صفحة 5 من 10 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 75 من 140

الموضوع: سؤال للأشاعرة: هل يمكن أن يوجد إنسانان موجودان حيّان في وقت ما ...

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    تأمل مثلا يا أخي الكريم عبارة الشيخ الرئيس في النجاة وانظر ما الذي يمكنك أن تستفيده منها أو تنتقدها به ..

    يقول: «أما الوضع فإن فيه حركة على رأينا خاصة كحركة الجسم المستدير على نفسه فإنه لو توهم المكان المطيف به معدوماً لما امتنع كونه متحركاً والمتحرك بالحركة التي تكون في المكان لو توهم المكان المطيف به معدوماً لامتنع كونه متحركاً فإذاً ليس المتحرك بالاستدارة على نفسه متحركاً بالحركة التي تكون في المكان فظاهر أنه ليس بمتحرك في شيء آخر غير الوضع فليس إذاً متحركاً إلا في الوضع ولا تتعجبن من قولنا إنه لو توهم المكان المطيف به معدوماً لما امتنع كونه متحركاً فإن لهذا من الموجودات مثالاً وهو الجرم الأقصى وأكثر الناس لا يرون وراءه جسماً يطيف به وذلك هو الحق ولا يعوقهم ذلك عن توهمه متحركاً» اهـ المراد منه.
    هذا نموذج مما يمكنك أن تجده في كتب العلماء والعقلاء .. فابحث معي عن الباقي أو انتظرني حتى ييسر الله لي الانتهاء من البحث.
    محب الدين الأزهري

  2. السلام عليكم
    ما فهمت قصدي أخي أحمد والله المستعان.

    قلتُ: "والثاني ليس له القدرة وهو ساكن"
    ذكرت الجسم الثاني لك خاصة حتى لا تقول إن الجسم الأول ولا جسم غيره لا يمكن أن يتحرك حركة مستقيمة أصلا. وللعلم فأنا أقصد بالحركة في مسألتي هذه الحركة المستقيمة.

    قولك: "ووجه تشبيهه بالطليق أن له قدرة واختيار في الحركة إلى جميع جهات الجسم الساكن"
    اعلم سيدي الفاضل أن المسجون أو الطليق في مسألتي لهما نفس الصفة وهي القدرة على الحركة. وليس معنى أن لهما القدرة على الحركة أن لهما القدرة على إزاحة شيء أو إيجاد آخر. فإذا اعترضه جسم آخر فأوقفه عن الحركة فلن يتحرك فيكون عاجزا عن دفعه، فعجزه مسألة أخر لا علاقة لها بالحركة. نعم يكون مشلولا لكن ليس بذاته بل بمؤثر خارجي، فالشيء إذا كان مسجونا لا يدل سجنه على نفي صفة الحركة عنه والدليل على ذلك أنه إذا فتح له السجن تحرك فإذا كان عاجزا بذاته وأراد أن يتحرك فلن يتحرك، كالجسم الثاني الذي ضربناه لك إذا كان مسجونا ثم فتح له السجن وأراد أن يتحرك فلن يتحرك. فهذا هو الفرق. فهل رأيت مثل هذه الدقة؟!

    فبان لك الآن أن قولك: "لكن الفرض أن الجسم الأول له قدرة ذاتية في الحركة فهو طليق بذاته" غير صحيح فكيف يكون طليقا وهو مسجون! والطليق شيء والقادر على الحركة شيء آخر.

    قولك: "وجه تشبيهه بالمسجون أنه لا يمكنه أن يتحرك إلى أن يصل لنقطة لا تكون في جهة من الجسم الساكن"
    يبدو أنك تريد أن تشرح كلامي وتبين تخبطاته! مع أني كنت أريد أن ترى في نفسك معنى الخلاء عندك وعلى ذلك تجيب على مسألتي، أي احتمال تختار، فإن لم تجد قلت لي هناك احتمال ناقص مثلا، ولكنك لم تفعل.
    عموما، وجه تشبيهه بالمسجون أنه لا يمكن له أن يتحرك لعدم الخلاء إذا كان الخلاء وسطا لحركة الجسم.
    ثم ما علاقة الجسم الثاني أصلا لما تقول "إلى أن يصل لنقطة لا تكون في جهة من الجسم الساكن" ما يهمني هو حركة الجسم الأول وكفى. ونفس الأمر لما تقول "إذا لم يمكنه الذهاب إلى اللاجهة" ما علاقة الذهاب إلى اللاجهة بمسألتي! أنا أريد أن أكشف لك أو أكتشف أنا مفهوم الخلاء عندك.

    إنه بسبب سلطان الخلاء وهو سلطان الخيال عندك لم تستطع أن تصرفه عنك. فلو كان لك عقلان تفكر بهما لعرفت ما أقول. إنك بمجرد أن أقول جسمان تذهب لتجعلهما في محيط واحد لحكم الخيال فتقرر مسألة أنه يستحيل أن يكون جسمان لا في جهة.
    ولذلك نقلت مسألتي لأعرف فقط هل تقريرك هو لحكم الخيال أم لحكم العقل ضمن المعطيات الموجودة عندك.

    قولك: "ما الذي أدخل الخلاء في القصة ؟ .. لعلك تعتقد أنه إذا لم يمكنه الذهاب إلى اللاجهة يكون مسجونا في مساحة محدودة معينة وهي كل الجهات المحيطة بالجسم الثاني"
    لعل عدم الخلاء من العوارض إذا كان الخلاء ضروريا لحركة الجسم. لكنك قد تقول بأن الخلاء نفسه مانع له من الحركة فهذا وجه لكنه غير مقبول عندك أصلا.

    قولك: "ولننظر فيما تريد أن تتوصل إليه بعد الكلام السابق الذي هو في قمة التخبط"
    جزاك الله خيرا

    قولك: "يعني على فرض ثبوت أن الخلاء حادث بعد حدوث الجسم الذي كان سجينا وصار طليقا بعد فتح السجن وبمعنى آخر أن الجسم المتحرك بقدرة ذاتية يظل سجينا إلى أن يحدث الخلاء في الكون فيصير طليقا وبالتالي يمكنه التحرك إلى اللاجهة من الجسم الثاني"
    طبعا يستحيل أن يصل إلى الجسم الثاني بعد حدوث الخلاء للجسم الأول لعدم الجهة أصلا إذ إن الخلاء للجسم الأول لا للثاني.
    وأحدهم ممن كان يناقشني يقول الخلاء أمر انتزاعي وأقول له إذا كان انتزاعيا فلم كل جسم له عين هذا الأمر الانتزاعي؟! يعني إذا وجد الجسم الأول انتزع من وجوده الخلاء. طيب لما وجد الثاني لم انتزع من وجوده نفس الخلاء الأول؟!! أليس هذا يدعوا للاستغراب؟!!! فقوله أن الخلاء أمر انتزاعي يدل على أن كل جسم له خلاء خاص به.

    قولك: "لأنه لا يمكن إثبات الحركة إلى اللاجهة إلا بعد إثبات الخلاء فلزم من اعتبار الجسم الأول طليقا لا عن سجن أن يكون الخلاء ثابتا قبله،، لكن من الذي يمكنه أن يسلم لك أصلا بأن ثبوت الخلاء يستلزم إمكان الحركة إلى اللاجهة ؟؟ فعجبي للحلقة المفرغة!!"
    تصورك أن قصدي من الحركة الحركة إلى اللاجهة هو الذي أشكل عليك. أنا لم أقصد هذا، كيف ذلك ومناقشاتي معك ومع غيرك تدل على أني أقول بأن وجود الأجسام في الخلاء يلزم الجهة لها.

    وأزيد احتمالا آخر إلى مسألتي أنه إن كان طليقا لا عن سجن فإما أن يكون الخلاء قديما يستلزم النقص في حق الله تعالى أو يكون حادثا بحدوث الجسم لا متقدما عنه ولا متأخرا فإذا كان الثاني فإن الخلاء يكون متعددا بحيث يكون كل جسم حادث له خلاء خاص به. فلتتأمل!

    قولك: "وهذا هو قمة التناقض المنطقي المضحك المبكي كيف يكون قديما وكيف يخلق فيه الأجسام فتحل فيه .. والحلول تغيير يطرأ عليه وأنت تعلم بأن المتغير يستحيل أن يكون قديما فما هذا التخبط"
    شكرا لكن هذه ليست مشكلتي! بل مشكلة من يجعل سلطان الخيال حاكما ثم إذا ألزم قال الخلاء بعد موهوم غير موجود في الخارج ويزيد كل الأجسام في هذا البعد لا في بعد غيره لذلك وجب الجهة بين الأجسام!
    أضف أنه يُلزِم رب البرية بأن لا يخلق الأجسام إلا في اتصال أو انفصال بينها فقال هذا واجب لذاته؟! فمن أين له هذا؟!!! هل من دليل من الكتاب والسنة؟!! فيردنا إلى حكم العقل وحقيقته حكم الخيال لا العقل. ثم إننا نحمد الله تعالى على عقول وهبها لنا وقد أورد الإمام الرازي في المطالب حجج كل من قال بأن الخلاء بعد موجود ومن قال بأنه بعد موهوم، وكلهم أصحاب عقول أليس كذلك؟
    وأما مسألة الحلول فلعلنا نناقشه في وقت لاحق إن شاء الله.

    قولك: "فلندرس أولا المنطق وأدب البحث والنظر ثم أخبرني أنت هل هذا التخبط يليق أن يسمى بحثا علميا أو نقاشا معتبرا تهدر في مثله الأوقات والطاقات ... فصبر جميل والله المستعان."
    ينسحب هذا الاتهام على الإمام الرازي وغيره من المتكلمين!!!

    وإني لمصر على استجماع ما يمكن جمعه لتقرير حقيقة إما لي أو علي. ولا أبالي أن أقول إني قد أخطأت.
    أنا والحق يقال لا زلت أستفيدت من هذه النقاشات فتزداد عندي الحجة القوية وأرجو أن تساعدني في ذلك ولا تمل

    والعفو منكم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  3. الحمد لله ،،،

    أخوي، فقط لأتمكن من مواكبة حديثكما ... أخي علوي

    قولك " فهذا دليل على حدوث الخلاء بعد حدوث الجسم وليس الأمر انتزاعي ... إلخ" هلّا أوضحت أي خلاء تقصد ههنا؟ و كيف يحدث الخلاء؟ و هل لي بما ترجع إليه؟

    و قولك " فيكون هذا الخلاء قديم أزلي قابل لأن يخلق فيه الأجسام ... إلخ" ، هلّا أوضحت قولك كيف يكون أزلا، و لا هو مخلوق و لا مجعول و لا محدث؟


    للحديث بقية، لكن نقاط لديك استوقفتني.

    و وفقني الله و إياك.

  4. أخي أحمد اقرأ مسألتي 59 ثم 62 واختر أي احتمال على منهج الأشاعرة لأفهم معنى الخلاء عندهم.

  5. قلت: "وأزيد احتمالا آخر إلى مسألتي أنه إن كان طليقا لا عن سجن فإما أن يكون الخلاء قديما يستلزم النقص في حق الله تعالى أو يكون حادثا بحدوث الجسم لا متقدما عنه ولا متأخرا فإذا كان الثاني فإن الخلاء يكون متعددا بحيث يكون كل جسم حادث له خلاء خاص به. فلتتأمل"
    أقصد بالخلاء هو البعد الذي لا نهاية له عرضا وطولا وارتفاعا فهو الفضاء الفسيح. فالجسم إن كان يحدث الخلاء انتزاعا فبقية الأجسام مثله، فيتعدد الخلاء تبعا لذلك.

    وأذكر الأخ أحمد محمود قوله بأن الجسم الأول ولا جسم غيره في الوجود يتحرك حول نفسه ولا يمكن أن يتحرك حركة مستقيمة فهذا هو المسجون في هذه الحالة. لكن لما وجد الجسم الثاني صار الخلاء بين الجسمين فهل يكون حر طليقا فقط في هذا البعد بين الجسمين فإذا اقترب الأول من الجسم الثاني لم يمكن بإمكانه أن يرجع إلى مكانه الأول لأن البعد يقصر شيء فشيئا أم بإمكانه أن يرجع!!!
    هنا ستعرف معنى الخلاء وستعرف هل أنت محق في أن الجسم الأول ولا جسم غيره لا يمكن أن يتحرك حركة مستقيمة؟ أم لا؟

    ألم تتساءل إن لم يكن بإمكانه أن يتحرك حركة مستقيمة هل يمكن أن يزداد في الحجم؟! فانظر وتأمل

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    مؤقتا يا أخ علوي .. الازدياد في الحجم والنقص منه وإن كانا معدودين من جملة أنواع الحركة .. إلا أنهما حركتان في الكم إذا كانا بانضمام أجزاء أو بفقدها (النمو والذبول) .. وهناك صورة أخرى تشابه هذه الحركة لكن بدون إضافة أجزاء أو فقدها .. وتسمى التخلخل والتكاثف .. والمذكور اعتبارهما حركتين في الكم .. والذي أقتنع به حتى الآن أن التخلخل والتكاثف حركتان في الوضع وليسا في الكم؛ فإنهما ليسا أكثر من تغيير في وضع أجزاء الجسم وإن شابها الحركة في الكم لكن كم الأجزاء لم يتغير بل وضعها .. إلا إذا قيل أن الملاحظ هو كم الحيز الذي تغير بالتمدد والانكماش، فحينئذ تكون الحركة في كم الحيز وليس في كم الجسم .. وقد يناقش هذا بالبحث في حقيقة الحيز.
    والذي أريدك أن تنتبه له أن الحركة المستقيمة أو الحركة الانتقالية عامة تسمى حركة في الأين .. وما مر لا يسمى حركة أينية ما لم يحدث انتقالا للجسم بكليته من حيز محدد إلى حيز محدد .. وأين التحديد خارج إطار الجسم الأول قبل وجود جسم آخر تتحدد به أحياز متعددة ومسافات متغايرة يمكن معها وصفه بالانتقال الأيني ؟!!
    الخلاصة أن الحركة تقع في أربع مقولات .. وقيل: بل في خمس.
    1) حركة في مقولة الأين.
    2) حركة في مقولة الكيف.
    3) حركة في مقولة الكم.
    4) حركة في مقولة الوضع.
    5) حركة في مقولة الجوهر .. وهي متنازع فيها.

    وأصل كلامنا في الحركة الأينية .. فعد النظر وتأمل .. فللحديث بقية إن شاء الله.
    محب الدين الأزهري

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    "والذي أقتنع به حتى الآن أن التخلخل والتكاثف حركتان في الوضع وليسا في الكم".
    الحمد لله ,, وجدتني بهذا موافقا لحجة الإسلام الغزالي رضي الله عنه
    قال في معيار العلم: «ويقال (تخلخل) لحركة أجزاء الجسم عن تقارب بينها إلى تباعد، فيتخللها جرم أرق منها، وهذه حركة في الوضع» اهـ معيار العلم صـ297، ط. دار الكتب العلمية- بيروت.
    وقوله: (فيتخللها جرم أرق منها) يعني من نفس الجسم لا من أجرام خارجية، يعني حينما يتخلخل الجسم تتباعد أجزاؤه ويقل تركيز مادته في كل مقطع منه لتوزعها على مساحة أكبر فيصير بكليته أرق من حالته الأولى.
    محب الدين الأزهري

  8. تقول: "وأين التحديد خارج إطار الجسم الأول قبل وجود جسم آخر تتحدد به أحياز متعددة ومسافات حتى يمكن وصفه بالانتقال الأيني ؟!!"
    هنا إشكال في كلامك. كيف تتحدد بوجود الجسم الآخر أحياز متعددة ومسافات؟؟ نعم قد تقول تتحدد مسافة بين الجسمين لا بأس ولا ضير لأن هذه المسافة جزء من الخلاء الذي لا نهاية له، ألم تقتنع بعد؟! ما الذي يمنع أن تكون مسافة لا نهاية لها فيمكن أن يتحرك الجسمان متباعدين دون نهاية؟ وإذا لم يمتنع هذا فما الذي يمنع أن تكون مسافات متعددة من كل جهات الجسم كأشعة الشمس المحيطة بقرص الشمس. فجاز أن يتحركا متوازيين في اتجاه واحد ويتحركا في كل الجهات بلا نهاية وإذا كان الأمر كذلك فلا واحد منهما سيشعر أنه هو والآخر يتحرك.

    اعلم أيها الفاضل أن مشاهدة الحركة أمر نسبي لا يدل على أن الجسم نفسه متحرك حقيقة!
    فلا تهتم لحركة الجسم بحيث لا يوجد إلا هو فيمكن أن يتحرك ولا يشعر بذلك كما أنك تتحرك ولا تشعر بحركتك، الله تعالى هو الذي يعلم أنك تتحرك وهذا يكفي.

    ثم تعال يا أخي ليس هناك إشكال في حركة جسم ولا جسم غيره أصلا باعتبار أنه سينتقل إلى الحيز الذي يمكن أن يشغله جسم آخر. فتأمل.

    هل قرأت ردي رقم 62 بتمعنى؟

    للعلم: كلامي كله في الانتقال الأيني

    مع محبتي

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    تذكير .....
    قلتَ:
    « ما الذي يمنع أن تكون مسافة لا نهاية لها فيمكن أن يتحرك الجسمان متباعدين دون نهاية؟ »

    قلتُ سابقا في المشاركة رقم # 47:
    وتوهمك للانهائية هذا العدم ناشيء من أنه ما من مسافة تقع بين الجسمين إلا والعقل يجوز أن تزداد إلى ما لا نهاية من المقادير الافتراضية، فيمكن أن تكون المسافة مائة، وألف، ومليون إلى ما لا نهاية من التقديرات .. ولكن في الواقع حينما يوجد الجسم فعليا لابد أن يقع على مسافة متناهية رغم كل افتراضاتك [وتقديراتك] اللامتناهية ..
    قولك: «ثم تعال يا أخي ليس هناك إشكال في حركة جسم ولا جسم غيره أصلا باعتبار أنه سينتقل إلى الحيز الذي يمكن أن يشغله جسم آخر. فتأمل».
    إذا لم يكن هناك سوى جسم واحد لا يكون هناك سوى حيز واحد ... أما إذا صار هناك جسمان منفصلان أصبح هناك أحياز مقدرة لا نهائية يمكن أن تصير حقيقية بحلول أحد الجسمين فيها، بناء على وجود مفهوم المسافة ... فالحيز الحقيقي هو المشغول بالجسم وهذا هو الملاء.. والحيز المقدر الافتراضي هو الخالي عن الجسم وهذا بعينه هو الخلاء وسيجري فيه البحث بيننا مع ذكر نقول العلماء إن شاء الله.

    حينما يوجد الجسم وحيدا في هذا العدم لا تكون هناك مسافات أو أحياز سوى حيزه، وبوجود جسم آخر ينشأ مفهوم المسافة ويتبعه تقدير أحياز حقيقية يمكن تنقل الجسم منها وإليها ....
    محب الدين الأزهري

  10. السلام عليكم ،،،

    عذرا أخي أحمد، و لكن لي مداخلة لا بد من وضعها هنا و في هذا الوقت تحديدا.

    ما أجبتني إجابة محددة حول كيفية حدوث الخلاء لديك ... و ما أوردت مرجعا محددا ... و لا يمكنك ترك الأمور عائمة معممة لأختار أنا ما تظنه وفقا لمذهب السادة الأشاعرة ... أنت من تقيم الدعوى هنا.

    - و لأكون قد أنصفتك، فإنني سأتكلم بما كتبت أنت في أحد المشاركات الأخيرة، حين قلت "أقصد بالخلاء هو البعد الذي لا نهاية له عرضا وطولا وارتفاعا فهو الفضاء الفسيح" ... كلامك هذا هو في المكان (أو الأين) و تحديدا في الخلاء داخل العالم بين الموجودات و هذا كل الخلاف فيه.
    - أما ما هو خارج العالم، فهذا لا خلاف فيه عند كل العقلاء ... و يسمى الخلاء خارج العالم و هو عدم محض .... و هذا ما عليه الأشاعرة.

    و أما سؤالي الآخر الذي لم تجب عليه :
    فهو في قولك "فيكون هذا الخلاء قديم أزلي قابل لأن يخلق فيه الأجسام ... إلخ" ، فكيف يكون أزلا و لا هو مخلوق و لا محدث و لا مجعول؟؟؟ فإذا كنت تتكلم عن العدم المحض و إذا ما كان أزليا أم لا، فتلك قصة أخرى!!

    فالفرق بين هذا و ذاك، كما مرّ هو القول بالخلاء بخارج العالم و داخله ... فتأمل و أكمل!

    أما بالنسبة للحركة ... فبإمكانكما الرجوع الى شرح المواقف للشريف الجرجاني ج6 ص 200 ... و إكمال ما بدأتما من أقوال بعد فهم مصطلحات أهل الكلام و مخالفيهم.

    و وفقني الله و إياكما

  11. أخي أحمد محمود
    أولا أتمنى أن تجيب على مسألتي الأخيرة
    ثانيا لا شك أنه يمتنع أن يكون جسم في الما لا نهاية من جسم آخر
    ثالثا ما الذي يمنع الجسم أن يبتعد عن الجسم الثاني ويعود إلى موضعه الأصلي؟ طبعا لا يمنع عندك؟ فما الذي يمنع أن لا يوجد غير هذا الجسم ويفعل نفس الشيء؟ المشكلة في هذه الحالة فقط أنه هذا الجسم لا يعرف هل هو يتحرك أم لا وهذا الأمر لا يهم أصلا ولا يجوز أن نجعله دليلا على أن الجسم لا يتحرك حقيقة. هب أنه لا يوجد غير جسمين ابتعد الجسم الأول عن الثاني مسافة ثم عاد إلى موضعه الأصلي لكن قبل وصوله انعدم الجسم الثاني فعلى كلامك فإن الجسم الأول سيقف عند حيزه حين انعدم الجسم الثاني ولن يتحرك؟ وقد أجبت عن خطأ هذا المنطق مفصلا.
    فكر يا أخي أحمد فكر أرجوك!
    رابعا قولك "حينما يوجد الجسم وحيدا في هذا العدم لا تكون هناك مسافات أو أحياز سوى حيزه، وبوجود جسم آخر ينشأ مفهوم المسافة ويتبعه تقدير أحياز حقيقية يمكن تنقل الجسم منها وإليها ...."
    الإشكال لا أظنك أدركته حتى هذه اللحظة. أيها الحبيب ما الذي جعل الجسم الثاني يكون في جهة من الأول ولا جهة أصلا!!!! ما الذي جعلك تضع الجسم الثاني قريبا من الأول ولا حيز مقدر عندك؟؟!!! يا أخي أنت تضع الجسم الثاني في نفس فضاء الجسم الأول هذا حقيقة كلامك ولكنك تزعم أنه لا فضاء أصلا وأعني بالفضاء الفسيح الذي لا نهاية لأبعاده كالفضاء الذي يوجد فيه الكواكب إذا انعدمت الكواكب وجميع المخلوقات فيه ظل هذا الفضاء.
    يا أخي أنت بهذا الكلام تتخيل فضاء لا نهاية له حتى لو وجد فيه جسم واحد فقط لكنك تقول بعد ذلك لا فضاء!
    أخي الحبيب أرجوك افهم أساس المشكلة ثم اقرأ ما شئت من الكتب.

    أخي أحمد عبد الله
    أنا لم ألزمك باختيار أحد احتمالاتي. اقرأ كلامي جيدا سوف نختصر الطريق، ثم اتركه برهة وانشغل بشيء آخر ثم عد إليه واقرأه مرة أخرى ستعرف أساس المشكلة.
    إن كان عندك احتمال آخر لم أذكره فهاته وقل هذا قول الأشاعرة لكنك لم تقرأ كلامي وتستعجل الرد. يا أخي إن لم تقل بحدوث الخلاء فلا تهتم وقل بعد ذلك ما شئت.
    ثم كيف يكون الخلاء خارج العالم والخارج يجب أن يكون شيئا موجود ولا موجود أصلا؟! هكذا أنا فهمت منكم؟!
    لدي سؤال أخي ما قولك في الخلاء داخل العالم هل هو ثابت ثم هو عدم محض أم شيء موجود قائم بنفسه أم تنفي الخلاء جملة وتفصيلا أم لا؟

    وفقكما الله

  12. يا أخي أنت تضع الجسم الثاني في نفس فضاء الجسم الأول هذا حقيقة كلامك ولكنك تزعم أنه لا فضاء أصلا وأعني بالفضاء الفسيح الذي لا نهاية لأبعاده كالفضاء الذي يوجد فيه الكواكب إذا انعدمت الكواكب وجميع المخلوقات فيه ظل هذا الفضاء.
    نعم يا أخ أحمد محمود أنت تتخيل فضاء وتبني عليه. إنك تنفي الفضاء في وجود جسم واحد فقط ثم لا تلبث أن تنقضه بجعل الجسم الثاني في جهة من الأول!! هذا هو الفضاء الذي ما انفك عن مخيلتك!! هذا هو أساس المشكلة!!
    أرجو أن تفهم ما أقول

  13. السلام عليكم ،،،

    حسنا أخي علوي ... ما أجبت بعد عن الأسئلة ... و لا أستطيع الانتقال الى الحديث عن الخلاء داخل العالم و أقوال الفلاسفة و االمتكلمين إذا بقيت مسألة ما خارج العالم عالقة لديك، فالنزاع فيها أكبر ...

    و أعتقد يقينا أنني أفهم مثالك و ما دفعك للقول به، و إلى أين تريد أن تذهب ... فليست القضية قضية انا و أنت و السياق، فالمتأمل لما يجري هنا منذ أكثر من 15 رد يعلم أن الكثير - وليس كله - من الحديث مبني على تخيلات و سفسطات للأسف!

    يا صديقي منشأ الخلاف بينك و بين أحمد نابع من عرض غير صحيح لهذه الأمور، فإنه إذا لم تتفقا على قول واحد بالخلاء الخارجي، و بالخلاء الداخلي فإنني أؤكد لك أن الحديث هنا لن ينتهي أبدا.

    ثم تعال و قل لي، أين مراجعك ؟؟؟ يا صديقي اذكر لي أين تجد مثل هذه الأمور، ثم يجب أن يتم تأصيل المسائل!!!

    بالمختصر أعيد ، خارج العالم عدم. هذا ما عليه الأشاعرة. أما الحديث عن الخلاء داخل العالم، فبعد أن تجيب على أسئلتي.

    و الحمد لله.

  14. لا ارى السائل الا وقد جأنا بمساله الزم بها نفسه بلوازم سفسطائيه ويريد منا الالتزام بها لنجيبه عما يدور في نفسه من مفاهيم قعدها على ما حاكته مخيلته.

  15. الحبيب الفاضل أحمد سعيد إن كنت تحب أن تناقش معنا بالحسنى فحياك الله وإلا فلست ملزما بارك الله فيك، تجاهل الموضوع واغمض عينينك

    مثل هذه المسائل ناقشها أعلى منكم قدرا وألفوا فيها الكتب.

    فمن لم يجد في نفسه القدرة على مناقشتها فلا يكلف نفسه.


    من يتهمني ويظن أنه فهم كلامي فليتفضل مشكورا يشرحه لي مفصلا لأرى إن كان فعلا فهم أم يخيل إليه أنه فهم.

    والسلام

صفحة 5 من 10 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •