الحشوي شرودنجر
---------
لتفهم فكرة شرودنجر والتي تصف احتمالية وجود الالكترون حول النواة في ذرات العناصر
انت تعرف ان الشافعية والمالكية والاحناف استتابوا ابن تيمية وقبل الاستتابة كان لابد وان يلقى القبض عليه فذهبوا الى بيته ولم يجدوه فذهبوا الى مسجده فوجدوه يخطب في اتباعه قائلا الله ينزل الى السماء كنزولي هذا فانتظروه خارج المسجد حتى ينتهي من خطبته خرج بعض الناس من المسجد فدخل الخصوم الى المسجد ولم يجدوا ابن تيمية فخرجوا الى خارج المسجد لعله يكون قد خرج بدون ان يروه فلم يجدوه ثم دخلوا المسجد فوجدوه امام المحراب يصلى فخرجوا الى خارج المسجد ينتظروه ثم دخلوا الى المسجد ولم يجدوه في المحراب فخرجوا للخارج يبحثون عنه لعله يكون خرج ايضا لم يجدوه فدخلوا للمسجد مرة اخرى فوجدوه جالسا على كرسي يدرس طلابه كتاب المعتمد لابي يعلى ويقرر لهم صفات الباري

------
هذه فكرة بسيطة لتفهم فكرة شرودنجر الحشوي و نظرتهم للاشياء وان وجودها احتمالي وليس حقيقي يعني انت ترى هذا النص فوجوده حقيقي بالنسبة لك بينما الحشوي هذا النص يكون موجود او غير موجود ، وهكذا الى ان نصل للخالق وهذا مما اجمعت الامم كلها ان له وجودا خارج مخلوقاته ولكن الحشوي جعل له مكانين فقط او حصره بين مكانين الاول فوق العرش لزوم جلوس النبي معه والثاني في السماء لزوم النزول في الثلث الاخير من الليل.

وتنبه هنا ان شرودنجر يتكلم عن جسيم واحد له صفة ثنائية الموجه - الجسيم اي ان الالكترون يحتمل ان يكون موجه حول النواة لكن اين وجوده حولها غير محدد، وهذا وان كانت له شواهد لكن في الاخير هي نظرية.

الحشوي شرودنجر
يقول مثل هذا فالله على عرشه وفي نفس الوقت هو في السماء، ولما تقول له القول الاول منك ماذا تقصد به يقول الاستواء يعني الاستقرار او العلو ، واجابته للقول الثاني ان نزول الرب نزول حقيقي وهذا كله وصف الله لنفسه ووصف الرسول له ونحن نثبت لله ما اثبته لنفسه وما اثبته له رسوله ولكن انت لا تعرف اين ربك.

و لتفهم اكثر، الالكترون جسيم واحد ثنائي الخصائص لكنه ذات واحدة بينما الحشوي و لهم اصل في هذا القول وهو تعدد الذوات لله وليس تعدد الاحتمالات فنزول الله عن عرشه هو نزول ذات مختلفة عن الذات الباقية على العرش ، بمعنى ان الله جالس على العرش بذات ونزوله عن العرش ايضا نزول ذات وهذا الاصل وضعه ابو يعلى فهو من قال في كتابه المعتمد// وقدرة الله تع ليست هي علمه ، ولا علمه قدرته ، ولا حياته علمه ، بل هي ذوات ، كل واحدة منها لا تسد مسد الاخرى ولا تنوب منابها ، والدلالة عليه اجماع المسلمين على ذلك ، وانه ليس له علم هو قدرته وحياته ولا ارادة كلام سميع بصير [هكذا!] فلم يجز اثبات ذلك عليه.