النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: موقف الإمام البزدوي من السادة الأشاعرة في مسألة التكوين

  1. موقف الإمام البزدوي من السادة الأشاعرة في مسألة التكوين

    بعد أن بين الإمام البزدوي في كتابه ( أصول الدين ) تحقيق الدكتور ( هانز بيترلنس ) _ سبحان الله كيف يحقق هذا الرجل الكتاب _ مسألة التكوين وبيّن عقيدة أهل السنة في ذلك _ أي الماتريدية _ وذكر من خالفهم ومنهم السادة الأشاعرة قال عن الأشاعرة في (ص/ 77 ) ( وإن أفحش المسائل للأشعرية هذه المسألة )).

    الشاهد : ما وجهة نظر أستاذنا سعيد في ذلك ؟

    وهل الخلاف في هذه المسألة هيّن أم الأمر جلل؟

    ودمتم سالمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,991
    مقالات المدونة
    2
    [ALIGN=JUSTIFY]قال الإمام سعد الدين التفتازاني رحمه الله تعالى في شرح العقائد النسفية بعد أن سرد أدلة السادة الماتريدية على مسألة التكوين ما نصه:


    ومبنى هذه الأدلة على أن التكوين صفة حقيقية كالعلم والقدرة، والمحققون من المتكلمين على أنه من الإضافات والاعتبارات العقلية، مثل كون الصانع تعالى وتقدس قبل كل شيء ومعه وبعده ومذكوراً بألسنتنا ومعبوداً لنا ويميتنا ويحيينا ونحو ذلك.


    فتأمل يرحمك الله في المسألة أولاً، وابحثها بدقة، ثم تعلم أن كلام الإمام البزدوي رحمه الله ليس بدقيق، والله الموفق.
    [/ALIGN]
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. أظن والله أعلم أن تعريف التكوين عند الأحناف هو نفسه تعريفا للقدرة عند الأشعرية فالخلاف بينهم حقيقة في صفة القدرة التي أثبتها الماتريدية وليس التكوين ومعنى كونها مصححة وأظن أن منشأ قولهم بصفتين هو نفس منشأ قول الأشاعرة بتعلقين للصفة ولكن يؤول الخلاف لخلاف لفظي ( عندي على الأقل ) 1- لأن كل الفريقين أثبتوا أن الله واحد وحدة مطلقة لا ينفك إلى أبسط منه بوجه من الوجوه 2- كل الفريقين يقولون أن الصفتين ليستا متغايرتين في الوجود بمعنى الصفة المصححة والصفة المؤثرة ليستا غيرين في الوجود 3- إتفاقهم أن المفهوم من كونه قادرا على أمر غير المفهوم من كونه فاعلا لهذا الأمر ,,
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •