النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ماحكم آثار الاستنجاء المتبقية على اللبس ؟

  1. ماحكم آثار الاستنجاء المتبقية على اللبس ؟

    أرجو منكم توضيح ذلك في جواب تفصيلي

    علما أن الاستنجا كان صحيحا ولكن بقيت آثار من الخارج على اللبس ( وجود لون للخارج على اللبس)

    فهل تصح الصلاة بهذا اللبس ؟؟؟؟؟؟؟

  2. يطلق الاستنجاء على ما كان بالماء، وعلى ما كان بالحجر..
    فأيهما تعني بسؤالك أخي الغزيز؟؟؟

    على أية حال:

    فإن كان قصدك بالاستنجاء "الاستنجاء بالماء"، فإنه لابد من إزالة النجاسة الخارجة كلها...
    ثم إن ظهر أثرٌ على الملابس بعد ذلك:

    - فإما أن يكون المستنجي قد قَصَّر في إزالة النجاسة، فيكون الأثر الموجود على الملابس نجاسة لا يعفى عنها، ولا تصح الصلاة بها.

    -وإما أن يكون الشخص متيقن من إزالة جميع النجاسة، فيحتمل أن ما يراه من أثر سببه العرق أو نحو ذلك، فتصح صلاته به، ولا نستطيع أن نقول بنجاسته ما لم نتيقن ذلك، وضبط هذا التيقن بعض مشايخنا وذلك: بأن يستطيع أن يحلف الشخص على أن هذا الأثر نجاسة.

    وسأكمل لك حكم الأثر المتبقي بعد الاستنجاء بالحجر لاحقاً إن شاء الله تعالى...

    هذا والله أعلم...
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد يوسف أحمد ; 02-04-2006 الساعة 23:55

  3. أشكرك أخي العزيز أحمد على تجاوبك
    ماقصدته هو الاستنجاء بالماء
    علما أن هناك تيقن من إزالة النجاسة من المكان لكن ظهرت بعد ذلك في الملبس

  4. حكم مسألتك يا أخي الفاضل ما ذكرته لك بقولي:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد يوسف أحمد

    -وإما أن يكون الشخص متيقن من إزالة جميع النجاسة، فيحتمل أن ما يراه من أثر سببه العرق أو نحو ذلك، فتصح صلاته به، ولا نستطيع أن نقول بنجاسته ما لم نتيقن ذلك، وضبط هذا التيقن بعض مشايخنا وذلك: بأن يستطيع أن يحلف الشخص على أن هذا الأثر نجاسة.
    فغذا تيقن أنها نجاسة لم تصح صلاته، وإذا لم يتيقن فالأصل الطهارة...

    والله أعلم..

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •