النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: مخالفه فعل الراوى لما رواه

  1. مخالفه فعل الراوى لما رواه

    الاخوه الاعزاء سلام الله عليكم ارجو بيان الحق فى هذه المسأله لان الاقوال قد تشعبت فيها فأرجو أن تبينوا لي الصواب فيها وحزاكم الله خيرا

  2. هل من مجيب

    الاخوه الافاضل السلام عليكم انا فى انتظار ردودكم الثريه وكلى ثقه أنكم سترشدوننى الى الحق كما هى عاده منتداكم الموقر وجزاكم الله خيرا

  3. لماذا تأخر الرد يا أحبابى

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,004
    مقالات المدونة
    2
    أخي الكريم .. عذرا لتأخري في جوابك .. وذلك لعدم تمكني من مراجعة المسألة في مصادرها ..

    والذي أستطيع إفادتك به الآن أن جمهور الأصوليين لا يردون الخبر بمخالفة راويه له، لما قد يعتريه من أحوال توجب عدم العمل به لديه ..

    خذ على ذلك مثالا رواية الإمام مالك لحديث البيعان بالخيار مع عدم عمله به، لا يصح أن يكون موجبا لرد الحديث، فذهب إلى القول به جماعة كبيرة من الفقهاء.. ولم ير أحد ولا أئمتنا المالكية محاججتهم بعدم عمل مالك به، بل يعللون ذلك بأمور أخرى ..


    أما بالنسبة للصحابة وأظن هذا مقصدك من السؤال، يعني إذا روى الصحابي حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه عمل على خلافه، فإن جمهور الأصوليين أيضاً لا يرون هذا الفعل موجباً لرد الخبر، كما نص عليه في جمع الجوامع للتاج السبكي وغيره...

    على أنه ينبغي التفريق هنا بين أن يخالف راوي الحديث ما رواه، وبين أن يتفق الصحابة على المخالفة .. فإن الأول هو مقصود البحث هنا، أما المسألة الثانية وهي مخالفة الجميع أو عدم أخذ أحد من الصحابة بمقضى الخبر، فإنه يدل إما على نسخه أو معارضته بما هو أقوى منه، وفي هذه الحالة لا يجوز الأخذ به لغيرهم..

    وذهب أصوليو الحنفية إلى أن من موجبات رد الخبر عمل راويه من الصحابة بخلافه، دون غيرهم من الرواة .. ذلك أنهم يرون حجية قول الصحابي أولاً، وأنه لا يخالف ما رواه إلا لمقتضى صحيح لديه ثانياً ..

    ويمكن الجواب عن ذلك بالإحالة إلى موضوع حجية قول الصحابي في كتب الأصول، وعدم قيام الدليل على حجية ما قول الصحابي منفرداً ..

    وبأن عدم معرفتنا بمقتضى تركه للخبر يمنعنا من رد الخبر، فلعله اجتهاد منه مثلاً، أو لعله رآى ما ليس بمعارض معارضاً، أو لعله ظن النسخ أو غير ذلك من الاحتمالات التي تضعف رد الخبر بالمخالفة ..

    وهذا الاختلاف بين الأصوليين له أثر بالغ في مسائل عديدة من الفروع مثل مسألة رفع اليدين عند الركوع والرفع منه، ومسألة غسل الإناء من ولوغ الكلب فيه وغيرها مما هو معروف في كتب الخلاف العالي ..

    والله أعلم ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  5. السلام عليكم
    اخي جلال جزاك الله خيرا
    قصدى بسؤالى هو ما يتعلق بالصحابه الكرام رضى الله عنهم

  6. اخى جلال تبين لى من كلامك أمران
    الأول اذا روى الصحابي حديثا عن النبى صلى الله عليه و سلم وروى عن الصحابي فعلا يخالف روايته فالحجه في روايته لا فعله
    الثاني اذا روي الصحابي عن النبى صلى الله عليه وسلم حديثا وكان عمل جميع الصحابه الآخرين على خلافه فهنا الحجه فى الفعل لا الروايه
    وبقى امر ثالث هو اذا روي الصحابي حديثا عمل بمقتضاه جمع من الصحابه و عمل بخلافه جمع آخر من الصحابه فما المرجحات التى ترجح احد الفعلين على الآخر
    ارجو أن تبين لي هذه المسأله حتى تكتمل الافاده وأسال الله عز وجل أن يجعلك هاديا مهديا

  7. انا في انتظار الرد

    الاخ الفاضل الأستاذ جلال والاخوه الافاضل بالمنتدى أرجو بيان الأمر الثالث وهو اذا روى الصحابى حديثا عن النبي صلي الله عليه وسلم فعمل بمقتضاه جمع من الصحابه وعمل بخلافه جمع آخر من الصحابه فما الاشياء التي ترجح احد الفعلين علي الآخر وجزاكم الله خيرا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    عمان/ الأردن
    المشاركات
    1,128
    مسألة مخافة فعل الراوي لما رواه:

    دعنا نتأمل أولاً معنى السؤال. إن الفرض أن الراوي روى حديثاً مخالفاً لفعله. فمن أين تعرف هذه المخالفة؟ إن الحديث إما أن يكون نصاً في الحكم أوْ لا. فإن كان الأول وقد صحّ فقد ارتفع الخلاف. للإجماع على وجوب العمل بخبر الواحد الصحيح. ولا اجتهاد مع النص. وإن لم يكن نصاً فإما أن يكون الراوي مجتهداً أوْ لا. الثاني لا يقرر التعارض ولا يعتد بظهور المخالفة عنده بين فعله وروايته، ولا تعبد لا له ولا لغيره بظنه، فيستفتي مقلَّده إن حك في صدره ويتبع حكمه ومقالته وإلا فيبقى على ما هو عليه من عدم الملاحظة إذ لا باعث على السؤال. والأول يجب عليه النظر قبل إتيان ما بدا له مخالفاً، ويلتزم ما تأدى إليه نظره، إذ لا يجوز له التقليد.
    والصورة المسؤول عنها متصورة في راو ليس بفقيه، بل يقلد مذهباً يجيز مثلاً فعلاً يظن الراوي مخالفته لروايته، لفهمه منها عدم الجواز. فإن اتبع مذهبه ولزم الرواية فأي شيء في ذلك، ولو استفتى فأفتي بالجواز أو عدم الجواز فاتبع مفتيه فأي شيء في ذلك. إذ الرواية من حيث هي كذلك لا يشترط فيها لذاتها اتباع الراوي لما يفهمه من المروي. إذ لا اعتداد إلا بفهم المجتهد. ولا يشترط في الرواي الاجتهاد.

    كان ذلك في الراوي يروي ما يخالف فعله، أو يفعل ما يخالف روايته، من جهة نظره. وأما الراوي الذي يفعل ما يحكم مجتهد بمخالفة الراوي لروايته، فإن كان ذاك المجتهد مقلَّدَ الراوي وجب انتهاؤه، وإلا فمن أين يمتنع أن يفعل الراوي ما يحكم به مجتهد آخر أنه خالف روايته.

    تنبيه: هذه مناقشة مني للسؤال استنهاضاً للهمم حين شكا السائل بطء سيب العالمين، ولست منهم. ولا هذه إجابة عليه. وليس الغيور براض عن نشاط منتدى الأصول. وإني لم أقف على كلام عالم في ذلك بحسب ما أذكر الآن. ولست عالماً بالأصول، فبالكاد بدأت أفكر في مسائله. فلا يؤخذ من كلامي شيء حتى يعرض على كلام العلماء، فإن وافقها فالحمد لله، وإلا فاصفعوني بما قلت وانصحوا لي في الله بالله، والحمد لله.
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

  9. #9
    السلام عليكم
    اظنك اخ بلال حللت المسالة تحليلا له علاقة بدور المجتهد والمقلد وهذا ليس المقصود
    المقصود انه وصلنا نحن حديثا عمل بمقتضاه جمع من الصحابة ولم يلتزم به الجمع الاخر فما موقفنا؟
    --------------------------------------------------------------------------------------اما هذه المسالة فاناارى انها صورية فرضية غير ممكنة الحدوث
    لا يمكن في عصرالصحابة اللذين حملوا هذا الدين ان يجمع جمع علي رفض حديث ويعمل بمقتضاه جمع اخر
    وعلى المخالف ان ياتي بمثال
    -
    -------------------------------------------------------------------------------------
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  10. الأخ جمال وفقه الله للخير
    سيدي الفاضل أنا على حسن ظن عظيم بكم ولذا أرجو منكم كما يرجو كل واحد من نفسه أن لا تتسرع في الأحكام فإن ذلك لا يليق بطالب علم مثلك . وكلنا في هذا المنتدى وغيره مستفيدون متعلمون لكن الأمر يحتاج إلى الروية وخصوصاً في مثل هذه العلوم ,هذه النصيحة أبديها لنفسي وأصنعها صنعت من طب لمن حب.
    وأما بالنسبة لكلام الأستاذ جلال فهو لطيف وفيه إعمال للفكر ولا يخرج عن الموضوع بل هو مفروض للصحابي وغيره سواء من حيث التقليد أو الأجتهاد أو من حيث تحقيق معنى المخالفة والمسألة الأصولية قد تعرض في محلها من جهة واحدة فإذا أريد تحقيقها مستقلة فلا بد من ربطها بغيرها مما لها به ولو أدنى تعلق . وقد كنت كتبت ـ مع قصور الآلة ـ في هذه المسالة فتبين لي ارتباطها بغيرها كفقه الراوي وعدمه وتقييده وتخصيصه وحجية قوله منفرداً ونحو ذلك مما سأحاول أن ألخصه في مقبل الأيام على هذه الصفحة إن شاء الله تعالى . وشكراً لسعة صدركم .

  11. #11
    السلام عليكم
    الاخ حسن انا بالفعل طالب علم ونصيحتك غالية ولكني سرعان ما اتراجع عن رايي ان تبين لي خلافه. وانا قلت ان مسالة وجود حديث اتفق جمع من الصحابة على العمل به وخالفهم جمع اخر امر مستحيل.
    اذا لم تكن المسالة كذلك فهل لي بمثال؟
    والسلام
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •