت إمكان وجود إنسانين ليس أحدهما في جهة من الآخر ولكن هذا مرفوض لأنه يتعارض مع العقل وكذلك يتعارض مع نصوص الدين الإسلامي الحنيف التي تؤيد النظر العقلي السديد
    وبيان ذلك كما يلي ..
    قوله تعالى: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ} [النساء: 78] يدل بعمومه وشموليته على أن كل إنسان سواء كان في جهة من بقية البشر أم لا كما يفترضه السوفسطائي سوف يدركه الموت، وقد قال تعالى: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} [السجدة: 11] فدل على أن ملك الموت موكول إليه قبض أرواح البشر أينما كانوا سواء في جهة من بعضهم أم لا، وبقية النصوص تدل على أن لملك الموت أعوانا من الملائكة تحضر عند بدن المحتضر وتتوفى روحه كما في قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: 61]، وبعد أن تتوفى روحه الملائكة تصعد بها إلى جهة السماء {إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ} [الأعراف : 40]، ومعنى هذا أن الإنسان أينما كان في هذا العالم فهو في جهة من السماء؛ لأن الملائكة تحضر عنده تصعد إلى السماء، وإذا كان في جهة من السماء فهو في جهة من الأرض ضرورة أن السماوات في جهة من الأرض، وإذا كان في جهة من الأرض كان في جهة من سائر البشر الموجودين عليها، إذن فليس من الممكن تصور وجود إنسان ليس في جهة من إنسان آخر موجود في هذا العالم، وبناء عليه فلا يوجد في العالم مكان ليس في جهة من مكان آخر، وإلا لأمكن أن يخلق فيه إنسان ولا تحضره الملائكة وتصعد بروحه إلا السماء فتتخلف سنة الله في البشر وهو القائل: {فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا} [فاطر: 43]، وقد قال تعالى:{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: 30] فالنصوص الشرعية تؤكد أن كل إنسان سيموت ويتوفاه ملك الموت الموكل هو وأعوانه بكل البشر، فهي سنة الله إذن، فإن استكبرت عن قبول هذا، فاعلم حينها أنك تكفر بقول الله عز وجل: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ} [النساء: 78]، فأينما تكون يا علوي - في جهة من الناس أو لا في جهة منهم - سيأتيك ملائكة الموت تتوفى روحك، ويصعدون من عندك إلى السماء ليستفتحون لك ثم ينزلون من جهة السماء إلى الجهة التي قبر جسدك فيها فيعيدون روحك إلى جسدك ثم تسأل فإما يفتح لك باب إلى الجنة التي هي في جهة من عرش الرحمن، وإما والعياذ بالله يفتح لك باب إلى النار والتي هي في جهة من الجنة، وإذا كان هذا الحال لا يخرج عنه إنسان فينتهي مطاف جسده إلى قبر في جهة من النار أو في جهة من الجنة فحينئذ لا يتصور وجود إنسان ليس في جهة من سائر البشر الموجودين.

    واعلم أن غاية تعسفاتك ستؤدي بك مرة أخرى لوصف القدرة الإلهية بالنقص تعالى الله عما تقول .. لأنك إذا قلت أن بعض أجسام العالم ليس في جهة من بعضها يرد عليك السؤال: هل الله تعالى قادر على أن يخلق دائرة واحدة مساحتها أعظم من مساحة العالم ويجعلها محيطة بكل أجسام العالم الحالية دون أن يحرك شيئا من تلك الأجسام أم ليس بقادر على هذا ؟!! أليس في استطاعته عز وجل أن يخلق بحرا واحدا عظيما فيغرق فيه جميع أجسام العالم بنفس النسب الحالية والأبعاد سواء كانت في جهات من بعضها أم لا ؟!.. القضية صارت إما أن تؤمن بقدرة الله العظيم وإما أن تكفر بها و تنسب له العجز عن أن يحيط جميع ما خلقه من أجسام بجسم واحد أكبر منها ويسعها جميعا. فتأمل هذا جيدا وحدد موقفك فأنت بصدد كفر وإيمان.
    محب الدين الأزهري

  9. كل ذلك لا يفيد فارجع إلى مشاركتي مرة آخرى وأجب أو قل لا أعلم تسلم.
    سؤالي واضح لم الجهة واجبة هل تفهم معنى واجبة؟!!
    فأجبت أن السبب هو مسمى العالم وقد أثبت ضعف حجتك.
    ثم نقلت آيات وأحاديث ليس لك فيها حجة ألبتة.
    إن كل ما تفضلت به لا يدل على الوجوب أصلا. فأقصى ما تستطيع قوله هو أن الله تعالى جعل الملائكة في جهة من الناس وهذا جائز فليس بواجب ولذلك يمكن الاتصال والاجتماع. وأما إن كانوا كلهم ليسوا في جهة منهم فلا يمكن ذلك إلا إن أعدمهم وخلقهم في جهة منهم. فكيف يخلق الله تعالى أمرا ثم يطلب ما هو مستحيل؟! فأين الحكمة؟!
    وهذا يجب أن يكون قولك إذا كنت تفهم فلا تجادلني كيف تكون الجهة جائزة فأنت تفرض على الله تعالى أمرا ليس لك عليه دليل وقد قلنا كل جسم يختص بنفسه فما علاقة النسب بين الأجسام؟

    فافهم ولا تغضب فأنا أعلم أن المسألة صعبة جدا.


    وأكرر لم تجبني ما معنى قولك "في نفس المكان من العدم الصرف"

  10. #130
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    وهل هذا جائز أيضا أم مستحيل على الله ..

    واعلم أن غاية تعسفاتك ستؤدي بك مرة أخرى لوصف القدرة الإلهية بالنقص تعالى الله عما تقول .. لأنك إذا قلت أن بعض أجسام العالم ليس في جهة من بعضها يرد عليك السؤال: هل الله تعالى قادر على أن يخلق دائرة واحدة مساحتها أعظم من مساحة العالم ويجعلها محيطة بكل أجسام العالم الحالية دون أن يحرك شيئا من تلك الأجسام أم ليس بقادر على هذا ؟!! أليس في استطاعته عز وجل أن يخلق بحرا واحدا عظيما فيغرق فيه جميع أجسام العالم بنفس النسب الحالية والأبعاد سواء كانت في جهات من بعضها أم لا ؟!..
    والنصوص الشرعية تدل على أنه لا يمكن أن يوجد إنسان في أي مكان من العالم سواء افترضته في جهة من غيره أم لا إلا وسيكون في جهة من السماء والأرض، والعقل دل على صدق النصوص الإلهية فالإيمان بهذا والتصديق به واجب وليس بجائز، وإن كنت تدعيه من محارات العقول فلا تجادل فيه وسلم لخبر الشرع.
    أما تخيلاتك وتناقضاتك فشأنك وحدك ولا تعني العقلاء في شيء لأن العقل دل على صدق الشرع والشرع دل على عدم الإمكان، والأمر يسير على من يسره الله عليه بحول الله وقوته، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا وأنت علام الغيوب.
    محب الدين الأزهري

  11. #131
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    ثم يقال لك: قبول الأجسام للاتصال والانفصال والتحيز في جهة أمر ذاتي فيها، والذاتي لا يزول عن الذات ما دامت الذات، ويؤيد هذا أن الجسم الواحد أينما كان سواء فرضه المكابر في جهة من غيره أو لا في جهة من غيره فإنه إذا انقسم صار بمجرد انقسامه في جهة من جزئه المنشق عنه، وهذا مدرك بديهة، فقبول الجهة ذاتي لا يتخلف، وشرط حصول الجهة وجود جسم آخر فحسب ولا يشترط قربه ولا بعده؛ لأن كل واحد منهما قابل للاتصال بغيره والانفصال عنه وغيره موجود متحيز، فلا يمنع من ذلك مانع وجودي ولا عدمي، لأن الأجسام مهما فرضت في خلاء أو ملاء أو عدم صرف كانت إما متصلة وإما منفصلة.

    وأنت قد اعترفت سابقا بأن الجواب الصحيح أن يقال قبول الأجسام للاتصال والانفصال صفة نفسية فيها، ولو عقلت ما تتفوه به لعلمت أن الصفة النفسية إذا زالت لم تعقل بدونها الذات، ولذلك فعلماء التوحيد يقولون: أن صفة الوجود بالنسبة إلى الله تعالى هي صفة نفسية، لأن واجب الوجود لا يعقل مسلوبا عنه الوجود، فكذلك قبول الأجسام للاتصال والانفصال صفة نفسية بنص كلامك فلا يمكن أن تعقل غير قابلة للاتصال والانفصال، ولا يمكن التأثير عليها بمؤثر وجودي أو عدمي يرفع عنها صفتها النفسية وتظل باقية بدونها.

    وها هو اعترافك بالنص في المشاركة رقم # 15، وليس أمامك سوى الاعتراف بالتناقض أو إعادة تشكيل منظومتك السوفسطائية:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علوي باعقيل مشاهدة المشاركة


    والجواب الصحيح أن نقول يمكن وجود جسمين لا في جهة من الآخر لا يوصف بالاتصال ولا يوصف بالانفصال مع امثاله من الأجسام.

    لكن قبول الأجسام الاتصال أو الانفصال الحسيين صفة نفسية فيها. وأما الله تعالى فلا يقبل الاتصال ولا الانفصال.

    وانتهى الموضوع بكل بساطة.
    محب الدين الأزهري

  12. أكرر لم تجبني ما معنى قولك "في نفس المكان من العدم الصرف"

  13. #133
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    أعد قراءة ما يلي بتأنٍ وستكتشف أن تكراراتك لا تستحق أن يلتفت إليها أصلا وإن توهمت نفسك ظفرت بنقطة ضعف تصيب بها في مقتل!!
    ألم أقل لك .. ترى القذاة في عين أخيك وتدع الجذع في عينك!
    تتهرب من أصل الموضوع وتبحث عن قشة تتعلق بها في طوفان تناقضاتك ومكابراتك.

    أعد قراءة ما قلته لك واذكر سببا معقولا يدعوني لأشرح لك المعنى الواضح ..

    إذا افترض مفترض خروج أحد أجسام العالم إلى منطقة العدم الصرف فإن الفراغ المتوسط بين ذلك الجسم وبين العالم سيكون محدودا بهما مهما ابتعد الجسم، فيصير الفراغ المتوسط خلاء فيكون الجسم الذي اتجه إلى العدم الصرف في جهة من العالم، بل الحق أنه لم يخرج أصلا من العالم ولا يتصور خروجه لأنه أينما ذهب سيظل جزءا من العالم متصلا به //
    ولهذا فلو أن جسما جديدا خلق في نفس المكان من العدم الصرف فسيكون في جهة من أجسام العالم لأنه من جملته، فلا فرق بينه وبين الفرض السابق، فكل ما يتوهم وجوده في منطقة العدم الصرف أو يتحرك إليها ليس إلا نموا للعالم وتوسعة له !
    محب الدين الأزهري

  14. "خروج أحد أجسام العالم"
    "منطقة العدم الصرف"
    "الفراغ المتوسط"
    "يصير خلاء"
    "اتجه إلى العدم الصرف"
    "في جهة من العالم"
    "نفس المكان من العدم الصرف"

    أين عقلاء هذا المنتدى؟!!!

    قرأت في المواقف والأبكار أنه لو افترض إنسان في طرف العالم هل يمكن أن يحرك يده فأحالوه لعدم الفضاء؟؟

  15. #135
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    وكأنك لم تقرأ قولي ..
    بل الحق أنه لم يخرج أصلا من العالم ولا يتصور خروجه لأنه أينما ذهب سيظل جزءا من العالم متصلا به
    وهل العقلاء ينكرون إمكانية تمدد العالم ونموه ؟!!!!!
    محب الدين الأزهري

صفحة 9 من 10 الأولىالأولى ... 5678910 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •