صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 18

الموضوع: مختصر خليل أول صفحة

  1. مختصر خليل أول صفحة

    قال الشيخ رحمه الله تعالى
    باب يرفع الحدث وحكم الخبث بالمطلق
    وهو ما صدق عليه اسم ماء بلا قيد وان جمع من ندى او ذاب بعد جموده او كان سؤر بهيمة او حائض او جنب او فضلة طهارتهما او كثيرا خلط بنجس لم يغيره او شك فى مغيره هل يضراو تغير بمجاورة او دهن لاصق او برائحة قطران
    وعاء مسافر او بمتولد منه او بقراره كملح او بمطروح ولو قصدر من تراب او ملحوالارجح السلب بالملح وفى الاتفاق على السلب ان صنع تردد لا بمتغير لونا او طعما بما يفارقه غالبا من طاهر او نجس كدهن خالط او بخار مصطكا وحكمه كمغيره ويضر بين تغير بحبل سانيه كغدير بروث ماشيه او بئر بورق شجراو تبن والاظهر فى بئر الباديةبهما الجواز وفى جعل المخالف للموافق كالمخالف نظر وفى التطهير بماء جعل فى الفم قولان وكره ماء مستعمل فى حدث او غيره تردد ويسير كاّنية وضوء وغسل لم يغير اولغ فيه كلب وراكد يغتسل فيه وسؤر شارب خمرادخل يده فيه
    وما لا يتوقى نجسا من ماء لا ان عسر الاحتراز منه
    يتبع

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,010
    مقالات المدونة
    2
    أهم مسألة في هذه الصفحة هي: حكم الماء المطلق إذا سقطت عليه نجاسة لم تغيره، فمذهبنا المالكي: الماء يبقى على طهوريته، لا يتنجس بحلول النجاسة إذا لم تغيره.. وفي هذا تيسير على مذهب طالبي التيسير ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. #3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال علي الجهاني
    أهم مسألة في هذه الصفحة هي: حكم الماء المطلق إذا سقطت عليه نجاسة لم تغيره، فمذهبنا المالكي: الماء يبقى على طهوريته، لا يتنجس بحلول النجاسة إذا لم تغيره.. وفي هذا تيسير على مذهب طالبي التيسير ..
    الأخ جلال

    هذه دعاية للمذهب بأسلوب غير صحيح---فالمذهب لا يقارن بغيره بما فيه من تياسير أو تيسيرات---
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  4. والتيسير نسبى اخى جمال ولكن المذهب بالفعل هو الايسر فى مسالة احكام الماء اقرا مثلا تحفة الاحوذى وستجد مذاهب الاحناف فى ذلك 11 قولا اقرا وستجد صحة ما قال الشيخ جلال
    نتابع
    التعديل الأخير تم بواسطة بيدار مغالى صباحى ; 29-07-2006 الساعة 17:42

  5. او بئر بورق شجر او تبن والاظهر فى بئر البادية بهما الجواز وفى جعل المخالف للموافق نظروفى التطهير بماء جعل فى الفم قولان وكره ماء مستعمل فى حدث او غيره تردد ويسير كانية وضوء وغسل بنجس لم يغير اولغ فيه كلب وراكد يغتسل فيه وسؤر شارب خمر وما ادخل يده فيه وما لا يتوقى نجسا من ماء لا ان عسر الاحتراز منه او كان طعاما كمشمس وان ريئت على فيه وقت استعماله عمل عليها واذا مات برى ذو نفس سائلة براكد ولم يتغير ندب نزح بقدرهما
    لا ان وقع ميتا وان زال تغير النجس لا بكثرة مطلق فاستحسن الطهورية وعدمها ارجح وقبل خبر الواحد ان بين وجهها او اتفقا مذهبا والا فقال يستحسنتركهوورود الماء على النجاسة كعكسه

  6. هلا اكملت يا اخى لانى اكتب ما تكتبه لانى لا املك ثمن الكتاب

  7. هلا شرحت السابق هل هناك اشكالات عندك فى المتن تعرضها لنا

  8. ما معنى قوله مصطكا

  9. كتاب الطهارة باب في أحكام الطهارة وما يناسبهما
    يرفع الحدث وحكم الخبث بالمطلق، وهو ما صدق عليه اسم ماء بلا قيد وإن جمع من ندى أو ذاب بعد جموده أو كان سؤر بهيمة أو حائض أو جنب أو فضلة طهارتهما، أو كثيرا خلط بنجس لم يغيره أو شك في مغيره هل يضر، أو تغير بمجاوره وإن بدهن لاصق أو برائحة قطران وعاء مسافر، أو بمتولد منه، أو بقراره كملح.
    أو بمطروح فيه ولو قصدا من تراب أو ملح والارجح السلب بالملح.
    وفي الاتفاق على السلب به إن صنع تردد.
    لا بمتغير لونا أو طعما أو ريحا بما يفارقه غالبا من طاهر أو نجس كدهن خالط، أو بخار مصطكي، وحكمه كمغيره ويضر بين تغير بحبل سانية
    كغدير بروث ماشية، أو بئر بورق شجر أو تبن، والاظهر في بئر البادية بهما الجوازوفي جعل المخالط الموافق كالمخالف نظر، وفي التطهير بماء جعل في الفم قولان، وكره ماء مستعمل في حدث وفي غيره تردد.
    ويسير كآنية وضوء، وغسل بنجس لم يغير أو ولغ فيه كلب، وراكد يغتسل فيه.
    وسؤر شارب خمر، وما أدخل يده فيه.
    وما لا يتوقى نجسا من ماء، لا إن عسر الاحتراز منه، أو كان طعاما كمشمس، وإن ريئت على فيه وقت استعماله عمل عليها، وإذا مات بري ذو نفس سائلة براكد ولم يتغير ندب نزح بقدرهما، لا إن وقع ميتا، وإن زال تغير النجس لا بكثرة مطلق فاستحسن الطهورية، وعدمها أرجح، وقبل خبر الواحد إن بين وجهها أو اتفقا مذهبا، وإلا المازري يستحسن تركه، وورود الماء على النجاسة كعكسه.

  10. وفي الشرح الكبير لسيدي أحمد الدردير :
    (الطهارة صفة حكمية توجب لموصوفها جواز استباحة الصلاة به أو فيه أو له)
    ( النجاسة وهي صفة حكمية توجب لموصوفها منع استباحة الصلاة به أو فيه)
    (والحدث وهو صفة حكمية توجب لموصوفها منع استباحة الصلاة له وقد يطلق على نفس المنع المذكور سواء تعلق بجميع الاعضاء كالجنابة أو ببعضها كحدث الوضوء، ويطلق في مبحث الوضوء على الخارج المعتاد من المخرجين،
    حكم الخبث أي عين النجاسة)
    (سؤر) بضم السين وسكون الهمزة وقد تسهل أي فضلة شرب)
    (وقوله: (أو بخار) أي دخان (مصطكى) مثال لهما أيضا لانه قد يكون نجسا أيضا بناء على ما يأتي للمصنف من أن دخان النجس نجس لا على الراجح وسواء بخر به الماء أو الاناء ووضع فيه الماء مع بقاء الدخان لا إن لم يبق فلا يضر تغير ريحه لانه من باب التغير بالمجاور)
    فهل من اشكال آخر في هذه الصفحة لننتقل للتي تليها

  11. شكرا لمالك المالكى

  12. لننتقل للباب الذي يليه

  13. فصل في بيان الطاهر والنجس
    فرع الطاهر الطاهر ميت ما لا دم له، والبحري ولو طالت حياته ببر، وما ذكي، وجزؤه إلا محرم الاكل، وصوف، ووبر، وزغب ريش، وشعر ولو من خنزير إن جزت، والجماد وهو جسم غير حي، ومنفصل عنه إلا المسكر،
    والحي ودمعه وعرقه ولعابه ومخاطه وبيضه ولو أكل نجسا، إلا المذر، والخارج بعد الموت، ولبن آدمي إلا الميت، ولبن غيره تابع، وبول، وعذرة من مباح إلا المغتذي بنجس، وقئ، إلا المتغير عن الطعام، وصفراء، وبلغم، ومرارة مباح، ودم لم يسفح، ومسك وفأرته، وزرع بنجس، وخمر تحجر أو خلل.
    فرع النجس والنجس ما استثني، وميت غير ما ذكر ولو قملة أو آدميا، والاظهر طهارته وما أبين من حي وميت من قرن وظلف وعظم وظفر وعاج وقصب ريش وجلد ولو دبغ ورخص فيه مطلقا الا من خنزير بعد دبغه في يابس وماء، وفيها كراهة العاج، والتوقف في الكيمخت، ومني ومذي، وودي، وقيح، وصديد، ورطوبة فرج، ودم مسفوح، ولو من سمك وذباب، وسوداء، ورماد نجس ودخانه، وبول، وعذرة من آدمي ومحرم ومكروه،
    وينجس كثير طعام مائع بنجس قل كجامد، إن أمكن السريان وإلا فبحسبه، ولا يطهر زيت خولط ولحم طبخ وزيتون ملح وبيض صلق بنجس، وفخار بغواص.
    وينتفع بمتنجس لا نجس في غير مسجد وآدمي، ولا يصلى بلباس كافر، بخلاف نسجه، ولا بما ينال فيه مصل آخر ولا بثياب غير مصل إلا كرأسه، ولا بمحاذي فرج غير عالم وحرم استعمال ذكر محلى، ولو منطقة، وآلة حرب.
    إلا المصحف، والسيف، والانف.
    وربط سن مطلقا، وخاتم الفضة لا ما بعضه ذهب ولو قل، وإناء نقد، واقتناؤه وإن لامرأة، وفي المغشى والمموه والمضبب وذي الحلقة وإناء الجوهر قولان، وجاز للمرأة الملبوس مطلقا ولو نعلا لا كسرير.

  14. هذه بعض التعليقات جمعتها من بعض الشروح على النص علها تفيد وتشجع باقي الأخوة على الإدلاء بدلوهم

    قوله : ( ولبن آدمي إلا الميت ) ضعيف ، والمعتمد أنه طاهر .

    قوله : ( ومسك وفأرته ) أي أن المسك طاهر وإن كان أصله دما ، لاستحالته إلى صلاح ، وفأرته هي الجلدة التي يجتمع المسك فيها ، وتوقف الشيخ رزوق في جواز أكل المسك . وقال الحطاب : لا ينبغي أن يتوقف في ذلك ، وجوازه كالمعلوم من الدين بالضرورة ، وكلام الفقهاء في باب الإحرام في أكل الطعام الممسك دليل على ذلك .

    قوله : ( ولو دبغ ) لقوله تعالى : ((حرمت عليكم الميتة)) وبحديث عبدالله بن عكيم قال : قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرض جهينة وأنا غلام شاب : أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب ) أما ما في حديث : أيما إهاب دبغ فقد طهر ، فمحمول عند المالكية على طهارة مخصوصة ، وهي النظافة من رطوبة الجلد بالدباغ ، وهي طهارة تبيح أن ينتفع به في غير الصلاة . انظر مدونة الفقه المالكي وأدلته للغرياني : 1/59
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

  15. فصل في إزالة النجاسة وما يعفى عنه منها فرع إزالة النجاسة هل إزالة النجاسة عن ثوب مصل: ولو طرف عمامته وبدنه ومكانه: لا طرف حصيره.
    سنة أو واجبة إن ذكر وقدر وإلا أعاد الظهرين للاصفرار ؟ خلاف.
    وسقوطها في صلاة مبطل.
    كذكرها فيها لا قبلها أو كانت أسفل نعل فخلعها.
    فرع عما يعفى عنه وعفي عما يعسر
    كحدث مستنكح وبلل باسور في يد إن كثر الرد أو ثوب وثوب مرضعة تجتهد وندب لها ثوب للصلاة: ودون درهم من دم مطلقا: وقيح: وصديد وبول فرس لغاز بأرض حرب: وأثر ذباب من عذرة:وموضع حجامة مسح.
    فإذا برئ غسل وإلا أعاد في الوقت.
    وأول بالنسيان.
    وبالاطلاق.
    وكطين مطر، وإن اختلطت العذرة بالمصيب.
    لا إن غلبت.
    وظاهرها العفو.
    ولا إن أصاب عينها وذيل امرأة مطال للستر ورجل بلت يمران بنجس يبس يطهران بما بعده.
    وخف ونعل من روث دواب وبولها إن دلكا لا غيره.
    فيخلعه الماسح لا ماء معه ويتيمم واختار اللخمي إلحاق رجل الفقير.
    وفي غيره للمتأخرين قولان: وواقع على مار، وإن سأل صدق المسلم.
    وكسيف صقيل لافساده من دم مباح وأثر دمل لم ينك.
    وندب إن تفاحش كدم البراغيت إلا في صلاة، ويطهر محل النجس بلا نية بغسله إن عرف، وإلا فبجميع المشكوك فيه: ككميه، بخلاف ثوبيه فيتحرى
    بطهور منفصل كذلك ولا يلزم عصره مع زوال طعمه، لا لون وريح عسرا.
    والغسالة المتغيرة نجسة، ولو زال عين النجاسة بغير المطلق لم يتنجس ملاقي محلها، وإن شك في إصابتها لثوب وجب نضحه، وإن ترك أعاد الصلاة: كالغسل، وهو رش باليد بلا نية لا إن شك في نجاسة المصيب أو فيهما.
    وهل الجسد كالثوب، أو يجب غسله ؟ خلاف.
    وإذا اشتبه طهور بمتنجس أو نجس، صلى بعدد النجس وزيادة إناء، وندب غسل إناء ماء ويراق لا طعام وحوض: تعبدا سبعا بولوغ كلب مطلقا، لا غيره عند قصد الاستعمال بلا نية ولا تتريب، ولا يتعدد بولوغ كلب أو كلاب.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •