النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سؤال للإخوة الحنابلة

  1. سؤال للإخوة الحنابلة

    [ALIGN=JUSTIFY]أشكل علي جدا كثرة الاختلافات في مذهب الإمام أحمد رحمه الله
    فكلما بحثت عن قوله في مسألة إلا ووجدت: ((وفي رواية عن احمد))
    وقد تتباين أقواله تباينا شديدا
    ولم يشفني أي تعليل قرأته

    وسؤالي من الإخوة الأكارم أن يبينوا لي سبب هذا الخلاف وكيفية تمييز الراجح من أقواله [/ALIGN]
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

  2. سيّدي الطاهر

    سأعطيكَ اجابة الشق الثاني من سؤالك، أمّا الأوّل فأمهلني حتى انتهي مِن أشغالي، وسآتيكَ بمَا يُشفي غليلك بإذن اللهِ .

    http://www.al-razi.net/vb/showthread...=&threadid=799
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  3. شكرا الأخ خالد
    ولا نزال في انتظار جوابك لأسباب تتعلق بدراستي لمذهب الإمام أحمد رضي الله عنه
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

  4. أرجو أن لا ينسانا الشيخ خالد أو أحد تلامذته
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

  5. سيّدي الطاهر الكريم

    سأحاول أنْ ألخِّص لكَ بعْضَ الأسبَابِ في ذلِكَ ، وليْسَت كلَّها مذكورَة مِن قبل الأصحاب، فتنبَّه .

    ولا بُدَّ أنْ نرجع أسبَاب إختلاف الروايات إلى :

    ا- الإمام أحمد نفسُهُ .

    2- أصحابُ الإمام أحمد رضي الله عنه ، المُتقدمون منهم والمتأخرون .

    ولنبدأ بالثانية وهي الأهم نسبياً، ولكن قبلَ ذكرِ شيءٍ منها لا بُدَّ أنْ أقدِّم بمُقدمة هاهنا ، وهي:

    إنَّ الإمَامَ أحمَدَ_ رضي اللهُ عنه_ لمْ يُصنِّفْ كتاباً في الفقهِ مستقلاً، ولذلِكَ لا تُعرف آراؤه الفقهيَّة إلا مِن خلال نقولاتِ أصْحَابِهِ ، وأصحَابُهُ المُكثرونَ في النقل يَتجَاوزون الثلاثيْنَ ، هؤلاء المُكثرون فحسب، وأمَّا سواهم فيَتجَاوزون السَّبعيْن .

    وعلى هذِهِ المقدِّمة تتفرع عدّة أسباب ، وهي عيْنُها التي تتفرِّع مِن روَاة الأحاديث النبويّة وأسباب اختلافهم ، وأهمُّها :

    أنَّ الأصحَابَ يَتباينون في فهم كلام الإمَام، فمنهم مَنْ يَفهم قولَ الإمَام ( لا ينبغي) على التحريم ، وآخر يفهمها على الكراهة التنزيهيَّة، وكذلك عبارة ( لا أحب) و ( أكره) وغير ذلك مِن العبارات، فتأتينا بعضُ الرَّويات بلفظِ فهم النَّاقل لا بعيْن لفظ المَنقول .

    فالأصحَابُ الناقلون عنه لا شكَّ أنَّهم يتباينون في فهم تلكم العبارات، ومُخطئ مَنْ ظنَّ أنَّهم مُتفقون في فهمها .

    وعلى هذا :

    فقد تجدُ كثيراً مِن الأصحَابِ مِن ينقل عبَارات الإمام أحمَد بالمعنى لا بعيْن اللفظِ، وَهْو أمرٌ غيْرُ مُسغرب ، كيف وَقدْ وقعَ مع كلامِ خير البريَّة عليه الصلاة والسلام ، مَعَ مَا كان المتحدثون يتوخون الدِّقة في نقل عيْن الألفاظ .

    ومِن الأسباب المتعلقة بالأصحاب : أنَّهم إذا وجدوا أنَّ الإمام أحمد نصَّ على مسألةٍ بحكمٍ معيَّن ، ونصَّ على أخرى مُشتركة مَع الأولى بحكمٍ آخر ؛ جعلوا حينئذٍ للإمام في كلا المسألتين روايتين تخريجاً وتفريعاً .


    هذان السببان هما أهمُّ الأسبَاب في اختلاف الروايات العائد إلى الأصحاب ، ولو فصَّلنا فيهما لوجدنا أسباباً أخرى تتفرَّع عليها وتنطوي إليها .

    وأمَّا ما يَرجعُ إلى الإمام أحمد نفسِهِ فسأكتبُ عنه لاحقاً .


    ولعلَّ الأخوة الحنابلة يساعدوننا في إثراءِ هذا المَوضوع المهم .
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد حمد علي ; 07-10-2005 الساعة 22:17
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  6. والله مشكلة كبيرة هذه في المذهب لعلها سبب قلة انتشاره

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •