صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 26

الموضوع: ماذا يقصد المجسمة بقولهم عن الله (بائن من خلقه)؟

  1. ماذا يقصد المجسمة بقولهم عن الله (بائن من خلقه)؟

    يتشدق الوهابية كثيراً بكلمات يحاولون الهرب من الإقرار بجسمانية إلههم هؤلاء من النوع الذي يخجل قليلاً من الاعتراف بالجسمية وإلا فمنهم جريء يتكلم بدون تقية مثل هيثم حمدان..

    وكثيراً ما يكررون لفظ (بائن من خلقه) بزعمهم هذا لايوجب التجسيم ويذكرونني والله بالنصارى الذين صدموا بقوة وفطرة الحجة باستحالة تعدد الآلهة فقالوا أنهم ثلاثة في واحد ولم يقولوا أن المفرد الواحد إله بل بمجموعهم إله وحتى يتخلصوا من هذا ولايقولوا ثلاثة آله زين لهم الشيطان كما زين للوهابية بقولهم بائن فقالوا (ثلاثة أقانيم) !!

    دعونا نبقى مع المجسمة الذين أعتقد أنهم وقوعوا بالتشبية بأسباب شبيهة جداً التي أوقعت النصارى بالتشبيه أيضاً وعلى كل حال..

    يقولون (بائن) وهنا نسأل من أين أتى هذا الفعل أو هذا اللفظ ومامعناه وما حقيقته؟

    نرجع لقاموس المحيط فنراه يعرف البين والبينونة

    البَيْنُ: يكونُ فُرْقَةً ووَصْلاً، واسْماً، وظَرْفاً مُتَمَكِّناً، والبُعْدُ، وبالكسر: الناحيةُ، والفَصْلُ بين الأَرْضَيْنِ
    وجَلَسَ بين القَوْمِ: وَسْطَهُمْ.
    المرأةُ عن الرجُلِ، فهي بائِنٌ: انْفَصَلَتْ عنه بطَلاقٍ

    فنرى أن معنى البين تدل على شيء محصور بين شيئن آخرين ولهذا فذاك الشيء يقال أنه بين كلا الشيئين إما باتصال بهما أو باتصال بأحدهما دون الآخر أو في وسطهما بغير مماسة فهذه ثلاثة حالات لارابع لها تبين مفهوم المبيانة والبين.

    والوهابية استبقونا فنفوا معنيين عن البين اللذان يقتضيان منهما المماسة لأن خيالهم أوعز لهم بأنه صعب أن يكون ذلك بالكلام عن الرب فلم يبق لهم إلا الاحتمال الثالث وهو في الوسط أو من غير مماسة سواء قربت المسافة بن أحدهما عن الآخر أو بعدت .

    وهذا الكلام يوضحه شيخهم ابن عثيمين في موقع الرسمي على هذا الرابط عندما تذاكى بشرحه للبينونة وأبى إلا وأن يأخذ النص على ظاهره بأن قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن فانظروا على شرحه :

    http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16945.shtml

    ((((قلنا : هذا كذب على السلف و السلف ما أولوا هذا التأويل ، و لا قالوا إن الحديث كناية عن سلطان الله تعالى ، و تصرفه في القلوب بل قالوا : نثبت أن لله تعالى أصابع و أن كل قلب من بني آدم فهو بين اصبعين من أصابعه على وجه الحقيقة ، و لا يلزم من ذلك الحلول أبداً ، فإن البينية بين شيئين لا يلزم منها المماسة و المباشرة ، أرأيتم قول الله تعالى : ( وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ)(البقرة: الآية164) . فهل يلزم من ذلك التعبير أن يكون السحاب لاصقاً بالسماء و الأرض ؟! لا يمكن فقلوب بني آدم كلها ، كما قال نبينا ، صلى الله عليه وسلم ، وهو أعلم الخلق بالله : ( بين اصبعين من أصابع الرحمن ) و لا يلزم من ذلك أن يكون مماساً لهذه القلوب بل نقول كما قال نبينا ، و نقول هذا على وجه الحقيقة وليس فيه تأويل . و نثبت مع ذلك أيضاً أن الله تعالى يتصرف في هذه القلوب كما يشاء كما جاء في الحديث و نقول : اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك . )))))

    طبعاً هذا تخيلهم وظن أنه إن نفى المماسة عن الله تبقى وصف البينونة جائزة عليه ولكن أنى لهم الهروب مما يحاولون إثباته من تجسيم قبيح؟؟

    فغفل على أنه بما أن الشيء الذي يوصف بالبين وهو ليس بمماس فلم يبق إلا أنه غير مماس والشيء غير المماس البائن يجب أن تفصله عن الذين هما بائن عنهما بمسافة سواء قربت أو بعدت وبما أن المسافة قد تحددت صار ذالك الشيء الذي هو في البين محدود بالضرورة وهنا أيضاً اعتراف صريح بالجسمية التي حاول شيخهم نفيها فتأملوا يارعاكم الله؟!!

    وغفل عن أن هذا الأمر متحقق في المخلوقات بلها بالخالق؟!! ألا ترون أن رائد الفضاء بعد انعدام الجاذبية يصبح بين جداري مركبة الفضاء بغير مماسة أليس رائد الفضاء محدود وإن لم يلتصق بأحد جداري المركبة محدود بتلك المسافة التي تفصله عن جداري المركبة!!

    فسبحانك اللهم نحمدك ونتوب إليك نحمدك على أن جعلتنا على الهدى والطريق المنير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أولاً : نسي الأخ أحمد نزار أن قول السلفيين "الله بائن من خلقه" هو قول السلف الصالح أصحاب القرون المفضلة ، وليس من كيس الوهابية ، وأنهم يقصدون به أن الله عالٍ على خلقه بذاته وبصفاته كما أنه ليس ممزوجاً ولا حالاًّ في خلقه . وقد بسطت الكلام حوله في موضع آخر . [ومن المؤسف جداً أن يرمي الأخ أحمد السلف بالتجسيم ويزعم أن تلك الكلمة توجب التجسيم] !! .

    ثانياً : وأما حديث "إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن" فحديث صحيح رواه مسلم وغيره . وهذا الحديث لا يحتاج إلى تأويل أبداً ، بل يؤخذ على حقيقته التي نعرفها حتى في كلامنا الدارج ، فإذا قلنا : الرعية بين يدي السلطان يفهم منه أنهم تحت سلطته وحكمه ومع هذا لا ينفي عاقل أن يكون يد للسلطان مع نفيه أن تكون الرعية ملاصقة ليدي السلطان !!. فالمعنى الإجمالي الذي يقتضيه السياق لا يتنافى أبداً مع إثبات الصفة ، وأما المعنى الذي لا يخطر في بالنا وهو الملاصقة والمماسة فإن فهمه أحد فإنه من الظنون الكاذبة الذي يتحتم دفعها وردها بالكلية .

    والشيخ ابن عثيمين رحمه الله قد أخذ هذا التقرير من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الذي يقول كما في مجموع الفتاوى (3/45) : (وأما قوله "قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن" فإنه ليس في ظاهره أن القلب متصل بالأصابع ولا مماس لها ولا أنها في جوفه ، ولا في قول القائل : هذا بين يدي ما يقتضى مباشرته ليديه ، وإذا قيل : السحاب المسخر بين السماء والأرض لم يقتض أن يكون مماساً للسماء والأرض ، ونظائر هذا كثيرة ) .

    ومع هذا لا يجوز أبداً نفي صفة الأصابع لله تعالى بل نثبتها على الوجه اللائق به سبحانه . قال إمام الأئمة ابن خزيمة رحمه الله في كتاب التوحيد (1/187) : (باب إثبات الأصابع لله عز وجل من سنة النبي قيلاً له لا حكايةً عن غيره كما زعم بعض أهل الجهل والعناد أن خبر ابن مسعود ليس هو من قول النبي وإنما هو من قول اليهود وأنكر أن يكون ضحك النبي تصديقاً لليهودي) .

    وأما كثير من الأشاعرة فنفوا دلالة الحديث ومنهم الغماري في العصر الحديث [في تعليقه على التمهيد لابن عبد البر] حيث قال : ويلاحظ أن المتكلم بالأصابع يهودي ، واليهود مجسمون ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم ضحك تعجباً من جهله وتلا الآية يوحي بتلاوتها إلى أن القبضة واليمين فيها معناهما القوة والاقتدار ، لا الكف ولا الأصابع .

    انظر أيها القارئ إلى هذا التأويل الفاسد وإنكار الأصابع لله تعالى مع أن هذه الصفة ثبتت في غير هذا الحديث . ثم كيف جعل ضحك النبي صلى الله إنكاراً لليهودي مع أن ظاهر السياق يدل على الإقرار والتصديق ، ثم متى أصبح إنكار المنكر وتنزيه الله تعالى بالضحك ؟!! لذلك قال النووي رحمه الله : (وظاهر السياق أنه ضحك تصديقاً له بدليل قراءته الآية التي تدل على صدق ما قال الحبر والأولى في هذه الأشياء الكف عن التأويل مع اعتقاد التنزيه) .

  3. يا أخ علي هل تفهم أحيانا ما تكتب أنت نفسك؟؟؟ لأنك تؤول ثم تقول نحن ننكر التأويل، و تأتي بمثال السلطان و رعيته التي بين يديه ثم تقول هذا على ظاهره، فهل حقا تعني ما تقول أم مجرد كتابة لتتسلى و السلام؟؟؟
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

  4. ان الذي يرمي اليه الاخ احمد نزار
    ان البينونة تقتضي الحصر
    والحصر ينافي اللامحدودية

    فيلزم من ذلك ان الله محدود محصور سواء بمماسة ام بغير مماسة
    ويلزم من ذلك ان المكان قطعا اعظم من الله
    لان المحصور بين الاشياء هو محصور بالمكان بينهما

    للعلم كلامي ليس لعلي حامد ولا انتظر منه تعليقا بل وافضل ان لا يعلق

    وانما هو فذلكة (او ملخص) لكلام الاخ احمد نزار

    لذلك كان قول اهل السنة ان الله غير العالم هو الحق الذي لا مناص منه
    بخلاف قول الوهابية ان الله بائن من خلقه والذي يلزم عليه مهالك

    وقد اكتب فب المقارنة بين قولنا اهل السنة وقول الوهابية
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    وأما قول ناصر : (ان الذي يرمي اليه الاخ احمد نزار
    ان البينونة تقتضي الحصر
    والحصر ينافي اللامحدودية)
    .

    فأقول : وهل السلف جهلوا هذا المعنى حينما قالوا : إن الله بائن من خلقه ؟!! فالأخ أحمد نزار يقول : إن العبارة توجب التحسيم ثم نسبها إلى الوهابية متجاهلاً أن العبارة سلفية محضة لا غبار عليها !! .

    ثم إن السلف والسلفيين لا يقصدون أبداً معنى الحصر وأن الله محصور في جهة معينة ، هذا كله افتراء عليهم ، بل يقصدون بها إثبات علو الله تعالى ذاتاً وصفةً وأن الله في السماء كما أننا نحن البشر في الأرض . فكما لا يقال بالمجاز في كون البشر على الأرض كذلك لا يقال به في استواء الله على العرش ! .

    أما الحصر والتحيز والحاجة إلى المكان وغيرها من المعاني البشرية فينفيها السلفيون وهم منها برآء ولله الحمد .

    ثم يتابع ناصر بقوله : (لذلك كان قول اهل السنة ان الله غير العالم هو الحق الذي لا مناص منه
    بخلاف قول الوهابية ان الله بائن من خلقه والذي يلزم عليه مهالك)
    .

    لاحظ أخي الكريم نسبة الأخ ناصر هذه العبارة إلى الوهابية وتجاهل نسبته إلى السلف ، وأنه لم يقل أحد من السلف أنها عبارة تجسيمية !! .

    وأنقل للقراء الأعزاء أسماء بعض أعلام السلف الذي قالوا : إن الله على العرش بائن من خلقه ! :

    1- قال الإمام أبو القاسم اللالكائي الطبري (ت 418هـ) في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/401) : (وروى يوسف بن موسى البغدادي أنه قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : الله عز وجل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان ، قال : نعم على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان ) .

    لاحظ أخي القارئ إلى إقرار الإمام أحمد لهذه العبارة وعدم اعتراضه عليها ، فدل ذلك على أن العبارة معروفة لديه غير مجهولة ، ودل كذلك على صحة معناها وخلوها من التجسيم الذي تزعمه الأشاعرة ! .

    2- وقال اللالكائي أيضاً : (أخبرنا محمد بن المظفر المقري قال حدثنا الحسين بن محمد بن حبش المقري قال حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قال سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك فقالا : أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمنا فكان من مذهبهم [وذكر منه] : وأن الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسول بلا كيف أحاط بكل شيء علما ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) .

    فانظر أخي أيها القارئ إلى ما قرره الإمامان أبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي من أن هذه العقيدة تلقياها من جميع علماء الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً وكلهم يقولون : إن الله عزوجل على عرشه بائن من خلقه !! .

    فهل أولئك السلف وأئمة الدين كلهم مجسمة ؟ لأن العبارة توجب التجسيم كما قال ناصر ، فما أعظم تناقضكم يا أشاعرة !! .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    وأما قول ناصر : (ان الذي يرمي اليه الاخ احمد نزار
    ان البينونة تقتضي الحصر
    والحصر ينافي اللامحدودية)
    .

    فأقول : وهل السلف جهلوا هذا المعنى حينما قالوا : إن الله بائن من خلقه ؟!! فالأخ أحمد نزار يقول : إن العبارة توجب التحسيم ثم نسبها إلى الوهابية متجاهلاً أن العبارة سلفية محضة لا غبار عليها !! .

    ثم إن السلف والسلفيين لا يقصدون أبداً معنى الحصر وأن الله محصور في جهة معينة ، هذا كله افتراء عليهم ، بل يقصدون بها إثبات علو الله تعالى ذاتاً وصفةً وأن الله في السماء كما أننا نحن البشر في الأرض . فكما لا يقال بالمجاز في كون البشر على الأرض كذلك لا يقال به في استواء الله على العرش ! .

    أما الحصر والتحيز والحاجة إلى المكان وغيرها من المعاني البشرية فينفيها السلفيون وهم منها برآء ولله الحمد .

    ثم يتابع ناصر بقوله : (لذلك كان قول اهل السنة ان الله غير العالم هو الحق الذي لا مناص منه
    بخلاف قول الوهابية ان الله بائن من خلقه والذي يلزم عليه مهالك)
    .

    لاحظ أخي الكريم نسبة الأخ ناصر هذه العبارة إلى الوهابية وتجاهل نسبته إلى السلف ، وأنه لم يقل أحد من السلف أنها عبارة تجسيمية !! .

    وأنقل للقراء الأعزاء أسماء بعض أعلام السلف الذي قالوا : إن الله على العرش بائن من خلقه ! :

    1- قال الإمام أبو القاسم اللالكائي الطبري (ت 418هـ) في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/401) : (وروى يوسف بن موسى البغدادي أنه قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : الله عز وجل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان ، قال : نعم على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان ) .

    لاحظ أخي القارئ إلى إقرار الإمام أحمد لهذه العبارة وعدم اعتراضه عليها ، فدل ذلك على أن العبارة معروفة لديه غير مجهولة ، ودل كذلك على صحة معناها وخلوها من التجسيم الذي تزعمه الأشاعرة ! .

    2- وقال اللالكائي أيضاً : (أخبرنا محمد بن المظفر المقري قال حدثنا الحسين بن محمد بن حبش المقري قال حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قال سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك فقالا : أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمنا فكان من مذهبهم [وذكر منه] : وأن الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسول بلا كيف أحاط بكل شيء علما ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) .

    فانظر أخي أيها القارئ إلى ما قرره الإمامان أبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي من أن هذه العقيدة تلقياها عن جميع علماء الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً وكلهم يقولون : إن الله عزوجل على عرشه بائن من خلقه !! .

    فهل أولئك السلف وأئمة الدين كلهم مجسمة ؟ لأن العبارة توجب التجسيم كما قال ناصر ، فما أعظم تناقضكم يا أشاعرة !! .

  7. يا حامد
    الم اطلب منك ان لا تعلق على كلامي
    لانك دائما خارج السرب

    اعيد كلامي وكان علي حامد لم يقل شيئا

    ان الذي يرمي اليه الاخ احمد نزار
    ان البينونة تقتضي الحصر
    والحصر ينافي اللامحدودية

    فيلزم من ذلك ان الله محدود محصور سواء بمماسة ام بغير مماسة
    ويلزم من ذلك ان المكان قطعا اعظم من الله
    لان المحصور بين الاشياء هو محصور بالمكان بينهما

    للعلم كلامي ليس لعلي حامد ولا انتظر منه تعليقا بل وافضل ان لا يعلق

    وانما هو فذلكة (او ملخص) لكلام الاخ احمد نزار

    لذلك كان قول اهل السنة ان الله غير العالم هو الحق الذي لا مناص منه
    بخلاف قول الوهابية ان الله بائن من خلقه والذي يلزم عليه مهالك

    وقد اكتب في المقارنة بين قولنا اهل السنة وقول الوهابية
    وبيان دقة مصطلحات علماء اهل السنة
    فهم يقولون ان الله غيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر العالم
    ولا يجوزون القول ان الله منفصل عن العالم او بائن
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    أرجو من المشرفين حذف المشاركة السادسة لأنها مكررة .

  9. بائن من خلقه أطلقها السلف أرادوا أن الله ليس من جنس العالم وليس حالا فيه، وقالوا: غير مباين للعالم أي لا يفصله عن العالم مسافة

    قال البيهقي رحمه الله في الأسماء والصفات: "والقديم سبحانه عال على عرشه لا قاعد ولا قائم ولا مماس ولا مباين عن العرش، يريد به مباينة الذات التي هي بمعنى الاعتزال أو التباعد، لأن المماسة والمباينة التي هي ضدها، والقيام والقعود من أوصاف الأجسام، والله عز وجل أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فلا يجوز عليه ما يجوز على الأجسام تبارك وتعالى" اهـ

    والمبكي أن الوهابية -منهم علي- يظنون أنهم سيسلمون يوم القيامة لأنهم أطلقوا ما أطلقه السلف، إلا أنهم جهلوا أن من الكفر ما هو اعتقادي

    ورد في الحديث: "إن الله جميل يحب الجمال" فمن أطلق هذه الألفاظ كان واحدًا من اثنين: أو أنه فهم هذا الكلام فهما صحيحًا فعرف أن المراد أن الله يحب جمالَ الخلق وحسن العمل

    أو أنهم فهم من هذا الحديث أن الله يحب جمال الهيئة وأن الله جميلُ الهيئة وهذا كفر والعياذ بالله لأن الله منزه عن صفات الخلق، ولأن الله جعل بعض الكفار جميلي الصور ولا يحبهم

    فهل يسلم هذا الأخير لمجرد أنه أطلق ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا لا يسلم، وهذا حال الوهابية القائلين بمقالات السلف بفهم مختلف عن فهم السلف

    وهذا للتقريب وإلا فمراد السلف أبعد ما يكون عن مراد الوهابية ومن تبعهم فإنهم أرادوا التباعد والعياذ بالله أي أن الله فوق العرش بمسافة

    جهلوا خالقهم فلم تصح العبادة منهم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    نحن نتلفظ بألفاظ السلف ونفهم معناها وفق فهم السلف .

    وأما اتهامك للوهابية بأنهم يثبتون لله المسافة أو التحيز فهذا محض افتراء وكذب عليهم ، وهم برآء من ذلك كله ! .

    ثم مالك لا تتعرض لجهل أخيك أحمد نزار الذي قال : (وكثيراً ما يكررون لفظ (بائن من خلقه) بزعمهم هذا لايوجب التجسيم ..) ؟! .

    فهل هناك افتراء على السلف بعد هذا ؟! وهل السلف وظيفتهم تعليم التجسيم ونشره بين الناس ؟!! .

    فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على جهلكم المطبق بأقاويل السلف ومنهجهم في دراسة العقيدة الإسلامية .

    فها هما إماما المسلمين أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان [وهما من أئمة القرن الثالث الهجري] ينقلان عن جميع علماء الأمصار في عصرهم بأنهم يقولون بأن الله على العرش بائن من خلقه ، ثم يأتي أمثال أحمد نزار ومحمد طه ويقولون : هذا تجسيم !! .

    فكون الله في السماء ، وأنه عال فوق خلقه ، علو ذات وعلو صفة أمر فطري لا يقبل النقاش أصلاً ، ولكن ماذا نفعل بقوم جهلوا الله سبحانه وقالوا : الله غير معلوم اضطراراً وحتى يعرف الإنسان ربه فلا بد من النظر في الأدلة العقلية !!! .

  11. أأنت وشرذمتك أعلم من جماهير الخلف التي فسرت كلام السلف؟

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    إذاً أنت أقررت يا محمد بأن السلف قالوا : بأن الله على العرش الله بائن من خلقه .

    هذه بداية جديدة ، لأن إخوانك قالوا : هذه عبارة تجسيمية [وقد أثبت ولله الحمد أنها عبارة السلف] ، وأنت تقول الآن : السلف قالوا بذلك إلا أن الخلف [الأشاعرة] فسروها على غير ما فسر أهل السنة .

  13. أنت تدعي أن أهل السنة ليسوا الأشاعرة -أعني في عصر الخلف-

    سمِّ لي أربعين عالمًا ليس أشعريًا ويوافقكم في عقيدتكم، وأريدهم بين ابن تيمية وابن عبد الوهاب وأن لا يكونوا ممن ذم فيهم أهل التراجم المعتبرون في كتبهم

    هل أجد طلبي عندك؟
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الله طه ; 12-12-2007 الساعة 23:10

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    إذا أتيتك بـ 40 عالماً ليس أشعرياً حسب شرطك فهل ترجع إلى عقيدة السلف والسلفيين وتترك مذهب الأشاعرة ؟!! .

    إن ترجع يا محمد ، فأنا مستعد لقبول طلبك من الآن !! .

  15. أخ علي الحامد
    قولك
    ثم مالك لا تتعرض لجهل أخيك أحمد نزار
    وقولك
    فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على جهلكم المطبق بأقاويل السلف
    أقول:
    أراك صرت تكثر ومنذ مدةٍ في مواضع عديدة من اتهام الأشاعرة بالانحراف وكونهم مخالفين للحق، وتتهم من يناقشك بالجهل ونحوه، وأنت لم تأتِ بأمر يخضع له العاقل، فكل ما تأتي به لا يخرج عما عرفناه وحاكمناه وبينا وجه الغلط فيه.
    فاحذرأن تتصرف على هذا النحو لاحقا! ولا تأخذك الحماسة فتهلك نفسك بالمغالطات المتكررة التي تقع فيها.
    وحاول الالتزام بالطريق الصحيح في النقاش، ولاتكثر من تكرار الكلام بلا فائدة والنقولات العديدة التي لا تفيدك في شيء إلا التطويل المملّ.....
    أرجو ألا تبالغ في تعصبك ونسبة الجهل لمن يخالفك، فالقول بالمباينة على المعنى الذي تريده يستلزم التجسيم قطعا،وزعمك أنك لا تنطق بلفظ الحد والجهة وما سواها لا يفيدك بشيء، مع إثباتك لمعانيها، وأما من كان من السلف الصالح وأطلق اللفظ فإنا نقطع أنه لم ُيِرد ذلك المعنى الذي تريده وهو المباينة الحسية المستلزمة للجهة والحد، وهو المعنى الذي كان يتحدث عنه أحمد نزار وغيره. وقد تطلق المباينة بمعنى مقبول وهو مطلق المغايرة، ولكنا نحترز من إطلاق اللفظ لإيهامه النقص المذكور، أما كلمة [غير] فقد وردت في قوله عليه الصلاة والسلام:"كان الله ولم يكن شيء غيره". فنقول: نحن غير الله تعالى والله تعالى غيرنا، وهذه اللفظة لا توهم نقصا لله تعالى، بخلاف المباينة، فإنها قد يراد بها المباينة بالجهة والحد،وهو محل النزاع معكم، وقد يراد المباينة بمعنى المغايرة المستلزمة لعدم الممازجة والحلول.
    ولا نسلم أن كل واحد من المتقدمين ذكر المباينة فإنما أراد بها المعنى الأول! وهو المعنى الذي تريده طائفتكم، ونخالفكم فيه، وقد تكلمت على لفظ المباينة في بعض كتبي وبينت ما فيه من إيهام.
    ثم نقول: من أراد به هذا المعنى فقد أخطأ وابتعد عن المنهج الصحيح في الكلام في الإلهيات، سواء أكان من المتقدمين أم كان من المتأخرين.
    وكونه متقدما لا يستلزم ضرورة الاحتجاج بقوله، فلا معصوم إلا الرسول عليه الصلاة والسلام، لا تستطيع أن تزعم الإجماع على اللفظ. كما أن كون لفظ معين صادرا من بعض المتأخرين لا يستلزم كونه خاطئا فيه، فالعبرة في الخطا والصواب ليس التقدم والتأخر.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •