النتائج 1 إلى 15 من 25

الموضوع: نظرة تحليلية على العلوم الشرعية في الوقت المعاصر

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. قولك
    المقال مناقض لعنوان البحث
    غير صحيح، فأنا قلت "نظرة على العلوم.." ولم "أقل في العلوم"
    وهذا يكفي فيه أن تكون نظرة من جهة ما، وهو المستفاد من المقال.

    وقولك
    و أظن ان البحث يجب أن يكون أعمق
    العمق وعدمه أمران إضافيان، يعتمدان على من توجه له الخطاب وسبب الخطاب، وعوامل عديدة...وأنا أرى أن ما لأجله كتبت المقال -وليس بحثا- كاف في بابه....
    فلا معنى لقولك إنه يجب أن يكون أعمق...

    وقولك
    فيجب ان يكون في الإسلامم و مشكله الأمة
    غير صحيح أيضا، فمن الموجب هنا، وبناء على ماذا توجب، والإيجاب يستلزم المنع والتحريم من مقابله، يعني أنك تحرم علينا لفت النظر إلى ما ذكرناه، وتقول إننا يجب أن نتكلم في الإسلام فقط من الجهة التي ذكرتها... وهذا كله غير مسلم مطلقا..
    والكلام فيما ذكرناه، كلام على أحوال المسلمين وهو مطلوب شرعا، فلا معنى لقولك إن الواجب هو كذا وكذا...
    والنظر في علوم طائفة من السلمين وأحوالهم، امر مهم في دينهم والتزامهم ، فلا معنى لقولك إن الواجب هو كذا المستلزم للقول بأن ما تكلمنا عليه ممنوع...

    وقولك
    وهو أفضل من موضوع
    أقول الأفضلية لا تستلزم الإيجاب الذي ذكرته...
    وكون الشيء أفضل من غيره لا يمنع وجود الفضل في غيره، وما دام موجودا فلا مانع من الكلام فيه...

    وقولك
    كان حري بك أن تكتب فكرا يتلائم مع واقع الأمة
    لست أنت من يقترح علينا ما الأحرى، وما هو الذي ليس بأحرى...!
    غريب أمرك...
    وما مقصودك بالفكر الذي يتلاءم مع فكر الأمة... ما دخل التلاؤم هنا...!!
    فإن قصدت أن يكون لما نكتبه علاقة بفكر الأمة، فما كتبناه له علاقة بفكر الأمة.... ولا أرى لكلامك معنى سوى الرغبة في الاعتراض فقط بلا داعٍ....خاصة أن المقال قد كتب لو انتبهت قبل سنوات عديدة....

    وقولك
    و هكذا تسير في بحثك سيرا فرقيا منتصرا لفرقة
    إلى آخر كلامك لا دليل عليه بل هو مجرد رأي تهواه ولا نرى له وجها....
    فالانتصار لفرقة من الفرق ليس مذموما لذاته بل إن كانت رأي تلك الفرقة خاطئا وانتصر له الإنسان فهنا يتوارد الذم وإلا فلا...
    وكلامك غير منتظم ولا سوي ولا أرى له قيمة حتى الآن سوى تكرار بعض المقولات التي لا فائدة منها.... ولا أثر لها...

    وقولك
    إن الأمة لم تعالج نفسها لأن ابحاث علمائنا دائما كانت مطبوعه بروح الفرقية و المذهبية .
    غير صحيح مطلقا، بل إننا نرى خلاف ما تراه، وما تقوله على أنه مسلم لا يرد عليه الخطأ نراه باطلا لا قيمة له في ميزان النظر الصحيح والواقع ....

    وقولك
    و للحديث بقية .
    أرجو ألا تكون بقية حديثك كهذه البداية التي لا أراها إلا مجرد معارضة لمجرد المعارضة ....
    التعديل الأخير تم بواسطة سعيد فودة ; 29-07-2007 الساعة 02:46
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •