صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 24

الموضوع: صوتُ المَرأةِ في مَذهبِ الحنَابلة .

  1. صوتُ المَرأةِ في مَذهبِ الحنَابلة .

    صوتُ المَرأةِ _ بإيْجَاز _ فيْهِ روَايَتانِ عنِ الإمَامِ أحمَدَ ، ذكرَهمَا شمسُ الدِّين ابنُ مُفلح في "الفروع" ، وكذا الإمَامُ المَرْدَاوي في "الإنصَاف" ، وهما :-

    الأولى : أنَّهُ ليْسَ بعورَةٍ ، وهذا هو الصحيْحُ المُعتمَدُ في المَذْهبِ .

    ولا يَعني كونه ليْسَ بعورة جواز الإسْتماع مُطلقاً ، بل نصُّ العُلمَاء عَلى حُرمَة الإسْتمَاع له إنْ كانَ هناك ثمة تلذذٍ .

    الثانيَة : أنَّهُ عورَة ، وهذا مَا اختارَهُ الإمَامُ ابنُ عقيْل .
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    ISLAM VOICE OF ASHAERA على برنامج الإنسبيك
    المشاركات
    796
    بوركت يا شيخنا....
    فهل تكتب لنا عن حق الزوجة في المعاشرة الزوجية , ومقارنة الحنابلة مع ما ذهبت إليه المذاهب الأخرى , وسترى العجب.

    وسترى التخبط الجلي الواضح في فهم النصوص.
    التعديل الأخير تم بواسطة وائل سالم الحسني ; 23-06-2005 الساعة 23:45
    [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
    وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

    [/frame]

  3. #3
    لم أفهم ياوائل قولك

    (وسترى التخبط الجلي الواضح في فهم النصوص)


    ولا استسيغ أن نسمي أفهام المجتهدين تخبطا

    فأرنا التخبط لو سمحت؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  4. سيِّدي وائل ، لقَدْ أسْرَفْتَ عَلَى نفْسِكَ كثيْرَاً .
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    ISLAM VOICE OF ASHAERA على برنامج الإنسبيك
    المشاركات
    796
    أنا قصدت التخبط شرعاً وليس لغةً

    قد بذل مجهوداً متوسطاً لإستخراج الحكم , وشرح -ضم الشين- هذا الموضوع مدة أريع ساعات شفهياً , وأخذ بعين الإعتبار أكثر من سبعين مرجعاً. فكيف سأشرح هنا هذا كله؟؟

    أعطيكم المختصر وعليكم التأكد.

    الحنابلة: حقها مرة كل شهر.
    المالكية: حقها مرة كل أربعة أشهر.
    الأحناف: حقها مرة واحدة في العمر.
    الشافعية: لا حق لها البتة.

    ماكان على عهد السف وهو الصواب: حقها كل يوم.

    ومن آثار عدم الإهتمام بهذا الموضوع ويشكل رئيسي:

    1- الطلاق.
    لأن المتزوج أو المتزوجة يتحرجون من هذه المواضيع , ولا تعالج بشكل علمي. مع أن في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم عكس ذلك.
    2- الإضطراب النفسي.
    للرجل وللمرأة على الأخص.
    3- الملل من المسألة - ولا أحب تسميتها بأي إسم آخر نظراً للحال هنا- وهذا الملل يصيب الرجال عادة.وبودي التوسع حيث يمكن فهم نصوصاً من السنة على غير مافهمت عليه سابقاً , ولكن لضيق الوقت , نتوقف.
    وبودي أن أسأل هل يسمح لنا بمتابعة الموضوع في هذا المنتدى. لأن فيه فائدة خاصة للمتزوجين , وهي دراسات وعلم شرعي وليست آراء يراد منها الإنتقاص من أحد والعياذ بالله.


    التعديل الأخير تم بواسطة وائل سالم الحسني ; 24-06-2005 الساعة 18:01
    [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
    وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

    [/frame]

  6. أنا أتحدَّى أي عُضو إنْ كانَ قد فهِمَ كلام سيّدي وائل ، وسأعْطِي أيَّ عُضو فهِمَ كلامه جائزَة قيِّمَة

    سيِّدي وائل :

    أنتَ مِن أغرب الاعضاء في كتابَاتِك، فإنِّي أعاني حتى يَصل إلى ذهنِي فهمُها ، والذي يَبدو لي أنَّك لا تُحسنُ العربيَّة ، أي : أنَّ غيرَها أثر عليْها .
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    ISLAM VOICE OF ASHAERA على برنامج الإنسبيك
    المشاركات
    796
    صحيح شيخنا نايف , فأنا لي لسان واحد أتحدث به لغات غير العربية ويشكل يومي. ولكني عدلت المشاركة لتصبح أكثر بساطة للفهم.
    [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
    وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

    [/frame]

  8. الرسالة الأصلية كتبت بواسطة وائل سالم الحسن


    أعطيكم المختصر وعليكم التأكد.

    الحنابلة: حقها مرة كل شهر.


    [/COLOR]
    الضمير في كلمة (حقها) عائدٌ على ماذا ؟؟

    هل تعني بذلك الجمَاع ؟
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    ISLAM VOICE OF ASHAERA على برنامج الإنسبيك
    المشاركات
    796
    تقصد الضمير عائد على من , الضمير عائد على الزوجة , وهو محور حديثنا. سلامة عقلك ياشيخ.

    لا لا أعني الجماع , بل حقها في الإستمتاع بالجماع.

    موضوع حساس أعلم ذلك , وكف عن مطاردتي لغوياً وركز على اللب.
    لأني لو فتحت باب اللغة ما أغلقه أحد
    التعديل الأخير تم بواسطة وائل سالم الحسني ; 25-06-2005 الساعة 00:26
    [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
    وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

    [/frame]

  10. عجيْبٌ جداً ، وأنَا مَاذا قلتُ ؟؟ هل قلتُ بخلاف ذلك ؟

    إنَّما سألتك : هل الضمير عائد عَلى الجماع ؟ فأجبتني أجابة لا يعلمها إلا الله ووائل سالم حسن


    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة وائل سالم الحسن


    لا لا أعني الجماع , بل حقها في الإستمتاع بالجماع.


    أبنْ لي رعَاك الله ، مَا الفرق بين الجماع والإستمتاع في الجماع ؟؟

    وأنا لا أطاردك لغوياً ، وإنما أريد أن أفهم ما تقول فحسب ، أمّا المُطاردة فهي وظيفة الأخ / جمال الشرباتي .
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    ISLAM VOICE OF ASHAERA على برنامج الإنسبيك
    المشاركات
    796
    طلبت الإذن من إحدى المشرفين لأمضي في سرد الموضوع. وحيث لا تعليق منهم فهمت أني لم أكتب شيئاً مخالفاً بعد.

    الفرق يا شيخ نايف أن الجماع هو العملية الميكانيكية للمسألة - ولا تسألني ما المسألة لأنني قد أوضحت أنني لا أفضل إطلاق كلمة جنس لما لإستخدام كلمة جنس من سعة في هذه الأيام , وأنا أتحدث هنا عن الجنس في الزواج , لذلك لفظة المسألة أنسب للحال - أما الإستمتاع في الجماع فهو بلوغ الذروة.

    وهذا هو ما أعنيه , هل تعلم أن هناك من تعيش وتنجب وتموت وهي لا تعلم عن موضوع المسألة سوى القليل؟؟ والدين حفظ للمرأة حتى هذا الحق . والأدلة كثيرة لعلي أطلعك عليها في العطلة.
    وحينها سترى التخبط شرعاً تماماً مثل جريمة الختان للبنات.
    [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
    وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

    [/frame]

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    >

    [SIZE=5] أخي وائل :
    هون عليك الأمر ، فهذا الموضوع يجهله غالب المتزوجين ، ظنا منهم حرمة تعلمه ، وإن كنت أرى وجوب تعلم ذلك ، حيث أن ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ، وهو من أحد صور تحقيق السكينة والامن والتحصين لكلا الزوجين .
    بل إن كثيرا من حالات الخيانة الزوجية سببها الجهل بهذا الموضوع ، فلا يعطي أحد الزوجين للآخر حقه .

    أمر آخر أخي وائل : نايف غير متزوج على حد علمي ، فحدثه حسب علمه ، أتحب أن يكذب الله ورسوله .
    بالنسبة لقولك : أن الضمير عائد لحق الاستمتاع - وإن كنت أميل اليه - لكني لا أعرف من نص على ذلك المعنى ، فلو بينت لنا مع ذكر النصوص .

    أما موضوع حقها في الجماع الذي ذهب اليه أخي نايف ، فلا أظنه مقصودا ، واليك توضيحا حول الموضوع ولن أطيل :
    ورد في كتب الأحناف عن المالكية أن للرجل أن يجامع زوجته من 12-16 مرة في اليوم ، وحقق العلماء القول في مذهبنا أن هذا يقرره استطاعتها وقدرتها وتحملها وإطاقتها له .

    وهناك كتب كثيرة في الموضوع ، غالبها يدل على عدم فهم أصحابها للموضوع وحقيقته .
    الا أن هناك كتابا واحدا من عشرات الكتب التي قرأتها في الموضوع ، يتحدث فيه صاحبه بطريقة علمية رائعة ، ولعلي أذكر اسمه في مشاركة قادمة حيث أني بعيد الآن عن مكتبتي ، فهو من أروع ما كتب في الموضوع مع توضيح بالرسم .[/SIZE]
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  13. Re: >

    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليلي
    [SIZE=[COLOR=red]5] أخي وائل :
    هون عليك الأمر ، فهذا الموضوع يجهله غالب المتزوجين ، ظنا منهم حرمة تعلمه ، وإن كنت أرى وجوب تعلم ذلك ، حيث أن ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ، وهو من أحد صور تحقيق السكينة والامن والتحصين لكلا الزوجين .
    بل إن كثيرا من حالات الخيانة الزوجية سببها الجهل بهذا الموضوع ، فلا يعطي أحد الزوجين للآخر حقه .

    وهناك كتب كثيرة في الموضوع ، غالبها يدل على عدم فهم أصحابها للموضوع وحقيقته .
    [/SIZE]
    [ALIGN=CENTER]الاخ وائل ,
    يوجد حديث عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلمفي حديث طويل رواه ابن عباس في مسند الامام احمد يقول :"...‏ ‏هل تعلمون أن ‏‏ ماء ‏‏ الرجل أبيض غليظ وأن ‏ ‏ماء ‏ ‏المرأة أصفر رقيق فأيهما علا كان له الولد والشبه بإذن الله إن علا ‏‏ ماء ‏‏ الرجل على ‏ ‏ماء ‏ ‏المرأة كان ذكرا بإذن الله وإن علا ‏ ‏ماء ‏ ‏المرأة على ‏‏ ماء ‏‏ الرجل كان أنثى بإذن الله قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد عليهم ..."والمقصود من هذا الحديث هو ما اشرت اليه من حق المرأة في orgasm
    او النشوة او الاستمتاع في الجماع ...كيف ذلك ؟؟؟
    علا ماء الرجل اي سبقت نشوته نشوتها مما يفقدها الوصول الى النشوة اذا كان الرجل لا يستطيع الاكمال اما اذا علا ماؤها فقد وصلت النشوة قبله ..
    وبرأيي ان الموضوع منوط بشخصيتهما اي الزوجين ...[/ALIGN]
    قال تعالى
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
    صدق الله العظيم (يونس-36)

    الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

    *****
    وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    ISLAM VOICE OF ASHAERA على برنامج الإنسبيك
    المشاركات
    796
    أخي وشيخنا الفاض لؤي.

    أشكر لك مشاركتك القيمة , فتح هذا الموضوع جاء بعد دراسات إحصائية غربية , والحال نفسه عندنا إلا أننا لانتحدث عن الأسباب الكامنة وراء الطلاق أو الخيانة أو القلق النفسي إحصائياً على الأقل , لذلك نجد صعوبة في دراسة هذا الموضوع بشكل علمي.

    أما أمر الأخ نايف فهو مطلوب لذاته , أي ينبغي علينا قبل الزواج معرفة الحقوق المزمع الإقبال عليها. الذي تحدث عنه العلماء والذي ذكرته أنت خارج موضوعي , أنا أتحدث عن حقها في بلوغ الذروة orgasm لا عن حق الرجل. لا أتحدث عن إستطاعة أو مقدرة المرأة بل أكرر عن حقها كحق ضمنه الشرع لها , وأعلم أن من كتب عن هذا قد كان على غير فهم , تماماً كحديثهم عن ختان البنات. فقد وقفنا على تخبط لغوي لوصف الختان من علماء اللغة كإبن منظور صاحب اللسان , فضل علماء الشرع لإستخراج الحكم. فقد وصف إبن حجر مسألة الختان ثلاث مرات في غير موضع وكلها متضاربة. أرجو أن لايفهم من كلامي أنني أعيب على إبن حجر هذه المسألة , ولكن لا مجال للشرح هنا.

    شيخنا المبارك أمجد: قد قربت من المسألة و الحديث هنا عن حقها أصولياً , وقد تستغرب أن من حق المرأة الطلاق بسبب هذه المسألة , وهو الذي قدقرره الشرع لها وليس أنا

    ولأني خرجت بنتائج عجيبة , فسأطرحها هنا متى تيسر لي ذلك.
    [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
    وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

    [/frame]

  15. اسمحوا لي أن أبدي بعض الملاحظات حول هذا الموضوع المهم و الحساس جداً فربما وجدتم في كلامي بعض الفائدة :

    أولاً : موضوع النشوة عند المرأة هو أمر متفاوت جداً بين النساء ويتحكم فيه عوامل مختلفة : منها طبيعة المرأة ومنها قدرة الزوج الجنسية ومنها العوامل النفسية المحيطة بالعملية الجنسية .. فهو أمر ليس له ضابط بل هو متفاوت أشد التفاوت بين النساء ومتفاوت عند نفس المرأة الواحدة بين مختلف الأوقات والأحيان .. وعليه فمن المستبعد جداً أن يرتب الشرع عليه حقاً شرعياً بحيث يكون تاركه آثم شرعاً ..
    هب أن رجلاً (ولا حياء في تعلم مسائل الدين ) لديه سرعة قذف مثلاً (ولو نسبياً) وامرأته تحتاج الى وقت طويل لتصل الى الذروة فماذا يفعل حينئذ ؟؟
    هل نقول أنه آثم شرعاً ؟؟ ..

    الذي أريد قوله أن المسألة يا اخوان متفاوتة جداً ولا أرى أن حق المرأة المذكور في النصوص الفقهية المقصود منها هذا الأمر .. بل الظاهر أن الحق هنا هو الجماع نفسه والذي يرى غير ذلك فليأتنا بدليل على فهمه هذا ..

    ثم من ناحية علمية طبية حسب اطلاعي فان كثيراً من الدراسات أثبتت أن كثيراً من النساء لم يصلن لهذه الحالة طيلة عمرهن أو وصلن في مرات قليلة ومع ذلك لايشعرن بأي مشكلة ويعشن حياة سعيدة طبيعية .. فهذا يثبت أن هذه المسألة ليس لها ضابط معين فمن المستبعد أن يرتب عليها الشارع حكماً شرعياً ..

    ثانياً : أخي وائل تقول عندك اثباتات شرعية على هذا الحق المتعين (النشوة) فأسعفنا بها لنتناقش وننظر فيها .

    ثالثاً : سيدي أمجد شرحك للحديث بعيد جداً ..
    الحديث يتحدث عن أسبقية المائين وأثرها في صفات المولود : الذكورة والأنوثة والصفات الجسمانية والشبه .. فما علاقة هذا بالنشوة ووصول أحدهما للذروة قبل الآخر يا أخي ؟؟
    النبي صلى الله عليه وسلم يلمح في هذا الحديث الى أثر الصبغيات في الخلية الجنسية المأخوذة من ماء الرجل والمرأة .. فهناك بين الصبغيات في الخلية الجنسية المتولدة من اتحاد النطفة (ماء الرجل) والبويضة (ماء المرأة ) تبادل في التأثير فبعضها غالبة قاهرة وبعضها متنحية مقهورة فاذا كانت الصبغيات المأخوذة من نطفة الرجل قاهرة كان الشبه له أو مقهورة كان الشبه لها واذا كان الصبغي المأخوذ من نطفة الرجل x كان الولد أنثى أو كان y كان المولود ذكراً وهكذا ...
    وهذا مما ذكره العلماء المعاصرون واحداً من المعجزات العلمية التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم .

    والحسم في الأمر كما أرى هو النصوص الفقهية أو الشرعية التي تثبت أن المقصود من حق الزوجة هو هذا الأمر (النشوة) وليس الجماع فليأتنا المدعي بالدليل على مايقول ..

    وجزاكم الله خيراً .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •