بارك الله تعالى بك يا أخ نزار ووفقك إلى خدمة الإسلام بنشر مذهب أهل الحق، وزاد من أدبك فهو حلية لك ومعيار الاستقامة،
أما شرح الصحائف المسمى بالمعارف في شرح الصحائف فإنما هو للشيخ السمرقندي نفسه صاحب الصحائف، وعندي نسخة منه، وأعتقد أن أحد تلامذتي يشتغل بتحقيقه أو كاد ينتهي منه. سأسأله ثم أخبرك أيها العزيز. فأعتقد أن نسبة المعارف للبهشتي نسبة غير صحيحة أيضا.
وللإمام السمرقندي كتاب في المنطق يسمى القسطاس، وله شرح القسطاس وهو عندي أيضا مخطوطا.
والله الموفق.