صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 24

الموضوع: مناقشة أقوال منكري المجاز ..

  1. مناقشة أقوال منكري المجاز ..

    بسم الله الرحمن الرحيم :

    عندي نقطتان أود أن أطرح نقاشاً حولهما فيما يتعلق بأقول منكري المجاز حسب مااطلعت عليه في منتدياتهم ..
    فأود من الاخوة الأصوليين وعلى رأسهم مولانا الشيخ سعيد أن يكرمونا بكيفية الرد على هذه الشبهات ..

    الأولى :
    أن منكري المجاز لا ينكرون استعمال اللفظ للمعنى الذي نسميه نحن مجازاً لكن هم ينكرون هذا التقسيم من غير انكار لاستعمال اللفظ في مايحتمله من معانيه الحقيقية والمجازية ..
    وان لم يلتزموا ذلك في آيات الصفات فهذا مبحث آخر معهم ..
    لكنهم بالجملة يصححون استعمال الكلمة في كل معانيها المتعددة الحقيقية والمجازية غير أنهم لايقولون هذه حقيقة وهذا مجاز بل الكل حقيقة يصح استعمال اللفظ فيه ..
    وبناء عليه :
    يبدو لي أن الخلاف لفظي طالما أنهم متفقون معنا في استعمال اللفظ في معانيه التي يستعملها العرب في استعمالاتهم اللغوية وان أنكروا هذا تقسيمه الى حقيقة ومجاز ..

    الثانية :
    نحن نقول أن الاستقراء لكلام العرب هو الذي يدل على وجود الحقيقة والمجاز ..
    وهم يقولون :
    الاستقراء يفيدنا في أن العرب استعملوا اللفظ في عدة معاني فقط .. ولايفيدنا في أن أحد هذه المعاني وضع اللفظ لها أصالة دون غيره .. فما أدراكم أن بعضها قد وضع اللفظ لها دون غيره ؟؟
    فالوضع لا دليل عليه .. والاستقراء يفيدنا في الاستعمال فقط فاذا كان العرب يستعملون لفظ (الأسد ) للحيوان المفترس وللرجل الشجاع علمنا أنه حقيقي في الاثنين ولا دليل أنه موضوع للحيوان المفترس دون الرجل الشجاع حتى يصح تقسيمكم فهذا التقسيم بالنتيجة لا دليل عليه ..
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  2. #2
    نقل صاحب المقال ما يلي

    (عرف صاحب الايضاح:الحقيقة الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب
    ......والمجاز وهو ما استعمل فيما لم يكن موضوعا له لا في اصطلاح به التخاطب ولا في غيره...
    قال ابن جني في الخصائص : الحقيقة ما أُقرّ في الاستعمال على أصل وضعه في اللغة والمجازُ : ما كان بضدّ ذلك......))


    وخلص إلى رفض نظرية الوضع للألفاظ لتشير إلى معان محددة وضعت لها أساسا

    (الم يكن شيخ الاسلام اولى بالحصافة المنهجية من غيره...عندما رفض فكرة الوضع.)

    وملخص فكرتهم أن القول بوضع كلمة أصلا لتشير إلى مسمى معين ثم نقلها لتشير إلى مسمى أخر ضرب من الغيب--إنه لا يقبل القول بأن الأسد وضعت أصلا للحيوان المعروف ثم استعملت لتشير للشجاع إنما يريد القول بالإستعمال فقط--أي أن لفظة الأسد مستعملة في الإنسان الشجاع وفي الحيوان فلا وضع ولا ناقل ولا منقول

    ونفس ما احتجوا به نحتج به---من أين لكم أن الكلمة مستخدمة أو مستعملة أساسا في عدة معان---نفس الغيب الذي يحتجون به علينا---ولو ناقشتهم في الجذر لاط لتعجبت بأنه لم يكن مستعملا قبل الجاحظ في الإشارة لمن يعمل عمل قوم لوط---ثم ذكرته المعاجم بعده كاستعمال آخر مشيرة به إلى عملهم---وهذا نقل من استعمال متعارف عليه إلى استعمال جديد

    لاحظ إنني استخدم نفس تعبيرهم وهو الإستعمال مع التفريق بين استعمال أصلي واستعمال محدثوهذا هو المجاز

    والمشكلة عندهم أنهم يبدأون بالإنتقاء فلفظ كاليد مستعمل ليشير إلى العطاء وليشير إلى القوة وليشير إلى الجارحة فلماذا في نصوص الصفات تقصرونه على معنى واحد؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  3. (ونفس ما احتجوا به نحتج به---من أين لكم أن الكلمة مستخدمة أو مستعملة أساسا في عدة معان---نفس الغيب الذي يحتجون به علينا)

    هب أني سلفي وأناقشك سأقول لك :
    عرفنا تعدد المعاني للفظ الواحد من الاستقراء باستعمال العرب لهذا اللفظ في تلك المعاني ..
    أما أن اللفظ وضع لمعنى معين أصالة فلا دليل عليه !!
    فأعطني دليلاً على أن كلمة (الأسد) مثلاً قد وضعت بالأصل للحيوان المفترس دون الرجل الشجاع .. ومن الذي وضعها ؟؟

    فبماذا ترد ؟؟

    أما مسألة الصفات فموضوع آخر لم يلتزموا فيه بما قرروه من صحة استعمال اللفظ في أكثر من معنى ولسنا بصدده الآن ..

    أرجو من الشيخ جلال أن يشاركنا ان تكرم علينا
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  4. أنصح الإخوة الكرام ، بالرجوع إلى كتاب (المجاز في اللغة والقرآن بين الإجازة والمنع) للدكتور العلامة عبد العظيم المطعني ، فقد درس هذا الموضوع دراسة علمية متقنة للغاية ، وهو أول من ناقش ورد على شبهات ابن تيمية وتلميذه ابن القيم التي استندوا عليها في إنكار المجاز ، وهو مفيد لكم جدا أخي جمال ، وأخي ماهر ، في مباحثاتكم في هذه المسألة.
    اِنْ آتِ ذَنْبَـاً فمــا عَهدِي بمُنتَقِضٍ ...مِنَ النَّبِيِّ ولا حَبـلِي بمُنصَـــرِمِ

    فـــاِنَّ لي ذِمَّةً منــه بتَسـمِيَتِي ...مُحمَّدَاً وهُوَ أوفَى الخلقِ بــالذِّمَمِ

    اِنْ لم يكُـن في مَعَـادِي آخِذَاً بِيَدِي ...فَضْلا والا فَقُــلْ يــا زَلَّةَ القَدَمِ


  5. أشكرك أخي الكريم محمد كريم :
    هل الكتاب موجود على الشبكة ؟؟..
    وأين نجده ان لم يكن موجوداً على الانترنت ؟؟
    وجزاك الله خيراً .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  6. لا أظن أن الكتاب موجود على الشبكة ، أخي ماهر.
    ولكن يمكنك الحصول عليه من مكتبة وهبة، فهي التي قامت بطبع ونشر الكتاب.
    وهذا هو عنوان المكتبة ( 14شارع الجمهورية – عابدين- القاهرة. تليفون :3917470 ).

    وإليك أخي ماهر هذا التعريف الموجز بهذا الكتاب العظيم.
    - الكتاب يتكون من جزئين ، ويقع في مجلد ضخم ، ويبلغ عدد صفحاته ، أكثر من ألف ومائة صفحة .
    - ناقش الدكتور عبد العظيم في هذا الكتاب ابن تيمية ، وابن القيم بإسهاب كبير جدا ، وأبطل فيه كل الحجج التي استندا عليها في إنكار المجاز، وعرج في نهاية الكتاب على الشيخ محمد الشنقيطي (صاحب تفسير أضواء البيان) ، وفند رسالته المسماة ( منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز) . التي صنفها الأخير في إنكار وقوع المجاز في القرآن .
    - يلاحظ بوضوح أن الكاتب ليس من أعداء ابن تيمية وابن القيم حتى يتهم بالتعصب ضدهما ، وإنما هو من المعجبين بهما ، ومن اللاهجين بالثناء عليهما، كما تلحظ ذلك من مطالعتك للكتاب وطريقة كلامه عنهما.

    -اشتمل الكتاب على ثلاثة أقسام كبار ، وتحت كل قسم عدة مباحث .
    القسم الأول: المجوزون:وتضمن هذا القسم خمسة مباحث:
    المبحث الأول: اللغويون والنحاة.
    المبحث الثاني:الأدباء والنقاد .
    المبحث الثالث: الإعجازيون والبلاغيون.
    المبحث الرابع:المفسرون والمحدثون.
    المبحث الخامس :الأصوليون والفقهاء .
    القسم الثاني المانعون، ويتضمن ثلاثة مباحث:
    المبحث الأول : المانعون قبل ابن تيمية
    المبحث الثاني : ابن تيمية
    المبحث الثالث: المانعون بعد ابن تيمية
    القسم الثالث: الموازنات والترجيحات .

    وقد صاغ الدكتور نتيجة هذا البحث الطويل في هذه القضية الحساسة في كلمة أخيرة ختم بها الكتاب قال فيها :
    { الرأي أوالقرار الحكم: أن ظاهرة إنكار المجاز في اللغة وفي القرآن العظيم إنما هي شبهة كتب لها الشهرة ، ولكن لم يكتب لها النجاح}

    وقد قام الشيخ عيسى بن مانع الحميري -وزير أوقاف دبي السابق-بتلخيص الكتاب مع بعض الإضافات في كتابه (الإجهاز على منكري المجاز) . وهو أيضا كتاب جيد . والسلام.
    اِنْ آتِ ذَنْبَـاً فمــا عَهدِي بمُنتَقِضٍ ...مِنَ النَّبِيِّ ولا حَبـلِي بمُنصَـــرِمِ

    فـــاِنَّ لي ذِمَّةً منــه بتَسـمِيَتِي ...مُحمَّدَاً وهُوَ أوفَى الخلقِ بــالذِّمَمِ

    اِنْ لم يكُـن في مَعَـادِي آخِذَاً بِيَدِي ...فَضْلا والا فَقُــلْ يــا زَلَّةَ القَدَمِ


  7. ألف شكر أخي محمد وسلمت يداك
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  8. #8
    أرجو من الأخ الإطلاع على الكتاب إن أمكن وتزويدنا ببعض ردوده على إبن تيمية

    أو إهدائي نسخة منه
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  9. كما أخبرتك سابقا أخي جمال، اختبارات الجامعة على الأبواب،ونسخ بعض الردود من الكتاب سيأخذ مني وقتا طويلا ، وخصوصا أني بطيء جدا في الكتابة على الكمبيوتر.
    والكتاب لا أملك منه إلا نسخة واحدة وأنا بحاجة إليها، ولكن أعدك بأني إذا تمكنت من الحصول على نسخة أخرى، فسأهديها لك.
    اِنْ آتِ ذَنْبَـاً فمــا عَهدِي بمُنتَقِضٍ ...مِنَ النَّبِيِّ ولا حَبـلِي بمُنصَـــرِمِ

    فـــاِنَّ لي ذِمَّةً منــه بتَسـمِيَتِي ...مُحمَّدَاً وهُوَ أوفَى الخلقِ بــالذِّمَمِ

    اِنْ لم يكُـن في مَعَـادِي آخِذَاً بِيَدِي ...فَضْلا والا فَقُــلْ يــا زَلَّةَ القَدَمِ


  10. الكتاب ليس موجودا على النت وهو من نشر مكتبة وهبة بمصر في جزئين وهو نفيس
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  11. السلام عليكم
    يقول الأخوة -نقلاً عن الكتاب المذكور -أن إنكار المجاز فى القرآن شبهة كتب لها الشهرة ،ولم يسوقوا أدلة لهذا !!
    وهل كون هناك مجازا ينافي كونه " الحق "كما جاء في آخر فصلت ".... حتي يتبين لهم أنه الحق " ومتي يحكم عالم أن هذه الكلمة أو الجملة مجاز أو حق ؟

  12. ذكرتني مشاركة الأخ مصطفى بالأخ محمد أحمد كريم ..

    أخ عزيز افتقدناه منذ زمن طويل لعل المانع خير نرجو أن يعود الينا قريباً .

    والموضوع مازال مفتوحاً لمن أراد أن يفيدنا وخاصة أخي وسيدي هاني الرضا حفظه الله الذي سألته عن مثل ذلك في السابق ولما يجبني بعد .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  13. في شعر الشعراء وكلام الناس وروايات الرواة ما اصطلحنا علي تسميته المجاز وجعلنا له أغراضا بلاغية ،هذا لا خلاف فيه فهذا واقع .والسؤال هل في القرآن-أو في آيات القرآن كنص - مجاز . بعيدا عن الصفات ومباحث التأويل وما إلي ذلك .نريد أمثلة مثل كلمة -أسد-
    وكون الألفاظ وضعت لدلالات محددة فنعم ،كون الناس استعملوها-مصيبين أو مخطئين - في غير ذلك نعم علي سبيل الاستعارة أو الاصطلاح ، لكن هل جاء مثل هذا في القرآن وهل أُحكم مااصطلح عليه أهل تميم أو اليمن في باقي الناس

  14. انكار المجاز افضى بنا الى امور قاتلة ، بحق المسلمين ، وما التراشق بالتكفير احيانا الا بسب هذا الانكار ..، خصوصا في امور العقيدة.
    والحق ان استعمال المجاز بانواعه المختلفة يقدم التعبير الدقيق والتصور الواضح للمعاني الكثيرة في عبارات مختصرة قليلة الالفاظ، توصل المعاني من المتكلم الى السامع في اقل وقت وفي سياق هذه العبارات من القرائن ما يلفت نظره الى المعنى المقصود بل يكتفي المتكلم في احيانا كثيرة بالفرائن ( الحالية ) المفهومة من موضوع الحديث او حال المتكلم او السامع .


    - والعرب قد استعملت في اساليبها بعض الكلام فيما وضع له وبعضه في غير ما وضع له ، وجاء القران الكريم بلسان عربي مبين معجز لكل بلغاء وفصحاء العرب فيما نبغوا فيه .... الخ
    والحاصل ان القران والسنة حافلان بانواع المجازات ، فاذا وردت الفاظ موهمة للتشبيه وجب صرفها عن المعنى المستحي عن الله سبحانه ..

    -وقد سارت الامة الاسلامية كلها على ذلك ، تفهم المجاز وتستعمله قبل تدوين العلوم _من عهد الصحابة انفسهم بل من عهد النبوة-كما كانوا يفهمون قواعد النحو والصرف ويستعملونها قبل تدوين النحو والصرف .

    وقد جاء كتاب العلامة عبد العظيم المطعني اثباتا بالادلة ان منهج الامة هو استعمال المجاز لانفيه ، ورد على بن تيمية وتلميذه بن القيم .. وهو كتاب يجب علينا كطلبة علم ان نعتني به وندرسه على ايادي العلماء ..وقد لخصه علامة الامارات الدكتور الحميري في كتاب الاجهاز على من انكر المجاز ..

    وللدكتور عمر عبد الله كامل كتاب صغير اسمه كلمة هادئة عن المجاز .. سارفعه مباشرة ..
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عوض عبد الله ; 16-11-2007 الساعة 20:42
    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

  15. كتاب المجاز .. للدكتور الفاضل / عمر عبد الله كامل

    وهو بحث ضمن سلسلته الرائعة مفاهيم يجب ان تصحح..
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •