النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ

  1. #1

    ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ

    السلام عليكم


    (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِّنَ الكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ) 23 ال عمران

    طيب التولّي هو الإعراض----فلم جمع بينهما؟؟


    بالإنتظار
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. السلام عليكم
    لا شك أن الآية نزلت في أهل الكتاب اليهود والنصارى,وعلى الأغلب في حق اليهود وذلك لتعنتهم وجحدهم للنبي العربي محمد عليه الصلاة والسلام...ومن الملاحظ أن الله سبحانه و تعالى أعطاهم الكتاب(التوراة) ووصف ذلك بلفظة نصيب وهي نكرة وذلك لإحتمالين:
    1.للتحقير والتقليل,أي ان ما آتاهم الله في التوراة شيئًا يسيرًا نزيرًا مقارنه مع ما أنزله سبحانه وتعالى على رسوله محمد عليه الصلاة والسلام.
    2.ويمكن أن يكون للتقليل أو الكثرة بالنسبة الى ما تعلموه من التوراة, فهم _أي اليهود_ وعلى مختلف مستوياتهم الفكرية وتحصيلهم للعلم التوراتي فإن لهم نفس التصرف إزاء الاسلام والرسول.
    وتولى: اِبْتَعَد َوأعْرَضَ ...فالتولّي هو الإعراض...وجمع بيبنهما للتأكيد على ما قام به اليهود من الإعراض عن كتاب الله وهو تأكيد ثبات وإستمرارية إذ ذكر الله تعالى توليهم بصيغة فعل المضارع ووصف حالهم بقوله تعالى:"وَهُم مُّعْرِضُونَ".
    ويمكن أن يكون الجمع بين حالهم في هذه الحادثة الخاصة _عندما دعاهم الرسول ليتحاكموا_ وحالهم العام في الإعراض.
    والله اعلم
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •