النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الدرس الخامس من الإختيار ( الماء المتنجس )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    الدرس الخامس من الإختيار ( الماء المتنجس )

    [ALIGN=CENTER][/ALIGN]

    نذكر بداية الخلاف في المتن :
    الخلاف الأول للإمام الشافعي رحمه الله فالتقدير عنده بالقلتين وهي خمسمائة رطل بالعراقي . وهو ضعيف كما ذكر ابن عبد البر والقاضي اسماعيل بن اسحاق وأبة بكر بن العربي ، وقال البيهقي ليس بالقوي ، وقد تركه الغزالي والرّوياني مع شدة اتباعهما للشافعي .

    الخلاف الثاني : أيضا للإمام الشافعي رضي الله عنه . فالتمساح والضفدع والحية عنده نجسة .

    في انتظار مشاركة الأخوة ، ببيان معاني المتن ، وإيراد الأسئلة والإشكالات
    .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  2. اخي الفاضل

    بالنسبة لتقدير عشرة اذرع في عشرة اذرع ما دليلها؟

    ما لا نفس سائلة له كالذباب هل معفو عنه مطلقا أم فيه تفصيل كما عند الشافعية؟

    حديث القلتين الكلام عنه يطول وقد ابحث المسألة في منتدى الحديث ان شاء الله
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    >

    أخي المكرم :
    العشرة أذرع أمر تقديري عند الأحناف ، وفيها اختلاف الروايات ، وأصحها ما ذكرنا .
    وهو من باب توسعة الأمر على الناس ، وعليه الفتوى كما ذكر ابن الهمام في الفتح .

    أما ما ليس له نفس سائلة هل هو على إطلاقه ؟
    أقول : لم أر أحد من علمائنا قيده بشيء ، فيبقى على إطلاقه .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •