النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: الدرس الرابع من الإختيار : أقسام المياه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    الدرس الرابع من الإختيار : أقسام المياه

    [ALIGN=CENTER][/ALIGN]

    ماء المطر لقوله تعالى " وينزل عليكم من السماء ماء طهورا " ، وماء العيون والآبار لقوله تعالى : " ألم تر أنّ الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض "
    وروى الترمذي وأبو داود من حديث الخدري قيل : يارسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة - وهي بئر تلقى فيها الحيض - أي خروقها - ولحوم الكلاب والنتن - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الماء طهور لا ينجسه شيء " .

    الزعفران : نوع نبات
    الأشنان : شجر ينبت في الأرض الرملية ، يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب والأيدي .
    المد : السيل
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    تابع أقسام المياه

    [ALIGN=CENTER][/ALIGN]

    طبع الماء : هو الرقة والسيلان ، ولا يعتبر غلبة اللون كما قال به محمد بل يعتبر الأجزاء كما قال أبو يوسف .

    فكل ما غلب على الماء وأخرجه عن طبعه ألحقناه بالخل ، وما غلب عليه الماء وطبعه ألحقناه بالماء ، لأنه على حكم الإطلاق
    .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  3. أُحيي همّتك العالية لؤي بارك الله فيك

    ما هو ضابط التغير في اوصاف الماء؟

    مثلا اذا كان التغير في اكثر من صفة وهل تفرقون بين التغير الحسي والتقديري؟
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    >

    حياك الله أخي الكريم :
    ضابط الأمر ما روي أن الرسول صلى الله عليه وسلم توضأ من آبار المدينة وقال : " الماء طهور لا ينجسه شيء إلا ما غيّر طعمه أو لونه أو ريحه "
    فإذا كانت أحد هذه الصفات فيه بحيث أخرجته عن رقته ، لم يصح أن يكون مطهرا ، أما إذا لم يخرجه عن رقته وكان طاهرا كالأشنان والزعفران وماء المد فلا بأس به . وتعتبر الغلبة بالأجزاء كما ذكرنا .
    لعلنا نكون قد أوضحنا ما أردت ، فإن أشكل عليك أمر فلا بأس بالسؤال .
    ودمتم .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  5. (تعتبر الغلبة بالأجزاء ) ما المقصود بالأجزاء هنا؟

    ايضا التغير التقديري اي إذا وقعت نجاسة موافقة للماء في صفاته فما الحكم؟
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    .

    أخي عمر :
    إجابة ما سألت سبق بيانه .
    وأعيده بطريقة أسهل :
    غلبة الأجزاء : المقصود إذا غلب اسم الماء على السائل ، بحيث لم يخرجه عن طبعه عددناه ماء ، كالماء الذي خالطه الأشنان ، وما غلب عليه سواء بالصفة - ( سيالا مرطبا مسكنا للعطش ) - فأخرج الماء عن طبعه لا يصح أن يكون مطهرا كالمرق والصابون إذا كان ثخينا .
    أما وقوع النجاسة فسيأتي قريبا في قسم الماء المتنجس .
    ودمتم
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  7. طيب سيدي لؤي :
    اذا كان هذا المخالط لاطعم له ولالون ولاريح وكانت أجزاؤه أكثر من أجزاء الماء كمياً لكن مازال ظاهره ماء لأن المخالط لا أوصاف له فهل نحكم عليه بأنه ماء أم غير ماء ؟؟

    وجزاكم الله خيراً .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    >

    اخي ماهر :
    إذا كان هذا المخالط لا لون له ولا طعم ولا رائحة ، ولم يكن ماء ، فماذا يكون إذا ؟
    هلا أعطيتنا مثالا على هذا المخالط .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  9. جاء في كتب الفقه التمثيل له بالبول منقطع الرائحة فهوموافع للماء في صفاته
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  10. أذكر أنه يمثل لذلك بماء الورد المنقطع رائحته أليس كذلك يا أخ محمد ؟؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    .

    ذكرنا أن التغير قد يكون في اللون أو الطعم أو الرائحة ، وما ذكرتماه خارج عمّا نحن فيه ، فيبقى الغلبة للأجزاء .
    وأمر آخر بالنسبة للبول :
    ما ذكرناه كان حول ما خالط الماء من أمور طاهرة ، أما البول فنجس .
    وماء الورد ليس بماء وقد ورد النص في المتن ( ولا يجوز بماء غلب عليه غيره فأزال عنه طبع الماء كالأشربة والخل
    وماء الورد )
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •