النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: محاولة السهروردى اختزال المنطق الأرسطى

  1. محاولة السهروردى اختزال المنطق الأرسطى

    إخوانى الكرام أقدم لكم هذه النبذة عن بعض الرؤى المنطقية التى ربما تختلف كثيرا عما عهدناه سابقا فى الكتب التعليمية التى ظهرت فيما يمكن أن يطلق عليه عصر الاستقرار أو التقليد أو الشروح والحواشى والمنظومات قد نتفق مع صاحبها أو نختلف ولكننا لا بد وأن نقدر تلك الجهود والعقليات غير التقليدية لدى علمائنا :
    لقد كان للسهروردى عمر بن محمد بن عبد الله شهاب الدين السهروردى( ت632) من فقهاء الشافعية رأى فى المنطق يتلخص فى أنه طويل فحاول رده إلى صورة أقرب إلى المحاولات المنطقية عند المناطقة اللوجستيقيين والرياضيين (1) .
    وقد بين عيوب الحد الأرسطى واعتماده على فكرة الجنس والفصل الحقيقيين والتى تتناقض مع عقائد المسلمين وحاول الخروج عن النمط الأرسطى بوضع نمط آخر للحدود يتفق مع مذهب الأصوليين (2) .
    كما حاول وهو يتحدث عن الأدلة العامة للفكر أن يجعلها مختصرة قليلة العدد كثيرة الفائدة .
    والواقع أن محاولة السهروردى لاختزال باب التصديقات الأرسطية قائمة على فكرة واحدة وهى إرجاع القضايا جميعا إلى القضية الكلية الموجبة الضرورية والتى يسميها ((بالبتاتة )).
    ومستنده فى ذلك بجانب دواعى الاختصار (( أن البتاتة هى الوحيدة التى تستخدم فى العلوم ))(3) ، ويعتمد على إرجاع القضايا إليها على خاصيتى التضمين والتعيين .
    أ- فهو يتخلص فى باب الكمية من الإهمال والتبعيض بالافتراض ويقول :
    إنه يمكن أن يقال مثلا فى: قد يكون إذا كان زيد فى البحر فهو غريق ، كلما كان زيد فى البحر وليس فيه مركب أو سباحة فهو غريق ، فيعين ذلك الحال ويجعله مستغرقا (4)
    غير أنه قد اضطر للاعتراف بالقضية الجزئية فى بعض العكوس والنقائض لأنه إذا قلنا مثلا : كل إنسان حيوان لم يلزم منه أن نقول كل حيوان إنسان (5) على أنها عنده من لوازم العكس والنقض وليس لها بعد ثمة فائدة .
    ب- أما فى باب الكيفية فإنه يتخلص من السلب بالعدول غير أن ذلك لا يعنى إنكارا للسلب مطلقا لاهميته فى مباحث التناقض (( لكن الواجب اعتبار العقود السالبة البسيطة أولا ثم عطف النظر إلى إيجاب سلوبها لموضوعاتها وجعل الموجبات التى محمولاتها تلك السوالب موجبات بتاتتات ))(6).
    ج- أما فى باب الجهات فإنه يتخلص بجعل الجهات جزءا من المحمول حتى تكون القضايا كلها ضرورية (( فإذا كان الممكن إمكانه ضروريا والممتنع امتناعه ضروريا والواجب وجوبه ضروريا فغن ألأولى جعل جميع الأحوال ضرورية كما نقول : كل إنسان بالضرورة هو ممكن أن يكون كاتبا ))( 7).
    وقد ترتب على ذلك نتائج مهمة فى أبواب النقض والعكس والقياس منها :
    فى باب التناقض :
    لا يرى السهروردى ضرورة لاشتراط اختلاف الكلية والجزئية أو الجهات (( فلا يحتاج إلى زيادة شرط بل سلب ما أوجبناه بعينه )) أى دون تغيير فى كمية أو كيفية أو جهة فإذا قلنا مثلا : لا شىء من الإنسان بحجر فنقيضها منها ليس لا شىء من الإنسان بحجر (8).
    وفى باب العكوس :
    فإنه يرى أن عكس القضية البتاتة بتاتة مثلها مع أى جهة كانت وعليه يجوز عكس الموجبة الضرورية مثلها فالقضية : كل إنسان هو ممكن أن يكون حيوانا عكسها : بالضرورة بعض ما يمكن أن يكون حيوانا فهو إنسان (9).
    أما ما يسميه المناطقة بالسالبة الجزئية وأنها لا تنعكس عندهم فهو يرى أنه من الممكن عكسها إما بتعيين الجزئى كما فى قولنا : ليس بعض الحيوان إنسانا بأن يعين هذا البعض بجعله فرسا مثلا وإما يجعل السلب جزءا من المحمول (10).
    أما فى باب القياس :
    فإنه لما كان السلب جزءا من المحمول أو الموضوع والقضايا كلها بتاتة لم يكن مفر من كون النتائج كلها كذلك ولا حاجة فيه إلى القول بعض الحيوان (( أ )) ثم نقول فى مقدمة أخرى كل (( أ )) ضاحك لكى ينتج بعض الحيوان ضاحك لأن (( أ )) فى الحقيقة هى اسم هذا الحيوان فمن العبث أن يحمل على الحيوان اسمه وكذا الجهات ىجزء المحمول فلا يحتاج غلى التطويل فى المختلطات (11).
    وينتهى إلى القول(( الضابط الإشراقى مقنع والسياقان الآخران - الشكل الثانى والثالث - ذنابتان لهذا السياق )) وأما الشرطيات فشرائطها شرائط الحمليات ولذلك لم يجد داعيا للبحث فيها .
    ويقول : (( وإذا علمنا القانون فكل مقدمتين صادفنا على هذا القانون علمنا أن حالهما كما بين وتركنا التطويل على أصحابه والضروب والبيان والخلطة ))(12)
    ---------------------------------------------------
    (1) انظر عزيز نظمى : تاريخ المنطق عند العرب .
    (2) انظر الشيرازى : شرح حكمة الإشراق للسهروردى دار الكتب المصرية رقم 17 م حكمة وفلسفة 17/أ- 21/أ
    (3) السابق 25/أ-ب
    (4) السابق 26/أ
    (5) السابق 32/أ
    (6) السابق 29/أ-30/أ
    (7) السابق 29/أ
    (8)السابق 30/أ
    (9) السابق والورقة ذاتها
    (10) السابق 33/أ
    (11) السابق 35/أ
    (12) السابق 35/أ-ب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,362
    [ALIGN=JUSTIFY]يا أخ نادر،

    أنت عندما تصف السهروردي بأنه من فقهاء الشافعية ثم تشرع في إيراد آرائه في المنطق بناء على هذا الوصف، فأنت تخالف الواقع، وتقلبه، بل تحرفه.
    فالسهروردي الذي تتحدث أنت عنه هو السهروردي المقتول صاحب الفلسفة الإشراقية، وهو الذي يقول في بعض كتبه بأنه يحاول إحياء الحكمة الإشراقية القديمة، ويقصد بها حكمة الفرس القديمة. وهذا السهروردي هو الذي أمر السلطان صلاح الدين الأيوبي ابنه بقتله في حلب، وجعله كثير من كتاب هذا الزمان شهيدا، موافقين لمن شبقهم ممن اتبع هذا الفيلسوف المشهور.
    ومن المعلوم أنه حاول بناء فلسفة يخالف بها فلسفة المشائين، فجاء بالإشراق، وأصول الإشراق معروفة.
    ومن هنا جاءت كثير من محاولاته المنطقية مبنية في أكثرها على المنطق المشهور، إلا في بعض جوانبه، وبعض اصطلاحاته.
    وعلى كل حال فهذا السهروردي صاحب فلسفة إشراقية تقول بوحدة الوجود وأنه لا يتعدد وأن كل من في الكون فهو إشراقات قائمة في الوجود المطلق.
    وهو نفسه صاحب هياكل النور والتلويحات التي شرحها الفيلسوف اليهودي ابن كمونة في ثلاثة مجلدات، وهي عندي مخطوطة.وحكمة الإشراق التي شرحها قطب الدين الشيرازي والشهرزوري، وغيرهما.
    وكل ما تنقله عن السهروردي المقتول هذا فهو تابع لفلسفته التي أشرنا إليها.
    فأرجو منك مرة أخرى أن توضح ما تقول، وتتقن بحثك في مثل هذه الأمور الدقيقة الخطيرة.
    وقولك:"غير أنه قد اضطر للاعتراف بالقضية الجزئية فى بعض العكوس والنقائض لأنه إذا قلنا مثلا : كل إنسان حيوان لم يلزم منه أن نقول كل حيوان إنسان "اهـ، راجع لما هو معلوم في كتب المنطق من السلم لما فوقه من أن الموجبة الكلية عكسها لا يكون كليا، وسبب هذا معلوم في الكتب الصغيرة والكبيرة.
    وأما قولك:"أما فى باب الجهات فإنه يتخلص بجعل الجهات جزءا من المحمول حتى تكون القضايا كلها ضرورية (( فإذا كان الممكن إمكانه ضروريا والممتنع امتناعه ضروريا والواجب وجوبه ضروريا فغن ألأولى جعل جميع الأحوال ضرورية كما نقول : كل إنسان بالضرورة هو ممكن أن يكون كاتبا "اهـ،
    فليست الجهات هي فقط ما ذكرته من الوجوب والإمكان والاستحالة، وبناء عليه لا يلزم إرجاع جميع القضايا إلى الضرورية.
    وأما قولك:"أما ما يسميه المناطقة بالسالبة الجزئية وأنها لا تنعكس عندهم فهو يرى أنه من الممكن عكسها إما بتعيين الجزئى كما فى قولنا : ليس بعض الحيوان إنسانا بأن يعين هذا البعض بجعله فرسا مثلا وإما يجعل السلب جزءا من المحمول "اهـ
    فكلامه غير صحيح، لأن المطلوب عكسه القضية الأولى، والتي موضوعها الحيوان ومحمولها الإنسان، ولكن إذا أبدل الحيوان بالفرس، صارت قضية أخرى.
    وقوله:"فإذا قلنا مثلا : لا شىء من الإنسان بحجر فنقيضها منها ليس لا شىء من الإنسان بحجر"اهـ
    غير مفيد، لأن طريقة النقض التي أتى بها، ليست تامة، فقوله ليس(لا شيء من الإنسان بحجر) نفي للقضية كلها باعتبارها وحدة واحدة، فهو يعتبرها تصورا واحدا ثم يدخل عليه النفي دفعة واحدة.... وهذا فيه ما فيه.
    هذه بعض الملاحظات المستعجلة كتبتها لك مباشرة على ما أوردته من كلام السهروردي. ولنا ردود على معظم كلامه في فلسفته الإشراقية.
    فأرجو منك يا نادر أن تتمهل قليلا عندما تكتب شيئا.
    ولا تتسرع فتقول إنك قرأت كذا وكذا ، فليس الأمر بمجرد القراءة، بل التمعن والتدبر.
    وما أريد إلا النصح، فهل من متقبل!!![/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  3. الشيخ سعيد فودة جزاك الله خيرا على هذه المعلومة لم أكن أعرف أنه هو نفسه السهروردى المقتول وقد نقلت ترجمته من وفيات الأعيان لابن خلكان 3/446 فإن كان هو المقتول لسوء معتقده فأنا اسحب القول بأنه من فقهاء الشافعية أو أنه من علمائنا ولكن هذا لا يمنع أن يكون له رأيا يستحق النظر فى المنطق وإلا لو قسنا على ذلك لرفضنا المنطق جملة وتفصيلا لأن أول من فصل القول فيه هم اليونان وخاصة أرسطو وهذا معلوم ولا يحتاج إلى بيان وليس من الغلو القول بأن ما فى كتبنا المنطقية لا يخرج عما قاله أرسطو ونقله ابن سينا والفرابى إلا فى بعض الفرعيات مثل حذف ما سوى الجانب الصورى من المنطق .
    كما أعتب عليك وصفك لى بالقراءة دون تمعن لمجرد أنك لم تقتنع ببعض ما نقلته عن السهروردى بكل أمانة علمية وهل قلت إننى أتبنى مذهب السهروردى المنطقى ؟!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    ISLAM VOICE OF ASHAERA على برنامج الإنسبيك
    المشاركات
    796
    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نادر محمود أحمد
    ....لأن أول من فصل القول فيه هم اليونان وخاصة أرسطو وهذا معلوم ولا يحتاج إلى بيان وليس من الغلو القول بأن ما فى كتبنا المنطقية لا يخرج عما قاله أرسطو ونقله ابن سينا والفرابى إلا فى بعض الفرعيات مثل حذف ما سوى الجانب الصورى من المنطق .
    شيخنا المبارك سعيد: ما منبع هذه الأفكار؟؟ إذا كان الغرب يقولون الآن أن أصول المنطق هي شرقية وليست يونانية , فلماذا يصر المسلمون اليوم بتقول هذا الهراء؟؟

    ومن أين جاء أبناء العصر الحديث أن الفلسفة الإسلامية كانت بإختصار ساعي بريد؟؟ هل تكتب لنا بشكل مختصر عن : مباحث الفلسفة كلها , وخاصةً الإسهام الإسلامي الأصيل فيها.
    [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
    وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

    [/frame]

  5. الأخ وائل سالم الحسنى من قال إن المنطق شرقى وما معنى تلك العبارة ومن هو الشرق هذا هل تقصد مثلا ما زعم من أنه كان لكونفيشيوس اجتهادات فى هذا المجال او أن الحكمة الهندية القديمة كانت تحوى بعض القواعد المنطقية وما قيمة ذلك فيما أردت الاحتجاج عليه ؟!
    وإذا كنت تسأل ولا تعرف فكيف حكمت على كلامى بأنه هراء هل قرأت ما ورد فى الأورجانون وشروح ابن رشد وما ورد فى كتب ابن سينا المنطقية وقارنت ذلك بما رأيته فى كتب الرازى والغزالى والخونجى ورأيت أن لا صلة بين الأمرين .
    أرجو أن تتريث قليلا فى الأحكام التى تطلقها خاصة إذا لم تكن ملما وتريد لاستفسار .
    أما طريقتك فى الحورا ونقلك لكلامى وفى نفس الوقت تجاهلك لشخصى وحديثك عنى بضمير الغائب ووصفك لكلامى بالهراء فهذا غير مقبول منك وغير لائق على الإطلاق .
    التعديل الأخير تم بواسطة نادر محمود أحمد ; 06-07-2005 الساعة 22:16

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,362
    [ALIGN=JUSTIFY]هدئ من روعك يا أخ نادر،
    أولا أنت لم تقل إن ما أتى به السهروردي هو نتيجة لمذهبه الفلسفي الإشراقي المعروف عند الخاصة والعامة من طلاب المعرفة. لعدم انتباهك لذلك.
    ثانيا: أنت سلمت بأن ما قاله السهروردي متوجه على المنطق مع أنني بينت لك بعض وجوه الرد وبيان خطله.
    ثالثا: ألم ترَ في كلام الرازي في شرح الإشارات والتنبيهات وكلامه في شرح حكمة العين وغيره من الكتب انتقادات للمنطق وتقييدات له، فإن لم تر ذلك فيها، فأرجو أن تراجعها، ثم تقرأ كتباه المخطوط الذي لم يطبع بعد وهو الملخص في الحكمة.
    أرجو أن لا تمشي مع الدعوة السائدة منذ عقود وقصدها انتقاد المنطق بحق وبغير حق.
    هذا هو فقط ما أردت إرشادك نحوه. [/ALIGN]


    أنا أستغرب حقا إن كنت قرأت هذه الكتب التي ذكرتها بعناية، كيف لم تنتبه إلى أن هذا الكلام الذي نقلته لا يمكن إلا أن يكون كلام فيلسوف إشراقي.
    وأخيرا ليس الأمر أنني قلت لك ما قلت لمجرد أنني خالفتك أو أنك خالفتني، فالأمر أعمق من هذا ، بل لما ذكرته لك من إطلاقك أحكاما هائلة دون مؤيدات لها.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  7. الشيخ الفاضل سعيد فودة
    بالنسبة لموقفى من السهروردى فقد ذكرت لك أننى لا أعرفه حقيقة ولم أكن أظن أنه هو بعينه السهروردى المقتول كما أننى لست ملما بالتصوف ومذاهبة ولا يعنينى هذا المجال كل ما فى الأمر أننى أحببت أن أورد رأيا طريفا صادفنى حين كنت أبحث فى دار الكتب المصرية عن مخطوطات خاصة بالمنطق وخاصة للإمام الرازى وأفضل الدين الخونجى .
    أما فيما يتعلق بالمنطق وهل له علاقة بالفلسفة أم لا نعم أعتقد أن للمنطق علاقة بالعقيدة والفلسفة خلافا لما قاله الإمام الغزالى ولا يستبعد أن يكون وراء موقف السهروردى من المنطق أبعادا عقائدية هذا وارد فعلا .
    بالنسبة لموقف الإمام لرازى من المنطق بالفعل لقد كان موقف الرازى من المنطق متميزا جدا وهو ما دفعنى للاهتمام به على وجه الخصوص فلم يكن الرازى مجرد ناقل أو عراب كالغزالى ولا مفندا للمنطق كابن تيمية بل كان مبدعا لا يقل عن ابن سينا إن لم يتفوق عليه وأعتقد أن الإمام وهذا هو لقبه المعروف فى كتب المنطق يعد الحد الفاصل بين منطق المتقدمين التابع لمنطق اليونان ومنطق المتأخرين حقيقة لقد أعجبت كثيرا بشخصية الإمام الرازى وجهوده فى مجال المنطق وربما كان ذلك سر مشاركتى فى منتداكم الموقر المسمى باسم الإمام وبالنسبة لكتاب الملخص فعندى منه نسخة مخطوطة والحمد لله وكنت أبحث منذ مدة عن أى طبعة له فلم أجد على الرغم من قيام بعض الباحثين بتحقيقه فى جامعة الأزهر وحصل بذلك على درجة الماجستير .
    على كل حال أنا سعيد بلقائكم وأعتقد أن هذا المنتدى من أكثر المنتديات تخصصا وإفادة .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,362
    [ALIGN=JUSTIFY]بارك الله تعالى فيك لمحبتك للإمام الرازي، فهو الإمام ليس فقط في كتب المنطق، بل في الأصول والعقائد والتفسير أيضا.
    ونحن ممن يسير على طريقة الإمام في سيرتنا العلمية.
    ندعو الله تعالى أن يوفقنا وإياكم. [/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •