النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: محنة الإمام الطبري مع الحنابلة (ما أشبه الليلة بالبارحة 1)

  1. Arrow محنة الإمام الطبري مع الحنابلة (ما أشبه الليلة بالبارحة 1)

    [ALIGN=CENTER]محنة الإمام الطبري مع الحنابلة [/ALIGN]
    [ALIGN=JUSTIFY]من كتاب آيات الصفات عند السلف بين التأويل والتفويض
    من خلال تفسير الإمام الطبري (رسالة جامعية بإشراف الدكتور أحمد نوفل للدكتور محمد خير محمد سالم العيسى نشر دار الكتاب ودار المتنبي الأردن –إربد (كان في معرض القاهرة في مكتبة رجب وكيل دار الكتب العلمية- يعرض فقط كتب دار الكتب العلمية)
    يقول:
    المطلب الخامس: محنته مع الحنابلة وأثر ذلك تفسيره:
    استقر الطبري رحمه الله تعالى في آخر حياته في بغداد(1) ولما دخلها وأخذ بنشر فيها كتبه، ويصنف ما جمعه من المعلومات في رحلاته ويقرر مذهبه الذي انتهى إليه، وفكر الذي وصل إليه بعد لقاء الشيوخ وتمحيص الأقوال وتحقيق الآثار والأحاديث للخلوص بعد ذلك إلى مذهبه الجريري المستقل ببغداد مما أدى إلى أن يواجه مشكلة عظيمة.
    وهي التعصب المذهبي (معارضة الحنابلة) والذين كانوا لا يحصون كثرة في بغداد كما ذكر ذلك ابن الأثير في كتابه الكامل فشغبوا عليه وقالوا فيه ما أرادوا(2) ووقعوا فيه(3)، [. ]
    ولهذه العداوة أسبابها نذكر من هذه الأسباب ما يلي:ـ
    الأول: أن ابن جرير رحمه الله تعالى كان قد وصل بعد التمحيص والبحث إلى أن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى كان حافظ محدثا ولم يكن فقيها ولذلك لما صنف الإمام الطبري كتابه ((اختلاف الفقهاء)) كما تقدم لم يذكر فيه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى، وهذا رأيه الذي وصل إليه وكان يؤيد ذلك أن الإمام أحمد لم يصنف كتابا واحدا في الفقه إنما كان همه رحمه الله تعالى الحديث، وتمييز صحيحه من ضعيفه، ويثبت ذلك وقائع لا تحصر مذكورة في عدة كتب منها في ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (4).
    فلما لم يذكر الإمام بن جرير الطبري رحمه الله تعالى قول الإمام أحمد بين أقوال العلماء والفقهاء في كتابه المذكور سأله الحنابلة لِمَ لَم تذكر إمامنا في الكتاب؟
    فقال لهم: لم يكن فقيها، وإنما كان محدثا فاشتدّ ذلك على الحنابلة وكانوا لا يحصون كثرة في بغداد فشغبوا عليه وقالوا ما أرادوا(5).
    وثارت ثائرتهم عليه وحاربوه ومنعوه من الخروج من بيته ورموه بالحجارة حتى جاء صاحب الشرطة ومعه ألوف من الجند عنه العامه وهم الناس الذين أثارتهم الحنابلة وحرّضوهم عليه وقادوهم في محاربته والكيد له وقد شهد الأئمة على ذلك وأن الحافظ المفسّر الفقيه الإمام الجليل محمد ابن جرير الطبري قد ظلم من قبل الحنابله.
    قال أبو بكر بن خزيمة (ولقد ظلمته الحنابلة(6) )..[/]
    الثاني: أن الطبري رحمه الله تعالى قد أظهر مذهب الإمام الشافعي ببغداد عشر سنوات كما ذكر ذلك الفرغاني: فقال وحدثني هارون بن عبد العزيز: قال لي أبو جعفر الطبري: أظهرت مذهب الشافعي واقتديت به ببغداد عشر سنين وتلقاه مني ابن بشار الأحول أستاذ ابن سريج(7) ثم ما لبث بعد ذلك أن استقل بمذهبه الجريري قال هارون فلما اتسع علمه أداه اجتهاده وبحثه إلى ما اختاره في كتبه(8).
    الثالث: لأنه ألف كتابا في الرد على الحرقوسية(9)(أي الحنابلة)
    وكان على رأس الحنابلة الذين ألبوا العامة على ابن جرير وحرّضوهم وقادوا تلك الفتنة الحافظ أبو بكر داوود.
    قال الذهبي في السير (وكانت الحنابلة حزب أبي بكر بن أبي داوود، فكثروا وشغبوا على ابن جرير، وناله أذى ولزم بيته نعوذ بالله من الهوى) (10).
    وقال الحافظ ابن الأثير في الكامل(وكانت الحنابلة تمنع من الدخول عليه) (11).
    وقال ابن كثير (ومن الجهلة من رماه بالإلحاد وحاشاه من ذلك كله بل كان أحد أئمة الإسلام علماء وعملا بكتاب الله وسنة الله صلى الله عليه وسلم، وإنما تقلدوا ذلك عن أبي بكر محمد بن داوود الظاهري(12) حيث كان يتكلم فيه ويرميه بالعظائم وبالرفض) (13). [لسان الميزان ابن حجر 3/363 طبعة دار الفكر]
    وأبو بكر هذا هو عبد الله بن سليمان وسليمان هو الإمام أبو داوود السجستاني صاحب السنن- وقد وصفه أبوه- أبو داوود بأنه كذّاب قال: الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالة في "لسان الميزان" سمعت أبا داوود يقول: ابني عبد الله كذّاب. قال ابن صاعد: كفانا ما قاله أبوه فيه. ثم قال ابن عدي: سمعت موسى بن القاسم الأشيب يقول: حدثني أبو بكر سمعت إبراهيم الأصفهاني يقول: أبو بكر بن أبي داوود كذّاب. وسمعت أبا القاسم البغوي، وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داوود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجدّه، فلما قرأ قال. أنت عندي منسلخ من العلم. وسمعت عبدان يقول. سمعت أبا داوود السجستاني يقول ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء(14). أهـ
    وأبو بكر هذا، كان ناصبيا ثم أظهر أنه تاب، ومن ذلك أنه كان يتحدث بمثالب موضوعة مكذوبة في حق سيدنا علي رضي الله عنه وكرّم وجهه، من ذلك:
    ما ذكره الذهبي وهو قوله:
    "سمعت محمد بن الضّحاك بن عمرو بن أبي عاصم يقول: أشهد على محمد بن يحيى بن منده بين يدي الله أنه قال أشهد على بكر بن أبي داوود بين يدي الله أنه قال روى عن الزهري عن عروة قال: (حفيت أظافير فلان من كثرة ما كان يتسلق على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم) (15).أهــ وبسبب ذلك رد عليه الحافظ محمد بن جرير الطبري وصنف كتابا ذكر فيه تصحيح حديث غدير خم الذي فيه ذكر فضل سيدنا علي رضي الله عنه وكرم وجهه وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (من كنت مولاه فعليّ مولاه) (16).
    قال الذهبي: في السير (ولما بلغه- أي ابن جرير الطبري- أن أبا بكر بن أبي داوود تكلم في حديث غدير خم، عمل كتاب الفضائل "فبدأ بفضل أبي بكر، ثم عمر، وتكلّم على تصحيح حديث غدير خم، واحتج لتصحيحه ولم يتم الكتاب(17).وقد كان ابن جرير ممن لا تأخذه في الله لومة لائم مع عظم ما لحقه من الأذى والشناعات، من جاهل، وحاسد وملحد فأما أهل الدين فغير منكرين علمه وزهده في الدنيا ورفضه لها وقناعته رحمه الله تعالى بما كان يرد عليه من حصته في ضيعة خلفها له أبوه بطبرستان يسيره(18).أهــ
    وقيل لابن جرير: إن أبا بكر بن أبي داوود يملي في مناقب علي رضي الله عنه، فقال تكبيرة من حارس(19).
    وإنما ذكرنا أقوال العلماء في أبي بكر بن أبي داوود وقدمنا إشارة الذهبي له بالهوى. لمعاداته لابن جرير ولانه سبب محنته مع الحنابلة وقد أشاع هذا الرجل- أبو بكر- علي أبي جعفر رحمه الله تعالى أمورا عديدة منها:
    رميه بالإلحاد،
    ومنها رميه بالرفض،
    ومنها رميه بالتشيع ومنها أنه كان يتفق مع المعتزلة بعض الإتفاق(20).
    ورغم كل هذه المعاداة فقد بقي ابن جرير على محنته هذه ثابتا على عقيدته ومذهبه مع محاولته أحيانا إيضاح موقفه من إمامهم وإرضائهم إلا أنهم ما ازدادوا عليه إلا حقد وله أذى.
    ومن موقفه المصرح بثقته بذاته وإحقاقا للحق ألف كتابا في الإعتذار للحنابلة لا لضعفه وإنما لتوضيح رأيه وحكمته في ذلك(21).
    وبقي الحنابلة على موقفهم في عدائه توفي رحمه الله تعالى ودفن في داره ليلا خوفا من الحنابلة لأن العامة منهم اجتمعت من دفنه نهاراً(22) إلا أن الناس لمّا علموا بذلك اجتمعوا من سائر الأقطار وصلّوا عليه بداره التي دفن بها ومكث الناس يترددون إلى قبره شهورا يصلّون عليه(23).
    وهذا الحقد عليه يصّور مدى المعاناة التي عاناها ابن جرير الطبري رحمه الله، ومدى الأذى الذي لحق به منهم مما حمله على التأليف في الاعتذار منهم، ومجاملتهم بعض الشيء، ونحن نعلم أن كتاب التفسير قد أملاه الطبري كما ذكر ذلك الذهبي في سير أعلام النبلاء وقد تقدم ذكره سنة وثمانين إلى سنة تسعين ومئتين(24)، وهذا يعني أنه أملاه في بغداد في أواخر حياته وكل من طالع في تفسيره يلمس، حقيقة ثابتة لا يمكن تجاهلها وهي أن الحافظ ابن جرير لم يكن راوية حديث وأخبار يؤدي ما يحفظ، بل كان عالما ممحصا للأقوال محققا للآثار لا سيما وأنه من أئمة الإجتهاد ومن أولى النظر والفهم،لذلك نجده في تفسيره يعطي المعنى المراد من وراء الآية ويذكر ما يتعلق بها من الأخبار والآثار بسرد الأقوال المختلفة في تأويلها ثم يقرر رأيه في المعنى مدللا على ذلك كما ذكره من خلال منهجه.
    ونحن إذ نطالع تفسير الإمام الطبري رحمه الله تعالى خصوصا في آيات الصفات نجده يجمع الأقوال المختلفة في تأويلها ونجده في بعض الأحيان مؤولا دون تراجع وفي الأحيان يوجد في عباراته ما يدل على تراجعه مجاملة لغيره. وأن هناك من العلماء من تكلم في ذلك ومنهم العلامة المحدث محمد زاهد الكوثري حيث يقول ما نصه. ولم ينفع سعيه في إرضائهم بإدخال كليمات في تفسيره وفي بعض كتبه الأخر، والمكره له أحكام، والحكاية مبسوطة في تجارب الأمم لابن مسكويه ومعجم الأدباء لياقوت وكامل ابن الأثير) (25).
    ومن الأمثلة على التأويل عند الطبري ما نصه:
    القول في تأويل قوله تعالى: وَسِعَ كُرسِيُهُ السَمَوتِ وَالأَرضَ  (26). اختلف أهل التأويل في معنى الكرسي الذي أخبر الله تعالى ذكره في هذه الآية أنه وسع السموات والأرض فقال بعضهم هو علم الله تعالى ذكره وذكر من قال ذلك بسنده عن ابن عباس وسع كرسيه قال كرسيه علمه(27).
    وبسند آخر عن ابن عباس مثله وزاد ألا ترى قوله  وَلاَ يئَوُدُهُ حِفظُهُمَا (28). وقال آخر الكرسي موضع القدمين وذكر أسانيده بذلك إلى أن يقول:
    قال أبو جعفر ولكل قول من هذه الأقوال وجه ومذهب غير أن الذي هو أولى بتأويل الآية ما به الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ما حدثني به عبد الله بن أبي زياد القطواني قال ثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق بن عبد الله خليفة قال أتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقللت أدع الله أن يدخلني الجنة فعظم الرب تعالى ذكره ثم قال:
    إن  وَسِعَ كُرسِيُهُ السَموَتِ وَالأَرضَ  وأنه ليقعد عليه فما يفضل منه مقدار أربع أصابع ثم قال بأصابعه فجمعها وإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد من ثقله(29)، حدثني عبد الله بن أبي زياد قال ثنا يحيى بنأبي بكر عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه(30).
    إلى ان يقول وأما الذي يدل على صحته ظاهر القرآن فقول ابن عباس الذي رواه جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عنه قال هو علمه وذلك لدلاله قوله تعالى ذكره: ولا يؤده حفظهما ) على أن ذلك فأخبر أنه لا يؤده حفظ ما علم وأحاط به في السموات والأرض وكما أخبر عن ملائكته أنهم قالوا في دعائهم  (بَّنَا وَسِعتَ كُلَّ شَيءٍ رَحمَةً وَعِلمًا  (31). فأخبر تعالى ذكره أن علمه وسع كل شيء فكذلك وسع كرسيه السموات والأرض وأصل الكرسي العلم ومنه قيل للصحيفة يكون فيها علم مكتوب كراسه(32).
    فما الذي يدعو الإمام الحافظ المحدث الفقيه النحوي صاحب الأفق الواسع أن يقول: (غير أن الذي هو أولى بتأويل الآية ما جاء به الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يذكر بسنده المتقدم الحديث (إن كرسيه وسع السموات والأرض وأنه ليقعد عليه فما يفضل منه مقدار أربع أصابع … الخ) وهذا الحديث تكلم فيه العلماء قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى روى الدار قطني من حديث إسحاق عن عمر: (أن امرأة..) وذكر الحديث ثم قال.
    (هذا حديث مختلف جدا، فتارة يروى عن عبد الله بن خليفة عن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتارة عن عمر موقوفا عليه. وقد رواه أبو إسحاق عن ابن خليفة عن ابن عمر قال: (إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل وهو موضوع ورواه ابن جرير عن عبد الله بن خليفة كما تقدم وروى أبو بكر المروزي أن خليفة قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكرسي الذي يجلس عليه الرب ما يفضل منه إلا مقدار أربعة أصابع).
    قلت: هذا على ضد اللفظ الأول وكل ذلك من تخليط الرواة وسوء الحفظ والأليق فما يفضل منه مقدار أربع أصابع: والمعنى قد ملأه بهيبته وعظمته ويكون هذا ضرب مثل يقرب عظمة الخالق وقول الرواة: إذا قعد جلس من تغييرهم أو من تعبيرهم بما يظنونه من المعنى كما قال القائل: ثم إستوى على العرش قعد، وإنما قلنا هذا لأن الخالق سبحانه وتعالى لا يجوز أن يوصف بالجلوس على الشيء فيفضل من ذلك الشيء، لإن هذه صفة الأجسام (33).أهــ
    كما أن الحديث فيه علتان:
    الأولى: أن أبا إسحاق السبيعي اختلط بآخره(34).
    والثانية: أن الذهبي قال عبد الله بن خليفة في :الميزان" لا يكاد يعرف(35). وكذلك قال عنه ابن كثير في سماعه من عمر نظر، وقال عن الحديث ثم منهم من يرويه موقوفا ومرسلا ومنهم من يزيد فيه زيادة غريبة والله أعلم(36).
    فهل يأخذ بحديث هذا حاله متنا وسندا في مسائل العقيدة؟ وهل الإمام الحافظ الفقيه الطبري رحمه الله يمكن أن يأخذ في تفسيره لآيات في الإعتقاد بمثل هذا الحديث؟
    ومما يزيد الأمر إثارة للتساؤل أن الإمام الطبري رحمه الله يعود في نهاية تفسير الآية فيقول: ما نصه.
    (وأما الذي يدل على صحته ظاهر القرآن فقول ابن عباس رضي الله عنه الذي رواه جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد عنه أنه قال: هو علمه وذلك لدلالة قوله تعالى ذكره  وَلاَ يَئُودُهُ حِفظُهُمَا  ثم يحسد من الأدلة ما يقوى هذا الرأي يذكر دعاء الملائكة وذكر المعنى اللغوي للكرسي والكراسة حيث قال:
    (فأخبر أنه لا يؤده حفظ ما علم وأحاط به في السموات والأرض وكما أخبر عن ملائكته أنهم قالوا في دعائهم ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فأخبر تعالى ذكره أن علمه وسع كل شيء فكذلك وسع كرسيه السموات والأرض وأصل الكرسي العلم، وفيه قيل للصحيفة يكون فيها علم مكتوب كراسة). أهــ.
    مما تقدم نلاحظ أن قولين متضادين للإمام الطري نفسه قد وردا في تأويل هذه الآية، أما القول الأول فتبين أنه غير مقبول من خلال ما تقدم وأما القول الثاني الذي يراه الطبري صوابا والله أعلم وهو ما دلّل عليه، وهذا يثير في النفس أحد أمرين.
    الأول: أن القول الأول مدسوس على كتاب الإمام الطبري خصوصا ونحن نعلم فضل الإمام الطبري وعلمه ونعلم أن الأثر المتقدم موضوع كما تقدم. خصوصا وأن المخطوط الوحيد لهذا الكتاب قد وجد في مكتبة أمير حائل والذي طبع على أساسه هذا التفسير وهذا يزيد من إثارة التساؤل في النفس كما ذكر ذلك الدكتور الذهبي في كتابه التفسير والمفسرون 1/207-208.
    الثاني: أن يكون الإمام الطبري رحمه الله تعالى قد ذكر هذا إرضاء لمن آذاه وألب عليه العامة. والله أعلم. انتهى .[/ALIGN]

    ------------------- (الهوامش):

    (1) سير أعلام النبلاء للذهبي 14/ 269.
    (2) الكامل في التاريخ لابن الاثير 8/134.
    (3) انظر سير أعلام النبلاء للذهبي 11/188،189.
    (4) الكامل في تاريخ لابن الأثير 8/134.
    (5) سير أعلام النبلاء للذهبي 14/274.
    (6) المرجع نفسه 14/275.
    (7) المرجع نفسه 14/275.
    (8) الحرقوسيه نسبه إلى الإمام أحمد بن حنبل ذلك لأنه رحمه الله تعالى منبني حرقوس، أنظر تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والإجتماعي/ دكتور حسن إبراهيم 3/349.
    (9) سير أعلام النبلاء للذهبي 14/277.
    (10) الكامل في التاريخ لابن الأثير 8/135.
    (11) ظن ابن كثير أن أ[ا بكر هو بن محمد بن داود الظاهري الفقيه والصواب أنه ابن أبي داود السجستاني السنن كما ذكر ذلك الحافظ بن حجر في لسان 3/362.
    (12) البداية والنهاية لابن كثير 11/146.
    (13) لسان الميزان ابن حجر 3/363 طبعة دار الفكر.
    (14) لسان الميزان ابن حجر 3/363 طبعة دار الفكر.
    (15) لسان الميزان ابن حجر 3/364. وقد كان يعني بقوله "فلان" سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجه، وهذا ظاهر يؤكده الحافظ ابن حجر نقل بعد ذلك بأسطر عن أبي بكر بن أبي داوود أنه قال بعد ما تاب عن ذلك: كل الناس في حل، إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
    (16) قال في قبض القدير 6/217، رواه أحمد عن البراء وعن بريده (ت، ن، والضياء عن زيد أرقم وقال (ح) وقال ابن حجر حديث كثير الطريق استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد منها صحاح ومنها حسان وقال الهيثمي رجال أحمد ثقات وقال في موضع آخر رجاله رجال الصحيح.
    (17) سير أعلام النبلاء للذهبي 14/274.
    (18) أنظر الكامل في التاريخ لابن الأثير 8/136 والسير للذهبي 14/274.
    (19) سير أعلام النبلاء 14/277.
    (20) البداية والنهاية لابن كثير 11/146، الكامل في التاريخ لابن الأثير 8/134.
    (21) معجم الأدباء 18/59.
    (23) أنظر الكامل في التاريخ لابن الأثير 8/134، البداية والنهاية لابن كثير 11/146.
    (23) أنظر البداية والنهاية لابن كثير 11/147.
    (24) سير أعلام النبلاء للذهبي 14/273.
    (25) مقالات الكوثري المحدث محمد زاهد الكوثري ص 317.
    (26) الآية (255) من سورة البقرة.
    (27) اخرجه البيهقي في الأسماء والصفات فقال وروينا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال علمه/ ص 392 الطبري 3/7 الجزء الثالث.
    (28) اخرجه الطبري في جامع البيان 3/7/ المجلد الثالث.
    (29) رواه البزار (1/29 برقم 39) كشف الأستار وأبو يعلى في مسنده ذكر ذلك الهيثمي في الزوائد 10/59 من طريق أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن خليفه عن سيدنا عمر مرفوعا.
    (30) الحديث تكلم فيه العلماء كابن الجوزي وقال هذا حديث مختلف جدا والقول مبسوط في المتن.
    (31) الآية (7) من سورة غافر.
    (32) أنظر تفسير الطبري 3/7-8.
    (33) أنظر دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه لابن الجوي ص 248 تحقيق حسن السقاف.
    (34) أنظر تقريب التهذيب 2/73.
    (35) ميزان الإعتدال للذهبي 2/414/ دار المعرفة بيروت تحقيق على محمد البجاوي ط1/ 1382 هــ.
    (36) البداية والنهاية لابن كثير 1/11.
    تم النقل
    التعديل الأخير تم بواسطة العين ; 07-02-2004 الساعة 21:23

  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ياعين

    ماشاء الله تبارك اللهم صلي على النبي المصطفى

    عيني عليك باردة

    كل هذا كان مستخبى فين

    الله يعطيك العافية

    وبارك الله في أناملك التي خطت ما قرأناه

    وجعلك شوكة في حناجر العداء

    كل الأعداء

    عبد الملك القرشي
    عبدالملك القرشي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    ISLAM VOICE OF ASHAERA على برنامج الإنسبيك
    المشاركات
    796
    بارك الله فيك, الامام احمد لم يطلب ان يكون له مذهبا علاوة على ان ينصر راءيه. هذه الكوارث حصلت مع كل المذاهب لما تزمت اتباع المذهب, ووصل ببعضهم للوشاية وتتبع امر السلاطين بالقتل. والسبب واضح جلي وهو البغض والحسد واحيانا كثيرة قلة الدين في عدم مخافة الله.
    [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
    وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

    [/frame]

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •