يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (136)
الحمد لله الذي ابتدأ الإنسان بنعمته، وصوره في الأرحام بحكمته؛ وأبرزه إلى رفقه، وما يسره له من رزقه، وعلمه ما لم يكن يعلم وكان فضل الله عليه عظيما.
ونبهه بآثار صنعته، وأعذر إليه على ألسنة المرسلين، الخِيَرة من خلقه، فهَدَى من وفقه بفضله، وأضلَّ من خَذَلَهُ بعدله، ويسر المؤمنين لليسرى، وشرح صدورهم للذكرى، فآمنوا بالله بألسنتهم ناطقين، وبقلوبهم مخلصين، وبما أتتهم به رسله وكتبه عاملين، وتعلموا ما علمهم، ووقفوا عند ما حد لهم، واستغنوا بما أحل لهم عما حرم عليهم.
وأشهد أن لا إلا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن الله إله واحد لا إله غيره، ولا شبيه له، ولا نظير له، ولا ولد له، ولا والد له، ولا صاحبة له، ليس لأوليته ابتداء، ولا لآخريته انقضاء، ولا يبلغ كنه صفته الواصفون، ولا يحيط بأمره المتفكرون، يعتبر المتفكرون بآياته، ولا يتفكرون في ماهية ذاته، {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم.
العالم الخبير المدبر القدير، السميع البصير العلي الكبير.
وأنه فوقَ عرشه، المجيدُ بذاته، وهو بكل مكان بعلمه.
خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه، وهو أقرب إليه من حبل الوريد، {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين}.
وأشهد أن سيدنا ومولانا محمداً عبد الله ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره للدين كله، وقد أمره الله تعالى بأن يبشر عباده المذنبين إذا جاؤوا تائبين راجعين إلى رب العالمين، (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم، كتب ربكم على نفسه الرحمة، أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم) اللهم إنا نتوب إليك ونرجع إلى صراطك، فنسألك أن تثبتنا على هذا الصراط، وأن تعصمنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.
أما بعد، فأوصيكم إخواني بتقوى الله تعالى وطاعته، وأحذركم وأحذر نفسي من عصيانه ومخالفة أمره، فإنه سبحانه قال وهو أصدق القائلين: (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره)، وقال عز من قائل، ونطلب عفوه ورضاه: (من يعمل سوءاً يجز به، ولا يجد له يوم القيامة ولياً ولا نصيراً).
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } خطاب للمسلمين ، أو للمنافقين ، أو لمؤمني أهل الكتاب إذ روي : أن ابن سلام وأصحابه قالوا يا رسول الله : إنا نؤمن بك وبكتابك وبموسى والتوراة وعزير ونكفر بما سواه . فنزلت .
{ آمِنُوا بالله وَرَسُولِهِ والكتاب الذي نَزَّلَ على رَسُولِهِ والكتاب الذى أَنَزلَ مِن قَبْلُ } اثبتوا على الإِيمان بذلك وداوموا عليه ، أو آمنوا به بقلوبكم كما آمنتم بألسنتكم ، أو آمنوا إيماناً عاماً يعم الكتب والرسل ، فإن الإِيمان بالبعض كلا إيمان والكتاب الأول القرآن والثاني الجنس . وقرأ نافع والكوفيون : { الذي نَزَّلَ } و { الذي أَنزَلَ } بفتح النون والهمزة والزاي ، والباقون بضم النون والهمزة وكسر الزاي .
{ وَمَن يَكْفُرْ بالله وملائكته وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ واليوم الآخر } أي ومن يكفر بشيء من ذلك . { فَقَدْ ضَلَّ ضلالا بَعِيداً } عن المقصد بحيث لا يكاد يعود إلى طريقه .
الأول : أن المراد منه يا أيها الذين آمنوا آمنوا دوموا على الإيمان واثبتوا عليه ، وحاصله يرجع إلى هذا المعنى : يا أيها الذين آمنوا في الماضي والحاضر آمنوا في المستقبل ، ونظيره قوله { فاعلم أَنَّهُ لاَ إله إِلا الله } [ محمد : 19 ] مع أنه كان عالماً بذلك .
وثانيها : يا أيها الذين آمنوا على سبيل التقليد آمنوا على سبيل الاستدلال .
وثالثها : يا أيها الذين آمنوا بحسب الاستدلالات الجميلة آمنوا بحسب الدلائل التفصيلية.
ورابعها : يا أيها الذين آمنوا بالدلائل التفصيلية بالله وملائكته وكتبه ورسله آمنوا بأن كنه عظمة الله لا تنتهي إليه عقولكم ، وكذلك أحوال الملائكة وأسرار الكتب وصفات الرسل لا تنتهي إليها على سبيل التفصيل عقولنا .
اعلم أنه أمر في هذه الآية بالإيمان بأربعة أشياء : أولها : بالله ، وثانيها : برسوله ، وثالثها : بالكتاب الذي نزل على رسوله ، ورابعها : بالكتاب الذي أنزل من قبل ، وذكر في الكفر أموراً خمسة : فأولها : الكفر بالله ، وثانيها : الكفر بملائكته ، وثالثها : الكفر بكتبه ، ورابعها : الكفر برسله ، وخامسها : الكفر باليوم الآخر .
الخطبة الثانية:
روى الإمام البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعدٌ تحت جبلٍ يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه فقال به هكذا.
نور الإيمان وظلمة الفجور. ولما خاف المؤمنون من ذنوبهم،أنزل الله سبحانه وتعالى قوله: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم).
الدعاء: (اللهم) إنا نسألك إيماناً لا ضد له، ونسألك توحيداً لا يقابله شرك، وطاعةً لا تقابلها معصية، ونسألك محبةً لا لشيء ولا على شيء، وخوفاً لا من شيء ولا على شيء. ونسألك تنزيهاً لا من نقصٍ ولا من دنسٍ، بعد التنزيه من النقائص والأدناس، ونسألك يقيناً لا يُقابله شك، ونسألك تقديساً ليس وراءه تقديس، وكمالاً ليس وراءه كمالٌ، وعلماً ليس فوقهُ علمٌ، ونسألك الإحاطةُ بالأسرارِ وكِتمانها عن الأغيار.
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا أبداً ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا غاية رغبتنا، ولا إلى النار مصيرنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يحرمنا.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ. الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ مَرِيضًا إِلاَّ شَفَيْتَهُ وَعَافَيْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا لَنَا يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
عباد الله، (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون)، فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمكم يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.
الحمد لله الذي ابتدأ الإنسان بنعمته، وصوره في الأرحام بحكمته؛ وأبرزه إلى رفقه، وما يسره له من رزقه، وعلمه ما لم يكن يعلم وكان فضل الله عليه عظيما.
ونبهه بآثار صنعته، وأعذر إليه على ألسنة المرسلين، الخِيَرة من خلقه، فهَدَى من وفقه بفضله، وأضلَّ من خَذَلَهُ بعدله، ويسر المؤمنين لليسرى، وشرح صدورهم للذكرى، فآمنوا بالله بألسنتهم ناطقين، وبقلوبهم مخلصين، وبما أتتهم به رسله وكتبه عاملين، وتعلموا ما علمهم، ووقفوا عند ما حد لهم، واستغنوا بما أحل لهم عما حرم عليهم.
وأشهد أن لا إلا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن الله إله واحد لا إله غيره، ولا شبيه له، ولا نظير له، ولا ولد له، ولا والد له، ولا صاحبة له، ليس لأوليته ابتداء، ولا لآخريته انقضاء، ولا يبلغ كنه صفته الواصفون، ولا يحيط بأمره المتفكرون، يعتبر المتفكرون بآياته، ولا يتفكرون في ماهية ذاته، {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم.
العالم الخبير المدبر القدير، السميع البصير العلي الكبير.
وأنه فوقَ عرشه، المجيدُ بذاته، وهو بكل مكان بعلمه.
خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه، وهو أقرب إليه من حبل الوريد، {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين}.
وأشهد أن سيدنا ومولانا محمداً عبد الله ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره للدين كله، وقد أمره الله تعالى بأن يبشر عباده المذنبين إذا جاؤوا تائبين راجعين إلى رب العالمين، (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم، كتب ربكم على نفسه الرحمة، أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم) اللهم إنا نتوب إليك ونرجع إلى صراطك، فنسألك أن تثبتنا على هذا الصراط، وأن تعصمنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.
أما بعد، فأوصيكم إخواني بتقوى الله تعالى وطاعته، وأحذركم وأحذر نفسي من عصيانه ومخالفة أمره، فإنه سبحانه قال وهو أصدق القائلين: (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره)، وقال عز من قائل، ونطلب عفوه ورضاه: (من يعمل سوءاً يجز به، ولا يجد له يوم القيامة ولياً ولا نصيراً).
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } خطاب للمسلمين ، أو للمنافقين ، أو لمؤمني أهل الكتاب إذ روي : أن ابن سلام وأصحابه قالوا يا رسول الله : إنا نؤمن بك وبكتابك وبموسى والتوراة وعزير ونكفر بما سواه . فنزلت .
{ آمِنُوا بالله وَرَسُولِهِ والكتاب الذي نَزَّلَ على رَسُولِهِ والكتاب الذى أَنَزلَ مِن قَبْلُ } اثبتوا على الإِيمان بذلك وداوموا عليه ، أو آمنوا به بقلوبكم كما آمنتم بألسنتكم ، أو آمنوا إيماناً عاماً يعم الكتب والرسل ، فإن الإِيمان بالبعض كلا إيمان والكتاب الأول القرآن والثاني الجنس . وقرأ نافع والكوفيون : { الذي نَزَّلَ } و { الذي أَنزَلَ } بفتح النون والهمزة والزاي ، والباقون بضم النون والهمزة وكسر الزاي .
{ وَمَن يَكْفُرْ بالله وملائكته وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ واليوم الآخر } أي ومن يكفر بشيء من ذلك . { فَقَدْ ضَلَّ ضلالا بَعِيداً } عن المقصد بحيث لا يكاد يعود إلى طريقه .
الأول : أن المراد منه يا أيها الذين آمنوا آمنوا دوموا على الإيمان واثبتوا عليه ، وحاصله يرجع إلى هذا المعنى : يا أيها الذين آمنوا في الماضي والحاضر آمنوا في المستقبل ، ونظيره قوله { فاعلم أَنَّهُ لاَ إله إِلا الله } [ محمد : 19 ] مع أنه كان عالماً بذلك .
وثانيها : يا أيها الذين آمنوا على سبيل التقليد آمنوا على سبيل الاستدلال .
وثالثها : يا أيها الذين آمنوا بحسب الاستدلالات الجميلة آمنوا بحسب الدلائل التفصيلية.
ورابعها : يا أيها الذين آمنوا بالدلائل التفصيلية بالله وملائكته وكتبه ورسله آمنوا بأن كنه عظمة الله لا تنتهي إليه عقولكم ، وكذلك أحوال الملائكة وأسرار الكتب وصفات الرسل لا تنتهي إليها على سبيل التفصيل عقولنا .
اعلم أنه أمر في هذه الآية بالإيمان بأربعة أشياء : أولها : بالله ، وثانيها : برسوله ، وثالثها : بالكتاب الذي نزل على رسوله ، ورابعها : بالكتاب الذي أنزل من قبل ، وذكر في الكفر أموراً خمسة : فأولها : الكفر بالله ، وثانيها : الكفر بملائكته ، وثالثها : الكفر بكتبه ، ورابعها : الكفر برسله ، وخامسها : الكفر باليوم الآخر .
الخطبة الثانية:
روى الإمام البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعدٌ تحت جبلٍ يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه فقال به هكذا.
نور الإيمان وظلمة الفجور. ولما خاف المؤمنون من ذنوبهم،أنزل الله سبحانه وتعالى قوله: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم).
الدعاء: (اللهم) إنا نسألك إيماناً لا ضد له، ونسألك توحيداً لا يقابله شرك، وطاعةً لا تقابلها معصية، ونسألك محبةً لا لشيء ولا على شيء، وخوفاً لا من شيء ولا على شيء. ونسألك تنزيهاً لا من نقصٍ ولا من دنسٍ، بعد التنزيه من النقائص والأدناس، ونسألك يقيناً لا يُقابله شك، ونسألك تقديساً ليس وراءه تقديس، وكمالاً ليس وراءه كمالٌ، وعلماً ليس فوقهُ علمٌ، ونسألك الإحاطةُ بالأسرارِ وكِتمانها عن الأغيار.
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا أبداً ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا غاية رغبتنا، ولا إلى النار مصيرنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يحرمنا.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ. الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ مَرِيضًا إِلاَّ شَفَيْتَهُ وَعَافَيْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا لَنَا يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
عباد الله، (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون)، فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمكم يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.