من الامور المهمة عند الحشوية بل هي اهم قواعدهم ان الايات والاحاديث التي فيها صفات لله تحمل على ظاهرها مثل حديث الهرولة مع ان الحديث عن رسول الله له معنى اراده الرسول وهو ان الله اسرع من عبده في الاستجابة اذا اراد التوبة كما في الحديث اذا اتاني عبدي

قال هؤلاء ان لله هرولة تليق به
اصلا اللفظة هنا لا يمكن ان تعطيها اكثر من معنى او لنقل ليس هنا مجال للترادف فهذه صفة لنوع من مشي الانسان فهو مثلا كان يحبو عندما كان طفلا وهذا مشي ثم تعلم الوقوف على قدمية فيقال يمشي ثم تعلم الجري وهكذا هذه انواع المشي عند الانسان بينما غيره مثلا الماء لا نقول عنه يهرول اذا كانت سرعة جريانه مثلا 50 كم او يجري بسرعة 100 كم نقول عنه ان يجري
السؤال عموما حركتها توصف بالجريان واكثر من هذا لا توصف به فلا يقال ماء يهرول وما يجري وماء يحبو

في الحديث تجد عدة صور مجازية عن توبة او عودة الانسان لربه وأيضا تقابلها عدة صور عن استجابة الله لهذه التوبة او العودة

--------
وتحمل على ظاهرها بالمعنى الحقيقي يعني قول الرسول هنا عن الله اتيته هرولة هذه لا يوجد فيها مجاز بل يؤخذ اللفظ كما هو ويقولون الله له هرولة تليق به

الله في كل ساعة بل وكل ثانية يتوب اليه الكثير من عباده ويعود اليه فتخيل ...

لا يهمنا هنا هذا انما الذي يهم هو هل كلامهم مطلق ويمكن تعميمه كما يقولون ما يقال في صفة ينطبق على باقي الصفات

في قصة مريم التي احصنت فرجها الله يقول ونفخنا فيه من روحنا

حسنا هنا الله صفته نفاخ فروج

السؤال
كم فرجا الله نخفه من يوم خلق ادم الى يومنا هذا
هل تعلم