النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: أسوأ ما في الكشّاف

  1. #1

    أسوأ ما في الكشّاف

    السلام عليكم

    ذكر تاج الدين السبكي الأشعري عن والده الإمام تقي الدين أنّه أعرض عن الكشاف لإساءته الأدب مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم في تفسيره لقوله "عفا الله عنك لم أذنت لهم"

    فرجعت للكشّاف فوجدته يقول

    ("عَفَا الله عَنك لِمَ أذنتَ لَهُم حَتَّى يَتَبَيَنَ لكَ الذين صدقوا وتعلم الكاذبين".
    "عَفَا الله عَنك" كناية عن الجناية، لأن العفو رادف لها. ومعناه: أخطأت وبئس ما فعلت. و "لِمَ أذنتَ لَهُم" بيان لما كنى عنه بالعفو. ومعناه: مالك أذنت لهم في القعود عن الغزو حين استأذنوك واعتلوا لك بعللهم وهلا استأنيت بالإذن "حَتَّى يَتَبَيَنَ لك" من صدق في عذره ممن كذب فيه. وقيل: شيئان فعلهما رسول اللّه ولم يؤمر بهما: إذنه للمنافقين وأخذه من الأسارى فعاتبه الله تعالى.)

    وبالفعل لم يكن كلامه أديبا مع مقام الرسول عليه الصلاة والسلام--فليس من جناية ولا خطأ في إذنه لهم

  2. بئس مافعلت !!
    أين يفيد هذا المعنى في قوله تعالى (عفا الله عنك)
    بل قوله (عفا الله عنك) فيه غاية التلطف مع النبي صلى الله عليه وسلم .

    قلة أدب ظاهرة وغير لائقة وكان ينبغي أن يعزر عليها ويستتاب منها .
    التعديل الأخير تم بواسطة ماهر محمد بركات ; 14-10-2006 الساعة 16:57
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  3. #3
    ماهر

    وما دخلي أنا لتقول لي

    (بئس مافعلت )

  4. العفو سيدي جمال ماكنت لأنكر قلة أدب وأقع فيها !!

    أنا أعلق على عبارته هو (بئس مافعلت)
    انظرها فوق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال حسني الشرباتي
    "عَفَا الله عَنك" كناية عن الجناية، لأن العفو رادف لها. ومعناه: أخطأت وبئس ما فعلت.

    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  5. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    ذكر الإمام الرازي رحمه الله في كتاب [الأربعين] أنَّ قوله سبحانه وتعالى: "عفا الله عنك" من باب التلطف في العبارة كما يقول أحدنا لصاحبه: (أرأيت رحمك الله وغفر لك)...

    وأيضاً هذه الآية الكريمة قد نزلت في باب التدبير بالحروب, (وتارك الأفضل قد يوبخ).
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  6. تأمل قال له تعالى (عفا الله عنك لم أذنت لهم) ولم يقل (لم أذنت لهم عفا الله عنك) !!

    يعني قدم العفو على العتاب ان صح التعبير بالعتاب .

    هل هناك تلطف وتحبب أعظم من هذا ؟؟

    فأين هذا الكلام من قوله (بئس مافعلت) !!

    لايرضاها أحدنا لنفسه حتى ولو كان مخطئاً فكيف نرضاها للحبيب صلى الله عليه وسلم ؟؟!!
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  7. بارك الله فيكم وفى كل اهل السنة علماء ومشايخ من جميع اركان العالم
    [poem font="Simplified Arabic,6,darkblue,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.aslein.net/images/toolbox/backgrounds/32.gif" border="none,4,blue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,blue"]
    ومن تكن برسول الله نصرته .... ان تلقه الاسد فى اجامها تجم[/poem]
    اهل السنة الأشاعرة والماتريدية
    [move=down]محمد امين محمد[/move]

  8. جزاكم الله خيرا أيها السادة الكرام
    وأخص بالشكر كبيرنا الأستاذ جمال فهو كعادته سباق دائما
    وأترككم الآن مع ما قاله سيدنا الشيخ الإمام شيخ الإسلام تقي الدين السبكي عن الكشاف في رسالته

    الانكفاف عن إقراء الكشاف

    قال رحمه الله تعالي :

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي هدانا بنبيه محمد , و أحسن عاقبتنا به و أحمد , و شرفنا باتباعه و أسعد , و رفعنا فوق كثير من خلقه و أصعد , و وفقنا بسنته إلى أقوم مقصد , صلى الله عليه و على آله ما أتهم ركب و أنجد , و لاح قمري و غرد , و سلم تسليما كثيرا لا يبيد و لا ينفد, و بعد :

    فإن كتاب الزمخشري كنت قرأت منه شيئا على الشيخ علم الدين عبد الكريم بن علي المشهور بالعراقي في سنة اثنتين و سبعمائة , و كنت أحضر قراءته عند قاضي القضاة شمس الدين أحمد السروجي , و كان له به عناية و معرفة , ثم لم أزل أسمع دروس الكشاف المذكور , و أبحث فيه , و لي فيه غرام لما إشتمل عليه من الفوائد و الفضائل التي لم يسبق إليها , و النكت البديعة و الدقائق التي بعد الحصول عليها , و أتجنب ما فيه من الإعتزال , و أتحرج الكدر , و أشرب الصفو الزلال , و فيه ما لا يعجبني مثل كلامه في قوله تعالى ( عفا الله عنك ) التوبة43
    و طلب مني مرة بعض أهل المدينة نسخة من الكشاف , فأشرت عليه بأن لا يفعل حياء من النبي صلى الله عليه و سلم أن يحمل إليه كتاب فيه ذلك الكلام .
    ثم صار هذا الكتاب يقرأ علي و أنا أسفر عن فوائده و أعوم به حتى وصل إلى تفسير سورة التحريم , و قد تكلم في الزلة , فحصل لي بذلك الكلام مغص , ثم وصلت إلى كلامه في سورة التكوير في قوله تعالى ( إنه لقول رسول كريم ) ( التكوير 19 ) إلى آخر الآية : و الناس إختلفوا في هذا الرسول الكريم , من هو ؟ فقال الأكثرون : جبريل . و قال بعضهم : محمد صلى الله عليه و سلم , فاقتصر الزمخشري على القول الأول , ثم قال : و ناهيك بهذا دليلا على جلالة مكان جبريل و فضله على الملائكة و مبانة منزلته بمنزلة أفضل الألي محمد صلى الله عليه و سلم إذا وازنت بين الذكرين حتى قرن بينهما , و قايست بين قوله
    ( إنه لقول رسول كريم , ذي قوة عند ذي العرش مكين , مطاع ثم أمين )
    التكوير 19 - 21 ) إنتهى كلامه ...

    فطرحت الكشاف من يدي , و أخرجته من خلدي , و نويت أن لا أ قرأه , و لا أنظر فيه إن شاء الله تعالى , و كان ذلك يوم البون من إقرائي لي يوم الثلاثاء رابع عشر جمادى الآخرة سنة أربع و خمسين و سبعمائة , و ذلك لأني أحب النبي صلى الله عليه و سلم و أجله بحسب ما أوصى الله من محبته و إجلاله , و إمتنعت من هذه الموازنة و المقايسة التي قالها الزمخشري , ذهب إلى أن الملائكة أفضل من البشر , كما تقول المعتزلة .
    أما كان هذا الرجل يستحي من النبي صلى الله عليه و سلم أن يذكر هذه المقايسة بينه و بين جبريل بهذه العبارة ؟

    و الذي أقوله أن كتاب الله المبين لا مراء فيه , و فيه :

    (و إن تطيعوه تهتدوا ) النور 54
    ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني ) آل عمران 31
    ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) الأحزاب 21
    ( قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم ) النساء 170

    و غير ذلك مما القرآن طافح به و بتعظيمه .

    و أنا واحد من الناس , كل ما أنا فيه من خير من أمور الدنيا و الآخرة من الله تعالى بواسطة النبي صلى الله عليه و سلم
    و أعلم أن الله تعبدني بذلك , و مقام جبريل عليه السلام يعلمه أكثر منا , فما لنا و الله حول في هذا المكان الضيق , و لم يكلفنا الله بذلك , فحسب إمرئ إذا لم يعترف بفضل الملك على البشر , و لا البشر على الملك , أن يتأدب و يقف عند حده
    , و يعظم كلا منهما كما يجب له من التعظيم , و يكف لسانه و حلقه عن فضول لا يعنيه , و لم يكلف به , و لا بعلمه , و يقدر في نفسه أن هذين المخلوقين العظيمين حاضران و هو بين أيديهما ضئيل حقير , و الله تعالى رابعهم , و هو عالم بما تخفي الصدور , نسأل الله العصمة و السلامة بمنه و كرمه .
    و جمهور أهل السنة على أن الإنسان أفضل من الملائكة , و على أن محمدا صلى الله عليه و سلم أفضل الخلق , و بذلك قال صاحب التنبيه (و صلى الله على سيدنا محمد خير خلقه )
    و جمهور المعتزلة على أن الملائكة أفضل .

    و هذه المسألة مما لم يكلف الله العباد معرفتها حتى لو أن إنسانا لم تخطر هذه المسألة بباله طول عمره و مات , لم يسأله الله عنها , فالسكوت عنها أسلم , و القول بأن محمد سيد الخلق ينشرح الصدر له , و هو الذي نعتقده بأدلة وفقنا الله لها , و لا نقول إنه يجب على كل أحد أن يعتقد ذلك , لأن علمه قد يقصر عنه , و إنما على أن يكف لسانه و قلبه عن خلافه , و كما لا يغنيه فضلا عما يجره إلى شئ آخر .
    نسأل الله العافية
    انتهي كلامه رحمه الله تعالي

  9. وهذه الرسالة علي ملف وورد لمن أرادها
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  10. بئس ما فعل الزمخشري !!

    وهذا الأمر قد نبَّه عليه الشيخ محمد إبراهيم عبد الباعث في برنامج في قناة المِحْوَرْ (مفاهيم يجب أن تصحح) مع المقدِّم مجدي إمام ..

    وقد سائتني كثيرًا هذه الكلمة من الزمخشري !! لم أكن متوقِّعهَا أبدًا !! ولكن .. الله المستعان

    فائدة :

    قال السيِّد مَحَمَّدْ عَلَوِي المَالِكِي رَحِمَهُ الله تَعَالَى فِي كِتَابِهْ "مُحمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمْ الإِنْسَانْ الكَامِلْ" ص88 طَبْعَةْ المَكْتَبَةْ العَصْرِيَّةْ مَا نَصُّهْ :
    (( أما قوله : { عفا الله عنك لم أذنت لهم } فأمر لم يتقدم للنبي صلى الله عليه وسلم فيه من الله تعالى نهي ، فيعد معصية ولا عده تعالى معصية ، بل لم يعده أهل العلم معاتبة ، وغلطوا من ذهب إلى ذلك .

    والصواب أنه صلى الله عليه وسلم كان له أن يفعل ما شاء فيما لم ينزل عليه فيه وحي ، فكيف وقد قال الله تعالى : {فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنهُم } [النور : 62] فلما أذن لهم أعلمه الله بما لم يطلع عليه من سرهم أنه لو لم يأذن لقعدوا وأنه لا حرج عليه فيما فعل وليس (عفا) عتا بمعنى غفر ، بل قال النبي صلى الله عليه وسلم (( عفا الله لكم عن صدقة الخيل والرقيق )) ولم تجب عليهم قط أي لم يلزمكم ذلك ونحوه للقشيري ، قال : وإنما يقول : ((العفو)) لا يكون إلا عن ذنب من لم يعرف كلام العرب قال : ومعنى ((عفا الله عنك)) لم يلزمك ذنب . قال الداودي : (( روي أنها كانت تكرمة )) . قال مكي : (( هو استفتاح كلام مثل : أصلحك الله ، وأعزك )) .

    وحكى السمرقندي : إن معناه إن عافاك الله .)) انتهى كلام السيد محمد علوي المالكي رحمه الله تعالى ونفعنا به .

    هذا والله الموفق وهو يهدي السبيل .

  11. السلام عليكم
    الحقيقة أن الزمخشري له شوائب في التفسير وتعرض للأنبياء ...فها هو في سورة يوسف يقول في تفسبره االآية:"وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ "24:"وقوله: { وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ } معناه. ولقد همت بمخالطته { وَهَمَّ بِهَا } وهمّ بمخالطتها { لَوْلا أَن رأى بُرْهَانَ رَبّهِ } جوابه محذوف، تقديره: لولا أن رأى برهان ربه لخالطها، فحذف؛ لأنّ قوله: { وَهَمَّ بِهَا } يدل عليه، كقولك: هممت بقتله لولا أني خفت الله، معناه لولا أني خفت الله[لقتلته]. فإن قلت: كيف جاز على نبيّ الله أن يكون منه هم بالمعصية وقصدٌ إليها؟ قلت المراد أنّ نفسه مالت إلى المخالطة ونازعت إليها عن شهوة الشباب وقرمه ميلاً يشبه الهم به والقصد إليه، وكما تقتضيه صورة تلك الحال التي تكاد تذهب بالعقول والعزائم."اهـ
    والقول الصواب في هذهالآية ما قاله الرازي:"والقول الثاني: أن يوسف عليه السلام كان بريئاً عن العمل الباطل، والهم المحرم، وهذا قول المحققين من المفسرين والمتكلمين، وبه نقول وعنه نذب.
    واعلم أن الدلائل الدالة على وجوب عصمة الأنبياء عليهم السلام كثيرة، ولقد استقصيناها في سورة البقرة في قصة آدم عليه السلام فلا نعيدها إلا أنا نزيد ههنا وجوهاً:
    فالحجة الأولى: أن الزنا من منكرات الكبائر والخيانة في معرض الأمانة أيضاً من منكرات الذنوب، وأيضاً مقابلة الإحسان العظيم بالإساءة الموجبة للفضيحة التامة والعار الشديد أيضاً من منكرات الذنوب، وأيضاً الصبي إذا تربى في حجر إنسان وبقي مكفي المؤنة مصون العرض من أول صباه إلى زمان شبابه وكما قوته فإقدام هذا الصبي على إيصال أقبح أنواع الإساءة إلى ذلك المنعم المعظم من منكرات الأعمال.
    إذا ثبت هذا فنقول: إن هذه المعصية التي نسبوها إلى يوسف عليه السلام كانت موصوفة بجميع هذه الجهات الأربع ومثل هذه المعصية لو نسبت إلى أفسق خلق الله تعالى وأبعدهم عن كل خير لاستنكف منه، فكيف يجوز إسنادها إلى الرسول عليه الصلاة والسلامٰ المؤيد بالمعجزات القاهرة الباهرة. ثم إنه تعالى قال في غير هذه الواقعة: { كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوء وَالْفَحْشَاء } [يوسف: 24] وذلك يدل على أن ماهية السوء والفحشاء مصروفة عنه، ولا شك أن المعصية التي نسبوها إليه أعظم أنواع وأفحش أقسام الفحشاء فكيف يليق برب العالمين أن يشهد في عين هذه الواقعة بكونه بريئاً من السوء مع أنه كان قد أتى بأعظم أنواع السوء والفحشاء. "اهـ
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  12. الله يرزقنا الأدب وحسن انتقاء الكلمات عند الحديث عن الله وأنبيائه وأصفيائه
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •