صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 67

الموضوع: لنتنافس في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

  1. بارك الله فيك يا هاني
    وموقعك مليء بالمدائح فهلا رشحت لنا بعضا منها ممن يرقق القلوب ويحدو إلى الحبيب صلى الله عليه وسلم
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

  2. [ALIGN=JUSTIFY]وبارك المولى فيكم سيدنا الطاهر

    فعلا الموقع فيه كثير من نفائس المديح كمواد مسموعة ، وفيه أيضا الكثير من الغث والفاسد في أقسامه الأخرى ، نسأل الله سبحانه كما وفق القائمين عليه أن يخصصوا قسما خاصا لجمع المديح والإنشاد الديني أن يوفقهم لحذف تلك الأقسام السقيمة ..

    والمشكلة سيدنا الطاهر أن جل هذه المدائح بالدارجة وهي عسيرة الفهم عليكم أخي الفاضل .. غير أني أنقل لكم ما أجده فيها بالفصحى أو قربيا منها إن شاء الله .

    وهذه هدية لحبيبنا العزيز "ماهر" بما أنه نقل لنا ( القصيدة المحمدية ) وهو أداء لهذه القصيدة الجميلة بصوت من كان حاضرا في أداء جماعي تم تسجيله في احدى المناسبات في أحد مساجد الشاذلية في برمنجهام ببريطانيا .. في الوصلة أدناه وأرجو الصبر لأن التحميل بطيء بعض الشيء :

    القصيدة المحمدية

    تحياتي .. وأبقوا هذا الركن عاليا دائما رجاء !

    [/ALIGN]
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  3. قصيدة لشاعر مغمور

    أبو عبدالله جمال الدين محمد بن حمير بن عمر الوصابي الهمداني اليمني المتوفى سنة 651 هــ كان يلقب بشاعر الدولة المنصورية في اليمن ترجم له الجندي في السلوك والخزرجي في تواريخه وبامخرمة في تاريخ ثغر عدن وله ديوان مطبوع بعناية القاضي الاكوع وقدم للديوان بدراسة عن الشاعر.
    قال مادحا للمصطفى ويستغيث به وهو في السجن فأنجاه الله منه سريعا ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم:


    يـا صاحـب الـقبر المقيم بـيـثـرب أنجـد فـكم أنجـدت صوت معذب
    يـا صاحب الجاه الجليل وصاحب الوجه الجميل ويا زكي المنصب
    يا ابن العواتك من قريش لم يكن فيـهـم بـمجـهـول ولا متعـجـــب
    هـل يا رســول الله نـظرة مشـفق أفــديــك بالأم الشفـيـقـة والأب
    أدرك اســـيرا ما سـواك تـغـيـثـه فــلطالما فـرجـت كـربـة مـُكـرب
    واشفع فوجهـك لا يُــرد ولم يزل يُـعـفي بـوجهـك كـل زلـة مذنب
    لا تـهـجـعـن وقـد سهـرت فـربما سهر الكريم لدى الجوار الانجب
    لا تـــُهملن محبتــي ومــدائــحي وتــوسـلـي وتـنـصـلي وتغـربـي
    عـــام على عـــام أعـَنّــًًِي رُفقتي بالمـدح فيـك بمشـرق وبـمغرب
    وإذا تــيمـمك الـرفــاق لــــزورة أرسلت مدحك طيـبا في طيـب
    ضاقـت بي الدنيا ووجهـك قبـلتي وإليـك مـنـتجعي وظـلـك مهربي
    مــا كـان مـني ما حـكـوه وإنـما حسد النفوس فلا ظفِرن بمطلب
    قُــم يــا رســول الله قومة راحـمٍ مــتـلـطـف متــعـطــفٍ متـعــصـّب
    قد عمّ جاهك كل من وطئ الثرى أيضيـق عن ذا الخـائف المتـرقب
    إشـفع وقــل ما شئـت انـك نــازل من ذي الجلالة بالمكان الأقرب
    إنهض وأنهض صاحبـيك فكل من كـنـتـم ذريعـة نـفسه لـم يـرهـب
    فعـسى المـقلـب لــلقـلوب يحلها عـني فـمن يرجـوه غـيـر مخيًّــب
    يـا أهل يـثرب قد غـدوت خـفيركم طُـرا وما تـرك الخـفير بـمـوجـب
    يـا أهل يـثرب قد غـدوت نـزيلكـم قـولـوا عـلى أهـلٍ نزلـت ومرحب
    عـجلا إلى نـقـذ الغـريق فـإنـما يُدعى الكرام غـداة ضـق المذهب
    يا رب أحمـد لا أضـعت لأحمـد حقا وصـل على الحبيب المنجب
    يا رب أحمد صل عليه من مترحمٍ مـتـحـنـّن داع إلــيـك مــقـــــرّب

    وعذرا على التنسيق!!
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  4. ماشاء الله تبارك الله هدية جميلة ياسيدي الحبيب هاني
    سلمت يداك ورزقك شفاعة الحبيب في الموقف الرهيب وصحبة العدنان في جنة الرضوان .
    ولكل الأحبة مثل ذلك .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  5. [poet font="Simplified Arabic,6,purple,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    وهذه بردة شوقي :



    ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ أحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ

    رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَداً يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ

    لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي

    جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ

    رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ

    يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُم

    ِلَقَد أَنَلتُكَ أُذناً غَيرَ واعِيَةٍ وَرُبَّ مُنتَصِتٍ وَالقَلبُ في صَمَمِ

    يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَداً أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِ

    أَفديكَ إِلفاً وَلا آلو الخَيالَ فِدىً أَغراكَ باِلبُخلِ مَن أَغراهُ بِالكَرَمِ

    سَرى فَصادَفَ جُرحاً دامِياً فَأَسا وَرُبَّ فَضلٍ عَلى العُشّاقِ لِلحُلُمِ

    مَنِ المَوائِسُ باناً بِالرُبى وَقَناً اللاعِباتُ بِروحي السافِحاتُ دَمي

    السافِراتُ كَأَمثالِ البُدورِ ضُحىً يُغِرنَ شَمسَ الضُحى بِالحَليِ وَالعِصَمِ

    القاتِلاتُ بِأَجفانٍ بِها سَقَمٌ وَلِلمَنِيَّةِ أَسبابٌ مِنَ السَقَمِ

    العاثِراتُ بِأَلبابِ الرِجالِ وَما أُقِلنَ مِن عَثَراتِ الدَلِّ في الرَسَمِ

    المُضرِماتُ خُدوداً أَسفَرَت وَجَلَت عَن فِتنَةٍ تُسلِمُ الأَكبادَ لِلضَرَمِ

    الحامِلاتُ لِواءَ الحُسنِ مُختَلِفاً أَشكالُهُ وَهوَ فَردٌ غَيرُ مُنقَسِمِ

    مِن كُلِّ بَيضاءَ أَو سَمراءَ زُيِّنَتا لِلعَينِ وَالحُسنُ في الآرامِ كَالعُصُمِ

    يُرَعنَ لِلبَصَرِ السامي وَمِن عَجَبٍ إِذا أَشَرنَ أَسَرنَ اللَيثَ بِالغَنَمِ

    وَضَعتُ خَدّي وَقَسَّمتُ الفُؤادَ رُبيً يَرتَعنَ في كُنُسٍ مِنهُ وَفي أَكَمِ

    يا بِنتَ ذي اللَبَدِ المُحَمّى جانِبُهُ أَلقاكِ في الغابِ أَم أَلقاكِ في الأُطُمِ

    ما كُنتُ أَعلَمُ حَتّى عَنَّ مَسكَنُهُ أَنَّ المُنى وَالمَنايا مَضرِبُ الخِيَمِ


    مَن أَنبَتَ الغُصنَ مِن صَمصامَةٍ ذَكَرٍ وَأَخرَجَ الريمَ مِن ضِرغامَةٍ قَرِمِ
    بَيني وَبَينُكِ مِن سُمرِ القَنا حُجُبٌ وَمِثلُها عِفَّةٌ عُذرِيَّةُ العِصَمِ
    لَم أَغشَ مَغناكِ إِلّا في غُضونِ كِرىً مَغناكَ أَبعَدُ لِلمُشتاقِ مِن إِرَمِ
    يا نَفسُ دُنياكِ تُخفى كُلَّ مُبكِيَةٍ وَإِن بَدا لَكِ مِنها حُسنُ مُبتَسَمِ
    فُضّي بِتَقواكِ فاهاً كُلَّما ضَحِكَت كَما يَفُضُّ أَذى الرَقشاءِ بِالثَرَمِ
    مَخطوبَةٌ مُنذُ كانَ الناسُ خاطِبَةٌ مِن أَوَّلِ الدَهرِ لَم تُرمِل وَلَم تَئَمِ
    يَفنى الزَمانُ وَيَبقى مِن إِساءَتِها جُرحٌ بِآدَمَ يَبكي مِنهُ في الأَدَمِ
    لا تَحفَلي بِجَناها أَو جِنايَتِها المَوتُ بِالزَهرِ مِثلُ المَوتِ بِالفَحَمِ
    كَم نائِمٍ لا يَراها وَهيَ ساهِرَةٌ لَولا الأَمانِيُّ وَالأَحلامُ لَم يَنَمِ
    طَوراً تَمُدُّكَ في نُعمى وَعافِيَةٍ وَتارَةً في قَرارِ البُؤسِ وَالوَصَمِ
    كَم ضَلَّلَتكَ وَمَن تُحجَب بَصيرَتُهُ إِن يَلقَ صابا يَرِد أَو عَلقَماً يَسُمُ
    يا وَيلَتاهُ لِنَفسي راعَها وَدَها مُسوَدَّةُ الصُحفِ في مُبيَضَّةِ اللَمَمِ
    رَكَضتُها في مَريعِ المَعصِياتِ وَما أَخَذتُ مِن حِميَةِ الطاعاتِ لِلتُخَمِ
    هامَت عَلى أَثَرِ اللَذّاتِ تَطلُبُها وَالنَفسُ إِن يَدعُها داعي الصِبا تَهِمِ
    صَلاحُ أَمرِكَ لِلأَخلاقِ مَرجِعُهُ فَقَوِّمِ النَفسَ بِالأَخلاقِ تَستَقِمِ
    وَالنَفسُ مِن خَيرِها في خَيرِ عافِيَةٍ وَالنَفسُ مِن شَرِّها في مَرتَعٍ وَخِمِ
    تَطغى إِذا مُكِّنَت مِن لَذَّةٍ وَهَوىً طَغيَ الجِيادِ إِذا عَضَّت عَلى الشُكُمِ
    إِن جَلَّ ذَنبي عَنِ الغُفرانِ لي أَمَلٌ في اللَهِ يَجعَلُني في خَيرِ مُعتَصِمِ
    أَلقى رَجائي إِذا عَزَّ المُجيرُ عَلى مُفَرِّجِ الكَرَبِ في الدارَينِ وَالغَمَمِ
    إِذا خَفَضتُ جَناحَ الذُلِّ أَسأَلُهُ عِزَّ الشَفاعَةِ لَم أَسأَل سِوى أُمَمِ
    وَإِن تَقَدَّمَ ذو تَقوى بِصالِحَةٍ قَدَّمتُ بَينَ يَدَيهِ عَبرَةَ النَدَمِ
    لَزِمتُ بابَ أَميرِ الأَنبِياءِ وَمَن يُمسِك بِمِفتاحِ بابِ اللَهِ يَغتَنِمِ
    فَكُلُّ فَضلٍ وَإِحسانٍ وَعارِفَةٍ ما بَينَ مُستَلِمٍ مِنهُ وَمُلتَزِمِ
    عَلَّقتُ مِن مَدحِهِ حَبلاً أُعَزُّ بِهِ في يَومِ لا عِزَّ بِالأَنسابِ وَاللُحَمِ
    يُزري قَريضي زُهَيراً حينَ أَمدَحُهُ وَلا يُقاسُ إِلى جودي لَدى هَرِمِ
    مُحَمَّدٌ صَفوَةُ الباري وَرَحمَتُهُ وَبُغيَةُ اللَهِ مِن خَلقٍ وَمِن نَسَمِ
    وَصاحِبُ الحَوضِ يَومَ الرُسلِ سائِلَةٌ مَتى الوُرودُ وَجِبريلُ الأَمينُ ظَمي
    سَناؤُهُ وَسَناهُ الشَمسُ طالِعَةً فَالجِرمُ في فَلَكٍ وَالضَوءُ في عَلَمِ
    قَد أَخطَأَ النَجمَ ما نالَت أُبُوَّتُهُ مِن سُؤدُدٍ باذِخٍ في مَظهَرٍ سَنِمِ
    نُموا إِلَيهِ فَزادوا في الوَرى شَرَفاً وَرُبَّ أَصلٍ لِفَرعٍ في الفَخارِ نُمي
    حَواهُ في سُبُحاتِ الطُهرِ قَبلَهُمُ نورانِ قاما مَقامَ الصُلبِ وَالرَحِمِ
    لَمّا رَآهُ بَحيرا قالَ نَعرِفُهُ بِما حَفِظنا مِنَ الأَسماءِ وَالسِيَمِ
    سائِل حِراءَ وَروحَ القُدسِ هَل عَلِما مَصونَ سِرٍّ عَنِ الإِدراكِ مُنكَتِمِ
    كَم جيئَةٍ وَذَهابٍ شُرِّفَت بِهِما بَطحاءُ مَكَّةَ في الإِصباحِ وَالغَسَمِ
    وَوَحشَةٍ لِاِبنِ عَبدِ اللَهِ بينَهُما أَشهى مِنَ الأُنسِ بِالأَحسابِ وَالحَشَمِ
    يُسامِرُ الوَحيَ فيها قَبلَ مَهبِطِهِ وَمَن يُبَشِّر بِسيمى الخَيرِ يَتَّسِمِ
    لَمّا دَعا الصَحبُ يَستَسقونَ مِن ظَمَإٍ فاضَت يَداهُ مِنَ التَسنيمِ بِالسَنَمِ
    وَظَلَّلَتهُ فَصارَت تَستَظِلُّ بِهِ غَمامَةٌ جَذَبَتها خيرَةُ الدِيَمِ
    مَحَبَّةٌ لِرَسولِ اللَهِ أُشرِبَها قَعائِدُ الدَيرِ وَالرُهبانُ في القِمَمِ
    إِنَّ الشَمائِلَ إِن رَقَّت يَكادُ بِها يُغرى الجَمادُ وَيُغرى كُلُّ ذي نَسَمِ
    وَنودِيَ اِقرَأ تَعالى اللَهُ قائِلُها لَم تَتَّصِل قَبلَ مَن قيلَت لَهُ بِفَمِ
    هُناكَ أَذَّنَ لِلرَحَمَنِ فَاِمتَلَأَت أَسماعُ مَكَّةَ مِن قُدسِيَّةِ النَغَمِ
    فَلا تَسَل عَن قُرَيشٍ كَيفَ حَيرَتُها وَكَيفَ نُفرَتُها في السَهلِ وَالعَلَمِ
    تَساءَلوا عَن عَظيمٍ قَد أَلَمَّ بِهِم رَمى المَشايِخَ وَالوِلدانِ بِاللَمَمِ
    يا جاهِلينَ عَلى الهادي وَدَعوَتِهِ هَل تَجهَلونَ مَكانَ الصادِقِ العَلَمِ
    لَقَّبتُموهُ أَمينَ القَومِ في صِغَرٍ وَما الأَمينُ عَلى قَولٍ بِمُتَّهَمِ
    فاقَ البُدورَ وَفاقَ الأَنبِياءَ فَكَم بِالخُلقِ وَالخَلقِ مِن حُسنٍ وَمِن عِظَمِ
    جاءَ النبِيّونَ بِالآياتِ فَاِنصَرَمَت وَجِئتَنا بِحَكيمٍ غَيرِ مُنصَرِمِ
    آياتُهُ كُلَّما طالَ المَدى جُدُدٌ يَزينُهُنَّ جَلالُ العِتقِ وَالقِدَمِ
    يَكادُ في لَفظَةٍ مِنهُ مُشَرَّفَةٍ يوصيكَ بِالحَقِّ وَالتَقوى وَبِالرَحِمِ
    يا أَفصَحَ الناطِقينَ الضادَ قاطِبَةً حَديثُكَ الشَهدُ عِندَ الذائِقِ الفَهِمِ
    حَلَّيتَ مِن عَطَلٍ جيدَ البَيانِ بِهِ في كُلِّ مُنتَثِرٍ في حُسنِ مُنتَظِمِ
    بِكُلِّ قَولٍ كَريمٍ أَنتَ قائِلُهُ تُحيِ القُلوبَ وَتُحيِ مَيِّتَ الهِمَمِ
    سَرَت بَشائِرُ باِلهادي وَمَولِدِهِ في الشَرقِ وَالغَربِ مَسرى النورِ في الظُلَمِ
    تَخَطَّفَت مُهَجَ الطاغينَ مِن عَرَبٍ وَطَيَّرَت أَنفُسَ الباغينَ مِن عُجُمِ
    ريعَت لَها شَرَفُ الإيوانِ فَاِنصَدَعَت مِن صَدمَةِ الحَقِّ لا مِن صَدمَةِ القُدُمِ
    أَتَيتَ وَالناسُ فَوضى لا تَمُرُّ بِهِم إِلّا عَلى صَنَمٍ قَد هامَ في صَنَمِ
    وَالأَرضُ مَملوءَةٌ جَوراً مُسَخَّرَةٌ لِكُلِّ طاغِيَةٍ في الخَلقِ مُحتَكِمِ
    مُسَيطِرُ الفُرسِ يَبغي في رَعِيَّتِهِ وَقَيصَرُ الرومِ مِن كِبرٍ أَصَمُّ عَمِ
    يُعَذِّبانِ عِبادَ اللَهِ في شُبَهٍ وَيَذبَحانِ كَما ضَحَّيتَ بِالغَنَمِ
    وَالخَلقُ يَفتِكُ أَقواهُم بِأَضعَفِهِم كَاللَيثِ بِالبَهمِ أَو كَالحوتِ بِالبَلَمِ
    أَسرى بِكَ اللَهُ لَيلاً إِذ مَلائِكُهُ وَالرُسلُ في المَسجِدِ الأَقصى عَلى قَدَمِ
    لَمّا خَطَرتَ بِهِ اِلتَفّوا بِسَيِّدِهِم كَالشُهبِ بِالبَدرِ أَو كَالجُندِ بِالعَلَمِ
    صَلّى وَراءَكَ مِنهُم كُلُّ ذي خَطَرٍ وَمَن يَفُز بِحَبيبِ اللَهِ يَأتَمِمِ
    جُبتَ السَماواتِ أَو ما فَوقَهُنَّ بِهِم عَلى مُنَوَّرَةٍ دُرِّيَّةِ اللُجُمِ
    رَكوبَةً لَكَ مِن عِزٍّ وَمِن شَرَفٍ لا في الجِيادِ وَلا في الأَينُقِ الرُسُمِ
    مَشيئَةُ الخالِقِ الباري وَصَنعَتُهُ وَقُدرَةُ اللَهِ فَوقَ الشَكِّ وَالتُهَمِ
    حَتّى بَلَغتَ سَماءً لا يُطارُ لَها عَلى جَناحٍ وَلا يُسعى عَلى قَدَمِ
    وَقيلَ كُلُّ نَبِيٍّ عِندَ رُتبَتِهِ وَيا مُحَمَّدُ هَذا العَرشُ فَاِستَلِمِ
    خَطَطتَ لِلدينِ وَالدُنيا عُلومَهُما يا قارِئَ اللَوحِ بَل يا لامِسَ القَلَمِ
    أَحَطتَ بَينَهُما بِالسِرِّ وَاِنكَشَفَت لَكَ الخَزائِنُ مِن عِلمٍ وَمِن حِكَمِ
    وَضاعَفَ القُربُ ما قُلِّدتَ مِن مِنَنٍ بِلا عِدادٍ وَما طُوِّقتَ مِن نِعَمِ
    سَل عُصبَةَ الشِركِ حَولَ الغارِ سائِمَةً لَولا مُطارَدَةُ المُختارِ لَم تُسَمَ
    هَل أَبصَروا الأَثَرَ الوَضّاءَ أَم سَمِعوا هَمسَ التَسابيحِ وَالقُرآنِ مِن أُمَمِ
    وَهَل تَمَثَّلَ نَسجُ العَنكَبوتِ لَهُم كَالغابِ وَالحائِماتُ وَالزُغبُ كَالرُخَمِ
    فَأَدبَروا وَوُجوهُ الأَرضِ تَلعَنُهُم كَباطِلٍ مِن جَلالِ الحَقِّ مُنهَزِمِ
    لَولا يَدُ اللَهِ بِالجارَينَ ما سَلِما وَعَينُهُ حَولَ رُكنِ الدينِ لَم يَقُمِ
    تَوارَيا بِجَناحِ اللَهِ وَاِستَتَرا وَمَن يَضُمُّ جَناحُ اللَهِ لا يُضَمِ
    يا أَحمَدَ الخَيرِ لي جاهٌ بِتَسمِيَتي وَكَيفَ لا يَتَسامى بِالرَسولِ سَمي
    المادِحونَ وَأَربابُ الهَوى تَبَعٌ لِصاحِبِ البُردَةِ الفَيحاءِ ذي القَدَمِ
    مَديحُهُ فيكَ حُبٌّ خالِصٌ وَهَوىً وَصادِقُ الحُبِّ يُملي صادِقَ الكَلَمِ
    اللَهُ يَشهَدُ أَنّي لا أُعارِضُهُ من ذا يُعارِضُ صَوبَ العارِضِ العَرِمِ
    [/poet]
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  6. وسامحونا ان كان هناك بعض الأخطاء التشكيلية .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  7. [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    رُســلُ اللهِ هم هُــداةُ البرايــا=ولكــلِ مَـحَـجَّـةٌ بيضـــاءُ
    خــصَّ منهم محمـــدا بالمزايا=الغُــرّ منها المعــراجُ والاســراءُ
    أرسـل الــروحِ بالبراق كمــا=تفعلُـهُ للكـرامــةِ الكــرمـــاءُ
    فعلاهُ البــدرُ التمـامُ أبو القاسم=ليـلاً فضــاءَ منهُ الفضــاءُ
    [/poet][poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    لُــذ فـي حمى خيــرِ الأنــام=المصطفــى بــدرِ التمــامِْ
    كـنزُ التقــى بحــرُ النقــا=طــه المظـلـل بالغمـــامْ
    هــذا الـذي ركـب البــراقُ=وقــد عــلا سبــعاً طبــاقْ
    لمــا عــلا نــال العُــــلا =نبيُّنـــا مـــاحــي الظـــلام
    [/poet]
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

  8. [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    يا حبيبَ اللهِ يا خيرَ شافعٍ= ومَنْ هو حقاً للأنامِ رسُولُ
    شِفاءُ سِقامي مِنْ عُلاكَ بِنظرةٍ=فهلْ منكَ إنعامٌ بها وقَبولُ
    على بابكَ العالي وقفتُ مُؤمّلاً=وما خابَ في بابِ النبي نزيلُ
    طرقتُ البابَ والآمالُ عندي= تسامتْ أنْ يكونَ لها مثيلُ
    فلا ترْدُدْ رحيمَ القلبِ واجبُرْ=عُبيداً ظنهُ فيكمْ جميلُ

    [/poet][poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    فكمْ أرجو وآمُلُ منكَ خيراً=وأسعى إنما زادي قليلُ
    ولا تنظُرْ لِزادي إنّ رحلي=أبى إلاّ بربعِكُمُ يقيلُ
    وحقّقْ ما رجوتُ وشُدّ حبلي=بحبلكَ رحمةً إني دخيلُ
    سألتُكَ والجليلُ يقولُ وَحياً= فلا تنهرْ فأنتَ أبٌ كفيلُ
    عليكَ صلاةُ ربكَ ما ترامى=على أعتابك العَليا النزيلُ

    [/poet]
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

  9. لست بالشاعر ، ولكني بحب محمد صلى الله عليه وسلم شاعر :


    [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/3.gif" border="double,4,seagreen" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    أحبك سيدي والحب ليس بحرام **** والشوق غليك والدمع مهراق
    أنت النبي المقدم ن وانت الهمام **** والهيام فيك ود والقلوب رقاق
    يا سيدي إنني ما دمت ليلي أنام **** فإني حسّادُ ذوي الأشواق
    هم تنعموا بالصلاة عليه والسلام **** وأنا كنت عن حبه في فراق
    [/poet]

    سيدي رسول الله اعذرني ، جهد المقل ، وطمع المكثر
    صلى الله عليك وسلم .
    طلب العلم فريضة على كل مسلم
    موسى زغاري
    طالب علم

  10. ذكر الشيخ محمد الكردي في تنوير القلوب هذه القصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم ونسبها للإمام فخر الدين الرازي ابن الخطيب ويغلب على ظني أنها للوزير لسان الدين ابن الخطيب الاندلسي:

    [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    أنت الذي لولاك ما خُلِقَ امرؤٌ = كلا ولا خُلِقَ الورى لولاكا
    أنت الذي من نورك البدر اكتسى = والشمس مشرقة بنور بهاكا
    أنت الذي لمّا رُفِعْت إلى السماء = بك سمت وتزينت لسراكا
    أنت الذي ناداك ربك مرحبا = ولقد دعاك لقربه وحباكا
    أنت الذي فينا سألت شفاعة = ناداك ربُك لم تكن لسواكا
    أنت الذي لمُا توسّل آدم = من ذنبه بك فاز وهو أباكا
    وبك الخليل دعا فعادت ناره بردا = وقدخمدت بنور سناكا
    ودعاك أيوب لضر مسه = فأُزِيل بنور عنه الضر حين دعاكا
    وبك المسيح أتى بشيرا مخبرا = بصفات حسنك مادحا لعلاك
    وكذاك موسى لم يزل متوسلا = بك في القيامة مُرتجٍ لنداكا
    والأنبياء وكل خلقٍ في الورى =والرسل والأملاك تحت لواكا
    لك معجزات اعجزت كل الورى = وفضائل جلّت فليس تُحاكى
    قد فُقت يا طه جميع الأنبيا = نورا فسبحان الذي سوّاكا
    والله يا يس مثلك لم يكن = في العالمين وحقِّ من ناجاكا
    عن وصفك الشعراء يا مدثر=عجزوا وكلُّوا عن صفات علاكا
    ماذا يقول المادحون وما عسى =أن يجمع الكتاب من معناكا
    والله لو أن البحار مدادُهم =والعشبَ أقلام جُعلن لذاكا
    لم تقدر الثقلان تجمع ذرة=أبدا وما اطاعوا لذا إدراكا
    لي فيك قلب مغرم يا سيدي =وحُشاشة محشوة بهواكا
    فإذا سكتُّ ففيك صمتي كلُّه= وإذا نطقتُ فمادحا علياكا
    وإذا سمعتُ فعنك قولا طيبا= وإذا نظرتُ فلا أرى سواكا
    يا أكرم الثقلين يا كنز الورى= جد لي بجودك وارضني برضاكا
    أنا طامع في الجود منك ولم يكن= لابن الخطيب من الأنام سواكا
    فعساك تشفع فيه عند حسابه=فلقد غدا متمسكا بعُراكا
    ولأنت أكرم شافع ومشفّع=ومن التجا لحماك نال وفاكا
    فاجعل قِرايَ شفاعة لي في غد= فعسى أُرى في الحشر تحت لواكا
    صلى عليك الله يا خير الورى =ما حن مشتاق إلى مثواكا
    [/poet]
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  11. [ALIGN=CENTER]يا رسول الله يا سندي أنت بعد الله معتمدي
    كل الأبواب لقد سُدّت إلاّ باب الأحد الصمدِ
    أنت سرّ الكون سيدهُ روحـه مـولاه أوحده
    صفوة الباري ورحمته مدداً يا صاحب المدد
    يسّر رزقي يا مقتدر أصلح حالي يا متعالي
    أنت الحنان أنت المنان وأرفق من قلب الأم على الولدِ
    مُغني من شاء بقدرتهِ وعليه دوام المعتمدِ
    ناديت وقلبي منكسر يارب العالم خذ بيدي
    يا حيّ ويا قيوم ومن منجي الهموم من الشدد
    جد لي بالعفو والعافية ودوام الستر على الابد
    لا زلت إليك أمدد يدي ولممورد غيرك لم أرد
    أحفظ ذاتي من كل أذى حفظاً يزداد مع المدد
    طهر يا رب ظواهرنا وبواطننا من كل ردٍ
    دبر يارب مصالحنا فسواك يدبّر لم أجد
    بمحمدنا عجل فرجاً وأكشف عنّا كل الشدد
    وبعترته فرج كرباً و أزل عنا كل النكدِ
    وصلاة الله على طه وسلامٌ من ربٍّ صمد
    وعلى الاصحاب مع الانصار كذا الازواج مع الولد[/ALIGN]
    نَعيبُ زمانَنَا والعَيبُ فينا ... وما لزمانِنا عَيبٌ سِوانا
    ونهجوا ذا الزمانَ بغير ذنبٍ ... ولو نطقَ الزّمانُ لنا هجانا

  12. #27
    [poem font="Arabic Transparent,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.aslein.net/images/toolbox/backgrounds/15.gif" border="groove,4,blue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    تراهُ إذا ما جِئْــتَهُ مُتَهَلِّلاً *** كأنَّك تُعطيهِ الَّذي أنتَ سائِلُهُ
    تَعَوَّدَ بَسْطَ الكَفَّ حتى لَوَ نَّهُ *** ثَنَاها لِقَبْضٍ لَمْ تُطِعْهُ أنامِلُهُ
    ولوْ لَمْ يَكُنْ في كَفِّهِ غيرَ روحِهِ *** لجَادَ بِهَا فلْيَتَّقِ اللهَ سـائِلُهُ [/poem]
    التعديل الأخير تم بواسطة عمر تهامي أحمد ; 12-03-2006 الساعة 11:09
    اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

  13. #28
    [poem font="Simplified Arabic,6,crimson,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.aslein.net/images/toolbox/backgrounds/15.gif" border="ridge,4,blue" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    يا طالباً للحُبّ هِم بمحمد
    ذاك هو النبع الزُلال الصافي
    حُباً يورّثك الجنان فسيحة
    يُنجيك من كرب بلا مقداف
    اعرف فضائل مصطفاك فريضة
    واسكنها بالقلب الكليم الجافي
    إن كنت ترضى في الحبيب تواضعاً
    فمحمدٌ نهر التواضع صافٍ
    أو كنت ترضى في الحبيب تعطّفاً
    فبعطفه أمسى الصقيع دافئ
    إن كان يُعجبك التسامح شيمة
    سل أهل مكة ساعة الإنصافِ
    ولئن يروقك أن تهيم بماجدٍ
    فالمجد صنعته بلا إسفاف [/poem]
    التعديل الأخير تم بواسطة عمر تهامي أحمد ; 12-03-2006 الساعة 11:19
    اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

  14. السلام عليكم
    رثاء الرسول عليه الصلاة والسلام في قصيدة قالها ابو بكر الصديق رضي الله عنه:
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    لما رأيت نبينا متجندلا = ضاقت علي بعرضهن الدور
    فارتاع قلبي عند ذاك لموته=والعظم مني ما حييت كسير
    أعتيق ويحك إن خلك قد ثوى = والصبر عندك ما بقيت يسير
    يا ليتني من قبل مهلك صاحبي = غيبت في لحد عليه صخور
    فلتحدثن بدائع من بعده = تعيابهن جوانح وصدور [/poem]
    وقال آخر:
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    فقدت أرضنا هناك نبيا = كان يغدو به النبات زكيا
    خلقا عاليا ودينا كريما=وصراطا يهدي الأنام سويا
    وسراجا يجلو الظلام منيرا = ونبيا مؤيدا عربيا
    حازما عازما حليما كريما = عائدا بالنوال برا تقيا
    إن يوما أتى عليك ليوم = كورت شمسه وكان خليا
    فعليك السلام منا جميعا = دائم الدهر بكرة وعشيا[/poem]
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  15. #30
    [poem font="Simplified Arabic,5,blue,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="double,6,black" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    إن جلّ ذنبي عن الغفران لي أملٌ
    في الله يجعلني في خير معتصم

    ألقي رجائي إذا عز المجير على
    مفرّج الكرب في الدارين والغمم

    إذا خفضت جناح الذل أسأله
    عز الشفاعة لم أسأل سوى أمَم

    وإن تقدّم ذو تقوى بصالحةٍ
    قدّمتُ بين يديه عبرة الندم

    لزمت باب أمير الأنبياء ومن
    يُمسك بمفتاح باب الله يغتنم

    محمدٌ صفوة الباري ورحمته
    وبغية الله من خلقٍ ومن نسم

    أسرى بك الله ليلاً إذ ملائكه
    والرسل في المسجد الأقصى على قدم

    لمّا خطرت به التفوا بسيدهم
    كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلم

    صلى وراءك منهم كلّ ذي خطرٍ
    ومن يفز بحبيب الله يأتمم

    وقيل كل نبيٍ عند رتبته
    ويا محمد هذا العرش فاستلم

    يا أحمد الخير لي جاهٌ بتسميتي
    وكيف لا يتسامى بالرسول سَمي

    ذكرت باليتم في القرآن تكرمةً
    وقيمة اللؤلؤ المكنون باليتم

    يا رب أحسنت بدء العالمين به
    فتمم الفضل وامنح حسن مختتم

    والطف لأجل رسول العالمين بنا
    ولا تزد قومه خسفاً ولاتسُم [/poem]
    اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •