النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: وصف الله بالقديم و استدلال الشيخ سعيد عليه بالأحاديث

  1. وصف الله بالقديم و استدلال الشيخ سعيد عليه بالأحاديث

    بسم الله الرحمن الرحيم


    قال أحدهم ... ........

    حين قرأ ما كتبه الشيخ سعيد في شرحه على الطحاوية

    من الاحتجاج بأحاديث على اطلاق وصف القديم على الله

    الحديث الاول

    قال الإمام أبو داود رحمه الله تعالى حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح قال لقيت عقبة بن مسلم فقلت له بلغني أنك حدثت عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دخل المسجد قال أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم قال أقط قلت نعم قال فإذا قال ذلك قال الشيطان حفظ مني سائر اليوم
    قال عليه أحدهم

    فيه اسماعيل بن بشر بن منصور و رتبته عند ابن حجر صدوق و الصدوق لا يحتج بحديثه على القول الراحج لأن شرط العدالة تحقق فيه دون الضبط

    زد على ذلك أنه رمي بالقدر أي كان معتزليا .........فلربما سرت له لفظة القديم من عقيدته الفاسدة ....خاصة و أنه ليس ضابطا

    الحديث الثاني :

    وقد روى الحاكم حديثا فيه اسم القديم أيضا فقال في مستدركه: حدثناه أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان ثنا الأمير أبو الهيثم خالد بن أحمد الذهلي بهمدان ثنا أبو أسد عبد الله بن محمد البلخي ثنا خالد بن مخلد القطواني حدثناه محمد بن صالح بن هانئ وأبو بكر بن عبد الله قالا ثنا الحسن بن سفيان ثنا أحمد بن سفيان النسائي ثنا خالد بن مخلد ثنا عبد العزيز بن حصين بن الترجمان ثنا أيوب السختياني وهشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة الله الرحمن الرحيم الآله الرب الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق الباريء المصور الحليم العليم السميع البصير الحي القيوم الواسع اللطيف الخبير الحنان المنان البديع الودود الغفور الشكور المجيد المبديء المعيد النور الأول الآخر الظاهر الباطن الغفار الوهاب القادر الأحد الصمد الكافي الباقي الوكيل المجيد المغيث الدائم المتعال ذو الجلال والاكرام المولى النصير الحق المبين الباعث المجيب المحيي المميت الجميل الصادق الحفيظ الكبير القريب الرقيب الفتاح التواب القديم الوتر الفاطر الرزاق العلام العلي العظيم الغني المليك المقتدر الأكرم الرؤوف المدبر المالك القدير الهادي الشاكر الرفيع الشهيد الواحد ذو الطول ذو المعارج ذو الفضل الخلاق الكفيل الجليل الكريم هذا حديث محفوظ من حديث أيوب وهشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مختصرا دون ذكر الأسامي الزائدة فيها كلها في القرآن وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ثقة وإن لم يخرجاه وإنما جعلته شاهدا للحديث الأول.
    قال عنه
    هذا حديث لا يحتج به و عبد العزيز بن الحصين الذي قال عنه الحاكم ثقة ضعيف كذا قال الذهبي في تلخصيه للمستدرك

    ---

    ثم الحديث الثالث:

    وروى ابن ماجه أيضا قال: حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني ثنا أبو المنذر زهير بن محمد التميمي ثنا موسى بن عقبة حدثني عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا إنه وتر يحب الوتر من حفظها دخل الجنة وهي الله الواحد الصمد الأول الآخر الظاهر الباطن الخالق البارئ المصور الملك الحق السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الرحمن الرحيم اللطيف الخبير السميع البصير العليم العظيم البار المتعال الجليل الجميل الحي القيوم القادر القاهر العلي الحكيم القريب المجيب الغني الوهاب الودود الشكور الماجد الواجد الوالي الراشد العفو الغفور الحليم الكريم التواب الرب المجيد الولي الشهيد المبين البرهان الرءوف الرحيم المبدي المعيد الباعث الوارث القوي الشديد الضار النافع الباقي الواقي الخافض الرافع القابض الباسط المعز المذل المقسط الرزاق ذو القوة المتين القائم الدائم الحافظ الوكيل الفاطر السامع المعطي المحيي المميت المانع الجامع الهادي الكافي الأبد العالم الصادق النور المنير التام القديم الوتر الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد قال زهير فبلغنا من غير واحد من أهل العلم أن أولها يفتح بقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله له الأسماء الحسنى.اهـ


    قال عنه :

    هذا حديث لا يحتج به

    ففيه :زهير و هو ضعيف و خاصة فيما يرويه عنه الشاميين
    و الراوي عنه أي الصنعاني دمشقي ...و هو ضعيف فوق ذلك

    --------
    "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"

  2. هل بطلان (بتسليم ما ذكر) الدليل يعني بطلان المستدل عليه؟

    لعل الله ليس بواجب الوجود اذن!! لانها صفة لم ترد نصا
    دينُ النبيِّ محمدٍ آثارُ ** نِعْمَ المَطِيَّةُ للفتى أخبارُ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    الجزائر-المسيلة
    المشاركات
    1,049
    ارجع إلى الأسماء والصفات للبيهقي والقدم الذي أطلقناه ليس زمانيا فالمولى عز وجل يتنزه عن الزمن فهو موجود قبل المخلوقات أي الأولية المطلقة خلافا لما زعمه ابن تيمية الحراني ان المولى عز وجل معه مخلوق آخر يشاركه في القدم هو وبعض الفلاسة ؟؟القدماء والقدم على ثلاث مراتب زماني وإظافي وذاتي فالزماني والإظافي الله منزه عنهما اما الذاتي فالمولى عز وجل هو المنفرد بهذا القدم وهو نفس معنى الأول أي الأولية التي لم تسبقها العدم وهو معنى القدم الذاتي لذا جاز إطلاق لفظ قديم على الله تعالى اما المشنعين في هذا العصر فهم لا يدرون شيء من هذه المعاني سوى ترديد ألفاظ مشايخهم فلا تلتفت إلى هذه الجعجعة المنادية على نفسها بالجهل نسأل الله السلامة ؟؟؟؟؟ اما تعليقك على الأحاديث فنرجو أن تكون اولا تعلم ما معنى الصحيح من غيره او الضعيف من غيره ؟؟ ولو كنت تعلم القليل من هذا الفن لعلمت انهم محرمون من هذا الفن الشريف وإن أردت فارجع إلى المصطلح في هذا المنتدى ففيه الرد على بعض مزاعمهم والسلام
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

  4. #4
    الأخ محمد فرج،
    أولا نقول: إطلاق وصف على الله تعالى لا يتوقف على وروده.
    ثانيا: إذا ورد فلا يشترط أن يبلغ أعلى مراتب الصحة، لأن المسألة عملية وليست اعتقادية. أعني إطلاق اسم على الله تعالى، ولذلك جاز إطلاق الأسماء على الله تعالى بحسب اللغات ففي الإنجليزية God وفي الإيطالية Dio وقريب منها في الفرنسية، وكذلك ففي كل من اللغات الأخرى اسم لله تعالى ولم يرد في الشريعة حرمة دعاء الله تعالى بهذه الأسماء....
    ثالثا: لا نسلم بطلان هذا الحديث أعني ما جاء فيه(وسلطانه القديم)، فأقل ما يقال فيه أنه حسن، والحسن حجة.
    رابعا: أما الحديثان الآخران فإنما جئت بهما وهما ضعيفان وأنا أعلم ضعفهما لأبين - لمن زعم أن لفظ القديم لم يرد إلا عند الفلاسفة وأن المتكلمين أخذوه منهم؛- أنه وارد في بعض الأحاديث وإن كانت ضعيفة.
    خامسا: الذي نختاره وفاقا للإمام الغزالي والإمام الباقلاني وغيرهما جواز إطلاق وصف على الله تعالى إن صح معناه وإن لم يرد مطلقا، فما بالك إذا ورد كهذا الاسم.
    سادسا: وإن شئت بيان حال الرواة في الحديث الأول لتقتنع أنه ليس بحديث ضعيف، بينت لك. فقد كنت كتب ردا على السقاف لما اعترض على استدلالي بهذا الحديث على إطلاق وصف القديم، وهو غير فاهم لما يقول من مقتضيات الاستدلال، ولا عارف للقواعد التي بينتها لك أعلاه. ولا يعرف الفرق بين الوصف والاسم، ولا يميز بين مذاهب العلماء في جواز أو عدم جواز إطلاق الأسماء والأوصاف على الله تعالى.
    هذا بعض ما يمكن أن يقال باختصار.
    والله الموفق.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  5. فتح الله عليكم شيخنا
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •