صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 26 من 26

الموضوع: ماذا يقصد المجسمة بقولهم عن الله (بائن من خلقه)؟

  1. أنا سلفي أكثر منك أنا حنبلي شافعي مالكي حنفي

    ائتِ بالمطلوب أولا ولن تستطيع

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    حياكم الله فضيلة الشيخ سعيد فودة ، وجزاك خيراً على تلك النصيحة ، وإن مشاركتكم هذه مما يثري هذا الموضوع ، أسأل الله أن يرينا الحق ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل ويرزقنا اجتنابه ، آمين .

    فقط أردت التنبيه على خطورة حكم الأخ أحمد نزار الذي قرر أن تلك العبارة وهي قولنا : (الله على العرش بائن من خلقه) توجب التجسيم مع أن السلف أطبقوا وأجمعوا على صحتها بلا نكير . أما رأيتم أيها الشيخ الفاضل ما قاله الإمامان أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان : [COLOR="Red"](أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً)[/COLOR] ثم نقلا عنهم قولهم : (وأن الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه) . فهذا النقل من هذين الإمامين لصريحة جداً في أن العبارة متفق عليها عند السلف ولم ينكرها أحد منهم . فكيف يصح قولكم إذاً : (ولكنا نحترز من إطلاق اللفظ لإيهامه النقص المذكور) وكذلك قولكم : (لا تستطيع أن تزعم الإجماع على اللفظ) ؟!! .

    وأما قولكم أبها الشيخ الفاضل : (فالعبرة في الخطا والصواب ليس التقدم والتأخر) .

    أقول : هذا الكلام سليم ؛ فخطأ واحد من السلف مثلاً لا يقبل ولا يتابع عليه ، إلا أنه كان من المفترض عليكم أن تبينوا صحة الرجوع إلى مذهب السلف أصحاب القرون المفضلة الذين زكاهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : (خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) . فالأمر الذي كان معروفاً لدى السلف في مسألة عقدية ومقرراً عندهم ولم ينكره أحد منهم لا يمكن أن يُرد أو يقال بأنه يوهم النقص أو التجسيم . بل الواجب قبوله واعتقاده ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها كما قال الإمام مالك رحمه الله . يقول الحافظ ابن حجر في فتح الباري (13/408) : (وقد تقدم النقل عن أهل العصر الثالث وهم فقهاء الأمصار كالثوري والأوزاعي ومالك والليث ومن عاصرهم وكذا من أخذ عنهم من الأئمة فكيف لا يوثق بما اتفق عليه أهل القرون الثلاثة وهم خير القرون بشهادة صاحب الشريعة) .

    وإن من المؤسف حقاً ألا تتعرضوا لتلك الألوان من السباب والشتائم التي وجهت إلي من قِبل الإخوة وعلى رأسهم أحمد درويش مع أنني أعرضت عنها ولم أخاطبهم بالمثل ، ثم يلقى اللوم علي لأنني عرضت بعضاً منهم بالجهل ! .

    وأما ما ذكرتم من أن السلفيين ينطقون لفظة الجهة ويريدون بها المعنى الفاسد وهو أن الله متحيز في جهة معينة وغيرها من المعاني الفاسدة فخطأ ظاهر . وقد تكرر مني النقل عن شيخ الإسلام في نفي تلك المعاني الفاسدة وتنزيه الله عنها . وها أنا أنقل عن أحد شيوخ السلفيين في هذا العصر يوضح هذه المسألة وهو الشيخ العلامة الفقيه الأصولي ابن عثيمين ، قال رحمه الله
    كما في فتاويه في المجلد الرابع في تقرير معنى التحيز والجهة وغيرها من الألفاظ التي لم ترد في كتاب ولا في سنة : (وأما المعنى فينظر ماذا يراد بالحيز أو المتحيز ، أيراد به أن الله تعالى‏ :‏ تحوزه المخلوقات وتحيط به ، فهذا معنى باطل منفي عن الله تعالى‏:‏ لا يليق به فإن الله أكبر، وأعظم، وأجل من أن تحيط به المخلوقات وتحوزه كيف وقد وسع كرسيه السموات والأرض، والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه‏؟‏ ‏!‏ وفي الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال‏:‏ ‏(‏يقبض الله تبارك وتعالى‏:‏ الأرض يوم القيامة ويطوي السموات بيمينه ثم يقول‏:‏ أنا الملك أين ملوك الأرض ‏؟‏‏"‏‏.‏ وقال ابن عباس رضي الله عنهما‏:‏ ‏"‏ما السموات السبع والأرضون السبع وما فيهن في يد الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم‏) ‏‏.‏
    أم يراد بالحيز أو المتحيز‏ :‏ أن الله منحاز عن المخلوقات أي مباين لها منفصل عنها ليس حالًا فيها، ولا هي حالة فيه، فهذا حق ثابت لله عز وجل كما قال أئمة أهل السنة ‏:‏هو فوق سمواته على عرشه، بائن من خلقه‏ .

    ففي هذه العبارة قرر الشيخ رحمه الله : أن لفظ الحيز إن أريد به أن الله متحيز في جهة بحيث تحويه فهذا معنى باطل ينزه الله عنها بلا ريب ، وإن أريد به أن الله على عرشه بائن من خلقه بحيث أن الله ليس حالاً فيه ولا المخلوق حالاً فيه فهذا المعنى صحيح وثابت عن السلف .

    فأين التجسيم وأين التشبيه بارك الله فيكم ؟!! . ‏

    أرجو الإجابة من الشيخ نفسه ولا أريد التعليق من أحد غيره .

  3. اي ائتِ بالمطلوب أولا

  4. لا يليق به فإن الله أكبر، وأعظم، وأجل من أن تحيط به المخلوقات
    هل لله حجم ووزن حتى نقول انه اكبر واعظم من مخلوقاته؟!!

    ‏هو فوق سمواته على عرشه،
    كيف جزمت ان الله فوق السماوات؟ الا تعلم ان الفوقية والتحتية مفاهيم نسبية لا تصلح بصفة مطلقة؟؟

    عندما اقول مثلا: انا فوق سطح العمارة. ما معنى هذه الجملة بالنسبة لشخص يقف معي في المكان ذاته؟ وهل سيختلف معناها بالنسبة لشخص يقف على الارض؟؟

    كذلك الامر نفسه بالنسبة لله عز وجل. فعندما نقول انه فوق سمواته يكون السؤال: بالنسبة لمن؟؟هل تستطيع ان تجيب على السؤال؟؟

  5. ساووا بينه وبين الكتاب الذي خلقه الله وجعل مكانه فوق العرش

  6. المعذرة من الإخوة الكرام
    الذي ينبغي أن يرفض ويرد هو إطلاق لفظ الفوق وحمله على الجهة الحسية والمكان المستلزمين للتحيز , لكن لا ينبغي هذا أن يجرنا إلى إنكار ألفاظ ثابتة في الكتاب والسنة , مثل : كون الله تعالى فوق سماواته , فوق خلقه , وأكبر من خلقه , ونحو ذلك , ما دمنا نفهمها فهما صحيحا .
    الذي أعنيه أنه لا يصح أن يجرنا الخصم المحاور إلى إنكار الحق الثابت لكونه ـ أعني الخصم ـ حمله على معنى باطل , ولا تثريب ولا غضاضة من النطق بما نطق به الكتاب والسنة حتى ولو لم نتبعه بتفسير .

  7. - لو تأملنا قليلا في قول بعض السلف بائن وفي اعتراف ابن تيمية واتباعه ان معنى ذلك ( أن الله ليس حالا في خلقه وليس خلقه حاللين فيه ) ثم أثبتنا بعد ذلك ان هذا بينة صريحة قطعية أكيدة لقولهم أنه يحدث ما لم يكن فيها لكان خيرا
    - ثم لو تأملنا في قول بعض السلف ( وكل الحنابلة تقريبا ) في أن اليد وغيرها هي صفة ثم بينا لهؤلاء أن الصفة لغة هي معنى وليست عينا لكان خيرا
    - ثم لو تأملنا تعريف التيمية للكيف بأنه الحقيقة والكنه لكان حجة لنا في بعض ما روي عن السلف
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  8. #23
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي حامد الحامد مشاهدة المشاركة

    وأما اتهامك للوهابية بأنهم يثبتون لله المسافة أو التحيز فهذا محض افتراء وكذب عليهم ، وهم برآء من ذلك كله ! .
    .
    وماذا يقول الأخ علي عن هذا؟
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!




  9. #24
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سليمان الحريري مشاهدة المشاركة
    وماذا يقول الأخ علي عن هذا؟
    وَ ماذا يقولون عن هذا ؟؟.. :
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=15997
    و ماذا يقولون عن المسـائل التي أضحكت الثكالى وَ أيقظت الثملات؟ .. :
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=19024
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  10. #25
    الحمدُ لله ..
    1 - من عبَّر مِنْ عُلَماء السلفِ الصالح رحمهم الله ، بقولِهِ عن البارئ المولى الكريم عزَّ وَ جلَّ :" بائنٌ مِنْ خَلْقِهِ " فمَقْصُودُهُ منها أنَّ اللهَ سُـبحانَهُ وَ تعالى مُتقَدِّسٌ بِجلالِهِ عنْ أنْ يحُلُّ في خلقِهِ أو أنْ يَحُلَّ فيه خَلْقُهُ . و بعبارةٍ أُخرى :" ليس ذاتُهُ في أحَدٍ من خلقِهِ وَ لا في ذاتِهِ أحدٌ من خلقِهِ " وَ هذا واضِحٌ .
    2 - وَ مَنْ عبَّرَ مِنْهُم بقَولِهِ :" غيْرُ بائِنٍ مِنْ خلْقِهِ " فمفهُومُهُ مِنْها عَمِيقٌ عالٍ جِدّاً ، وَ هو أنَّ اللهَ تعالى لا يُوصَفُ بالكونِ في جهةٍ مِن العالَم وَ البَونِ عَنْهُ بالمَسـافةِ و المسـاحة ، لأنَّهُ مُتَقَدِّسٌ عن الإِنقِطاعِ بالحُدُود و الغايات ، فوجُودُهُ أجلُّ مِنْ أنْ يُشـابِهَ وُجُود الكَمِّيّات ( وَ إِنْ زَعَمَ زاعِمٌ كمِّيَّةً غيرَ محدُودة فإِنَّ ذلكَ لا يُخرِجُهُ مِن الكُفْرِ و الشِـركِ و الإِلحاد لأنَّ الكَمِّيَّة مُفْتَقِرَةٌ في كَوْنِها إِلى اجتِماعِ أَجْزاءِها وَ تعالى اللهُ عن ذلكَ ، سُـبحانَهُ هُوَ الواحِدَ الأَحَدُ ، ) .. ثُمَّ الدُخولُ وَ الخُرُوجُ وَ الإِتِّصالُ وَ الإِنْفِصالُ و التباعُدُ بالمَسافَةِ ، كُلُّ ذلك مِنْ صِفاتِ المُكَيَّفاتِ أي المَحْدُوداتِ بالإِنقطاع بالغايات المُقَدَّراتِ بالمَقاييس و المَقادِيرِ وَ الكَمِّيّات ، و تعالى اللهُ عن ذلك كُلِّهِ عُلُواً كبيراً .. وَ ههنا مقامٌ من مقامات حَيْرةِ الجَلال . فلا يُسْـألُ بِأينَ وَ لا كيف عمَّن أيَّنَ الأَيْنَ وَ كَيَّفَ الكَيْف ... العقْلُ يَشْهَدُ بِحقِّيَّةِ ذلكَ وَ الوَهْمُ قاصِرٌ عنْ الإِدراكِ لأنَّ قُصاراهُ أنْهُ يُحاوِلُ التَصَوُّرَ .. وَ لا سَبيلَ إلى تَصَوُّرِ المُصَوِّرِ الذي جَلَّ عنِ الصُورَةِ .. أَنّى يُشْـبِهُ الخالِقُ مَخْلُوقَهُ ... سُـبحانَهُ وَ تعالى عمّا يُشْـرِكُون .
    فَكِلا القولَيْنِ تسبِيحٌ للمولى عزَّ وَ جلَّ عن مُشاركة خلقِهِ في الصِفات بأيّ وجْهٍ من الوُجُوه، وَ تنزِيهٌ لِجلالِ أزَلِيَّ قُدُّوسِيَّتِهِ عن التلَبُّسِ بالحادِثات أو الإِفتقارِ إلى الأغيارِ وَ التَحَيُّزِ في المَحَلّات أو القُبُوعِ في الجِهات و التلاصُقِ بالنهايات أو التباعُدِ بالمسـاحات و المسـافات ...
    سُـبحانَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ سُـبحانَ اللهِ العظيم .. هو اللهُ الواحِدُ الأَحَدُ الفَرْدُ الصَمَدُ الذي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ..
    هُوَ الأَوَّلُ وَ الآخِرُ وَ الظاهِرُ وَ الباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَـيْءٍ عَلِيم .
    لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَـيْءٌ وَ هُوَ السَـمِيعُ البَصِيرُ .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  11. #26
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    ... ... ... أنَّ اللهَ سُـبحانَهُ وَ تعالى مُتقَدِّسٌ بِجلالِهِ عنْ أنْ يحُلُّ في خلقِهِ أو أنْ يَحُلَّ فيه خَلْقُهُ . و بعبارةٍ أُخرى :" ليس ذاتُهُ في أحَدٍ من خلقِهِ وَ لا في ذاتِهِ أحدٌ من خلقِهِ " ... ... ... .
    عفوا .. : كتابة " ... عَنْ أنْ يحُلُّ " بِضَمّ اللام بدل الفتح خطأ في الطبع ، و الصواب كما لا يَخْفى :" أنَّ اللهَ سُـبحانَهُ وَ تعالى مُتقَدِّسٌ بِجَلالِهِ عنْ أنْ يَحُلَّ في خلقِهِ أو أنْ يَحُلَّ فيه خَلْقُهُ [ أوْ أيّ أحَد منهُم ] . و بعبارةٍ أُخرى :" ليس ذاتُهُ في [مَخْلُوقاتِهِ أوْ أيّ] أحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ وَ لا في ذاتِهِ أحدٌ من خَلْقِهِ " ... سُـبْحانَهُ وَ تعالى .
    وَ الحمد لله الذي هدانا و عافانا ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •