النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: من لطيف الكنايات في كتاب الله

  1. #1

    من لطيف الكنايات في كتاب الله

    السلام عليكم

    أرغب بأن نقوم معا بتجميع أكبر عدد من الكنايات التي وردت في الكتاب العزيز---وأرغب بداية أن نضع تعريفا للكناية--ومن السهل أن ينقله لنا أي أخ من كتاب الإتقان للسيوطي--واترككم وما طلبت منكم عسى أن تتفضلوا مأجورين بالإستجابة
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. #2
    قال الخطيب القزويني في كتاب الآيضاح

    (الكناية لفظ أريد به لازم معناه مع جواز إرادة معناه حينئذ كقولك: فلان طويل النجاد. أي طويل القامة، وفلانة نؤوم

    الضحى. أي مرفهة مخدومة غير محتاجة إلى السعي بنفسها في إصلاح المهمات، وذلك أن وقت الضحى وقت سعي نساء

    العرب في أمر المعاش وكفاية أسبابه وتحصيل ما يحتاج إليه في تهيئة المتناولات وتدبير إصلاحها فلا تنام فيه من نسائهم إلا

    من تكون لها خدم ينوبون عنها في السعي لذلك ولا يمتنع أن يراد مع ذلك طول النجاد والنوم في الضحى من غير تأويل

    فالفرق بينهما وبين المجاز من هذا الوجه أي من جهة إرادة المعنى مع إرادة لازمة، فإن المجاز ينافي ذلك فلا يصح في نحو

    قولك: في الحمام أسد، أن تريد معنى الأسد من غير تأول لأن المجاز ملزوم قرينة معاندة لإرادة الحقيقة كما عرفت وملزوم

    معاند الشيء معاند لذلك الشيء.)


    لاحظ إذا ما قلت --فلان يقدم رجلا ويؤخر أخرى---وأنت تريد القول أنّه متردد --وتقصد التردد --ولكنّك قد تقصد أحيانا وصف شخص يقوم بهذا العمل حقيقة--وهذه هي الكناية

    ---بالإنتظار
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  3. السلام عليكم
    قال السيوطي في كتابه الاتفان في علوم القرآن:الكناية هي لفظ أُريد به لازم معناه‏,وقال الطيبي‏:‏ ترك التصريح بالشيء إلى ما يساويه في اللزوم، فينتقل منه إلى الملزوم.
    وقال ان للكناية اساليب :
    1.التنبيه على عظَم القدرة،,نحو: ‏{هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ} [الأعراف، الآية: 189].‏ كناية عن آدم‏‏,
    2. ترك اللفظ إلى ما هو أَجمل، نحو:إِنَّ هَذَآ أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِي نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ} [ص، الآية: 23].‏ فكنّى بالنعجة عن المرأة كعادة العرب في ذلك؛ لأَن ترك التصريح بذكر النساء أَجملُ منه؛ لهذا لم يذكر في القرآن امرأَة باسمها إلاَّ مريم.
    3.أَن يكون التصريح مما يستقبح ذكره، ككناية الله عن الجماع بالملامسة والمباشرة والإِفضاء والرَّفَث والدخول، والسِّر في قوله: ‏{وَلَـٰكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً} [البقرة، الآية: 235]. والغشيان في قوله: ‏{فَلَماَّ تَغَشَّاهَا} [الأعراف، الآية: 189].‏ أَخرج ابنُ أَبي حاتم عن ابن عباس قال‏:‏ المباشرة الجماع، ولكنَّ الله يكني‏.‏
    4.قصد البلاغة والمبالغة، نحو: ‏{أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي ٱلْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [الزخرف، الآية: 18].
    5.قصد الاختصار، كالكناية عن أَلفاظ متعدِّدة بلفظ (فعل) نحو: ‏{لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ}‏ [المائدة، الآية: 79]. {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ‏} [البقرة، الآية: 24]‏ أَي فإن لم تأْتوا بسورة من مثله‏.
    6.التنبيه على مصيره، نحو: ‏{تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ} [المسد، الآية: 1].‏ أَي جهنَّمِيّ مصيره إلى اللهب، ‏{‏حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ} [المسد، الآية: 4، 5].‏ أَيْ نمَّامة، مصيرها إلى أَن تكون حطبًا لجهنم، في جيدها غُلّ‏.‏
    واما الزمخشري فقد واستنبط الزمخشريّ نوعًا من الكناية غريبًا، وهو: أَن تعمِد إلى جملة معناها على خلاف الظاهر، فتأْخذ الخلاصة، من غير اعتبار مفرداتها بالحقيقة والمجاز، فتعبِّر بها عن المقصود، كما تقول في نحْو: ‏{ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ} [طه، الآية: 5] إنَّه كناية عن المُلْك، فإنَّ الاستواء على السرير لا يحصل إلاَّ مع الملك، فجُعل كناية عنه.
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  4. #4
    أرحب بالأخ سليم---نجم منتدى الفصيح---عسى أن يرسل إلى هنا كل مساهماته هناك
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •