ابو يعلى اغبى حشوي

من صفات الحشوي يعتقد انه مخلوق من خالق اي انه من ذات الله وهذه عقيدة وحدة الوجود ، وفي نفس الوقت هو مخلوق داخل الله وهذا هو معنى الاحاطة عندهم يعني لما يقول الله محيط يريد ان يقول الله محيط بالعرش الكروي والعرش محيط بالكرسي الكروي وهكذا في الاخير يصل الى حقيقة هي انه مخلوق من خالق خلقه كباقي العالم في داخله وان الله كروي وكل صفات الله الفعلية تفسر على هذا النحو

ابويعلى في مسالة الرؤية قال والنقل من المعتمد
ويجوز ان يرى الله بأبصار العيون في جمع الاوقات في الدنيا والآخرة من جهة العقل وانه راء لنفسه ولجميع صفاته فيما لم يزل ولا يزال خلافا للمعتزلة والنجارية والمرجئة في قولهم لا يجوز ذلك ، الدلالة على جوازه قوله تع فيما أخبر به نبيه موسى حين كلمه (رب ارني انظر اليك) ولا خلاف أن موسى كان عارفا بالله تع ومما يجوز عليه وما لا يجوز لان الله تع لايبعث رسولا الى خلق وهو غير عارف بما يجوز عليه ولا خلاف أن الانبياء لا يجوز ان يسألوا الله تع ما هو مستحيل في صفته لانه يؤدي الى الاستخفاف بالله تع فلولا ان ذلك جائز عليه لم يساله موسى ولا كل امر يستحيل ان يوصف به القديم سبحانه انما يجيل ذلك عليه لانه يوجب حدوثة او حدوث معنى فيه او تشبيه او تجنية او قلبه عن حقيقته او تجويره او تظليمه او تكذيبه او فساد الادلة وجواز الرؤية لا يوجب عليه ذلك فيجب ان يجوز

ثم يقول ويجب العلم بان المؤمنين يرون الله عزوجل في المعاد يوم القيامة لا محالة عيانا ببصر خلافا لمن تقدم ذكره من المعتزلة وغيرهم والدلالة (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَىظ° رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) يعني وجوها مشرقة حسنة وهي وجوه المؤمنين رائية لله تع وقال تع (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُغ¥ سَلَظ°مٌ غڑ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا) واللقاء اذا اطلق على الحي السليم الذي لا افة به فهي الرؤية وقال تع (كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ (15)
------
انتهى النقل ولكن هل وجدت له دليل على قوله بان رؤية الله في الاخرة تكون بالعين ونحن لا نتكلم عن قوله بجواز الرؤية في الدنيا والاخرة بل نتكلم عن الاخرة وكل الذي لديه هو استنتاج فقط واستنتاجه لا يلزم المفوضة فما بالك بالمعتزلة وهم لهم ردود ايضا ففي الاية (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَىظ° رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) قالوا عنها ان هذا يوم المحشر والحقيقة ان الذي يفعله الحشوي في اثبات الرؤية هو اقتطاع جزء من اية او اية واكثر منسياقها ويقدمها دليل وهذا في حد ذاته تشويه وتحريف لكلام الله ويكفي فقط هذا الوصف في حقه انه محرف والا اين محل الشاهد ونحن نرى قول الله بدون اقتطاع الحشوي له : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَىظ° رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) فنجد هنا ان الله يتكلم عن وجه ناضر ووجه باسر والحقيقة ان يوم القيامة ستكون هناك وجوه ناضرة وناعمة وباسر وكل حسب عمله وفقنا الله للعمل الصالح الذي ننال به رحمته لكن لتعنت الحشوي ابويعلى وامثاله فهم يعمدون الى اقتطاع النص ثم تفسيره خارج السياق ليكتسب معنى جديد ويترك المعنى المراد وهذا الفعل منهم وحتى منتعته اللغة العربية وهم لا يجهلون هذا انما الانتصار للمذهب فقط ولو كان منصفا لمن خالفه الحشوي ابو يعلى من المعتزلة كما يقول اة الاشاعرة او المرجئة لذكر الايات كلها حسب سياقها او على الاقل يقول ورد علينا المعتزلة ولكن ابت الحشوية الا ان تتحرك وعموما هذه الايات كلها عن يوم الاخرة قبل الحساب والناس في المحشر وسياق الايات يلزم بهذا المعنى الذي قال بخلافه الحشوي ابويعلى او منقال بقوله وانظر السياق لتتأكد ان المعنى كم قلته وهو يوم الحشر : كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَىظ° رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) ، فكلام الله هنا كانت بدايته ب: كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21) وباقي الايات هو وصف لحال الناسيوم القيامة ثم ان هذه الايات من السور المكية فالمخاطب بها كفار قريش فهل سيقول الله لهم هذه صفاتي ام يكون الكلام عن النار والجنة