الرأسمالية العشوائية: قراءه نقديه لأشكال الرأسمالية و دورها المخرب لمجتمعاتنا العربيه(2)
د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم
Sabri.m.khalil@gmail.com

التبعية: لقد انقضت المرحله التى كانت الدول الرأسمالية تصارع بعضها على مسرح الاستعمار العالمى ، وتحول النظام الرأسمالي الى نظام عالمي إمبريالي ، وبالتالى فان ” الرأسمالية ” الناشئة فى المجتمعات المتخلفة اقتصاديا المتحررة حديثا – ومنها الراسماليه العربيه - لا تستطيع أن تنافس الإمبريالية ولو حاولت لسحقت ، فلا يبقى أمامها الا أن تكون ” وسيط ” الدول الرأسمالية الكبرى فى محاولتها السيطرة على أمتنا عن طريق التبعية . لذا فانه اذا هناك الكثير من الرأسماليين العرب “وطنيين ” على مستوى نواياهم وبواعثهم وأخلاقهم وولائهم .. وكل ماهو ذاتى فيهم ، ولكن الرأسمالية ـ برغم كل هذا ـ ستبقى خائنة .(د. عصمت سيف الدوله / رأسماليون وطنيون ورأسمالية خائنه).ولا مجال للحديث عن الرأسمالية الوطنيه الا فى ظل نظام اقتصادي ، يضع ضوابط للنشاط الاقتصادي للقطاع الخاص والرأسمالية المحلية ، تضمن عدم قيامه بنشاط يتعارض مع مصلحة المجتمع ككل ، ويهدف الى تحقيق التنمية المستقلة والعدالة الاجتماعية.
• معارضه التقدم الاجتماعى: كما انقضت المرحلة التى كانت الرأسمالية الناشئة فيها تقود ثورة التقدم الاجتماعى والاستنارة الفكرية ، بعد سقوط الإقطاع ، واصبح هم منظريها تبرير الواقع الراسمالى والدفاع عنه. وبالتالى لا مجال للحديث عن قيام الرأسمالية العربيه – وغيرها من راسماليات المجتمعات النامية – بدور فى تحقيق الاستنارة والتقدم الاجتماعى.
• العشوائيه: العشوائيه لغه: العَشْوائيّ اسم منسوب إلى عَشْواء: وهو يعنى الطائشٌ، المُتسرِّعٌ الذى لا تَبَصُّر فيه ولا رَويَّة. اما اصطلاحا فهو كل فعل يتم بصوره تلقائيه،بدون تفكير مسبق.فهو نقيض التخطيط. واذا كان التخطيط من خصائص الأسلوب العلمي فى إدارة النشاط الاقتصادى، فان الرأسمالية على المستوى النظرى ترفض التخطيط الشامل ، لأنه قرين بتدخل الدوله ،ولكنها اضطرت الى التزام بالتخطيط "الجزئي" ، من اجل تنظيم قواها، للسيطرة على الاقتصاد الرأسمالي - على المستويين المحلى والعالمى- اما النظم الاشتراكية ، فقد اقترن تطبيقها للتخطيط الشامل بمعوقات منها الاستبداد والبيروقراطية والفساد الاداري...اما رأسماليات الدول النامية – ومنها الراسماليه العربيه - فيتصف نشاطها الاقتصادى – فضلا عن قطاع كبير من فئاتها الاجتماعية ذات المستوى المتدني من الوعى والتعليم والثقافة - بالعشوائية، وتفتقر للتخطيط العلمى ، وغيره من الاساليب العلميه فى اداره النشاط الاقتصادى وغيره من أنشطة حياتية .
• راسماليه غير منتجه: ان الراسماليه العربيه ليست طبقه - بالمفهوم الماركسى – لانه ليس لها موقع من علاقات الانتاج ، لانها غير منتجه، بل تتكون من فئات – شرائع - اجتماعيه متعدده ، تلتقى على محاوله الاستحواذ على الموارد الاقتصادية لمجتمعاتها، او القطاع الأكبر منها.
• العشائريه والقبليه:رغم ان الرأسمالية - بما هى النظام الليبرالي فى الاقتصاد- فردية ، الا ان الرأسمالية الغربية ذات طابع عشائري- قبلى، كمحصله لشيوع العشائرية والقبلية فى المجتمعات العربيه ، كمظهر لتخلف النمو الاجتماعي لهذه المجتمعات، نتيجه لعوامل داخليه وخارجيه متفاعله.
الفئات – الشرائح- الاجتماعية المكونة للرأسمالية العربيه: ان تطبيق النظام الاقتصادى الرأسمالى ، يلزم منه استفادة فئات اجتماعية معينه ، من القطاع الأكبر من الموارد الاقتصادية للمجتمع، وهذه الفئات هى التى يطلق عليها البعض اسم " الطبقة الرأسمالية " . اما الراسمالية العربية وتتكون من الفئات – الشرائح- الاجتماعية التالية :
• فئه- شريحه- دعاه الدوله داخل الدوله: وهى فئه – شريحة- اجتماعية ، تضم بعض قيادات بعض المؤسسات الحكومية "كالمؤسسات الاستخباراتية والعسكرية والشرطية ..." ، الذين تم تعيينهم او ترقيتهم طبقا لمعيار الولاء وليس الكفاءة، والذين يوهمون بعض اركان النظام السياسى، إن الحفاظ عليه و استمراره ، مرهون بتحويل مؤسساتهم الى دوله داخل - او فوق – الدوله - فى حين ان ممارساتهم السالبة هى فى الواقع احد الاسباب التى ستعجل بنهاية هذا النظام - وهم بذلك يهدفون الى الحصول على امتيازات ضخمه، لا يحصل عليها باقي المنتسبين الى هذه المؤسسات – خاصة من هم فى المراتب الدنيا من هيكلها الوظيفى- ولا يجب اتخاذ الدعوة الى محاربة هذه الشريحة وممارساتها السلبية ،كوسيلة لتمرير الدعوات المشبوهة لحل هذه المؤسسات، لان وجودها ضرورى لحماية المجتمعات من العدوان الخارجى والداخلى، ولا يخلو اى مجتمع منها - بما في ذلك ارقى المجتمعات الديموقراطية ، فالمطلوب هو تطهير هذه المؤسسات من هذه الشريحة الضارة بهذه المؤسسات ذاتها وبمجتمعها، وارجاع هذه المؤسسات الى طبيعتها كجزء فاعل من الدوله ، مع غيره من اجزائها.
• الفئه- الشريحه- البيروقراطيه المستغله: وتشمل موظفى الدوله الذين يستغلون وظيفتهم لتحقيق غايات تتجاوز الغايات الحقيقية للوظيفة ، ومن مظاهر هذا الاستغلال: استغلال النفوذ لتحقيق منافع غير مقررة فى الوظيفه، واستغلال المركز الوظيفى كتعويض سلبى لسنوات الذل بالاستبداد بالناس ، او تعويض سنوات الفقر بالاختلاس. ومحاربة هذه الشريحه يكون بتفعيل حق الشكوى للجمهور ، وليس بمنح هذه الفئه الحصانة.
• الفئة –الشريحه - الطفيليه: وتضم الذين يقومون بالاعمال غير المنتجه والطفيليه : كالسمسرة غير الخاضعة للتنظيم القانوني للنشاط التجارى، والوساطة والعمولات والتهريب، والمضاربات... غير القانونيه، والمقاولات غير الخاضعة للتنظيم القانونى الرسمى للبناء والانشاءات... وأغلب عناصر هذه الفئة من الذين يرغبون فى تحقيق الثراء بدون بذل مجهود ذهني او جسدي ، او ممن لا يملكون ما يؤهلهم للقيام بأعمال منتجه....
• فئه – شريحة - ادعياء الثقافة والعلم: وتضم ادعياء الثقافة والعلم ، من الكتاب والصحفيين والاعلاميين... الانتهازيين ، الذين يبيعون أقلامهم وأفكارهم وعقولهم وارائهم فى سوق النخاسة الفكرية ، ويمارسون نوع من انواع الدعاره الفكريه - التى قد يفوق ضررها على المجتمع فى بعض الاحيان ضررالدعاره الجسدية – فالفتنه "المعنويه " اشد من القتل "الحسى" – وأغلب عناصر هذه الفئه من ذوى المستوى الأكاديمي الضعيف – رغم ان بعضهم قد يلتحق بمؤسسات اكاديميه ، لكن بغير طرقها المعتمدة ، وليس طبقا لإمكانياته الحقيقية - والمفتقدين لاى مواهب فكرية ، والذين يفتقرون لأي مشروع فكرى ، و على الاقل آراء فكرية محددة ، وبعض المعارضين الذين يريدون الحصول على ثمن لمعارضتهم، والذين يرغبون فى الحصول على منصب باى ثمن ، وحتى لو كان مجردا من اى سلطة فعليه، لإشباع هوسهم بالسلطة ، والذي هو تعويض سلبى لمركب نقض اجتماعى معين. ووظيفة هذه الشريحة تبرير كل القرارات التى يصدرها النظام السياسى – حتى لو كانت قرارات متناقضة – مادموا جزء من هذا النظام السياسى او مستفيدين منه ، او يرجون ذلك – وهم المدافعين عن كل الانظمة المتعاقبة- حتى النظم التى ترفع شعارات متناقضه مع الشعارات التى رفعتها النظم السابق عليها - ماداموا ايضا جزء من هذه النظم السياسيه او مستفيدين منها ، او يرجون ذلك- وهذه الفئه هى أوضح تعبير عن المظاهر الفكرية والسلوكية السلبية ، التي تسود بين المثقفين والمتعلمين العرب- فتوجد في مجموعهم إن لم توجد في جميعهم – وهي إفراز امتداد الحياة في ظل تخلف النمو الحضاري للمجتمعات العربىه، و في ذات الوقت فإنها احد أسباب استمراره ،لأنها تفتك بمقدرة المثقفين، الذين هم قادة حركة التطور الاجتماعي في كل المجتمعات، ومن أهم هذه المظاهر السلبية :الفردية "الأنانية" باشكالها المختلفه كالانعزال الفكرى عن قضايا ومشاكل الجماهير، او التفاعل الاجتماعىالسلبي معها " ومن مظاهره الاستعلاء عليها والبيروقراطية" ، و تجاوز المثقف لدوره التنويري ، ومحاولته فرض وصايته على الشعب، والدوران في الحلقة المفرغة “التغريب والتقليد” ،ومن ثم التقاء تياري التقليد والتغريب في تكريس الفهم الخاطئ للدين ، والنخبوية بدلا من الطليعية ، والنفاق السياسى ، وضمور الدور النقدي للمثقف في علاقته بالسلطة،واتخاذه لموقف القبول المطلق- فى حال كونه جزء من السلطة – اوموقف الرفض المطلق – فى حال كونه ليس جزء منها-
• فئه – شريحة - مدعى الكهنوت : وهى الفئة التى تضم كل من ينسب الى نفسه صفه او اكثر من صفات الكهنوت- بالقول او الفعل ، بصورة مباشرة او غير مباشره- ويرجع الأصل اللغوي للمصطلح إلى مادة " كَهَنَ" التي تعنى: قَضى له بالغيب . أما اصطلاحا فهو مذهب يقول بوجود طبقه معينة ، هي طبقه “رجال الدين “، وهم ليسوا مجرد علماء بالدين ، بل هم علماء بالدين يتصفون بصفات معينة وهي :ا/ يسند إليهم سلطه دينيه مطلقه "هى التحليل والتحريم بدون نص يقيني الورد قطعي الدلالة" .ب/ ينفردوا بالسلطة الدينيه المقيدة " اى ينفردون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتعبير القرآنى ". ج/ يدعون أنهم واسطة بين الناس والله تعالى.د/ يدعون أنهم معصومون عن الخطأ. وهذه الفئه تتجاهل حقيقة ان الاسلام كدين يتعارض مع الكهنوت. فهو يتعارض مع دلالتة اللغوية لان نصوصه تقرر انه لا يعلم الغيب إلا الله تعالى ( قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ) (النمل:65) . كما انه يتعارض مع دلالتة الاصطلاحية للاتى: ا/ ليس في الإسلام سلطه دينيه مطلقه ، فقد نهت نصوصه عن التحليل و التحريم بدون نص قطعي ( وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ..).)النحل:116). ب/ العلماء لا ينفردون فى الاسلام بالسلطة الدينية المقيدة " الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، وجماعة العلماء مكلفة بالأمر بالمعروف او النهى عن المنكر من باب التخصص وليس الانفراد (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر )(آل عمران: 104). ج/ لا واسطة بين الإنسان وربه فى الاسلام ، والقول بذلك هو شكل من أشكال الشرك- شرك الواسطة ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى)( الزمر : 3) . د/ لا عصمة لأحد بعد الرسول “صلى الله عليه وسلم" يقول الإمام ابن تيمية : (والقاعدة الكلية في هذا ألا نعتقد أن أحداً معصوم بعد النبي " صلى الله عليه وسلم")( منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية : 6ج/ ص196 ) . هذه الفئة تمارس أنماط من السلوك السلبى ، التى يرفضها الاسلام ، ومنها الاتجار بالدين والتدين الشكلي ومحاولة تبرير الاستبداد والظلم، وتكريس الطبقية ونفى المساواة... وتحاول هذه الفئه وضع تبرير دينى زائف للنظام الاقتصادي الرأسمالي بالعديد من الأساليب العملية والنظرية ، ومن أشكال الاخيره الدعوة لمذهب التفسير الرأسمالي لمفهوم" الاقتصاد الاسلامى"، والذى يحاول الجمع بين الاسلام والرأسمالية - رغم تناقضهما تناقض لا يقبل التوفيق او التلفيق او التزويق- تحت شعار " اقتصاد السوق الاسلامى، ومن اشكالها ايضا اتهام كل من يدعو إلي الاشتراكية بالشيوعية .
• فئه – شريحه- الاتجار بكافه اوجه النشاط الانسانى: وهى الفئة التى استغلت كون تطبيق النظام الاقتصادي الرأسمالي يؤدى الى ترك كافه أوجه النشاط الانسانى - حتى الضروري منها كالصحة والتعليم، او الراقى منها كالاداب والفنون ، او الحيوى منها كالاعلام والاتصال والاعلان...- للنشاط الاقتصادي الفردي والخاص والذى يستهدف الربح ، وبدون رقابة حكومية او ضوابط قانونية . فتاجرت فى هذه الأوجه الإنسانية ، وجردتها من انسانيتها وحولتها الى سلع . وأغلب عناصر هذه الفئة من المفتقدين لاى مواهب تضمن تحقيق تقدمهم في المجال الذى يعملون فيه. هذه الفئة ساهمت فى ظهور الكثير من الظواهر السلبية كتحول التعليم والصحة الى تجارة ، و الفن الهابط الذى يخاطب الغرائز ، والاعلانات التجارية القائمه على الغش التجارى والخالية من اى التزام اجتماعي...
• الفئة – الشريحه التجارية الجشعة : وتشمل فئه التجار الذين يفتقدون لأي وازع ذاتى " اخلاقى او دينى او انساني.." ، والذين استغلوا كون تطبيق النظام الاقتصادى الراسمالى فى الدول العربيه - وغيرها من دول ناميه- اقترن بالالتزام بالموقف النظري للرأسمالية ، القائم على رفض فرض اى ضوابط على السوق – والذى يتعارض مع موقفها العملى التطبيقى فى المجتمعات الرأسمالية الغربيه ذاتها، والذي انتهى الى ضرورة وضع ضوابط للسوق- فحولوا التجارة الى نشاط اقتصادي يستهدف الربح بكل الوسائل ، وبدون اى التزامات او ضوابط " اخلاقية او دينية او انسانية ".
ثالثا: آليات مكافحه الدور المخرب للرأسمالية بأشكالها المختلفة وضروره الانتقال من التلقائية الى التنظيم: واجهت محاولات تطبيق النظام الاقتصادى الراسمالى فى المنطقة العربيه، وما ترتب عليها من آثار سلبية ، مقاومه شعبيه ذات أوجه متعددة ،عطلت الى حد كبير هذه المحاولات وآثارها السلبية. غير ان نجاح الاراده الشعبيه العربيه فى هذه المقاومه ، يتوقف على انتقال الاراده الشعبيه العربيه من المرحلة الأولى من مراحل تفعيلها على المستوى الشعبى، وهى مرحله التفعيل التلقائى ، والتي أخذت حركتها فيها شكل رد الفعل العاطفي – التلقائي / المؤقت، الى المرحلة الثانية من مراحل تفعيلها على هذا المستوى، وهي مرحله التفعيل القصدي ، والتي يجب ان تاخذ فيها حركتها شكل فعل عقلاني- مستمر –منظم / مؤسساتي- سلمي. ـ وذلك بالالتزام بالآليات الوطنيه والقومية التالية:
• العمل المشترك والتدريجي على نقل الاقتصاد الوطني من علاقة التبعية الاقتصادية- من خلال فك ارتباطه بالنظام الرأسمالي العالمي ومؤسساته -إلى علاقة التعاون الاقتصادي -من خلال إقامة علاقة تبادل اقتصادي بين دول العالم، قائم على أساس المصالح المتبادلة.
• حماية المنتجات الوطنية ، وكشف التناقض بين الرفض النظري للمجتمعات الرأسمالية السياسات الحمائية المتضمنة لفرض ضرائب جمركية على السلع الأجنبية ، والدعم الحكومي للسلع المحلية ، والقبول العملي لهذه المجتمعات لهذه السياسة الحمائيه، والذي كشفته مؤخرا الحرب التجارية الاخيره بين الدول الرأسمالية ،الناتجة عن السياسات الحمائية التي تتبعها
• التأكيد على دور الدولة الرئيسي في إدارة الاقتصاد الوطني، مع العمل على إصلاح القطاع العام و تطهيره من البيروقراطية و الفساد.
• الوقوف ضد خصخصة المؤسسات الإستراتيجية والسلع الضرورية، مع العمل على ضمان شفافية وديمقراطية خصخصة القطاعات والسلع الثانوية،التي تقتضي الحاجة الاقتصادية خصخصتها ، بالرجوع إلي الشعب ورقابة الدولة، وبما يحقق مصالح الشعب.
• تفعيل مؤسسات الضمان الاجتماعي.ودعم الشرائح الفقيرة والمهمشة في المجتمع.
• مقاطعة البضائع و السلع الامريكيه، باعتبار ان الولايات المتحدة هي قائدة النظام الرأسمالي العالمي.
• مقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية ، وتفعيل مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني ،للارتباط الوثيق بين الرأسمالية والصهيونية.
• تفعيل ما هو متاح وممكن من تعاون اقتصادى عربى ووحده اقتصادية عربيه ، وإلغاء ما ما يمكن الغائه من حواجز اقتصادية بين الدول العربيه.
• تفعيل دور المثقفين وعلماء الدين في الكشف عن تناقض النظام الراسمالى" الفردي" مع الهوية الحضارية - الدينية " الاجتماعية التى توازن بين الفرد والجماعة " للمجتمعات العربية - الإسلامية ، والكشف عن الآثار المخربة لهذا النظام الاقتصادي لمعتقدات وقيم وأخلاق هذه المجتمعات.
- الموقع الرسمي للدكتور/ صبري محمد خليل خيري | دراسات ومقالات
https://drsabrikhalil.wordpress.com