النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: عدم منافاة التأويل للتفويض

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,004
    مقالات المدونة
    2

    عدم منافاة التأويل للتفويض

    وجدت هذه الكلمة وقد أعجبتني، فأحببت أن أطلع عليها إخواني في هذا المنتدى.

    قال الإمام الشيخ زروق رحمه الله تعالى ما نصه:

    (الكلام في المحتمَل بما يقتضيه من الوجوه السائغة فيه لا يكرُّ على أصل التفويض بالنقض، إذا لم يعتقد أنه عين المراد به.

    فأما مع إبهام احتماله، فلا يضر؛ لأنه الأصل الذي يبنى عليه بعد نفي المحال، فليس بناقض له، وإن كان مناقضاً.
    فمن ثم تكلم القوم في التأويل، بعد عقد التفويض، وإلا فلا يصح بعد اجتماعهم عليه.

    نم التحقيق ألا تفويض في الأصل، وإنما هو في تعيين المحمل، للزوم طرح المحال، والله أعلم
    ). انتهى النقل من كتاب قواعد التصوف، قاعدة 51.

    وأظن أن هذه الكلمة بعد تأملها بما يكفي تشرح بشكل دقيق منزلة التفويض والتأويل، وتبين أنه لا ينبغي القول بتفويض المحال، بل يجب نفي المحال.
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  2. رحم الله سيدي الامام احمد زروق رحمة واسعة
    وجزاك الله كل خير يا سيدي جلال


    والله اني احب كلام الشيخ احمد زروق حبا شديدا لما عليه من انوار ومعرفة قلما توجد في كلام غيره
    ولا ادري لمادا لا ارى اهتماما كبيرا بهدا المحقق في علمي الفقه والتصوف .

    مع العلم ان الشيخ زروق مدفون في بلدي مصراتة بليبيا

  3. بارك الله بكم سادتي الفضلاء والإمام زروق إمام قامع للمبتدعة ولذلك يضيق به المبتدعة من أي طائفة وكلامه يشع نوراً واعتدلاً وعليه أنوار
    أهل الحق حقاً .
    سبحان الله العظيم

  4. جميل .. بوركتم سيدي
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •