النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: من يرفع الخلاف ؟

  1. من يرفع الخلاف ؟

    سنة وشيعة... وكراهية حتى الموت

    سعد الله خليل
    قلت لصاحب مكتبة تعنى بكتب التراث، وأنا أتصفح أحد كتب التلاسن والتجريح بين السنة والشيعة: يبدو أن هذه الحالة ستستمر لثلاثين سنة أخرى على الأقل. فأجابني بسرعة مصححا وكأنه يعبر عن دخيلته: بل قل لثلاثين ألف سنة أخرى!
    يحار المرء في الأسباب القوية التي استدعت طيلة هذه القرون، كل هذا الصراع الدموي الدائر بين شريحتين من شرائح السنة والشيعة. وللأسف الشديد أن هاتين الشريحتين غارقتان في الجهل والتعصب والتخلف، وليست قليلة العدد، وليست على المدى القريب عابرتين.
    لم يثبت الطرفان على مدى التاريخ الإسلامي قدرتهما على العيش المشترك طوعا فيما بينهم، وكل الأقاويل والادعاءات الأخرى التي تنفي ذلك، إنما هي تبجحات باطلة، غايتها الخداع وإخفاء الحقيقة أمام العالم، مثلها كمثل الذي يحاول إخفاء الشمس بغربال، فالنفوس تحمل من الحقد والضغينة، ما لم تستطع مئات كثيرة من السنين غسله ومحوه، وكل تعايش تم عبر التاريخ بين الطرفين، كان بقوة السلاح والإكراه، ولحساب فئة ضد فئة أخرى. فما هو سر هذه البغضاء الشديدة القاتلة؟ هل هو صراع سياسي على السلطة؟ أم هو صراع ديني غايته كسب ود الإله كما يتوهمون؟ أم هو تخلف وجهل وتعصب؟ ومن هو المسؤول الحقيقي عن هذه الضغائن؟ هل هو حقا الاستعمار الغربي والإمبريالية وإسرائيل الذين لا يزيد عمر وجودهم في بلادنا عن ستين أو سبعين عاما، وأنهم هم الذين يلقمون نار الفتنة والاقتتال حطب الحقد والكراهية؟ أم أنه الاستعمار العثماني- إذا اعتبرناه استعمارا- والذي لا يزيد عمره أيضا عن خمسمائة عام، هو الذي نشر البغضاء والضغينة؟ أم هي مصالح السياسيين وبعض رجال الدين الجهلة المتخلفين؟ أم أن هذا كذب كله، وذر للرماد في العيون، هدفه تبرئة النفس أمام العالم، والتمويه، والتعليق على مشجب الآخرين؟ لأن الكراهية متأصلة في القلوب والنفوس والعقول منذ ما يزيد على ألف وأربعمائة عام، اشتد أوارها واستحكمت بمقتل عثمان بن عفان؟ أو بحرب صفين؟
    ماذا يجري في العراق اليوم؟ يوميا عشرات القتلى المدنيين في الشوارع، وعشرات الجثث في القفار والأنهار، لا لذنب ارتكبه أصحابها، سوى أنهم ولدوا على مذهب إسلامي مختلف. حتى مجالس العزاء أصبحت هدفا لشاربي الدماء، وحتى المساجد والمراقد والمصلين لم يسلموا من التدمير والتفجير، وحتى الصحفيين. ولا يقتصر الأمر على العراق وحده، فما يجري في الباكستان غير قليل، يفجرون مساجد بعضهم بعضا بمن فيها، وعلى من فيها، وفي أفغانستان قبلها لم يكن الأمر أيضا على ما يرام، والنار ما زالت تتأجج تحت الرماد في البحرين واليمن، وفي كل بلد إسلامي تتواجد فيه هاتان الشريحتان حيث تُهمش إحداها لحساب الأخرى.
    ماذا لو كان أحد الطرفين يملك أسلحة دمار شامل، جرثومية أو نووية، هل يتورع عن استخدامها ضد الآخر، الذي يعتبره عدوا أبديا لله، وعدوا أبديا للأولياء والصديقين والصالحين، والأجداد والآباء والأبناء؟
    هل يظن هؤلاء أنهم بالقتل يتقربون من الله؟ وهل هم فعلا مؤمنون ومتيقنون أن الله يفرح بهذه الأعمال الوحشية ويباركها، ويرضى عمن يقتل ويزهق أرواح الناس، ويمنحه بركاته وجناته، واثنان وسبعين امرأة يطفئ فيهم شبقه، وخمرا ممتعا يروي منه ظمأه؟
    ألا لعنة الله على هذه الشهوة الحيوانية التي تبيح لهؤلاء القتل والتفجير والتدمير! ألا لعنة الله على هذا الشبق الجنسي الذي يدفع صاحبه لذبح النساء والأطفال! ألا لعنة الله على هذه الرغبة بالخمر التي تدفع الإنسان لقتل جاره وزميله وقريبه! فأي جهل أعمى هذا، وأي تخلف وعنصرية؟
    إن السنة والشيعة وجميع أطياف المجتمع محكومون بالعيش معا، وعلى أرض واحدة، فماذا فعل رجال الدين منذ أكثر من ألف عام حتى الآن لوقف هذه الكراهية طالما أنهم يمقتونها ويحاربونها؟ وماذا فعلوا ضد محركيها ومشعليها؟ لماذا لا تخصص كل الخطب لنبذ هذه البغضاء والقضاء عليها، إلى أن تزول؟ لماذا لا تفتي المؤسسات الدينية بتحريم هذه الأعمال؟ ولماذا لا يحض رجال الدين على المحبة والتسامح وقبول الآخر، ليعيش الناس جميعا في مساواة ووئام وسلام؟ لماذا لا يتم تكفير القتلة والمحرضين على الحقد والبغضاء والكراهية، بدلا من تكفير المخالفين في المذهب والعقيدة وهدر دمائهم؟ لماذا لا تقوم المؤسسات التربوية والتعليمة بتغير المناهج لتتوائم مع هذا التوجه؟ ولماذا لا تسن الدول العربية والإسلامية قوانين بهذا الاتجاه؟
    Saadkhalil1@hotmail.com
    http://www.kwtanweer.com/articles/re...?articleID=665
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,998
    مقالات المدونة
    2
    بالنسبة لأهل السنة فإن مسألة استخدام القتل وسيلة للقضاء على الشيعة ليست سوى فكرة دخيلة عليهم، والمقصود حقيقة بأهل السنة هنا هم المشبهة، وليس أهل الحق ...


    أما بالنسبة للشيعة، فالمعروف تاريخياً هو أنهم متى تمكنوا من القضاء على الناصبة بقوة السيف لا يتأخرون عن ذلك، ولك في تاريخهم مع الدولة العلية العثمانية خير دليل ..

    والله سبحانه حسبنا ونعم الوكيل
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. #3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال علي الجهاني
    بالنسبة لأهل السنة فإن مسألة استخدام القتل وسيلة للقضاء على الشيعة ليست سوى فكرة دخيلة عليهم، والمقصود حقيقة بأهل السنة هنا هم المشبهة، وليس أهل الحق ...


    أما بالنسبة للشيعة، فالمعروف تاريخياً هو أنهم متى تمكنوا من القضاء على الناصبة بقوة السيف لا يتأخرون عن ذلك، ولك في تاريخهم مع الدولة العلية العثمانية خير دليل ..

    والله سبحانه حسبنا ونعم الوكيل
    حتّى لا يتوهم أحد أنّ الدولة العلية العثمانية ممن يناصبون عليّا العداء--أرجو أن تستدرك قولك أخي جلال
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,998
    مقالات المدونة
    2
    أخي جمال، السنة من وجهة نظر الشيعة: ناصبة، لأنهم يوالون الشيخين (أبي بكر وعمر)، وهؤلاء (أبو بكر وعمر) ناصبوا الإمام عليا العداء.

    فكل السنة نواصب، وإن خفت حدة خطابهم السياسي في الأوقات المتأخرة تجاه هذه المسألة .
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    الجزائر-المسيلة
    المشاركات
    1,049
    أخي جلال ليس الأمر كما قلت فليس كل الشيعة يسبون أبو بكر وعمر وأنا أتحاور مع بعضهم يترحم على الإمامين وإنما المسألة تقديم علي عليه السلام على غيره وهذه من الفروع ليست من الأصول في شيء كان إمامنا مالك بن أنس يفضل فاطمة عليها السلام على جميع الصحابة فليس الأمر كما قلت يل شيخي جلال والتعميم غير صحيح كما أشار الأخ جمال
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

  6. أشكركم جميعاً

    وليس بمقدوري أكثر من ذلك لأني ما زلت تلميذاً عندكم ، وهل لي أن أسئل عن واقع إيران اليوم ، وحسن نصر الله ، أو ما يسمى بحزب الله في لبنان ، أم هناك حرج في ذلك ، وما حيقيقة المهدي المنتظر وللبيان أشير إلى أن هناك أقوال أن فكرة المهدي المنتظر هي فكرة يهودية ..، ومن هو وراء الشيعة بداية ، وتذكير بأ صل بداية الموضوع ، من يرفع الخلاف ، أو ما هو سبيل النجاة وأيسر الطرق لتوضيح خطر وضرر ذلك وهل ممكن أم لا ؟ .
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

  7. عنوان كل مشاركة :

    http://www.alokab.com/forums/index.p...0&#entry102008
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    1- قراءات : يصبح الحليم حيران ., معلومات عامة وتحاليل سياسية : يتبع .
    2- بعيدا عن العواطف قراءة عاق...
    3- من كتاب سنة الله - الأستاذعبد السلام ياسين ، ...
    4- لماذا الآن يا حزب الله ؟!! أقول ...
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    من يرفع الخلاف : للرفع ......................
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    عمان/ الأردن
    المشاركات
    1,128
    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    إخواني،

    أتفهّم غضبك أخي نائل، وهو الغضب نفسه الذي يعتمل صدري منذ أن فهمت ما جرى بين المسلمين. وأتفهّم غضب كلّ إنسان غيور على هذا الدين، وكلّ من يهتمّ لأمر المسلمين، ويشعر بأنّ الدم الذي يهراق ليلاً ونهاراً هو دمه. فلنتأمّل قليلاً في المسألة على هذا النحو.

    إنّنا حين نقرأ كتب التاريخ لفهم ما جرى في الفترة الممتدّة عقب وفاة الحبيب المصطفى صلّى الله عليه وسلّم حتّى اليوم لنجد آراء سديدة من أهل السنّة حاولت استيعاب ما حصل وقضت بضرورة وقف الفتنة بين الفريقين، وحقن دماء المسلمين. وكذلك نجد آراء ومحاولات مخلصة لرفع الخلاف بينهما. ولكن للأسف ثمّة من الفريقين من لم يفهم الغاية من هذه الآراء الناضجة الواعية وتلك المحاولات المخلصة.

    لنقدّم أولاً بفكرتين مهمّتين للغاية، وهي أنّ لا يمكن رفع الخلاف بين المسلمين بالسيف على هذا النحو المشهود في العراق وباكستان أبداً. فهب أنّ الشيعة قتلوا مائة من السنّة كلّ يوم، أو أن السنّة قتلوا مائة من الشيعة كلّ مطلع شمس، فكم واحد يحتاج الفريقين في العراق وحدها للقضاء على المذهب الآخر؟ والشيعة في العراق نصف السكان تقريباً؟ وهل تزيد أعمال القتل هذه الفريقين إلا حقداً وكراهية وضغينة؟! في العراق وخارج العراق في بلاد الله الواسعة.

    إذاً فالعاقل يعلم حرمة اللجوء إلى هذا الأسلوب في حلّ النزاع بينهما. ويعلم أنّ المحرّك للقتل وتناحر الفريقين على هذا النحو المشهود اليوم ليس من الدين في شيء، والله تعالى أعلم. إذا فهمنا أنّ الاقتتال ليس هو الوسيلة الصحيحة على الأقلّ الآن وقبل محاولة طرق أخرى شرعيّة لوقف الدم النازف. فلننظر في الأصل الباعث على ذلك فيما يلي.

    ثانياً: أنا على ثقة أنّه لا يقدم المسلم على قتل أحد بدم بارد على نحو ما نشهد في العراق وغيرها وهو يعتقد أنّ الذي يقتله مسلم أبداً. هذه قناعة يجدها كلّ إنسان من نفسه. فالإنسان السويّ المسلم لا يمكن أن يقتل متعمّداً وبهذه الغزارة وكلّ هذا الإصرار والترصّد الناس إلا إذا اعتقد أنّهم ليسوا بمسلمين. وهذا الأمر ظاهر لا يحتاج إلى كثير من الاستدلال عليه. والتيارات التي تحمل لواء مقاتلة الشيعة في العراق هي كما نعلم تيارات سلفيّة ولا تعبّر عن مذهب أهل السنّة والجماعة كما هو معلوم مع أنّهم هم أنفسهم ينتسبون إلى السنّة والعالم كلّه يسمّيهم سنّة، والشيعة تنظر إليهم على أنّهم سنّة. وقد والله ضربوا أسوأ مثل لأهل السنّة. وعلى الجانب الآخر، نرى أنّ معظم الشيعة يرون كفر السنّة. والذي يعرف جيداً حقيقة مذهب الشيعة ليعلم أنّهم يرون كفر من لم يؤمن بإمامة عليّ رضي الله تعالى عنه بعد النبيّ صلى الله عليه وسلّم. فهذا أصل كبير عندهم لا يتهاونون فيه. والكلام في أصولهم التي يخالفهم فيها أهل السنّة يطول، ولكنّي على ثقة أنّ من لا يرى كفر السنّة هم الأقلّون من الشيعة الإماميّة فحسب. وفي المقابل فإننا نرى أنّ أغلب علماء أهل السنّة لا يقولون بكفر الشيعة، وحتّى من قال منهم بكفرهم فإنه لا يكفرّ الجماهير الغفيرة من السنّة، بل يميّز بين علمائهم وعامّتهم، ويتورّع جداً في إطلاق الكفر عليهم.

    فإذا عرفنا السبب بطل العجب كما يقولون. لا بدّ من تنسيق على أعلى المستويات بين علماء أهل السنّة للبحث في الشيعة على اختلاف فرقهم. وإطلاق حكم موحّد فيهم. فتيا من هذا القبيل ستوقف قطعاً أغلب أعمال القتل من جانب السنّة في صفوف الشيعة. وبالمثل فتوى من علماء الشيعة وأئمّتهم بأنّ السنّة ليسوا بكافرين ستوقف أغلب أعمال القتل من جانب الشيعة في صفوف السنّة.

    وأنا على ثقة تامّة بنجاعة تكاتف علماء الفريقين لإصدار هكذا فتاوى. ولنا مثل ما حصل في البوسنة إذ طلب كثير من الشباب الفتوى حول ذهابهم للقتال مع إخوانهم المسلمين هناك، ولمّا أعلن أهل السنّة أنّ القتال فرض على من يقدر شارك في الحرب من شارك. وكذلك لم يكن ليقدم أحد من أهلنا في فلسطين على تفجير نفسه لقتل اليهود لولا صدور فتاوى من العلماء تجيز لهم ذلك، وتقول بأنّ من مات في هكذا عمليات تفجيريّة فإنّه إن شاء الله تعالى شهيد. والأمر عند الشيعة أشدّ، وكلام أئمّتهم في عامّتهم فيما نعلم أشدّ أثراً من كلام علمائنا في عامّتنا. حتّى إذا ما انتهت معظم أعمال القتل من الفريقين، فإنّ الفريقين أن يعلنوا براءتهم ممن يخالف هذه الفتوى، ويعلنون أنّ المخالفين لمقتضى هذه الفتاوى ممن بقي يعيث في الأرض فساداً فهو لا يمتّ بصلة لا للسنّة ولا للشيعة. فيسمون باسم آخر جديد ليتميّزوا، وبذلك نقطع الطريق على الأجنبيّ الكافر الذي يصطاد في الماء العكر، ويحاول العب على تناقضات الفريقين وإذكاء الخلاف والفتنة بينهما ليحقق مآربه.

    هذا الكلام على مهمّ على الصعيد السياسيّ. وعلى الجانب العلميّ الفكريّ، فإنه يبدو أنّ السكوت على الخلافات التي وقعت في الماضي لم يكن حلاّ ناجعاً، أو لم يعد حلاً ناجعاً اليوم. فإننا نرى الشيعة يزدادون تعصّباً وتأصيلاً للخلاف، وقد صار لهم مناسبات كثيرة وشعائر كثيرة تذكي نار الكراهية بين الفريقين. فوجود مجمع يضمّ كبار علماء الطرفين ينتدبون للمباحثة في الخلاف بأسلوب رائق بات ضرورياً. يكون شعار هذا المجمع الدين لله. وما يصدر عن هذا المجمع يكون ملزماً للفريقين سواء فيما يتعلّق بالقراءة التاريخيّة لما جرى، وتدوينها لله تعالى ثمّ للمسلمين، أو المباحثات الكلاميّة في أصول الدين وأصول الفقه، أو الأحكام الشرعية التي ستبنى على هذه المباحثات.

    يا إخواني المسلمين،
    إنّ الدين لله تعالى. ومن يريد الحقّ وإحقاق الحقّ فإنه يمكنه أن يصل إليه إذا نبذ الهوى والعصبيّة. فإن يحمل لواء الوحدة علماء مخلصون لله تعالى من الفريقين فعسى أن يوحّد الله تعالى الأمّة على أيديهم. وكلّنا يعلم أنّ في علماء أهل السنّة مخلصين وفي علماء الشيعة مخلصين. فاجتماعهم معاً للبحث في الخلاف لإنهاء الخلاف على أساس من الاعتراف بأنّ الدين واحد هو دين الله تعالى، وعلى أساس من أنّ الفريقين يريدان الوقوف على ذلك الدين الصحيح الذي لا تشوبه شائبة هو ما سيرفع الخلاف إن شاء الله تعالى. وإلى حين الوصول إلى تحقيق هكذا مجلس. لا بدّ من وقف أعمال القتل بقرار من قادة الفريقين السياسيين الأمر الذي بات واجباً شرعياً وأولويّة كبيرة وضرورة يقتضيها وجود أمريكا وحلفائها في العراق وهم عدو الإسلام والمسلمين سنّة وشيعة كما هو ظاهر لا يخفى إلا على من عمي قلبه. والله تعالى الموفّق للصواب
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

  9. للرفع وللتواصل العلمي الهادف:

    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

  10. أشكر الأخ بلال النجار على المرور الكريم هنا ، وهي فرصة لرفع الموضوع لزيادة الفائدة .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •