صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 61 إلى 67 من 67

الموضوع: لنتنافس في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

  1. #61
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قريب الله عبدالرحيم الشيخ مشاهدة المشاركة
    قال سيدي الشيخ عبدالمحمود بن سيدي الشيخ نور الدائم السماني الطيبي القادري رضى الله عنه في مدح سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ... ... ... ...
    اعزم على حُسن الوفاءِ مُيمماً ،، قبرً ضياؤهُ في الدُجنةِ يسطعُ
    فيه ابن آمنة الرسول محمد ،، من للمصلِّي عند قبرهِ يَسمعُ
    سلطانُ كل الأنبيا و رئيسهم ،، و كذلك الملأُ العليُّ الأرفعُ
    ... ... ... ... ...
    أخي الكريم مُقَرَّبَ اللهِ ، جعلنا اللهُ وَ إِيّاكُم من عبادِهِ المُقَرَّبين ، بخيرٍ و عافِيةٍ ، آمين :
    طيَبَ اللهُ الأنفاس وَ وقاكُم كُلَّ باس ، وَ جزاكم اللهُ خيراً .
    و أرجو أنْ تعذرونا إِذْ أحبَبنا أنْ نتطَفَّلَ على أعتابِ أهدابِ سجّادةِ السادةِ السَـمّانِيّةِ العلِيّة بالتدَبُّجِ مع بعضِ ما أتحفتُمونا بِهِ من عبيرِ هذه الأبياتِ الطيّبِيّة :

    حَسَـنٌ فَكلُ الحُسْـنِ فيه قد انْتَـهى *** حِسّــاً وَ مَعْنَـىً و الجَمالُ الأجْـمَعُ
    وَ الغَيْثُ يَـخْجَلُ مِنْ نَداهُ إذا هَـمَى *** و الشـمْسُ مِنْ وَجـناتِهِ إذْ تَطْلُعُ
    يُـبْدِي العَجائـِبَ لِـلْوَرَى بِـإِشـارَةٍ *** وَ عِـبارَةٍ أنوارُها تـتـشــعْـشَـعُ
    سُــلْطانُ كُـلِّ الأنبِـياءِ رَئيـسُـهُم *** و كذلِكَ الْـمَلأُ العَليُّ الأرفَـعُ
    فإذا شَـغَلْتَ الـنَفْسَ مِنكَ بِغَـيرِهِ *** عَنْ نَـهْجِهِ فَلأَنْتَ بعدُ مُضَـيِّـعُ
    مَنْ ضَـيَّعَ الأَمْـرَ الذي هو لازِمٌ *** وَ بِهِ الْـحـياةُ فَـإِنَّهُ لَـمُضَـيَّعُ
    اِعْـزِمْ عَلى حُسْـنِ الوفاءِ مُيَـمِّماً *** قَـبْـراً ضِياءُهُ في الدُجُنَّةِ يَـسْـطَعُ
    فِـيهِ ابْـنُ آمِـنَةَ النَـبِـيُّ مُـحَـمَّدٌ *** مَنْ لِلْـمُصلِّي عِنْدَ قَبْرِهِ يَسـْـمَـعُ
    وَ اللهِ ما وَلَدَت نَـظيرَهُ فِي الوَرَى *** أُمٌّ لَـها فَـخْـرٌ وَ مَـجْدٌ أرْفَـعُ
    ماذا يقُولُ المادِحُونَ لِفَضْلِهِ *** مِنْ بَعْدِ ما صَلّى عليهِ المُبْدِعُ
    هُوَ قُطبُ كُلِّ الأنبياءِ إِمامُـهُم *** هُوَ مَنْ إلَـيْهِ لَدَى الْـجَلِيلِ المَـفْـزَعُ
    فاغْنَـمْ زِيارَتَهُ فَـإِنَّ الْـمَرْءَ لا *** يَـدْرِي مَتـى يَـوْماً إِلَيْهِ سَــيُرْجَعُ
    صلّى عليهِ اللهُ ما دامَ البَـقا *** في جَـنَّةِ الفِردَوسِ حيثُ المَـجْمَـعُ
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  2. أخي الكريم مُقَرَّبَ اللهِ ، جعلنا اللهُ وَ إِيّاكُم من عبادِهِ المُقَرَّبين ، بخيرٍ و عافِيةٍ ، آمين :
    طيَبَ اللهُ الأنفاس وَ وقاكُم كُلَّ باس ، وَ جزاكم اللهُ خيراً .
    و أرجو أنْ تعذرونا إِذْ أحبَبنا أنْ نتطَفَّلَ على أعتابِ أهدابِ سجّادةِ السادةِ السَـمّانِيّةِ العلِيّة بالتدَبُّجِ مع بعضِ ما أتحفتُمونا بِهِ من عبيرِ هذه الأبياتِ الطيّبِيّة ..

    اللهم آمين اللهم آمين ، جزاك الله خير الأخت إنصاف
    ليت شعري أي شيء أدرك من فاته العلم ، وأي شيء فاته من أدرك العلم

  3. #63
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قريب الله عبدالرحيم الشيخ مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم مُقَرَّبَ اللهِ ، جعلنا اللهُ وَ إِيّاكُم من عبادِهِ المُقَرَّبين ، بخيرٍ و عافِيةٍ ، آمين :
    طيَبَ اللهُ الأنفاس وَ وقاكُم كُلَّ باس ، وَ جزاكم اللهُ خيراً .
    و أرجو أنْ تعذرونا إِذْ أحبَبنا أنْ نتطَفَّلَ على أعتابِ أهدابِ سجّادةِ السادةِ السَـمّانِيّةِ العلِيّة بالتدَبُّجِ مع بعضِ ما أتحفتُمونا بِهِ من عبيرِ هذه الأبياتِ الطيّبِيّة ..

    اللهم آمين اللهم آمين ، جزاك الله خير الأخت إنصاف
    وَ إِيّاكُم أخا الإِسْـلام ... وَ جزى اللهُ مولانا الشيخ عبد المحمُود السَـمّانِيّ خيراً كثيراً .. فالفضْلُ لِلمُبْتَدِي وَ إِنْ أحسَـنَ المُقْتَدِي ...
    وَ كُنْتُ ما زِلتُ في إِضافة بعض الأبيات وَ إِعادة النظر ، إِذْ انتهى الوقت المحدّد أثناءَ ذلك ، بعد إِدخال المُشاركة ...
    فرأيتُ أَنْ نُلحِقَها هنا مع تعدِيلات يسـيرة ( وَ الضَمير في قولِي : " إِلَيْهِ سَـيُرجَعُ " عائدٌ إلى اسم الجليل عزَّ وَ جلّ المذكور في البيت قبلَهُ ) وَ هذا سائغٌ لغةً لا يستلزِمُ التباساً و لا تشريكاً في الضمير ، و نحو ذلك في اللغة كثير كما في قول الله عزَّ وَ جلّ { إِنّـا أَرْسَـلْناكَ شـاهِداً وَ مُبَشِّـراً وَ نَـذِيراً * لِـتُـؤْمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُـولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ وَ تُسَـبِّـحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً * إِنَّ الّذِينَ يُبايعُونَكَ إِنَّـما يُبايعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أيْدِيـْهـِم فَـمَنْ نَكَثَ فَـإِنَّـما يَنْكُثُ عَلى نَـفْسِـهِ وَ مَنْ أوْفـى بِـما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَـسَـيُـؤْتِـيهِ أَجْراً عَظِـيـماً } ( سورة الفتح 8 -10 ) .
    فجمهور المفسّرين على أنَّ الضمير في قول الله تعالى { وَ تعزّروه و توقّروه } عائد إلى رسول الله صلّى اللهُ عليه و سلّم أيْ لتُؤْمِنُوا بالله و بِرسولِهِ و تسبّحوا الله بُكرةً و أصيلا وَ تُعَزِّرُوا رسولَهُ وَ توقِّرُوهُ ، أي تنصُرُوا دينَهُ وَ تُؤَيِّدُوا دعوَتَهُ وَ تنشُرُوا سُنَّتَهُ وَ تُعَظِّمُوا أمْرَهُ وَ تُفَخِّمُوا شأنَهُ ، عليه أفضلُ الصلاةِ و التسليم ...
    وَ جوّزَ بعضُهُم عودة كُلّ الضمائر في هذه الآية الكريمة إلى الله تعالى ، وَ أجابُوا عن شبهة اقتضاء ذلك إيهام احتياج المولى عزّ و جلّ إلى التأييد بأنَّ قولهُ تعالى { وَ تُعَزِّرُوهُ } هو كما في قولِهِ تعالى { إِنِ تنصُرُوا اللهَ ينصُرْكُم } أَيْ تنصُرُوا دينَهُ وَ تُطيعُوا أوامرَهُ وَ تؤيِّدُوا دعوة الحقّ ، وَ إِلاّ فإِنَّهُ هُوَ سُبحانهُ الناصِرُ حقيقةً وَ هو غنِيٌّ عن العالَمين ، و الراجح قول الجمهور ، وَ اللهُ أعلَم.
    وَ ما قبْلَ هاتين الآيتين من الآيات فيه شـيْءٌ قريبٌ مِن ذلك أيضاً، أعنِي اعتراض تفصيلٍ بالكلام على مذكورٍ قريب ثُمَّ متابعة الكلام عمـّا قبلَهُ من غير اختلال في الـمعنى أو الـمبنى:
    { هُوَ الّذِي أَنْـزَلَ السَـكِينَةَ فِـي قُلُوبِ المُـؤْمِنِينَ لِيَـزْدادُوا إِيْـماناً مَعَ إِيـمانِـهِمْ وَ للهِ جُنُودُ السَمواتِ وَ الأرضِ وَ كانَ اللهُ عَلِـيـماً حَكِيمـاً * لِيُدْخِلَ الـمُؤمِنِينَ وَ المُـؤْمِناتِ جَنّاتٍ تَـجْرِي مِنْ تَـحْتِـها الأَنْـهارُ خالِدِينَ فيـها وَ يُكَفِّرَ عَنْـهُمْ سَـيّئاتِـهِمْ وَ كانَ ذلِكَ عِنْدَ اللهِ فَوْزاً عَظِيـما * وَ يُـعَذّبَ المُـنافِقِينَ والمُـنافِقاتِ وَ المُـشْـرِكِينَ وَ الـمُشْـرِكاتِ الظانّينَ باللهِ ظَنَّ السَـوْءِ عَلَيْـهِمْ دائِـرَةُ السَـوْءِ وَ غَضِبَ اللهُ عَلَـيْـهِم وَ لَـعَنَـهُمْ وَ أَعَدَّ لَـهُمْ جَـهَنَّـمَ وَ سـاءَتْ مصيراً * وَ للهِ جُنُودُ السَـموات وَ الأرضِ وَ كانَ اللهُ عزيـزاً حَكِيمـاً } ( 4 – 7) . وَ اللهُ أعلم.


    ... اِعْـزِمْ عَلى حُسْـنِ الوَفاءِ مُيَـمِّماً *** قَـبْـراً ضِياءُهُ في الدُجُنَّةِ يَـسْـطَعُ
    فِـيهِ ابْـنُ آمِـنَةَ النَـبِـيُّ مُـحَـمَّدٌ *** مَنْ لِلْـمُسَـلِّمِ عِنْدَ قَبْرِهِ يَسـْـمَـعُ
    وَ اللهِ ما وَلَدَت نَـظيرَهُ فِي الوَرَى *** أُمٌّ لَـها فَـخْـرٌ وَ مَـجْدٌ أرْفَـعُ
    هُوَ قُطبُ كُلِّ الأنبياءِ إِمامُـهُم *** هُوَ مَنْ إلَـيْهِ لَدَى الْـجَلِيلِ المَـفْـزَعُ
    فاغْنَـمْ زِيارَتَهُ فَـإِنَّ الْـمَرْءَ لا *** يَـدْرِي مَتـى يَـوْماً إِلَيْهِ سَــيُرْجَعُ
    هُوَ سَيِّدُ الساداتِ من كُلِّ الورى *** هُوَ حامِدٌ هو شافِعٌ وَ مُشَـفَّعُ
    هُوَ خاتَمُ الرُسـلِ الكِرامِ وَ مَنْ لَهُ *** أبَداً على مَرِّ الدهورِ ترَفُّعُ
    ما زال في رُتَبِ المَعالِي يرتَقِي *** وَ حِبالُ وَصْلِ الحَقِّ لا تَتَقَطَّعُ
    ماذا يقُولُ المادِحُونَ لِفَضْلِهِ *** مِنْ بَعْدِ ما صَلّى عليهِ المُبْدِعُ
    صلّى عليهِ اللهُ ما دامَ البَـقا *** في جَـنَّةِ الفِردَوسِ حيثُ المَـجْمَـعُ
    وَ الآلِ و الصحبِ الكرامِ فَمِنْهُمُ *** نُورُ الهِدايةِ لِلبَرايا يَلمَعُ

    هذا وَ أسْـتَغفِرُ الله . وَ الحمدُ لِلّهِ ربِّ العالَمين .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  4. #64

    بسـم الله الرحمن الرحيم
    الحمدُ لله و الصلاة و السلام على سيّدنا و مولانا محمّدٍ رسول الله ، و على آلِهِ وَ صَحبِهِ وَ مَنْ والاهُ .
    وَ بعدُ ، فَمنذ زمان طويل وَ أكثرُنا يرى أنَّ المواضيع المتعلّقة بمدح سيّدنا النبِيّ الحبيب الأعظم صلّى اللهُ عليه و سلّم ، شِـعراً كانت أو نثراً ، غالِباً ما تُنشـَر في قسم التصوّف و التزكِية أو التربِية و السلوك ، وَ أحياناً في قسم الأدبِيّات و الشعر ، ليس في منتديات الإِنترنت فحسب ، بل في كثير من الكتب و المجلاّت و الدورِيّات الجامعِيّة و النشرات المجمعِيّة ، قبل ظهور الإِنترنت و شيوعِها بعشرات السنين ...
    وَ نحنُ وَ إِنْ كُنّا لا نُنكِرُ ارتباط التربِية بِحبّ الحبيب و مدحِهِ و الشوق إليه صلّى اللهُ عليه و سلّم ، بل روح التصوُّف هو في معرِفَةِ الله تعالى و معرِفةِ رسولِهِ الحبيب الأعظم وَ صدق الإِتّباع لهُ و التحقٌّق بموافقتهِ صلّى اللهُ عليه و سلّم ، عقداً وَ عِلْماً و نِيّةً و قولاً وَ عمَلاً وَ هَمّاً وَ فِكْراً وَ دعوةً وَ جهداً ، وَ فِي العبادات و المعاملات و المعاشرات و الأخلاق و الفضائل ظاهِراً و باطِناً ... و مع ذلك ، فلا يُنكَرُ أنَّ قصائد المديح و ذكر المآثِر النبوِيّة العظيمة و الخصائص المحمّدِيّة الكريمة و الشمائل الشريفة و المناقب المنيفة و الفضائل العلِيّة الباهرة وَ السِـيَر المصطفوِيّة الطاهرة وَ الأحوال الزكِيّة الزاهرة ، عموماً ، أشَـدُّ ارتباطاً و أكثرُ اتّثاقاً بعلوم السـيرة النبوِيّة الشريفة على صاحبها أفضلُ الصلاة و أتمُّ التسليم . و اللهُ أعلم .
    و لا تنافِيَ بين الإِرتباطَين الكريمين ، لكن أخشى أنْ يَصير المديح الشريف من خصوصِيّات المنتسبين إلى التصوّف وَ أصحاب الطُرُق فحسْب ، وَ كأَنَّ الأمْر - حاشى - لا يعنِي بقِيّة المسلمين غير المتفرّغين لدقائق السلوك و سَـيْر الباطن و المحاسبة و المراقبة و نحو ذلك من تحقيق أُمور التوبة و التحقّق في سبيل الإِنابة إلى الله عزَّ وَ جلّ ...
    فأرى ... وَ اللهُ أعلم ، أَنَّهُ إِذا كان الغالِبُ على القصيدة الشعرِيّة أو المقالة النثرِيّة في المديح قُوّة الفصاحة و متانة البلاغة وَ التركيز على فنون الأدب ، فلآ مانع من إِثباتِها في قسم الأدبِيّات و البلاغة ، مثلاً ...
    وَ إِنْ كان الغالب فيها نظم أحداث السِـيَر الكرِيمة و المعجِزات العظيمة و الكلام على جهادِهِ صلّى اللهُ عليه و سلّم في الدعوة إلى الله و تحمّل مشاقّ التبليغ في سبيل الله و الهجرة و النصرة و تعداد بعوثِهِ وَ مغازيه المباركة و سـراياهُ و سُـفراءِهِ إلى الملوكِ و الدُول و ذكر خلفاءِهِ وَ كُتّابِهِ وَ أهل بيتِهِ الشريف من أزواجِه و أولادِهِ و مواليه و سلاحِهِ و متاعِهِ و نحو ذلك ، فلا يخفى أنَّ الأكثر مناسبةً إثباتها في أقسام السيرة النبوِيّة الشريفة ...
    وَ إِنْ كان الغالِبُ على القصيدة ذكر الآداب المحمّدِيّة و الفضائل العلِيّة في التربِيّة النبوِيّة و التعليم المصطفوِيّ و الأخلاق الزكِيّة و المعارف النورانِيّة ، فهنا يظهر رجحان إثباتِها في قسم التربِية و السلوك وَ التصوّف ...
    و اللهُ أعلم .
    أرجو من السادة المُشرِفين الفضلاء و الإِخوة القُرّاء الأعزّاء إِتحافنا بآراءِهِم .. و جزاكم اللهُ خيراً .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  5. #65
    بِـسْـــم الله الرَحمن الرحيم
    الحمد للّهِ على سابغ نعمة الإِسْــلام ، و تشريفنا و تكريمنا و هدايتنا و إِعزازِنا بِحبِيبِهِ مُحَمَّدٍ المُصطفى خيْرِ الأنام صلّى اللهُ عليهِ و عَلى ألِهِ الطاهِرين الطيّبين و أصحابِهِ الغُرِّ الميامين الكِرام .
    عن جبير بن مطعم رضي اللهُ عنه قال : سـمّى لنا رسولُ الله صلّى اللهُ عليه وَ سَــلَّم نفْسَـهُ أسْــماء فقال :
    " أنا مُحَمَّدٌ و أنا أحمَدُ و أنا الماحِي الذي يَمْحُو اللهُ بِيَ الكُفْرَ و أنا الحاشِـرُ الذي يُحْشَـرُ الناسُ عَلَى قَدَمِي وَ أنا العاقِبُ الذي لَيْسَ بَعْدَهُ نبِيٌّ " . رواه البُخارِيُّ و مُسْـلِمٌ .
    و عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله صلّى الله عليه و سَــلّم قال :
    " إنّ لِي أسْـماءَ : أنا مُحَمَّدٌ و أَنا أَحمَدُ و أَنا الماحِي الذي يَمْحُو اللهُ بِيَ الكُفْرَ و أَنا الحاشِـرُ الذي يُحْشَــرُ الناسُ عَلَى قَدَمِي و أنا العاقِبُ الذي لَيْسَ بَعْدَهُ أَحَدٌ " (قال) و قد سَــمّاهُ اللهُ رَؤُوفاً رَحِيماً . رواه مُسْـلِم .
    صلّى اللهُ عليه وَ على آلِهِ و صحبِهِ وَ أزواجِهِ وَ أهْلِ بَيْتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ و بارَكَ وَ سَـلّم كثيراً كثيراً كما هُوَ أهلُهُ كُلَّما ذكَرَهُ الذاكِرُون وَ كُلَّما غفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغافِلُون.

    ... ... ...
    ... ... ماحِي الكُفُورِ مُحَمَّدٌ هُوَ أَحْمَدُ *** هُوَ عاقِبٌ هُوَ حاشِرٌ هُوَ شافِعُ
    سُــلْطانُ كُـلِّ الأنبِـياءِ رَئيـسُـهُم *** و كذلِكَ الْـمَلأُ العَليُّ الأرفَـعُ
    حَسَــنٌ فَكُلُّ الحُسْــنِ فيهِ مُتَـمَّمٌ *** حِسّــاً وَ مَعْـنَىً و الجَمالُ الأجْـمَعُ
    وَ الغَيْثُ يَـخْجَلُ مِنْ نَداهُ إذا هَـمَى *** و الشـمْسُ مِنْ وَجـناتِهِ إذْ تَطْلُعُ
    يُـبْدِي العَجائـِبَ لِـلْوَرَى بِـإِشـارَةٍ *** وَ عِـبارَةٍ أنوارُها تـتـشــعْـشَـعُ
    فإذا شَـغَلْتَ الـنَفْسَ مِنكَ بِغَـيرِهِ *** عَنْ نَـهْجِهِ فَلأَنْتَ بَعْدُ مُضَـيِّـعُ
    مَنْ ضَـيَّعَ الأَمْـرَ الذي هُوَ لازِمٌ *** وَ بِهِ الْـحَـياةُ فَـإِنَّهُ لَـمُـضَـيَّعُ
    اِعْـزِمْ عَلى حُسْـنِ الوَفاءِ مُيَـمِّماً *** قَـبْـراً ضِياءُهُ في الدُجُنَّةِ يَـسْـطَعُ
    فِـيهِ ابْـنُ آمِـنَةَ النَـبِـيُّ مُـحَـمَّدٌ *** مَنْ لِلْـمُسَـلِّمِ عِنْدَ قَبْرِهِ يَسـْـمَـعُ
    وَ اللهِ ما وَلَدَت نَـظيرَهُ فِي الوَرَى *** أُمٌّ لَـها فَـخْـرٌ وَ مَـجْدٌ أرْفَـعُ
    هُوَ قُطبُ كُلِّ الأنبياءِ إِمامُـهُم *** هُوَ مَنْ إلَـيْهِ لَدَى الْـجَلِيلِ المَـفْـزَعُ
    فاغْنَـمْ زِيارَتَهُ فَـإِنَّ الْـمَرْءَ لا *** يَـدْرِي مَتـى يَـوْماً إِلَيْهِ سَــيُرْجَعُ
    هُوَ سَــيِّدُ الساداتِ من كُلِّ الورى *** هُوَ حامِدٌ هو شـافِعٌ وَ مُشَــفَّعُ
    هُوَ خاتَمُ الرُسـلِ الكِرامِ وَ مَنْ لَهُ *** أبَداً على مَرِّ الدهورِ ترَفُّعُ
    ما زال في رُتَبِ المَعالِي يرتَقِي *** وَ حِبالُ وَصْلِ الحَقِّ لا تَتَقَطَّعُ
    ماذا يقُولُ المادِحُونَ لِفَضْلِهِ *** مِنْ بَعْدِ ما صَلّى عليهِ المُبْدِعُ
    صلّى عليهِ اللهُ ما دامَ البَـقا *** في جَـنَّةِ الفِردَوسِ حيثُ المَـجْمَـعُ
    وَ الآلِ و الصحبِ الكرامِ فَمِنْهُمُ *** نُورُ الهِدايةِ لِلبَرايا يَلمَعُ
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  6. #66
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    ... ... ... ... ... ...
    هُوَ سَــيِّدُ الساداتِ من كُلِّ الورى *** هُوَ حامِدٌ هو شـافِعٌ وَ مُشَــفَّعُ
    هُوَ خاتَمُ الرُسـلِ الكِرامِ وَ مَنْ لَهُ *** أبَداً على مَرِّ الدهورِ ترَفُّعُ
    ما زال في رُتَبِ المَعالِي يرتَقِي *** وَ حِبالُ وَصْلِ الحَقِّ لا تَتَقَطَّعُ
    ماذا يقُولُ المادِحُونَ لِفَضْلِهِ *** مِنْ بَعْدِ ما صَلّى عليهِ المُبْدِعُ
    صلّى عليهِ اللهُ ما دامَ البَـقا *** في جَـنَّةِ الفِردَوسِ حيثُ المَـجْمَـعُ
    وَ الآلِ و الصحبِ الكرامِ فَمِنْهُمُ *** نُورُ الهِدايةِ لِلبَرايا يَلمَعُ

    اللّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا و مولانا مُحَمَّدٍ عبْدِكَ وَ رَسُولِكَ النَبِيِّ الأُمِّيِّ الهادِي إِلى صِراطِكَ المُستقِيم صلاةً تليقُ بِعَظَمَةِ كرَمِكَ ترضاها لِعَظَمةِ قَدرِهِ عِنْدَكَ يا عظيم ،
    وَ على آلِهِ الطيّبين الطاهِرين و أصحابِهِ المُقَرَّبِينَ الغُرِّ الميامِين و بارِكْ و سَــلِّم تسْــلِيماً كثيراً كثيراً يا كريمُ .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  7. #67
    أنت الذي لولاك ما خُلِقَ امرؤٌ = كلا ولا خُلِقَ الورى لولاكا
    أنت الذي من نورك البدر اكتسى = والشمس مشرقة بنور بهاكا
    أنت الذي لمّا رُفِعْت إلى السماء = بك سمت وتزينت لسراكا
    أنت الذي ناداك ربك مرحبا = ولقد دعاك لقربه وحباكا
    أنت الذي فينا سألت شفاعة = ناداك ربُك لم تكن لسواكا
    أنت الذي لمُا توسّل آدم = من ذنبه بك فاز وهو أباكا
    وبك الخليل دعا فعادت ناره بردا = وقدخمدت بنور سناكا
    ودعاك أيوب لضر مسه = فأُزِيل بنور عنه الضر حين دعاكا
    وبك المسيح أتى بشيرا مخبرا = بصفات حسنك مادحا لعلاك
    وكذاك موسى لم يزل متوسلا = بك في القيامة مُرتجٍ لنداكا
    والأنبياء وكل خلقٍ في الورى =والرسل والأملاك تحت لواكا
    لك معجزات اعجزت كل الورى = وفضائل جلّت فليس تُحاكى
    قد فُقت يا طه جميع الأنبيا = نورا فسبحان الذي سوّاكا
    والله يا يس مثلك لم يكن = في العالمين وحقِّ من ناجاكا
    عن وصفك الشعراء يا مدثر=عجزوا وكلُّوا عن صفات علاكا
    ماذا يقول المادحون وما عسى =أن يجمع الكتاب من معناكا
    والله لو أن البحار مدادُهم =والعشبَ أقلام جُعلن لذاكا
    لم تقدر الثقلان تجمع ذرة=أبدا وما اطاعوا لذا إدراكا
    لي فيك قلب مغرم يا سيدي =وحُشاشة محشوة بهواكا
    فإذا سكتُّ ففيك صمتي كلُّه= وإذا نطقتُ فمادحا علياكا
    وإذا سمعتُ فعنك قولا طيبا= وإذا نظرتُ فلا أرى سواكا
    يا أكرم الثقلين يا كنز الورى= جد لي بجودك وارضني برضاكا
    أنا طامع في الجود منك ولم يكن= لابن الخطيب من الأنام سواكا
    فعساك تشفع فيه عند حسابه=فلقد غدا متمسكا بعُراكا
    ولأنت أكرم شافع ومشفّع=ومن التجا لحماك نال وفاكا
    فاجعل قِرايَ شفاعة لي في غد= فعسى أُرى في الحشر تحت لواكا
    صلى عليك الله يا خير الورى =ما حن مشتاق إلى مثواكا

    لسان الدين ابن الخطيب الاندلسي
    اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •