النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: رأي الإمام زروق في الشيخ ابن تيمية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,004
    مقالات المدونة
    2

    رأي الإمام زروق في الشيخ ابن تيمية

    الكثير من الناس يظن أن الطعن في معتقد الشيخ ابن تيمية مسألة حديثة، وما دروا أن الكثير من علماء أهل السنة والجماعة قد حذروا من اعتقاده، ومنهم الإمام الفقيه الولي الصالح الشيخ زروق رحمه الله تعالى، وذلك في شرح حزب البحر.

    وهذا الشرح مطبوع قديماً لكن الحصول على نسخة منه أمر صعب، لكني وجدت نسخة منه في المخطوطات التي وضعها الأزهر على الانترنت، وهذه صورة الصفحة الخامسة التي فيها الكلام عن ابن تيمية، والخط واضح ومقروء:
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    • نوع الملف: jpg p5.jpg‏ (92.5 كيلوبايت, 710 مشاهدات)
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  2. Re: رأي الإمام زروق في الشيخ ابن تيمية

    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جلال علي الجهاني
    الكثير من الناس يظن أن الطعن في معتقد الشيخ ابن تيمية مسألة حديثة، وما دروا أن الكثير من علماء أهل السنة والجماعة قد حذروا من اعتقاده،
    نعم مولانا الفاضل فها هو مثلا الامام ابن حجر الهيتمي , المصري مولدا , المكي مجاورة ووفاة , الأزهري علما , الجنيدي طريقة , الشافعي مذهبا (ت 974هـ) يقول في كتابه الجوهر المنظم في زيارة القبر الشريف النبوي المكرم ما نصه:
    " فإن قلت: كيف تحكي الاجماع السابق علي مشروعية الزيارة و السفر إليها و طلبها و ابن تيمية من متأخري الحنابلة منكر لمشروعية ذلك كله كما رآه السبكي في خطه ؟ و أطال – أعني ابن تيمية - في الاستدلال لذلك بما تمجه الأسماع و تنفر عنه الطباع بل زعم حرمة السفر لها اجماعا و أنه لا تقصر فيه الصلاة و أن جميع الأحاديث الواردة فيها موضوعة وتبعه بعض من تأخر عنه من أهل مذهبه .

    قلت: من هو ابن تيمية حتي ينظر إليه أو يعول في شيء من أمور الدين عليه ؟ وهل هو إلا – كما قال جماعة من الأئمة الذين تعقبوا كلماته الفاسدة وحججه الكاسدة حتي أظهروا عوار سقطاته و قبائح أوهامه و غلطاته كالعز بن جماعة – عبد أضله الله تعالي و أغواه , و ألبسه رداء الخزي و أرداه و بوأه من قوة الافتراء والكذب ما أعقبه الهوان و أوجب له الحرمان ؟ قد تصدي شيخ الاسلام و عالم الأنام المجمع علي جلالته و اجتهاده و صلاحه و امامته التقي السبكي قدس الله تعالي روحه ونور ضريحه للرد عليه في تصنيف مستقل أفاد فيه و أجاد و أصاب و أوضح بباهر حججه طريق الصواب فشكر الله تعالي مسعاه و أدام عليه شآبيب رحمته و رضاه آمين

    و من عجائب الوجود ما تجاسر عليه بعض السذج من الحنابلة فغبر في وجوه مخدراته الحسان التي لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان و أتي بما دل علي جهله و أظهر به عوراء غباوته و عدم فضله فليته إذ جهل استحيا من ربه و عساه إذا أفرط و فرط رجع إلي لبه و لكن إذا غلبت و العياذ بالله تعالي الشقاوة استحكمت الغباوة فعياذا بك اللهم من ذلك و ضراعة إليك يا رب عزت قدرتك في أن تديم لنا سلوك أوضح المسالك .

    هذا وما وقع من ابن تيمية و ان كان عثرة لا تقال أبدا و مصيبة يستمر عليه شؤمها دواما سرمدا ليس بعجيب فإنه سولت له نفسه وهواه و شيطانه أنه ضرب مع المجتهدين بسهم صائب و ما دري المحروم أنه أتي بأقبح المعايب إذ خالف اجماعهم في مسائل كثيرة و تدارك عل أئمتهم سيما الخلفاء الراشدين باعتراضات سخيفة شهيرة و أتي من نحو هذه الخرافات بما تمجه الأسماع وتنفر عنه الطباع حتي تجاوز إلي الجناب الأقدس المنزه سبحانه و تعالي عن كل نقص و المستحق لكل كمال أنفس فنسب إليه العظائم والكبائر و أخرق سياج عظمته و كبرياء جلالته بما أظهره للعامة علي المنابر من دعوي الجهة والتجسيم و تضليل من لم يعتقد ذلك من المتقدمين و المتأخرين حتي قام عليه علماء عصره و ألزموا السلطان أو حبسه و قهره فحبسه إلي أن مات و خمدت تلك البدع و زالت تلك الظلمات ثم انتصر له أتباع لم يرفع الله تعالي لهم رأسا و لم يظهر لهم جاها و لا بأسا بل ضربت عليهم الذلة و المسكنة و باءوا بغضب من الله ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون " اهـ من صفحة 27 إلي صفحة 30
    بلغ العلا بكماله
    كشف الدجي بجماله
    حسنت جميع خصالـــه
    صلوا عليه وآلــــــــــــه

    "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {56} إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا {57} وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا {58}"الأحزاب


  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    على حد علمى بأن إبن تيمية وجد الوالى ملتف حوله علماء متميزين وكان الوالى يميل للصوفية فلم يجد إبن تيمية مكانا له وكانت الأوقات عصيبه سنه 740 هـ أثناء عزو التتار للخلافة
    لذلك عمد لمحاربه هؤلاء العلماء بمخالفتهم فشذ عليهم بما قاله ليظهر علمه أمام الوالى فحاكموه وسجنوه
    لذلك فآراؤة بدافع الغيرة والحقد على العلماء المتمكنين فى عهده
    وعندما أسست الوهابيه وجدوا فى أفكاره مجالا لهم لشذوذهم
    والأدعاء الحالى بالسلفية هو تجديد للوهابيه منسوبة لأبن تيميه
    وهذا هو السلف فى رأيهم

  4. رضي الله عن علمائنا حماة الدين وخلد علومهم وذكراهم
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •