صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 18

الموضوع: استفسار عن الامام الشوكاني ؟؟

  1. استفسار عن الامام الشوكاني ؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم :

    عندي استفسار عن الامام الشوكاني ماهي عقيدته وهل هو من أهل السنة لأني لاحظت أن السلفية يستشهدون بأقواله كثيراً ؟؟

    وماموقعه الفقهي بين الأئمة هل هو من أئمة المذاهب الأربعة أم أنه مستقل في اجتهاده ؟؟

    نرجو البيان مشكورين .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  2. هناك عدة اطروحات جامعية حول الامام الشوكاني وهي مطبوعة
    ولكن للأسف ليس بين يدي شيء منها وقد اطلعت على بعضها

    منها رسالة حول االشوكاني ومنهجه في التفسير.

    ورسالة حول منهجه العقدي وسأنقل منها بعض كلام الباحث

    ورسالة حول فقهه.

    وأشار الى شيء من هذا الدكتور أحمد صبحي في مجموعته القيمة علم الكلام في الجزء الثالث الخاص بالزيدية

    وباختصار كان زيديا مثل قومه وتلقى العلم على مشايخ بلاده في مختلف العلوم اصولا وفروعا وقد تم ذكر بعض الكتب التي درسها في ترجمته في مقدمة تفسيره فتح القدير (طبعة دار الفكر أما الطبعات الجديدة فلا أدري!)

    ثم خلع الزيدية ومال إلى الاخذ بالحديث ودعوى الاجتهاد وحرمة التقليد مطلقا وهذا جعله يقتفي أثر ابن تيمية ويتعصب له.
    لكن له اقوال مخالفة له ربما استقر رأيه عليها في آخر حياته
    وللكلام بقية.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ال عمر التمر ; 07-10-2005 الساعة 15:06
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  3. جزيت خيراً وبانتظار البقية .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  4. #4
    [i] خلع الزيدية ومال إلى الاخذ بالحديث ودعوى الاجتهاد وحرمة التقليد مطلقا وهذا جعله يقتفي أثر ابن تيمية ويتعصب له.
    لكن له اقوال مخالفة له ربما استقر رأيه عليها في آخر حياته
    وللكلام بقية. [/B]
    الذي يظهر أنّ الرجل انقلب على ابن تيمية فأقواله في تفسير آيات الصفات أو آيّات الحد والمكان تخالف منهج ابن تيميّة
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  5. لاشك أن له أقوالاً خالف فيها ابن تيمية ومنها جواز التوسل بالأنبياء والأولياء في الحياة وبعد الممات .

    لكن نريد أن نعرف عقيدته بشكل اجمالي وكذلك موقعه الفقهي بين أئمة المذاهب .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  6. الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جمال حسني الشرباتي
    الذي يظهر أنّ الرجل انقلب على ابن تيمية فأقواله في تفسير آيات الصفات أو آيّات الحد والمكان تخالف منهج ابن تيميّة
    صدق شيخنا جمال، وكل ما ذكر في تفسيره"فتح القدير" يخالف مفهوم هذا المنهج ويغلب عليه التفويض في كثير من الآيات، وربما يؤول بعضها.
    وهذا الأمر حد ببعض الوهابية إلى تجريد تأويلاته في التفسير وجمعها في مصنف مستقل سماه: "عذب الغدير في بيان التأويلات في فتح القدير"
    كما يلاحظ أن أغلب استمداداته الفقهية والحديثية من فتح الباري لابن حجر العسقلاني ونصب الراية للزيلعي
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,542

    .

    ذكر الإمام الكوثري رحمه الله في إحدى مقالاته : أنه يهودي مندس بين المسلمين .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    ISLAM VOICE OF ASHAERA على برنامج الإنسبيك
    المشاركات
    796
    هل تعطينا ياشيخ لؤي أين ذكر الكوثري ذلك!!

    وذلك للأهمية البحثية فقط. وجزاك الله خيراً
    [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
    وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

    [/frame]

  9. اخواني الافاضل جمعت ما بين يدي عن الامام الشوكاني

    يسر الله عرضه هنا.

    انتظروني
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  10. مقدمة تاريخية

    [ALIGN=RIGHT]أحببت أن أقدم نبذة تاريخية عن الشوكاني قبل الشروع في الكلام عن موضوع البحث:

    عصره وأسرته:
    محمد بن على بن محمد بن عبدالله الشوكاني نسبة إلى هجرة شوكان من منطقة خولان بالقرب من صنعاء وتنتسب أسرته إلى جد عريق الدعام من أنصار الهادي احد كبار أئمة الزيدية وقد قال في البدر الطالع عن أسرته إن لها عند سلف ألائمة (الزيدية) جلالة عظيمة وفيهم رؤساء كبار ناصروا ألائمة ولاسيما في حروب الأتراك فإن لهم في ذلك اليد البيضاء وكان فيهم غذ ذاك علماء وفضلاء يُعرفون في سائر البلاد الخولانية بالقضاة وكانوا يتفرقون في القبائل ويدعونهم للجهاد ويحثونهم على حرب الأتراك.
    وأول من انتقل من أسرته إلى صنعاء والده القاضي علي بن محمد بن عبدالله طلبا للعلم فبرع فيه وصنف وأصبح مفتيا هناك ثم أصبح قاضيا على خولان ثم بصنعاء واستقر بها. وظل قاضيا مدة أربعين سنة ثم ترك القضاء قبيل وفاته.
    ولد محمد في الرابع من ذي القعدة سنة 1211 هـ/مايو 1796 ونشأ نشأة علمية تحت يد والده القاضي في عصر يزخر بالعلماء والأدباء في عصر متقلب سياسيا في مدى قوة حكم أئمة الزيدية على من حولهم من مناطق اليمن.
    تلقيه العلم:
    ذكر عن نفسه انه قرأ القرآن وجّوده على جماعة في صنعاء ثم حفظ متن الأزهار( وهو العمدة في متون الفقه الزيدي) ومتون أخرى في العربية والفقه والأصول وذكر طلبه للعلم فقال" إني ما أردت الشروع في طلب العلم ولم أكن إذ ذاك قد عرفت شيئا منه حتى ما يتعلق بالطهارة ولا صلاة إلا مجرد ما يتلقاه الصغير من تعليم الكبير لكيفية الصلاة والطهارة ونحوهما فكان أول بحث طالعته بحثُ كون الفرجين من أعضاء الوضوء في الأزهار وشرحه فلما طالعت هذا البحث قبل الحضور عند الشيخ رأيت اختلاف الأقوال فيه فسألت والدي رحمه الله عن تلك الأقوال أيها يكون العمل عليه؟ فقال: يكون العمل على ما في الأزهار فقلت: صاحب الأزهار أكثر علما من هؤلاء؟ قال لا قلت فكيف كان إتباع قوله دون أوالهم لازما فقال: اصنع كما يصنع الناس فإذا فتح الله عليك فتعرف ما يؤخذ به وما يُترك" قال فسألت الله عند ذلك أن يفتح علي من معارفه يتميز لي به الراجح من المرجوح"

    وتلقى عن علماء عصره في صنعاء ولم يخرج منها وترجم لهم وذكر ما اخذ عنهم في تراجمهم في البدر الطالع وقال عن نفسه: انه درّس جميع ما درسه عن شيوخه وكان يدرسها لزملائه الطلبة وكان كثيرا ما يقرأ على مشايخه فإذا فرغ من كتاب قراءة أخذه عنه تلامذته وكان يبلغ دروسه في اليوم والليلة إلى نحو ثلاثة عشر درسا ثم فرغ نفسه للتدريس في مختلف الفنون من العلوم. وكان يفتي وشيوخه أحياء ولم يبلغ العشرين عاما، ولا يأخذ عن الفتيا شيئا ويقول أنا أخذت العلم بلا ثمن فأريد إنفاقه كذلك ثم تولى القضاء سنة 1209 هـ في حياة والده واستمر في القضاء أربعين عاما إلى إن توفي ولم يترك التدريس والتصنيف.

    ومؤلفاته مشهورة مذكورة في تراجمه المختلفة في كتب التاريخ اليمنية
    ومن الدراسات التي تمت حوله:
    1. الإمام الشوكاني مفسرا للدكتور محمد بن حسن الغماري
    2. الإمام الشوكاني حياته وفكره للدكتور قاسم الشرعبي
    3.محمد بن علي الشوكاني وجهوده التربوية للأستاذ صالح محمد صغير
    4. نهج الإمام الشوكاني في العقيدة للدكتور عبدالله نوسوك
    5. بحث الإمام محمد بن علي الشوكاني أديبا شاعرا للدكتور احمد الحكمي
    6. الإمام الشوكاني ومنهجه في الأصول للدكتور شعبان إسماعيل
    7. اختيارات الإمام الشوكاني الفقهية من خلال كتابيه نيل الاوطار والسيل الجرار للدكتور صالح الضبياني
    8. الشوكاني والوحدة الفقهية في اليمن للدكتور برنارد هيكل
    9. ندوة شيخ الإسلام العلامة محمد بن علي الشوكاني عقدت في صنعاء عام 1990 هـ قدمت فيها العديد من البحوث بالتعاون بين جامعة صنعاء جمعية الدعوة الإسلامية العالمية في ليبيا.
    [/ALIGN]
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  11. ماذا أقول ؟
    الله يجزيك كل خير يا أخ محمد عمر على جهودك الطيبة ونحن بانتظار الباقي .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  12. اطلاع الشوكاني على علم الكلام والاصول

    وشكرا لك ايضا ماهر.

    [ALIGN=RIGHT]قبل الخوض في موقف الشوكاني من علم الكلام احببت ان اذكر قصيدة جميلة له ذكر فيها ما يجب الاطلاع عليه في مختلفة علوم الشريعة وآلاتها نقلتها من ديوانه مع بيان الكتب المشار اليها وتصحيح بعض ما ذكره المحقق:

    قال رحمه الله : وقلت في أيام الطلب هذه القصيدة وفيها الإرشاد لطلبة العلم إلى ما ينبغي لهم قراءتها من الفنون وما فيها من الكتب وهي وأن كانت ليست بمحل الفصاحة والبلاغة لكنها قد تضمنت التوجيه لكتب الفنون العملية والتلميح لطالب العلم وهي:

    ما لبسك الديباج والتاج مع ركوبك الأدهم والأشقرا
    ولا اتساع المال وهو الذي قد تيم الأول والاخرا
    ولا الرياسات وأن طولت وعمت الأكبر والأصغرا
    ولا عناق الغيد في مجلس ضوعت فيه الند والعنبرا
    ولا معاطاة الكؤوس التي يسعى بها ساقيك متبخترا
    كنيلك العلم إذا نلته وكنت في أربابه الأكبرا
    ولم تقف عجزا على منهل منه تقول الصيد جوف الفرا
    فذاك عني الجهل فافطن له فإنه أشأم داء سرى
    وابرز لعلم الصرف في كسوة كانت على ظهر الكسائي تُرى
    وافتح فبالمفتاح تفصيل ما فصّل جار الله مستفسرا

    [المفتاح: مفتاح العلوم للسكاكي في علوم اللغة ثم أشار للمفصل في النحو للزمخشري]

    واهتد بالنجم إذا أظلم الإشكال إن شئت بأن تُبصرا
    ولازم التسهيل واستغن بالمغني وحرر مثل ما حررا

    [النجم الاستراباذي: شارح الكافية والشافية لابن الحاجب والتسهيل لابن مالك والمغني: مغني اللبيب لابن هشام]

    وهذه كافية للفتى شافية للجهل إن ما سرى
    والجمع في الجمع غدا فاعتصم بعصمة الله ودع ما ورا

    [ الكافية والشافية في النحو والصرف والجمع: جمع الجوامع في النحو للسيوطي]
    واقهر بعبد القاهر الحبر في علميه واظهر سر ما سيرا
    وطول الإيضاح أو لخص الأطول وارق الفلك الدائر
    ا
    [ عبدالقاهر: إمام البلاغة المعروف وعنى بالسر كتاب أسرار البلاغة له والإيضاح للقزويني في البلاغة وقوله ولخص: عنى تلخيص المفتاح للقزويني وقوله طوّل عنى المطول للسعد والأطول لمؤلف آخر من شروح التلخيص في البلاغة والفلك الدائر شرح المثل السائر لابن أبي الحديد المدائني ]

    وأوجز التبيان إن رمت أن تكون فيه المثل السائرا
    وعلم ارسطاليس فيه الشفا وهو الشفا إن كنت مستبصرا

    [التبيان: للطيبي والمثل السائر كتاب مشهور لابن الأثير الأدب وعلم ارسطاليس عنى به علم المنطق والشفا هو كتاب مشهور لابن سينا في الفلسفة]

    فهذب الفكر بتهذيبه واطلع بذلك المطلع الأنورا
    واشرح بشرح القلب صدرا ولا تهجر شرح السعد خير الورى

    التهذيب: مختصر السعد في المنطق والمطلع قصد مطالع الأنوار لبيضاوي]

    واشرح بشرح القلب صدرا ولا تهجر شرح السعد خير الورى
    وادرأبعضد الدين وجه الذي في منتهى تحقيقه قصرا

    [كذا في الأصل واظن الصواب شرح القطب: أي شرح القطب الشيرازي على الشمسية والسعد المقصود السعد التفتازاني والعضد هو الايجي في شرحه على مختصر ابن الحاجب]

    جواهر التحقيق قد جبرت ما السعد في تعليقه كسرا
    وابلغ إلى الغاية فالجمع فالمعيار أن تفهم ما حررا


    [الجواهر:جواهر الكلام للايجي وتعليق السعد ربما يقصد شرحه على مختصر ابن الحاجب والغاية والمعيار كتب في أصول الفقه الزيدي والجمع : أي جمع الجوامع للسبكي]

    خض في أصول الدين غاياتها واشكر لمتّويه ما ذكرا
    والمجتبى عندي هو المجتبى وسفر مانكديم قد أسفرا


    [غاياتها أشار إلى الغاية في أصول الدين من كتب الزيدية ومتوية: هو ابن متّوية صاحب كتاب التذكرة في علم الكلام والمجتبى: كتاب في أصول المعتزلة للقاضي عبدالجبار أو المجتبى في أصول الزيدية للملاحمي وقوله مانكديم: كلمة بالفارسية معناها ضوء القمر وهو الإمام احمد بن الحسين من أئمة الزيدية له كتاب شرح الأصول الخمسة للقاضي عبدالجبار]

    واقصم حبال الجبر إن أعضلت ثم اعتصم بحمد ذاك السرا
    مواقف التحقيق لا تعْدها إن كنت بالتدقيق مستبصرا

    [قال محقق الديوان انه يقصد كتاب العواصم ن القواصم لابن الوزير في الرد على الفرق والمواقف هي كتاب الايجي المشهور في علم الكلام]

    واسبح بقاموس اللغى والبغى صحاحها تلق بها جوهرا
    واجل وهوما أظلمت بالضيا ولذ بشمس لعلوم ترى


    [القاموس: كتاب الفيروزابادي في اللغة والصحاح للجوهري وجلاء الوهوم وضياء الحلوم وشمس العلوم كتب في اللغة لنشوان الحميري]

    أساسها إن رمت تحقيقها اساسها أكرم به دفترا
    وكن خليلا للخليل الذي علم الأعاريض به أسفرا
    واقطع بتقطيعات قطاعه حلقوم من أورد أو أصدرا
    وجز إن شئت بجزّازة لحية من جاء يريد المرا


    [الأساس في البلاغة للزمخشري والخليل: الإمام المشهور مبتكر علم العروض والقطاع:ابن القطاع مؤلف كتاب العروض والجزازية في العروض للجزاز]

    وخض عمار الفقه إن شئت أ، تطول إما امرؤا قصّرا
    فاسق ببحر الغيث إزهاره واجن من الأثمار ما أثمرا
    ثم انتصر بالانتصار الذي صار لفقه العترة الناظرا
    وحكم الأحكام ثم انتخب فنونها وابن على ما ترى
    إن اظلم الإشكال قابلته بالضوء تغدو عند ذا مبصرا
    والمقصد الاسنى مع الغاية القصوى مع الهدْي بلا افترا


    [البحر والغيث والأثمار والانتصار والأحكام والمنتخب والفنون والضوء والمقصد الاسنى والغاية القصوى والهدْي كلها كتب في الفقه الزيدي]

    علم كتاب الله والسنة البيضاء فاعقد عند ذا الخنصرا
    وافتح بالمفتاح أتراج ما غُلّق وأظهر سر ما أظهرا
    ولازم الكشاف عن أوجه التنزيل واستوضح بما حررا
    وانظر إلى فرخيه وإن عشعشا وكن مع ناهضها طائرا


    [المفتاح: مفاتيح الغيب تفسير الرازي والكشاف تفسير الزمخشري وعنى بحررا ابن عطية في المحرر قوله استوضح قصد كتاب الإيضاح في معاني القراءات للأنبا ري أو الإيضاح في ناسخ القرآن لمكي بن أبي طالب]

    وارضع بثدي الأمهات التي تحنو ويكفيك بها مفخرا
    والجامعين اعكف ناديهم وكن لمن شادهما شاكرا
    ثم المسانيد التي أرسلت سهامها نحو رؤوس المرا
    والمنتقى عندي هو المنتقى فخط بما ألفه مخبرا


    [الأمهات: كتب الحديث الستة والجامعين:الصحيحين والمنتقى: للمجد ابن تيمية في الحديث]

    وأصلح ما تجهل تفصيله بنظم زين الدين عين الورى
    وابن الصلاح البحر عول على آرائه إن شئت أن تشكرا
    وحبر بغداد الخطيب الذي صار بإجماع به الماهرا
    وانتخب التنقيح إن أعضل التطويل اوالتفتيش أو أعكرا


    [نظم زين الدين :ألفية العراقي في الحديث وابن الصلاح: المحدث المعروف والخطيب: البغدادي الحافظ. والتنقيح: كتاب التنقيح لابن الوزير والتطويل:كتاب تطويل الأسفار لعمر النسفى]

    واقتد في النقل بقطانه واعمض على تليينه جعفرا
    كذا ابن مهدي وكيع مع شعبة أعني الحافظ الأكبرا
    وابن معين وعلي كذا أحمد بحر العلم بدر السرى
    كذا أبو زرعة من قبله فخر بخارى من غدا مفخرا


    قطانه: يحيى القطان وعلي: ابن المديني وفخر بخارى: البخاري والباقون معروفون]

    فنرى من هذه القصيدة مدى سعى إطلاع الشوكاني على أمهات الكتب والمصادر في كل فن مع ما ذكرناه من دراسته لمتون العلوم وتدريسها .

    يتبع،،،،،،،،،،،[/ALIGN]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ال عمر التمر ; 11-10-2005 الساعة 15:17
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  13. أكمل بارك الله فيك فقد أفدت جدا
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,542

    .

    أخي المكرم وائل :
    ذكر الإمام الكوثري ما نقلته لك في مقالته : " الصراع الأخير بين الاسلام والوثنية " حيث قال نقلا عن ابن حريويه في الغطمطم الزخار : إنه يهودي مندس بين المسلمين لإفساد دينهم .
    وعلّق الإمام الكوثري عقبها : وليس ذلك ببعيد لمنصابته العداء لعامة المسلمين وخاصتهم على تعاقب القرون .

    وذكره في مقالته " تعدد الزوجات والطلاق " : في ميله في جواز الزيادة على الأربع ( في كتابه وبل الغمام ) بمتابعته الروافض .

    وتحدث عنه في كثير من مقالاته فليرجع إليها .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  15. هذه ترجمة ابن حريْوة صاحب كتاب الغطمطم الزخار الذي نقل عنه الكوثري عفا الله عنه ما نقل:

    قال القاضي الاكوع في كتابه هجر العلم ومعاقله في اليمن:

    محمد بن صالح بن هادي المعروف بابن حريْوة السماوي عالم محقق في الفقه وعلم المنطق والنحو الصرف، له معرفة بالفلسفة
    كان جارودي العقيدة رافضي المذهب,
    نشأ في صنعاء في كنف والده الملقّب بحريوة فعُرِف ابنه هذا بابن حرِيوة.
    تصدى للرد على شيخ الاسلام الامام الشوكاني لما ورد في كتابه السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار من اعتراضات على متن الازهار للإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى بكتاب سماه الغِطمطم الزخار فأغلظ في المقال وكان يقول في الإمام الشوكاني فال مَهين أقماه الله أو ابن المدّارة ونحو ذالك فلما بلغ في كتابه إلى صلاة الخوف وشى به الوشاة إلى المهدي عبدا الله بن أحممد بأنه ينتقده بتهاونه بالدني فاستدعاه ي اليوم السادس عشر من ذي الحدة سنة 1240 هـ فوبّخه وحبسه وأرسله إلى جزيرة كمران ثم أمر بنقله إلى الحديدة وضرب عنقه في اليوم العاشر من المحرم سنة 1241 هـ اسنتادا إلى فتوى من بعض العلماء لم يكن الإمام الكشوكاني منهم وقد اختلف فيه بعض علماء الزيدية فمن قائل بالثناء عليه وعلى علمه ومن قائل بأنه متحامل على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم وعلم من يحبهم ويجلهم.


    وكتب العلامة يحيى بن مطهر بن اسماعيل ردا فى كتاب الغِطمطم الزخار سماه الحاوي في مساوي السماوي مخطوط

    فأنت تعلم يا أخي أن الأقران لا يقبل قول بعضهم في بعض فكيف بقول المتخالفين!

    غفر الله للجميع
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •