النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: مبحث التشريك في النية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    Thumbs up مبحث التشريك في النية

    ذكر الإمام ابن نجيم رحمه الله في أشباهه ما حاصله :
    التشريك إما أن يكون في في الوسائل أو المقاصد ، فإن كان في الوسائل فالكل صحيح : كمن اغتسل ليوم الجمعة ورفع الجنابة ، ارتفعت جنابته وحصل له ثواب غسل الجمعة .
    أما إن كان التشريك في المقاصد ، فلا يخلو أن ينوي فرضين أو نفلين ، أو فرضا ونفلا .
    صورة الفرضين : إما أن يكون في الصلاة أو في غيرها ، فإن كان في الصلاة لم تصح واحدة منهما كمن نوى صلاة فرضي الظهر والعصر .ولو نوى مكتوبتين فهي للتي دخل وقتها ، ولو نوى فائتة ووقتية فهي للفائتة إلا أن يكون في آخر الوقت .
    صورته في الصوم : لو نوى في الصوم القضاء والكفارة كان عن القضاء لأن صوم القضاء أقوى من صوم الكفارة فينصرف إليه .
    ولو نوى كفارة الظهار وكفارة اليمين يجعله لإيهما شاء لاستوائهما في القوة ، ولو نوى الزكاة وكفارة اليمين فهو عن الزكاة .
    ولو نوى نافلتين كما إذا نوى بركعتي الفجر التحية والسنة أجزأت عنهما .

    بقي التشريك في ما ليس بعبادة : كمن قال لزوجته : أنت عليّ حرام ، ناويا الطلاق والظهار ، أو قال لزوجتيه أنتما عليّ حرام ، ناويا في احداهما الطلاق ، وفي الأخرى الظهار . وقعا .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  2. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليلي
    ذكر الإمام ابن نجيم رحمه الله في أشباهه ما حاصله :
    التشريك إما أن يكون في في الوسائل أو المقاصد ، فإن كان في الوسائل فالكل صحيح : كمن اغتسل ليوم الجمعة ورفع الجنابة ، ارتفعت جنابته وحصل له ثواب غسل الجمعة .
    أما إن كان التشريك في المقاصد ، فلا يخلو أن ينوي فرضين أو نفلين ، أو فرضا ونفلا .
    سيدى وشيخى ...
    البحث كله مفهوم بفضل الله تعالى و لكن أريد أن أعرف ماهية الوسائل والمقاصد بالظبط؟

    فإن الأمر مختلط على ...
    فما فهمته هو ببساطة ..
    الوسيلة : أى يقوم المرء بعمل ما تكون له نتيجتين مثلما قلتم كمن اغتسل ليوم الجمعة ورفع الجنابة ، ارتفعت جنابته وحصل له ثواب غسل الجمعة .
    وأنا أضيف مثالا من عندى كمن أنزل المذى ثم توضأ فيحسب له الوضوء والطهارة من المذى .
    فالوسيلة هى الفعل ذاته مترتب عليه نتائج تكون كلها صحيحة وتأخذ تأثيرها عليها .

    المقاصد : فإنى فهمتها بفضل الله ..
    ولكن هل هكذا فهمى صحيح لبحثكم الكريم ؟؟؟؟؟

  3. آآه نسيت أهم شىء ...
    شكرا لك على مشاركاتك ومواضيعك التى تشفى غليلنا وتنير طريقنا ... وجزاك الله عنها خير الجزاء ....
    وإنى لأدعوا الله مخلصا له الدين أن يحشرنا أنا وأنت وجميع المسلمين تخت عرشه مع نبيه الكريم ...
    آآآمين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    أخي محمد بارك الله فيك ، وجمعنا وإياك على حبه آمين :
    سأذكر لك مثالا آخر على التشريك في الوسائل لعله يتضح الأمر إليك أكثر ، وتعيد النظر فيما قررت ، ولا بأس بالرجوع للكتب لمعرفة مقصد العلماء بقولهم : الوسائل والمقاصد .فأنا أريد منك معرفة صحة أو خطأ ما قررت ، فإن كان قولك صحيحا تعرف فيما وافقتهم ، وإن خطأ تعرف فيما خالفتهم . وإليك المثال التالي :
    من نوى بصومه الفرض والحمية . صح صومه .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  5. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليلي
    أخي محمد بارك الله فيك ، وجمعنا وإياك على حبه آمين :
    سأذكر لك مثالا آخر على التشريك في الوسائل لعله يتضح الأمر إليك أكثر ، وتعيد النظر فيما قررت ، ولا بأس بالرجوع للكتب لمعرفة مقصد العلماء بقولهم : الوسائل والمقاصد .فأنا أريد منك معرفة صحة أو خطأ ما قررت ، فإن كان قولك صحيحا تعرف فيما وافقتهم ، وإن خطأ تعرف فيما خالفتهم . وإليك المثال التالي :
    من نوى بصومه الفرض والحمية . صح صومه .
    ممم ... حسنا...
    أنا لن أستطيع مطالعة أى كتاب فى الفترة الراهنة وذلك لأنى فى خضم الأمتحانات ( إدعوا لى بالتوفيق والسداد )
    ...
    ولكن
    الأمر يختلط على كثيرا فلا أكاد أجد فارق ...
    الوسيلة : كمن اغتسل ليوم الجمعة ورفع الجنابة ، ارتفعت جنابته وحصل له ثواب غسل الجمعة .
    التشريك: ولو نوى نافلتين كما إذا نوى بركعتي الفجر التحية والسنة أجزأت عنهما .
    فهنا لا أكاد أرى فارقا .. بين الوسيلة والمقاصد (فى حالة النفلين) .

    ؟؟؟؟؟؟؟

  6. [move=down]???????????????[/move]

  7. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محمود أمين
    ممم ... حسنا...
    أنا لن أستطيع مطالعة أى كتاب فى الفترة الراهنة وذلك لأنى فى خضم الأمتحانات ( إدعوا لى بالتوفيق والسداد )
    ...
    ولكن
    الأمر يختلط على كثيرا فلا أكاد أجد فارق ...
    الوسيلة : كمن اغتسل ليوم الجمعة ورفع الجنابة ، ارتفعت جنابته وحصل له ثواب غسل الجمعة .
    التشريك: ولو نوى نافلتين كما إذا نوى بركعتي الفجر التحية والسنة أجزأت عنهما .
    فهنا لا أكاد أرى فارقا .. بين الوسيلة والمقاصد (فى حالة النفلين) .

    ؟؟؟؟؟؟؟
    اخي محمد

    عدم رؤيتك الفارق سببه الخلط بين ماهية المقاصد و الوسائل - المقاصد هي الفرائض و الوسائل ما توصلك الى تحقيق هذه الفرائض.

    و النوافل ليست مقصودة لذاتها و انما تكميلا للفرائض لذا فهن وسائل اي ان من دخل المسجد وقت صلاة الفجر ادبه ان يصلي ركعتي تحية المسجد ثم ركعتي سنة الفجر و التي هي آكد من الأولى فإن نوى الإثنان (سنة الفجر + سنة التحية) في ركعتين جاز ذلك و حصل على ثواب تحية المسجد سنة الفجر المؤكدة في ركعتين و هذا معنى التشريك بالنية.

    مثال اخر لكي تميز المقصود من الوسيلة - من كان على جنابة يوم الجمعة صار لزاما عليه الغسل قبل التوجه للصلاة و الا لم تصح صلاته - فصارت الوسيلة (غسل الجمعة) هي العمل الذي به تصل الى تحقيق المقصود (صلاة الجمعة).
    لقد زان البلاد ومن عليها - إمام المسلمين أبو حنيفـة
    بآثارٍ وفقـهٍ مـع حديـثٍ - كآيات الزبور على صحيفة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •