النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: هل درس أحدكم كلّ هذه الكتب؟؟

  1. #1

    هل درس أحدكم كلّ هذه الكتب؟؟

    قال الإمام الزركشي في مقدمة كتابه في أصول الفقه المسمّى البحر المحيط

    ( وَلَقَدْ رَأَيْت فِي كُتُبِ الْمُتَأَخِّرِينَ الْخَلَلَ فِي ذَلِكَ ، وَالزَّلَلَ فِي كَثِيرٍ مِنْ التَّقْرِيرَاتِ وَالْمَسَالِكِ ، فَأَتَيْت الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ، وَشَافَهْت كُلَّ مَسْأَلَةٍ مِنْ كُتَّابِهَا ، وَرُبَّمَا أَسُوقُهَا بِعِبَارَاتِهِمْ لِاشْتِمَالِهَا عَلَى فَوَائِدَ ، وَتَنْبِيهًا عَلَى خَلَلٍ نَاقِلٍ وَمَا تَضَمَّنَتْهُ مِنْ الْمَآخِذِ وَالْمَقَاصِدِ .

    فَمِنْ كُتُبِ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الرِّسَالَةُ " ، و اخْتِلَافُ الْحَدِيثِ " وَأَحْكَامُ الْقُرْآنِ " ، وَمَوَاضِعُ مُتَفَرِّقَةٌ مِنْ الْأُمِّ " ،

    وَشَرْحِ الرِّسَالَةِ " لِلصَّيْرَفِيِّ وَلِلْقَفَّالِ الشَّاشِيِّ وَلِلْجُوَيْنِيِّ وَلِأَبِي الْوَلِيدِ النَّيْسَابُورِيِّ

    وَكِتَابُ الْقِيَاسِ " لِلْمُزَنِيِّ .

    وَكِتَابُ " الرَّدِّ عَلَى دَاوُد فِي إنْكَارِهِ الْقِيَاسَ " لِابْنِ سُرَيْجٍ ، وَكِتَابُ " الْإِعْذَارِ وَالْإِنْذَارِ " لَهُ أَيْضًا ،


    وَكِتَابُ الدَّلَائِلِ وَالْأَعْلَامِ " لِلصَّيْرَفِيِّ ،

    وَكِتَابُ الْقَفَّالِ الشَّاشِيِّ ،

    وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْقَطَّانِ ،


    وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ

    وَأَبِي إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ ،

    وَأَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ الْقَاضِي فِي " رِيَاضِ الْمُتَعَلِّمِينَ "

    وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيِّ

    وَأَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سُرَاقَةَ الْعَامِرِيِّ ،

    وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ كَجٍّ ،

    وَأَبِي بَكْرِ بْنِ فُورَكٍ ،

    وَالْأُسْتَاذِ أَبِي إِسْحَاقَ الْإسْفَرايِينِيّ ،

    وَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ الْإسْفَرايِينِيّ ،

    وَسُلَيْمٍ الرَّازِيَّ فِي التَّقْرِيبِ فِي الْأُصُولِ "

    وَالتَّحْصِيلِ " لِلْأُسْتَاذِ أَبِي مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيِّ ،


    وَشَرْحُ الْكِفَايَةِ وَالْجَدَلِ " لِلْقَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ الطَّبَرِيِّ ،

    وَاللُّمَعُ وَشَرْحُهَا " لِلشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَالتَّبْصِرَةُ " وَالْمُلَخَّصُ " ، وَالْمَعُونَةُ " ، وَالْحُدُودُ " وَغَيْرُهَا مِنْ كُتُبِهِ ،

    وَكِتَابُ الشَّيْخِ أَبِي نَصْرِ بْنِ الْقُشَيْرِيّ ،

    وَكِتَابُ أَبِي الْحُسَيْنِ السُّهَيْلِيِّ مِنْ أَصْحَابِنَا ،

    وَالْأَوْسَطُ " لِابْنِ بَرْهَانٍ ، وَالْوَجِيزُ " لَهُ ،

    وَالْقَوَاطِعُ " لِأَبِي الْمُظَفَّرِ بْنِ السَّمْعَانِيِّ وَهُوَ أَجَلُّ كِتَابٍ لِلشَّافِعِيَّةِ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ نَقَلَاتٍ وَحِجَاجًا ،

    وَكِتَابُ التَّقْرِيبِ وَالْإِرْشَادِ " لِلْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ أَجَلُّ كِتَابٍ صُنِّفَ فِي هَذَا الْعِلْمِ مُطْلَقًا ،

    وَالتَّلْخِيصُ " مِنْ هَذَا الْكِتَابِ لِإِمَامِ الْحَرَمَيْنِ أَمْلَاهُ بِمَكَّةَ شَرَّفَهَا اللَّهُ ، وَ الْبُرْهَانُ " لِلْإِمَامِ وَشُرُوحُهُ ، وَقَدْ اعْتَنَى بِهِ الْمَالِكِيُّونَ . الْمَازِرِيُّ ، وَالْإِبْيَارِيُّ ، وَابْنُ الْعَلَّافِ ، وَابْنُ الْمُنِيرِ ، وَنَكَتَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ الْمُقْتَرِحُ جَدُّ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ بْنِ دَقِيقِ الْعِيدِ لِأُمِّهِ ، وَمُخْتَصَرُ النُّكَتِ " لِابْنِ عَطَاءِ اللَّهِ الإسكندراني ، " وَمُخْتَصَرُهُ لِابْنِ الْمُنِيرِ ،

    وَالْمُسْتَصْفَى " لِلْغَزَالِيِّ ، وَقَدْ اعْتَنَى بِهِ الْمَالِكِيَّةُ أَيْضًا ، فَشَرَحَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْدَرِيُّ فِي كِتَابِهِ الْمُسَمَّى بِالْمُسْتَوْفَى " ، وَنَكَتَ عَلَيْهِ ابْنُ الْحَاجِّ الْإِشْبِيلِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَاخْتَصَرَهُ ابْنُ رُشْدٍ وَابْنُ شَاسٍ صَاحِبُ الْجَوَاهِرِ " ، وَابْنُ رَشِيقٍ ،

    وَالْمَحْصُولُ وَمُخْتَصَرَاتُهُ وَشُرُوحِهِ لِلْأَصْفَهَانِيِّ وَالْقَرَافِيِّ ،

    وَالْأَحْكَامُ " لِلْآمِدِيِّ ، وَمُخْتَصَرُ " ابْنِ الْحَاجِبِ ،

    وَالنِّهَايَةُ " لِلصَّفِيِّ الْهِنْدِيِّ ، وَالْفَائِقُ " وَالرِّسَالَةُ السَّيْفِيَّةُ " لَهُ ،

    وَابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ فِي الْعُنْوَانِ " ، وَشَرْحُ الْعُمْدَةِ " وَشَرْحُ الْإِلْمَامِ " وَبِهِ خَتَمَ التَّحْقِيقَ فِي هَذَا الْفَنِّ ، وَفِي مَوْضِعٍ مِنْ شَرْحِ الْإِلْمَامِ " يَقُولُ : أُصُولُ الْفِقْهِ هُوَ الَّذِي يَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْهِ .


    وَمِنْ كُتُبِ الْحَنَفِيَّةِ كِتَابُ أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيَّ ، وَاللُّبَابُ " لِأَبِي الْحَسَنِ الْبُسْتِيِّ الْجُرْجَانِيِّ ، وَكِتَابُ شَمْسِ الْأَئِمَّةِ السَّرَخْسِيِّ ، وَتَقْوِيمُ الْأَدِلَّةِ " لِأَبِي زَيْدٍ ،

    وَالْمِيزَانُ " لِلسَّمَرْقَنْدِيِّ وَالْكِبْرِيتُ الْأَحْمَرُ " لِأَبِي الْفَضْلِ الْخُوَارِزْمِيَّ ، وَكِتَابُ " الْعَالَمِيِّ " وَالْبَدِيعُ " لِابْنِ السَّاعَاتِي وَكَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ زَمَانِهِ بِأُصُولِ الْفِقْهِ

    وَمِنْ كُتُبِ الْمَالِكِيَّةِ الْجَامِعُ " لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُجَاهِدِ بْنِ خُوَيْزِ مَنْدَادٍ الْمَالِكِيِّ الْبَصْرِيِّ ، وَنَقَلْت عَنْهُ بِالْوَاسِطَةِ وَالْمُلَخَّصُ " لِلْقَاضِي عَبْدِ الْوَهَّابِ وَالْإِفَادَةُ " وَالْأَجْوِبَةُ الْفَاخِرَةُ " لَهُ ، وَالْفُصُولُ " لِأَبِي الْوَلِيدِ الْبَاجِيِّ ، وَالْمَحْصُولُ " لِابْنِ الْعَرَبِيِّ ، وَكِتَابُ أَبِي الْعَبَّاسِ الْقُرْطُبِيِّ شَارِحِ مُسْلِمٍ ، وَالْقَوَاعِدُ " لِلْقَرَافِيِّ وَغَيْرُهُ .

    وَمِنْ كُتُبِ الْحَنَابِلَةِ التَّمْهِيدُ لِأَبِي الْخَطَّابِ ، وَالْوَاضِحُ " لِابْنِ عَقِيلٍ ، وَالرَّوْضَةُ " لِلْمَقْدِسِيِّ وَمُخْتَصَرُهَا لِلطُّوفِيِّ وَغَيْرُهُمْ .

    وَمِنْ كُتُبِ الظَّاهِرِيَّةِ كِتَابُ أُصُولِ الْفَتْوَى " لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الدَّاوُدِيِّ وَهُوَ عُمْدَةُ الظَّاهِرِيَّةِ فِيمَا صَحَّ عَنْ دَاوُد ، وَكِتَابُ الْإِحْكَامِ " لِابْنِ حَزْمٍ .

    وَمِنْ كُتُبِ الْمُعْتَزِلَةِ الْعُمْدَةُ " لِأَبِي الْحُسَيْنِ وَالْمُعْتَمَدُ " لَهُ ، وَالْوَاضِحُ " لِأَبِي يُوسُفَ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَالنُّكَتُ " لِابْنِ الْعَارِضِ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ .


    وَمِنْ كُتُبِ الشِّيعَةِ الذَّرِيعَةُ " لِلشَّرِيفِ الرَّضِيِّ ، وَالْمَصَادِرُ " لِمَحْمُودِ بْنِ عَلِيٍّ الْحِمْصِيِّ وَهُوَ عَلَى مَذْهَبِ الْإِمَامِيَّةِ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ مُبَيَّنٌ فِي مَوَاضِعِهِ . وَسَمَّيْته الْبَحْرَ الْمُحِيطِ " وَاَللَّهَ أَسْأَلَ أَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ مُقَرَّبًا لِلْفَوْزِ بِجَنَّاتِ النَّعِيمِ ، بِمَنِّهِ وَكَرْمِهِ . )




    -----------------
    الواحد منّا يقرأ كتاب الورقات للجويني فيظن نفسه أبا العلم
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,010
    مقالات المدونة
    2
    بعض هذه الكتب أخي جمال مفقود، وبعضها موجود مطبوع متاح، وبعضها نادر الوجود أو مازال مخطوطاً ..

    المهم، أن العبرة في علم الأصول في ظني: ليس بكثرة قراءة كتبه، وإنما بالتمكن من مسائله، ولذا فإن كتاباً مثل جمع الجوامع بشرح الإمام المحلي مع حواشي العطار، قد يكون أهم من كثرة قراءة هذه الكتب.

    على أني في الحقيقة لا أجد مندوحة لطالب الأصول من أن يقوم بقراءة كتب الأصول من مذهبه الفقهي، ككتب أبي الوليد الباجي في المذهب المالكي، وكذا كتب القرافي، فإنها تفتح له أبواباً لا توجد في بعض الأمهات.

    ومن هنا جاءت الحاجة إلى المختصرات، التي يظن بعض ضعاف العقل في زماننا أنها سببت تأخير العلوم، وهي في الواقع إنما جاءت لتحل مشكلة كثرة الكتب، وتجمع العلوم الكثيرة في كتب صغيرة الحجم نسبياً.

    والله الموفق ..

    على أنك تجد أخي جمال في مقدمة الإمام القرافي للمحصول طائفة كبيرة من الكتب رجع إليها الإمام القرافي أيضاً ...
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. #3
    وكأن الأخ جلال يعرّض بالزركشي !!!

    وكأنه يقول وإمامنا القرافي قرأ أكثر مما قرأ الزركشي


    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,010
    مقالات المدونة
    2
    لا أبداً، أستغفر الله .. ومن أنا حتى أعرض بالزركشي، وأنا أعلم أن لحوم العلماء مسمومة ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  5. #5
    الأج جلال

    ما رأيك بأن تتصور صورتين---صورة بكشرة وصورة بضحكة--- فقد تصورتك مكشرا من كلامي وإذا بك تبتسم
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  6. الأخ العزيز جمال :
    تعجبني طريقتك في قراءة النصوص والبحث عما وراء السطور من معاني دفينة .
    وإجابة الأخ جلال صحيحة ، فبعض المؤلفين الذين ذكرهم الزركشي رحمه الله كتبهم مفقودة منذ زمن بعيد مثل كتاب ابن كج في الأصول ، ومؤلفات ابن الماجشون ، وكتاب النوازل للسمرقندي وغير ذلك .
    والذي يبدو لي أن الباحث المدقق كالزركشي رحمه الله لا يكتفي بالإحالات بل يرجع الى الكتب نفسها ليستوثق منها ، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى فمراجعة أكثر من مصدر في موضوع واحد مهم للغاية للباحث لا للقارئ العادي كما قال الأخ جلال ، فأنت تعلم أن بعض العلماء ينفردون بآراء أو باستدلالات لا تجدها عند غيرهم .فكانت العودة الى كتبهم ضرورية
    [mark=66CC66]أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .[/mark]

  7. يا شيخ جلال لعل قصدك ان البحث الاصولى عند القرافى اكثر من الزركشى اليس كذلك لذلك تجد ان الزركشى كتب
    فى مختلف الفنون اما القرافى فبحثه الاصولى اكثر

  8. أظن قصد الشيخ جلال ليس المفاضلة بين القرافي والزركشي بل أن كثيرا من علمائنا رحمهم الله لهم سعة من الإطلاع قبل التصنيف وإضافة لما ذكره الشيخ جلال عن القرافي كمثال فابن السبكي قال في مقدمة جمع الجوامع أنه صنفه من بين أكثر من مائة كتاب وكذلك الإمام النووي في مقدمة كتابه التحقيق قال أنه اختار ما فيه بعد الإطلاع على أكثر من مائة كتاب في المذهب ومن قبلهما الإمام الجيلي في شرحه على التنبيه عند ذكره مواد شرحه كما نقله عنه ابن السبكي في الطبقات وكذلك الإمام السيوطي عند ذكره مواد كتابيه الجامع الكبير والصغير. وغيرهم الكثير رحمهم الله ونفعنا بعلومهم
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •