صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 31 إلى 43 من 43

الموضوع: إبن عربي وعبادة العجل

  1. #31
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر محمد بركات
    والحقيقة من قرأ عقيدة الشيخ هنا وجدها عقيدة أهل السنة والجماعة هي هي لاغير .

    ولست أدافع عن أحد ولكن أقول ماأراه بانصاف والله الموفق .
    وهل تقريعه على الأشاعرة وانتقاده لهم دال على كلامك أخي ماهر--


    قال(لو صح الفعل من الممكن لصح أن يكون قادراً ولا فعل له فلا قدرة له فإثبات القدرة للممكن دعوى بلا برهان وكلامنا في هذا الفصل مع الأشاعرة المثبتين لها مع نفي الفعل عنها )

  2. #32
    السلام عليكم

    وهذا نص محكم آخر في إثبات عقيدة وحدة الوجود عند إبن عربي


    ("ومكروا مكراً كباراً لأن الدعوة إلى الله مكر بالمدعو، فأجابوه مكراً كما دعاهم فقالوا في مكرهم: لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً. فإنهم لو تركوهم جهلوا من الحق على قدر ما تركوا من هؤلاء. فإن للحق في كل معبود وجهاً يعرفه من يعرفه ويجهله من يجهله  وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه أي حكم فالعالم يعلم من عَبَد وفي أي صورة ظهر حتى عُبِد، وإن التفريق والكثرة كالأعضاء في الصورة المحسوسة والقوى المعنوية في الصورة الروحانية، فما عبد غير الله في كل معبود" (الفصوص/72).

  3. أخي جمال :

    أظن أن الموضوع أخذ حقه وزيادة ومهما علقت فلن أضيف شيئاً جديداً عما ذكرته سابقاً ..
    لكن دعني أخيراً أضع بعض النقاط للتوضيح :

    1- لم نقل أن ابن عربي موافق للأشاعرة في كل شيء (هذا بغض النظر عن النص الذي وضعته والذي يحتاج الى تفصيل لسنا بصدده الآن ) ومخالفته للأشاعرة في أمور ارتآها لايعني أنه خالف عقيدة أهل السنة والجماعة مالم يخالف أمراً فيه اجماع أهل السنة بكافة فرقهم (أقصد الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث) .

    2- لم ننف أن لابن عربي عبارات موهمة ظاهرها مخالف للشرع ان حملت على ظاهرها من غيرتأويل وقد قلنا أنه رحمه الله دس عليه كثيراً , وأن الأولى بالمسلم أن يجتنب قراءة مثل هذه العبارات ويبتعد عن الشبهات فهذا ماندعو اليه .

    لكن الآن أمامنا نصوص في عقيدة الشيخ رحمه الله وهذه النصوص هي أواخر ماألف في حياته يشهد الله عليها ويشهد الملائكة ويشهد المسلمين فهل تجد في هذه العقيدة زيغاً أو باطلاً أو فساداً أو ضلالاً ؟؟
    هذه العقيدة هي التي ينبغي أن نحتكم اليها عندما نتحدث عن ابن عربي لأنها كالمحكم بالنسبة الى غيره وهي نص في عقيدة الرجل أشهد عليها ربه والملائكة والناس أجمعين .

    هذا آخر الكلام ولاأريد الخوض أكثر من ذلك فقد قلت ماعندي ولعل الاشتغال بغير هذه المباحث أولى وأنفع .

    وأفوض أمري الى الله ان الله بصير بالعباد .
    والسلام عليكم .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  4. #34
    السلام عليكم

    وهذا نص محكم آخر يبين بجلاء عقيدة وحدة الوجود عند إبن عربي

    قال (ومن أسمائه العلي: على من، وما ثم إلا هو، فهو العلي لذاته أو عن ماذا ؟ وما هو إلا هو، فعلوه لنفسه، ومن حيث الوجود فهو عين الموجودات فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها وليس إلا هو" (الفصوص/76).

    هل هناك أظهر من هذا الكلام في بيان عقيدته (ومن حيث الوجود فهو عين الموجودات )

    دعوني أكررها مرة أخرى "ومن حيث الوجود فهو عين الموجودات "

    ---فهل يمكن أن يتبرأ منها أحد من محبيه؟؟

    قليقولوا مدسوسة عليه---

    ولكن لا يتهمونا بعدم الفهم لعباراته---

  5. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر محمد بركات
    هاك نصوصاً محكمة للشيخ تثبت بعده عن القول بوحدة الوجود اطلعت عليها من بعض مقالات الاخوة حول الشيخ رحمه الله

    قال في باب ( سر الأسرار ) من كتاب الفتوحات ما نصّه:"
    لا يجوز لعارف أن يقول: أنا الله، ولو بلغ أقصى درجات القرب، وحاشا العارف من هذا القول حاشاه؛ إنما يقول: أنا العبدُ الذليل في المسير والمقبل "انتهى
    وقال في الباب التاسع والستين ومائة:
    " القديم لا يكون قط محلا للحوادث، ولا يكون حالا في المحدث، وإنما الوجود الحادث والقديم مربوط بعضه ببعض ربط إضافة وحكم لا ربط وجود عين بعين؛ فإن الرب لا يجتمع مع عبده في مرتبة واحدة أبدا، وغاية الأمرأن يجتمع بين العبد والرب في الوجود، وليس ذلك بجامع، إنما يكون الجامع بين العبد والرب بنسبة المعنى إلى كل واحد منهما على حدّ نسبته إلى الآخر، ولسنا نعني إطلاق الألفاظ، ومعلوم أن نسبة المعنى إلى كل واحد منهما على حد نسبته إلى الآخر غير موجودة "انتهى
    وقال في باب الأسرار:
    " أنت أنت وهو هو، فإياك أن تقول كما قال العاشق: أنا من أهوى ومن أهوى أنا؛ فهل قدر هذا أن يرد العين واحدة؟ لا والله ما استطاع، فإنه جهل، والجهل لا يتعقل حقا، ولا بد لكل أحد من غطاءٍ ينكشف عند لقاء الله "انتهى
    وقال فيه أيضا:" إياك أن تقول: أنا هو، وتغالِط؛ فإنك لو كنت هو لأحطت به كما أحاط تعالى بنفْسِه، ولم تجهله في مرتبة من مراتب التنكرات "انتهى
    وقال في الباب التاسع والخمسين وخمسمائة:
    " أن العالم ما هو عين الحق ولا حل فيه الحق؛ إذ لو كان عين الحق أو حل فيه لما كان تعالى قديما ولا بديعا "انتهى
    .
    كيف ستجمع اذاً بين هذه وتلك ؟؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  6. #36
    بسيطة

    فقوله (" أن العالم ما هو عين الحق ولا حل فيه الحق؛ إذ لو كان عين الحق أو حل فيه لما كان تعالى قديما ولا بديعا )--إمّا مدسوس---دسّه في كتبه أتباعه--

    أو أنه يفرق بين مفهوم العالم ومفهوم الحق--بحيث مجموعهما يكونّان الله بالتالي فعبارته التي جئتكم بها ((ومن حيث الوجود فهو عين الموجودات ) لا تتناقض مع عبارتكم التي حاولتم الدفاع عنه بها---فالموجودات في نظره هي الحق والعالم --فالله إذن هو عين الموجودات بنظره--

    أرأيتم ؟؟


    لقد حلّ لكم الذي تتهمونه بعدم فهم عبارات إبن عربي أضخم إشكال في عباراته---

    أرجو أن تشكروني على هذه الخدمة البديعة

  7. نقل أخونا جمال هذا الكلام من الفصوص :
    ( "ومكروا مكراً كباراً" لأن الدعوة إلى الله مكر بالمدعو، فأجابوه مكراً كما دعاهم فقالوا في مكرهم: لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً. فإنهم لو تركوهم جهلوا من الحق على قدر ما تركوا من هؤلاء. فإن للحق في كل معبود وجهاً يعرفه من يعرفه ويجهله من يجهله وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه أي حكم فالعالم يعلم من عَبَد وفي أي صورة ظهر حتى عُبِد، وإن التفريق والكثرة كالأعضاء في الصورة المحسوسة والقوى المعنوية في الصورة الروحانية، فما عبد غير الله في كل معبود" )

    وأنا أطلب منه بصدق أن يظهر لي الذي فهمه !

    وشكرا

  8. #38
    وما الفائدة أخي علوي--


    إن فسّرت لك كلامه بعكس ما ترغب اتهمتني بعدم عقل كلامه---وإن فسرته لك كما تريد أنافقك

  9. أنت يا أخي العزيز لا أظنك تفسر على هوى ما نريد . وهذا واضح عند المتابع لمقالاتك . فأنت تنشر رأيك بكل صراحة . وآخرها فهمك لواو القاسم بأنه واو العطف . وقد أقيمت عليك الحجة . والحمد لله . لم يبق إلا أن تنصاع إلى الحق .

    الآن أنتظر تكشف لي عما فهمته من كلام ابن عربي السابق .

    وشكرا لك

  10. ???

    أين أنت أخي الكريم ؟

  11. يقول ابن عربي ( فعلى الحقيقة ما عبد مشرك إلا الله ، لأنه لو لم يعتقد الألوهة في الشريك ما عبده .... وكذلك كان عابد الوثن لولا ما اعتقد فيه الألوهة بوجه ما عبده ، إلا أنه بالستر المسدل في قوله تعالى "الغفور الودود" لم يعرفه ، وليس إلا الأسماء ، ولذلك قال المعبود الحقيقي في نفس الأمر لما أضافوا عبادتهم إلى المجالي والمنصات : "قل سموهم" فإذا سموهم عرفوهم ، وإذا عرفوهم عرفوا الفرق بين الله وبين من سموه ، كما تعرف المنصة من المتجلي فيها ، فتقول هذه مجلي هذا فيفرّق )

    فرحمك الله تعالى . وسامح الله الطاعنين فيك من غير بينة ولا برهان !

  12. الذي نقله الأخ جمال من الفصوص في أول الموضوع كلام ركيك متهالك لا يصدر من أمثال ابن عربي
    يقول مثلا صاحب الفصوص ( فكان موسى أعلم بالأمر من هارون ) مع أن هذه العبارة دخلت بالطول والعرض إلا أني أتساءل لماذا غضب موسى إذن وألقى بالألواح وأخذ بلحية أخيه ؟؟؟؟
    والضمير في "إنكاره" لا يعود إلى هارون بل يعود إلى موسى وإلا فكيف أنكر موسى عليهم لما توجه إلى السامري وحرق صورة العجل .
    نعم هناك أفكار في الفصوص يتبناها ابن عربي جملة لكن الحشو والتحريف فيه يدل أنه مدسوس عليه .

  13. جدلية ابن عربي لن تنتهي .. لذلك لا أحب الكلام عن شخصه وإنما عما ينسب إليه من فكر بغض النظر عن صحة تلك النسبة نقلا أو فهما .. وإنما يعرف الرجال بالحق لا الحق بالرجال
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •