النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أفيدونا بارك الله فيكم

  1. أفيدونا بارك الله فيكم

    [ALIGN=CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخوة الافاضل

    العلماء الاعزاء

    اريد جوابا ليس بجواب ولكنه برهان على هذه المسالة :

    كثرت في الآونة الأخيرة افتاءا في مسالة ــ بانه لا يجوز التسبيح والاستغفار في المنتديات , معللين ذلك بانه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار "

    فاعطوني برهانا حتى ارد به على هؤلاء الجهلة

    وبارك الله فيكم

    اخوكم المحب

    مالك عبدالله
    [/ALIGN]
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

  2. َ

    يا سيِّدي : هم المُطالبون بالبرهان ، ولستَ أنتَ !!

    لأنَّك تستدلُّ بعمُوم الأخبار والآثار ، منها قولُهُ تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً } .

    ومنها :{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً } .


    فالشارعُ الحكيم قدْ نصَّ على الترغيب في كثرة ذكرِ اللهِ عزَّوجل بشكلٍ عام ، وتخصيْصُهُ بطريقةٍ أو أخرى يَحتاجُ إلى دليلٍ مُنفصِل ، وليْسَ ثمَّة دليل .

    فالمُخصِّص لعمُوم الشارع هو الذي يُطالَب بالدليل ، فعلى ذلك : هم الذي يُطالبُون بالدليل لا أنتَ .

    وهذا الأمرُ مَعمُولٌ بهِ عنْدَ أهلِ العلم ، فمِن ذلك أنهم قد قرَّروا أنَّ الحكمَ الشرْعيَّ إن لم يُحدَّ مِنَ الشرع فإنَّ العرفَ هو الذي يَحدُّهُ .

    قالَ الناظم :

    والعُرْفُ مَعمُولٌ بِهِ إذا ورَدْ ..... حكمٌ مِن الشرْعِ الشريْفِ لم يُحَدْ .


    هذا واللهُ ربِّي أعلى وأعلم .


    التعديل الأخير تم بواسطة خالد حمد علي ; 12-02-2006 الساعة 13:11
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  3. مَلحظ : لديْكَ أخي الكريم ثلاثة أخطاء :

    الأوَّل : أنَّكَ قلتَ في بداية كلامِك : { أريد جواباً ليس بجواب ولكن أريد برهان } .

    وأظنَّك تقصد أنَّك لا تريدُ جواباً مُشتملاً على حكم المَسْألة ، ولكنَّك تريدُ دليلَها وبرهانَها .

    أمَّا أن تقولَ أريدُ جواباً ليس بجواب ، فهذا تناقضٌ صريْح ، يَستلزمُ أن لا نجيبك بشيء !

    الثاني : أنَكَ قلتَ : { كثرت في الآونة الأخيرة افتاءاً } .

    وهذا خطأ لغوي ، لأنَّ الكملة المَنصوبَة إذا كانت مَهمُوزة الأخر ومَا قبلها ألف فلا يَجوزُ إضافة ألِفٍ بَعْدَها ، فالواجبُ أنْ تقولَ : افتاءً .

    الثالث : أنَكَ قلتَ في توقيعكَ : { اللهمَّ صلي على ...} .

    وهذا خطأ لغويٌ لهُ أثرٌ فقهيٌّ ، فأمَا اللغوي ، فكلمة ( صلي) فعلُ أمر ، وفعلُ الأمر مَجزوم ، وهنا يُجزَم بحذفِ حرفِ العلَّة ، وهي الياء ، إلا إنْ كنتَ تخاطب مُؤنثاً . وأنتَ هنا تخاطب اللهَ عزَّوجل .

    وأما الأثرُ الفقهيُّ : فهو أنَّ صلاتك باطلةٌ على مَذهبِ السَّادَة الحنابلة ، لأنّكَ عندَ إضافتِكَ لحرفِ العلَّة مَعَ فعل الأمر هنا ، تأخذُ الكلمة حينها مَعنىً آخر ليْسَ مِن جنس الصَّلاة ، والكلامُ في الصلاةِ فيما ليْسَ مِن جنسِها مُبْطلٌ لها .



    ودمتَ أخي سالماً .
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  4. [ALIGN=CENTER]الأخ الكريم
    خالد حمد علي

    بارك الله فيك
    وجزاك الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء

    واشكرك على هذه المعلومات القيمة

    احترامي وتقديري
    [/ALIGN]
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •