النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه

  1. #1

    أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه

    السلام عليكم

    ترى

    هل يوجد تناسب بين آخر سورة الحجر: {ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون، فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}.

    وأول سورة النحل: {أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه} ؟؟



    والسورتان متتابعتان في المصحف


    لننظر في قول المفسر البقاعي في كتابه المسمّى "نظم الدرر في تناسب الآيات والسور"

    قال (لما ختم الحجر بالإشارة إلى إتيان اليقين، وهو صالح لموت الكل، ولكشف الغطاء بإتيان ما يوعدون مما يستعجلون به استهزاء من العذاب في الآخرة بعد ما يلقون في الدنيا، ابتدأ هذه بمثل ذلك سواء، غير أنه ختم تلك باسم الرب المفهم للإحسان لطفاً بالمخاطب، وافتتح هذه باسم الأعظم الجامع لجميع معاني الأسماء لأن ذلك أليق بمقام التهديد،)

    هل يمكن أن يكون وجه تناسب آخر؟؟

    بالإنتظار
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. السلام عليكم
    أخي الفاضل جمال ...نعم قد يكون هناك وجه تناسب آخر ...حيث أن معنى اليقين قد يحمل على النصر أو إلحاق العذاب بالكفار على أيدي المسلمين وقد جاءت فاتحة سورة النحل بإيراد التأكيد على إتمام نعمة الله على عباده المؤمنين وتحقيق النصر لهم وإلحاق العذاب بالكفار بقوله تعالى:"أَتَىٰ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ " ,وأتى فعل على صيغة الماضي لتأطيد الحصول ولو متأخرًا.
    هذا والله اعلم
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •