شَكَرَ الله لك شيخَنا الكريم، وأطال بقاءك ورزقنا صحبتك والإفادة منك، وقدّرنا على حملِ علمك الغزير النافع ونشرِه؛ فهو ـ واللهِ ـ شرفٌ لنا.
وأدعوه تعالى أن يعينك على التدريس والتأليف وكلِّ ما فيه نفع للأمة وخدمة للعقيدة الحقّة. وأن يجعله في ميزان حسناتك ووالديك.
إنه سميع قريب.


رد مع اقتباس