لأبي عبدالله محمد بن محمد بن علي الكاشغري " نسبة إلى مدينة في تركستان الشرقية" ، كان فقيها ماهرا في النحو واللغة والتفسير والوعظ ، قدم مكة حاجاً ، وأقام بها مدة ، ثم استوطن اليمن ، وكان حنفيا ثم تحول إلى المذهب الشافعي .
من تصانيفه : مجمع الغرائب ، مختصر أسد الغابة .


وشرح المُنية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي ثم القسطنطيني ، خطيب جامع السلطان محمد وإمامه .
ذكره الشيخ بدر الدين الغزي في " رحلته" وقال في حقه : الشيخ الصالح العالم الأوحد الكامل الخير الجيد المقرىء المجود .
وذكر أنه اجتمع به مرات عديدة ، وأنه كان يستعير منه بعض الكتب ، وأثنى عليه ودعا له .
وذكره صاحب الشقائق النعمانية وبالغ في الثناء عليه ، وحكى أنه صار مدرسا بدار القراء التي عمرها المفتي سعدي أفندي ، وكان ماهرا في العلوم العربية والتفسير والحديث وعلوم القراءات والفقه وكان له فيهما يد طولى ، وكان أكثر فروع المذهب نصب عينيه .
كان ورعا تقيا زاهدا ناسكا ، منجمعا عن الناس ، لا يكاد يرى إلا في المسجد ، أو في بيته ، ولا يلتذّ بشيء سوى العبادة والعلم ومذاكراته والتصنيف .
له عدة مصنفات منها : ملتقى الأبحر ، شرح منية المصلي سماه " غنية(بغية) المتملي في شرح منية المصلي " أطنب فيه وأجاد وهو المعروف "بحلبي كبير" ، ثم اختصره وهو المعروف بـ " حلبي صغير " .
واختصر "الجواهر المضية" واقتصر فيه على من له تصنيف ، أو له ذكر معروف في كتب المذهب .
وبالجملة فقد كان من الفضلاء المشهورين والعلماء العاملين رحمه الله تعالى .


ومن الشروح على المنية أيضا شرح : ابن أمير الحاج وسماه " حلبة المجلي في شرح منية المصلي" .