صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 43

الموضوع: إبن عربي وعبادة العجل

  1. أشكرك على السخرية ..
    وخذ هذا :
    قال الشيخ ابن عربي رحمة الله عليه
    ( فقد اجتمعوا معنا في كوننا ما عبدنا هذه الذات لكونها ذاتاً بل لكونها إلهاً ، فوضعنا الاسم حقيقة على مسماه ، فهو الله حقاً لا إله إلا هو ، فلما نسبنا ما ينبغي لمن ينبغي سُمِّينا علماء سعداء ، وأولئك جهلاء أشقياء ، لأنهم وضعوا الاسم على غير المسمى ، فأخطؤا ، فهم عباد الاسم ، والمسمى مدرج ، فوقع التمييز بيننا وبينهم في الدار ، فسكَنَّا داراً تسمى جنة لها ثمانية أبواب ، الباب الثامن وضع الاسم على مسماه حقيقة ، وكانت النار سبعة أبواب لأن الباب الثامن هو وضع الاسم على مسماه ، وأهل جهنم ما وضعوه على مسماه فجهلوا ، فظهر الحجاب ، فلم يروا إلا مسماهم ، وذهب الاسم عنهم يطلب مسماه ، فأخذه من استحقه وهو الله ، فعرفوا في الآخرة ما جهلوه في الدنيا ، ولم تنفعهم معرفتهم )

    ما أدق هذا الكلام ، صدق من جعله وليا عارفا بالله . ولم ينسبه إلى الولاية إلا أهل الولاية .

    يا جمال .. أنت تزعم أن عبادة العجل يعني عبادة الله بسبب وحدة الوجود ، وهنا يكفي أننا بينا وهاء هذا الزعم غير المدروس ، أضف إلى سوء فهمك وتهويل العبارة كأن ابن عربي والعياذ بالله على ظنك السيء .

    والسلام
    التعديل الأخير تم بواسطة علوي باعقيل ; 01-11-2006 الساعة 17:45

  2. #17
    الله حيّرتنا

    لا ندري ماذا نقول لك--


    كل يوم تأتينا بنص أغمض وأسوا من سابقه--

    فمرة يكلمّ الله إبن عربيكم (وسمعت كلاماً غريباً إلهياً يقول)ومرة يحكي طلاسم عن الإسم والمسمّى (فلما نسبنا ما ينبغي لمن ينبغي سُمِّينا علماء سعداء ، وأولئك جهلاء أشقياء ، لأنهم وضعوا الاسم على غير المسمى)
    ومقصوده واضح--أنه هو عبد المسمّى والذي في نظره الوجود كله والمساوي عنده لله--أمّا نحن فقد عبدنا الإسم في نظره لأننا لم نتصور الله كمسمّى مكافىء للوجود كله ---فنحن بنظره كفّار لعدم إيماننا بوحدة الوجود ---

    ألا أفّ له ولمعتقداته

  3. من نحن ومن هم ؟؟
    لابد من فهم على من يعود الضمير في كلامه .

    الواضح من السياق أنه يتكلم عن الموحدين والمشركين من عبدة العجل وغيرهم .

    أما الموحدون فقد نسبوا ماينبغي (أي الالوهية) لمن ينبغي (وهو الله جل جلاله) .

    وأما المشركون من عبدة العجل والأصنام وغيرهم فقد وضعوا الاسم (أي الاله) على غير مسماه الذي ينبغي له (وهو الله جل جلاله) ونسبوا ما ينبغي لمن لاينبغي فكانوا بذلك جهلاء أشقياء وكنا نحن الموحدين العلماء السعداء .

    فالمشترك بيننا وبينهم هو الاسم (الاله) , والخلاف بيننا وبينهم هو في من استحق هذا الاسم (المسمى بحسب تعبيره) فنحن عبدنا من يستحق هذا الاسم وهوالله تعالى وهم عبدوا من لايستحقه ولاينبغي له .

    ولايوجد في النص اشارة لا من قريب ولابعيد لوحدة الوجود .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  4. الآخ ماهر فهم والأخ جمال لم يفهم

    نصيحة يا أخ جمال ابتعد عن نصوص ابن عربي فعقلك للأسف لا يستوعبها

    والسلام

  5. #20
    الحمد لله الذي أحسن إلي فجعلني دقيق الفهم حسن الأخلاق

  6. الحمد لله ..
    ولم لم ترد على الأخ ماهر هذه المرة ؟؟

    التعصب شين ..

  7. #22
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله و الصلاة و السلام على أكرم خلق الله و على آله و صحبه و سلم

    أما بعد، ها هي عقيدة الشيخ ابن عربي رحمه الله مسحتها من كتابه الفتوحات حتى لا يتهم الشيخ عن جهالة بالضلال و الله أعلم

    1.jpg

    2.jpg

    3.jpg

    4.jpg

    و السلام عليكم و رحمة الله
    www.sunnanet.de
    موقع أهل السنة في ألمانيا

  8. (موجود بذاته من غير افتقار الى موجد يوجده , بل كل موجود سواه مفتقر اليه تعالى في وجوده , فالعالم كله موجود به وهو وحده متصف بالوجود لنفسه )

    أتساءل : هل هذا كلام من يقول بوحدة الوجود ؟؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  9. ما قولك في ذلك:

    و إذا كان الحق وقاية لليق بوجه و العبد وقاية بوجه فقل في الكون ما شئت إن شئت قلت: هو الخلق و إن شئت قلت: هو الحق و إن شئت قلت: هو الحق الخلق و إن شخت قلت: لا حق من كل وجه و لا خلق من كل وجه و إن شئت قلت بالحيرة.



    و قوله:

    و أنا عينةه فاعلم إذا ما قلت إنسانا فلا تحجب بإنسان فقد أعطاك برهانا

    فكن حقا و كن خلقا تكن بالله رحمانا و غذ خلقه منه تكن روحا و ريحانا


    و قوله: فالعلي لنفسه هو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع الأمور الوجودية حيث لا يمكن أن يفوته نعت فيها و سواء كانت محمودة عرفا و عقلا و شرعا أو مذمومة عرفا و عقلا و ليس ذلك إلا لمسمي الله خاصة


    و غيره............

    من فصوص الحكم

  10. هذا النص وأشباهه قابل للتأويل وان صعب الأمر على ناقدي ابن عربي ..

    فهذا النص وأمثاله حقاً يحتمل التأويل ومثل هذه النصوص واردة كثيراً في كتب الصوفية وليس في كلام الشيخ ابن عربي فقط ويمكن حملها على وحدة الشهود لا الوجود ..
    بمعنى أن الكون والوجود كله مظهر الحق ودلائل الحق وآثار الحق فلما كان مشيراً للحق ودالاً عليه بكل ذواته وصفاته لم ير العارف المستغرق في شهود الحق لم ير في الخلق والكون الا الحق وهذا يسمى عند القوم وحدة الشهود وليس مقصودهم البتة أن الخلق هو الحق بذاته ..

    من شاء أن يقبل بهذا التأويل فحسن ومن لم يقبل به فهو حر لكن هذه هي حقيقة الأمر علمها من علمها وجهلها من جهلها .

    والحاصل : أن أمثال هذه النصوص يمكن تأويلها على الوجه الذي ذكرناه أما النص الذي أشرت اليه فهو المحكم بالنسبة لغيره وغيره يرد اليه لا العكس لأنه نص في عقيدة الشيخ .
    والسلام .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  11. هاك نصوصاً محكمة للشيخ تثبت بعده عن القول بوحدة الوجود اطلعت عليها من بعض مقالات الاخوة حول الشيخ رحمه الله

    قال في باب ( سر الأسرار ) من كتاب الفتوحات ما نصّه:"
    لا يجوز لعارف أن يقول: أنا الله، ولو بلغ أقصى درجات القرب، وحاشا العارف من هذا القول حاشاه؛ إنما يقول: أنا العبدُ الذليل في المسير والمقبل "انتهى
    وقال في الباب التاسع والستين ومائة:
    " القديم لا يكون قط محلا للحوادث، ولا يكون حالا في المحدث، وإنما الوجود الحادث والقديم مربوط بعضه ببعض ربط إضافة وحكم لا ربط وجود عين بعين؛ فإن الرب لا يجتمع مع عبده في مرتبة واحدة أبدا، وغاية الأمرأن يجتمع بين العبد والرب في الوجود، وليس ذلك بجامع، إنما يكون الجامع بين العبد والرب بنسبة المعنى إلى كل واحد منهما على حدّ نسبته إلى الآخر، ولسنا نعني إطلاق الألفاظ، ومعلوم أن نسبة المعنى إلى كل واحد منهما على حد نسبته إلى الآخر غير موجودة "انتهى
    وقال في باب الأسرار:
    " أنت أنت وهو هو، فإياك أن تقول كما قال العاشق: أنا من أهوى ومن أهوى أنا؛ فهل قدر هذا أن يرد العين واحدة؟ لا والله ما استطاع، فإنه جهل، والجهل لا يتعقل حقا، ولا بد لكل أحد من غطاءٍ ينكشف عند لقاء الله "انتهى
    وقال فيه أيضا:" إياك أن تقول: أنا هو، وتغالِط؛ فإنك لو كنت هو لأحطت به كما أحاط تعالى بنفْسِه، ولم تجهله في مرتبة من مراتب التنكرات "انتهى
    وقال في الباب التاسع والخمسين وخمسمائة:
    " أن العالم ما هو عين الحق ولا حل فيه الحق؛ إذ لو كان عين الحق أو حل فيه لما كان تعالى قديما ولا بديعا "انتهى

    فهذه نصوص محكمة في عقيدة الشيخ وغيرها يرد اليها والله الهادي الى الصواب .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  12. #27
    السلام عليكم

    وكأن بأخي ماهر جاء بفتح أغفلنا عنه---فكل ما أشرت به أخي من محكم هو محكم فعلا ولكنه باتجاه معاكس لما تأملت إثباته


    فقوله مثلا (أن العالم ما هو عين الحق ولا حل فيه الحق؛ إذ لو كان عين الحق أو حل فيه لما كان تعالى قديما ولا بديعا )

    يتناسق تماما مع وحدة الوجود --لأنّ العالم ليس عين الحق بل العالم والحق هو الله تعالى بنظره--

    أعيد---العالم لوحده ليس عين الحق---بل العالم والحق معا يكونان الله في نظره----وإن شئت غير هذا القول فإتني لو سمحت بقول واحد له يقول فيه بأنّ العالم مخلوق لله؟؟

  13. والله يا أخ جمال حيرتمونا :

    تارة تقولون وحدة الوجود عند ابن عربي تعني أنه لاوجود عنده لغير الله وأن المخلوقات عنده هي عين الحق ولاوجود لها بذاتها استقلالاً ..

    وتارة تقولون بل هي موجودة عنده استقلالاً ولكنها تكون معه الله وليست عين الحق !!
    طيب أليس القول بأنها تشكل معه الله هو عين القول بأنها عين الحق ؟؟!!

    وعل كل حال :
    ان كان المقصود الأول فقد أتينا بنصوص محكمة تثبت أنه لايقول بذلك .

    وان كان الثاني فهناك نصوص محكمة اوضح من التي قبلها..
    تقول ائتني بنص يثبت أنه يقول بأن العالم مخلوق
    ولو نظرت في ماوضعه الأخ هنا من نصوص في عقيدة الشيخ لوجدتها ممتلئة بذلك .

    انظر مثلاً الى قوله :
    (أكمل صنع العالم وأبدعه حين أوجده واخترعه...)
    (خلق المتمكن والمكان وقال أنا الواحد الحي لاتؤده حفظ المخلوقات )
    (خلق العرش وجعله حد الاستواء وأنشأ الكرسي وأوسعه الأرض والسموات العلى , اخترع اللوح والقلم الأعلى ...أبدع العالم كله على غير مثال سبق وخلق الخلق وأخلق الذي خلق ...خلق الكل من غير حاجة اليه ....)


    وهو أيضاً ينزهه تعالى عن أن يكون جسماً متحيزاً أو أن يكون له جهة أو مكان .

    والحقيقة من قرأ عقيدة الشيخ هنا وجدها عقيدة أهل السنة والجماعة هي هي لاغير .

    ولست أدافع عن أحد ولكن أقول ماأراه بانصاف والله الموفق .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  14. #29
    أخ ماهر

    هو مثل رفيقه في الظاهرية إبن تيمية---ينثر في كتبه بعض العبارات الموهمة بصفاء عقيدته ---مع كثير من عقيدة وحدة الوجود تخلصا من أن يحاكم فيقتل ارتدادا كزميله الحلّاج

  15. رويدك أخي جمال ..
    أولاً نحن جميعاً نطلب الحق في بحثنا وليس فينا والحمد لله متعصب ومن كان متعصباً افتضح أمره سريعاً .

    قلتم إن ابن عربي يقول بوحدة الوجود وأن الموجودات عنده هي عين الحق ولاموجود عنده الا الله فأتينا بنصوص واضحة لاتقبل التأويل أنه يثبت وجود للموجودات سوى الله تعالى وأنه ينفي أن يكون الخلق هو عين الحق وأنه لايجوز القول بهذا ومن قال هذا هو جاهل فاسد العقيدة .

    قلتم لا ليست هذه وحدة الوجود عنده بل وحدة الوجود عنده هو أن الحق والخلق معاً يشكلان الله تعالى !!!
    وتحديتني أن آتي بنصوص تثبت أنه قائل بأن الله تعالى قد خلق الخلق فأتيتك بكثير منها .

    ثم قلتم اذاً هو مجسم وهو مثل الوهابية !!!
    فأتينا بنصوص تثبت تنزيهه لله تعالى عن الجسمية والتحيز والمكان والجهة .

    وماذا بعد أن تبين لك وضوح هذه النصوص؟؟
    فكرت فقدرت أنه منافق يظهر أموراً صحيحة ليخفي باطله تهرباً من السيف .

    اعذرني يا أخ جمال ليس هذا بمنطق علمي انما هو محض تحكم واطلاق للأحكام من غير دليل وهو أمر غير مقبول البتة في مثل هذه البحوث العلمية .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •