صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 71

الموضوع: اختبر معلوماتك في المذهب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    اختبر معلوماتك في المذهب

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه الطيبين وبعد :
    فبما أن كثيرا من الناس قد تحفزهم طريقة السؤال والجواب ، ارتأيت أن نتذاكر مسائل الفقه بهذه الطريقة ، وتكون الإجابة وفق مذهب الإمام الأعظم رحمه الله تعالى .
    ونبدأ بكتاب الطهارة ، ونستمر إذا شمرتم عن ساعد الجدّ ، وحبذا لو وثقت الإجابة من كتب المذهب .


    س1: هل يجب إيصال الماء إلى داخل العينين؟
    س2: هل يجب إيصال الماء إلى المأق والشفة ؟
    س3: هل يجب إيصال الماء إلى ما تحت شعر اللحية والحاجبين والشارب؟
    س4: هل يجب إيصال الماء إلى ما تحت الأظافر؟
    س5: إذا اختضب ومسح برأسه عند الوضوء على خضابه هل يجزئه ؟
    س6: لو كان له ذوأبتان مشدودتان حول الرأس كما تفعل النساء ومسح عليهما هل يجزئه؟
    س7: إذا نسي المتوضىء مسح رأسه فأصابه المطر مقدار ثلاث أصابع فمسحه بيده أو لم يمسحه ، هل يجزئه؟
    س8: إذا نسي أن يمسح رأسه فأخذ من لحيته ومسح به رأسه هل يجزئه؟ وهل كذلك البلل الذي في الكف؟


    بانتظار مشاركة الإخوة .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  2. ج 1- أن ادخال الماء في العينين ليس بشرط لان العين شحم لا يقبل الماء وفيه حرج أيضا فمن تكلف له من الصحابة رضوان الله عليهم كف بصره في آخر عمره كابن عمر وابن عباس رضى الله عنهم (مبسوط السرخسي)

    وفي المحيط البرهاني
    ايصال الماء إلى داخل العين ساقط، فقد روي عن أبي حنيفة رحمه الله: لا بأس بأن يغسل الرجل الوجه وهو مغمض عينه، وفي رواية الحسن أن أبا حنيفة رحمه الله سُئِل أَتُغْسل العين بالماء؟ قال: لا، وعن الفقيه أحمد بن إبراهيم أن من غسل وجهه وغمض عينه تغميضاً شديداً لا يجوز ذلك وقيل فمن رمدت عينه فرمصت فأصبح رمصها في جانب العين يجب إيصال الماء تحت مجتمع الرمص،
    ج2 وفي المحيط البرهاني لا، وعن الفقيه أحمد بن إبراهيم أن من غسل وجهه وغمض عينه تغميضاً شديداً لا يجوز ذلك وقيل فمن رمدت عينه فرمصت فأصبح رمصها في جانب العين يجب إيصال الماء تحت مجتمع الرمص، ويجب إيصال الماء إلى المآقي.. وتكلموا قال بعضهم: الشفة تبع للفم فلا يجب إيصال الماء إليه، وقال الفقيه أبو جعفر رحمه الله: ما ظهر من الشفتين عند الانضمام، فهو من الوجه، فيجب إيصال الماء إليه، وما انكتم منه عند الانضمام فهو تبع للفم، فلا يجب إيصال الماء إليه،

    ج3 ولا يجب إيصال الماء إلى ما تحت شعر اللحية عندنا باتفاق الروايات، وكذلك لا يجب إيصال الماء إلى ما تحت شعر الحاجبين والشارب باتفاق الروايات، وكذلك لا يجب (إيصال) الماء إلى ما استرسل من الشعر من الذقن عندنا.-البرهاني

    ج4- وهل يجب إيصال الماء إلى ما تحت الأظافر؟ قال الفقيه أبو بكر رحمه الله: يجب، حتى إن الخباز إذا توضأ وفي أظفاره عجين أو الطيان إذ توضأ وفي أظفاره طين يجب إيصال الماء إلى ما تحته، وكان يفرق بين الطين والعجين وبين الدرن أن الدرن يتولد من الآدمي فيكون من أجزائه ولا كذلك الطين والعجين.
    وذكر الشيخ الإمام الزاهد الصفار رحمه الله في «شرحه»: أن الظفر إذا كان طويلاً بحيث يستر رأس الأنملة يجب إيصال الماء إلى ما تحته، وإن كان قصيراً لا يجب إيصال الماء إلى ما تحته، - البرهاني

    ج5- ذكر الناطفي في «الهداية» إذا اختضب ومسح برأسه عند وضعه على خضابه لا يجزئه وإن وصل الماء إلى شعره، قال: وهو كالمرأة إذا مسحت على الوشاح ووصل الماء إلى شعرها وذلك لا يجوز فههنا كذلك.
    ورأيت مسألة الخضاب في شرح بعض المشايخ: أنه إذا اختلط البلة بالخضاب، وخرج من حكم الماء المطلق لا يجوز المسح وهو بمنزلة ماء الزعفران.-برهاني

    ج6- ولو كان ذؤابتان مشدودتان حول الرأس كما يفعله النساء فوقع مسحه على رأس الذؤابة بعض مشايخنا قالوا بالجواز إذا لم يرسلهما؛ لأنه مسح على شعر تحته رأس، فصار كما لو مسح على الشعر الأصلي، وعامتهم على أنه لا يجوز أرسلهما أو لم يرسلهما؛ لأنه مسح على شيء مستعار، فصار كما لو مسحت المرأة فوق الخمار ولم يصل الماء إلى ما تحته.-برهاني

    ج7- وإذا نسي المتوضي مسح الرأس، فأصابه ماء المطر مقدار ثلاث أصابع فمسحه بيده أو لم يمسحه أجزأه عن مسح الرأس؛ لأن الله تعالى وصف الماء بكونه طهوراً، والطهور الطاهر بنفسه المطهر لغيره، فلا يتوقف حصول التطهير على فعل يكون منه كان كالذي هو محرق لا يتوقف حصول الإحراق على فعل يكون من الغير. برهاني

    ج8- وإذا نسي أن يمسح برأسه، فأخذ من لحيته ماء ومسح به رأسه لا يجوز؛ لأن هذا مسح بالمستعمل والماء يأخذ حكم الاستعمال عندنا كما زايل العضو استقر على الأرض أو لم يستقر، وههنا زايل العضو بدليل أنه يخرج عن الجنابة بالإجماع، وفي المسألة أثر عن ابن مسعود رضي الله عنه.

    ولو كان في كفه بلل فمسح به رأسه أجزأه قال الحاكم الشهيد رحمه الله: هذا إذا لم يستعمله في عضو من أعضائه بأن أدخل يده في إناء حتى ابتلت، فأما إذا استعمله في عضو من أعضائه بأن غسل بعض أعضائه وبقي على كفه بلل لا يجوز، وأكثرهم على أن قول الحاكم خطأ.
    والصحيح أن محمداً رحمه الله أراد بذلك ما إذا غسل عضواً من أعضائه وبقي البلل في كفيه، بدليل أن محمداً رحمه الله، قال: وهذا بمنزلة ما لو أخذ الماء من الإناء، ولو كان المراد ما قاله الحاكم لم يكن لهذا التشبيه معنى.
    وفرّقوا بين بلل اللحية وبين بلل الكف، والفرق أن بلل الحلية ما سقط به فرض غسل الوجه وصار مستعملاً، فلا يقام به فرض آخر.
    أما بلل الكف ما لم يسقط به فرض الغسل؛ لأن فرض غسل الأعضاء أقيم بالماء الذي زايل العضو لا بالبلل الذي على الكف، فلم يصر هذا البلل مستعملاً، فجاز أن يقام به فرض مسح الرأس.برهاني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    بورك فيك أيها الفاضل أحمد حسن .
    وأرجو أن تراسلني على الخاص وتعرفني بنفسك .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    تابع :

    س: إذا كان على جسمه أوساخ متولدة من جسمه وتوضأ فهل يجزء ذاك الوضوء؟
    س: إذا كان في رجليه شقوق وجعل فيها الشحم ثم غسل رجليه فهل يجزء ذلك الوضوء؟
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  5. ج 1 - ولو بقي الدرن ) بالتحريك أي الوسخ ( في الأظفار جاز الغسل ) والوضوء لتولده من البدن ( يستوي فيه ) أي في الحكم المذكور ( المدني ) أي ساكن المدينة ( والقروي ) أي ساكن قية لما قلنا ( وقال بعضهم يجوز ) الغسل ( للقروي ) لأن درنه من التراب والطبن فينفذه الماء ( ولا يجوز للمدني ) لأنه من الودك فلا ينفذه الماء والأول هو الصحيح - حلبي صغير


    ج2 - ( وإذا كان برجله شقاق فجعل فيه الشحم ) أو المرهم ( إذا كان لا يضره إيصال الماء إلى ما تحته لا يجوز ) غسله ووضوءه ( وإن كان يضره يجوز ) إذا أمر الماء على ظاهر ذلك حلبي صغير

  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد حسن عبدالله
    ج 1 - ولو بقي الدرن ) بالتحريك أي الوسخ ( في الأظفار جاز الغسل ) والوضوء لتولده من البدن ( يستوي فيه ) أي في الحكم المذكور ( المدني ) أي ساكن المدينة ( والقروي ) أي ساكن قية لما قلنا ( وقال بعضهم يجوز ) الغسل ( للقروي ) لأن درنه من التراب والطبن فينفذه الماء ( ولا يجوز للمدني ) لأنه من الودك فلا ينفذه الماء والأول هو الصحيح - حلبي صغير


    ج2 - ( وإذا كان برجله شقاق فجعل فيه الشحم ) أو المرهم ( إذا كان لا يضره إيصال الماء إلى ما تحته لا يجوز ) غسله ووضوءه ( وإن كان يضره يجوز ) إذا أمر الماء على ظاهر ذلك حلبي صغير
    تعقيب على ج1 - وجاء في البرهاني ما نصه (اذا كان على اعضاء وضوءه اوساخ ولا يصل الى ما تحته فتوضاء كذلك يجوز ) ودليله العقلي على ذلك قوله (لانه يتولد من البدن فهو بمنزلة البدن)اهـ


    تعقيب على ج2 - وجاءفي البرهاني نقلا عن مجمع النوازل : اذا كان برجله شقاق فجعل فيها الشحم وغسل الرجلين ولم يصل الماء الى ماتحته ، ينظر ان كان يضره ايصال الماء الى ماتحته يجوز (اي وضوءه) وان كان لايضره لا يجوز والله اعلم اهـ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    بورك فيك أخي أحمد .
    ولكني لا أجد همة لبقية الإخوة ، فحبذا لو تكرمتم علينا وأبديتم رأيكم على الأقل في طريقة الطرح .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  8. وبورك فيكم سيدي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    س: هل يعيد غسل الكفين عند غسل ذراعيه في الوضوء؟
    س: ما الفرق بين السنة والأدب عند أصحابنا ؟
    س: ما الأشياء التي يجوز الاستنجاء بها ؟ والأشياء التي لا يجوز ؟
    س: ما هي كيفية الاستنجاء بالأحجار؟
    س: ما هي كيفية الاستنجاء بالماء؟
    س: هل يسقط الاستنجاء والوضوء عن مشلول اليدين؟
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  10. س: هل يعيد غسل الكفين عند غسل ذراعيه في الوضوء؟

    معلوم ان من السنة غسل اليدين قبل ادخالهما الاناء ولانهما الة التظهير فتسن البداية بتطهيرهما

    ولكن لانهما جزء من عضو غسله من الفرائض فهل يجب غسله مرة اخرى ام لا فغسلهما قد تم في بداية الوضوء

    فجاء عن محمد في رواية الاصل ثم يغسل ذراعيه كما نقله في المحيط وقال انما ذكر ذراعيه لانه سبق غسل اليدين فلا يجب الاعادة
    ونقل صاحب المحيط عن السرخسي قوله والاصح عندي انه يعيد غسل اليدين لان الاول كان سنة افتتاح الوضوء فلا ينوب عنه فرض الوضوء -اي كون الكفين حزء من اليدين حيث غسلهما واجب في هذا الموضع - وقال صاحب المحيط ان هذا مشكل لان المقصود هو التطهير فاذا حصل باي طريق ما حصل فقد حصل المقصود فلا وجه لاعادة الغسل .

    غير اني وخدت عبارة المبسوط هكذا ثم يغسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا) وانما لم يقل يديه لانه في الابتداء قد غسل يديه ثلاثا وانما بقى غسل الذراعين إلى المرفقين.



    س: ما الفرق بين السنة والأدب عند أصحابنا ؟
    السنة هي الطريقة المسلوكة وهي تكون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم او سنة الصحابة فالاول مثل الرواتب التابعة للصلوات واشبهاهها والثنانية وهي سنة الصحابي او الصحابة كسنة سيدنا عمر في التراويح وسنة زيادة الاذان في الجمعة
    والادب ايضا طريقة ماثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم والفارق بينهما هو المواظبة فان واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم فسنة وان فعلها مرة وتركها مرة فادب

  11. ما الأشياء التي يجوز الاستنجاء بها ؟ والأشياء التي لا يجوز ؟

    وإنه نوعان:
    أحدهما: بالماء.-
    والثاني: بالحجر أو المدر أو ما يقوم مقامها من الخشب أو التراب
    وينبغي أن يستنجي بالأشياء الطاهرة نحو الحجر والمدر، والرماد، والتراب، والخرقة، وأشباهها،

    ولا يستنجي بالأشياء النجسة مثل السرقين ووضع الإنسان، وكذلك بحجر استنجى به مرة هو أو استنجى به غيره إلا إذا كان حجراً له أحرف، فيستنجى في كل مرة بحرف لم يستنج به في المرة الأولى، فيجوز من غير كراهته.
    وكذلك لا يستنجى بالعظم والروث، فقد قيل العظم طعام الجن والروث علف دوابهم، فلا يفسد عليهم طعامهم وعلف دوابهم، وكذلك لا يستنجى بمطعوم الآدمي وعلف دوابهم نحو الحنطة والشعير أو الحشيش وغيرها.

  12. س: ما هي كيفية الاستنجاء بالأحجار؟

    وقيل في كيفية الاستنجاء بالأحجار أن الرجل
    في زمن الصيف يدبر بالحجر الأول، ويقبل بالحجر الثاني، ويدبر بالثالث،
    وفي الشتاء يقبل بالحجر الأول ويدبر بالثاني ويدبر بالثالث؛ لأن في الصيف خصيتاه متدليتان، ولو أقبل بالأول تتلطخ خصيتاه، فلا يقبل ولا كذلك في الشتاء.

    والمرأة تفعل في الأحوال كلها مثل ما يفعل الرجل في الشتاء.
    وقد قيل المقصود هو الإنقاء، فيفعل على أي وجه يحصل المقصود.

    س: ما هي كيفية الاستنجاء بالماء؟
    قيل في كيفية الاستنجاء بالماء: أنه ينبغي أن يجلس كأفرج ما يكون ويرخي كل الإرخاء حتى يطهر ما بداخل فرجه من النجاسة، فيغسلها وإن كان صائماً لا يبالغ في الإرخاء حتى لا يصل الماء إلى باطنه، فيفسد صومه.
    وعن هذا قيل: لا ينبغي أن يقوم عن موضع الاستنجاء حتى ينشف ذلك الموضع بخرقة حتى لا يصل الماء إلى باطنه، وكذلك قيل: لا ينبغي أن يتنفس في الاستنجاء للمعنى الذي ذكرنا - اي للسبب المذكور سابقا من خوف وصول الماء الى الجوف- ، ويستنجي بيساره سواء كان الاستنجاء بالماء أو بالحجر، ويستنجي بأصبع أو أصبعين أو ثلاث، ولا يستعمل جميع الأصابع لأن ذلك الموضع لا تتسع فيه الأصابع كلها، فلو استعمل الأصابع كلها يخرج الماء النجس من بين أصابعه، ويسيل على فخذيه فينجس به فخذاه وعسى لا يشعر به.
    أو نقول المقصود يحصل بالثلاث، ففي الزيادة على الثلاث استعمال النجاسة بلا ضرورة، وإن كان المستنجي رجلاً يستنجي بأوساط أصابعه، وإن كان امرأة تستنجي برؤوس الأصابع عند بعض المشايخ، وعند بعضهم تستنجي بأوساط الأصابع.
    بقي الكلام بعد هذا في عدد سكب الماء، وقد اختلف المشايخ فيه، منهم من لم يقدر في ذلك تقديراً وفوضه إلى رأي المستنجي، وقال: يغسل إلى أن يقع في قلبه أنه قد طهر، وبعضهم قدروا في ذلك تقديراً، واختلفوا فيما بينهم، فمنهم من قدره بالثلاث، ومنهم من قدره بالسبع، ومنهم من قدره بالتسع، ومنهم من قدره بالعشر، ومنهم من قدره في الإحليل بالثلاث، وفي المقعد بالخمس.
    وينبغي أن يستنجي بعد ما خطا خطوات حتى لا يحتاج إلى إعادة الطهارة، وإن كان المستنجي لابس الخفين وماء الاستنجاء يجري تحت خفه يحكم بطهارة الخف مع طهارة ذلك الموضع، إلا إذا كان على الخف خروق، ويدخل ماء الاستنجاء باطن الخف، فحينئذٍ يغسل باطن الخف، وإن كانت الخروق بحالٍ يدخل الماء فيها من جانب ويخرج من جانب آخر يحكم بطهارة الخف مع طهارة ذلك الموضع، هكذا ذكر الإمام الزاهد الصفار رحمه الله.برهاني

    لكن الاستنجاء بالاحجار ان كانت النجاسة لم تتجاوز المحل فقال صاحب المحيط البرهاني:

    ثم الاستنجاء بالأحجار إنما يجوز إذا اقتصرت النجاسة على موضع الحدث، وأما إذا تعدت عن موضعها بأن جاوزت الفرج أجمعوا على أن ما جاوز موضع الفرج من النجاسة إذا كان أكثر من قدر الدرهم إنه يفرض غسلها بالماء، ولا يكفيه الإزالة بالأحجار.وإن كان ما جاوز موضع الفرج أقل من قدر الدرهم أو قدر الدرهم إلا أنه إذا ضم موضع الفرج يكون أكثر من قدر الدرهم، فأزالها بالحجر ولم يغسلها بالماء فعلى قول أبي حنيفة، وأبي يوسف رحمهما الله: أنه يجوز ولا يكره.
    وعلى قول محمد رحمه الله لا يجوز إلا أن يغسله بالماء، وهكذا روي عن أبي يوسف أيضاً. وإذا كانت النجاسة على موضع الاستنجاء أكثر من قدر الدرهم واستجمر ولم يغسلها ذكر في «شرح الطحاوي» أن فيه اختلاف، بعضهم قالوا: إن مسحه بثلاثة أحجار والماء جاز، قال: وهو أصح، وبه قال الفقيه أبو الليث رحمه الله. برهاني
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد حسن عبدالله ; 10-08-2006 الساعة 05:03

  13. س: هل يسقط الاستنجاء والوضوء عن مشلول اليدين؟
    وفي قول الشيخ الإمام الزاهد أبي حفص الكبير رحمه الله: أنه سئل عن رجل شلت يده اليسرى، ولا يقدر أن يستنجي بها كيف يستنجي؟ قال: إن لم يجد من يصب الماء عليه والماء في الإناء لا يستنجي، وإن قدر على الماء الجاري يستنجي بنفسه، وإن كانت يداه كلاهما قد شلتا ولا يستطيع الوضوء والتيمم، قال: يمسح يده على الأرض يعني ذراعيه مع المرفقين ويمسح وجهه على الحائط ويجزىء ذلك عنه، ولا يدع الصلاة على كل حال.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    بورك فيك أخي أحمد ، ربّ همة أحيت أمّة .
    ويا أسفي على بقية الأحناف في منتدانا!!!
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  15. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليلي
    بورك فيك أخي أحمد ، ربّ همة أحيت أمّة .
    ويا أسفي على بقية الأحناف في منتدانا!!!

    سيدي

    لا تاسف عليهم بل الخير فيهم الى يوم القيامة

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •