صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 19

الموضوع: هل تتعلق القدرة بالمستحيل؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,921

    Lightbulb هل تتعلق القدرة بالمستحيل؟

    قال الرازى فى سورة طه:

    واعلم أن هذا التكليف لا يعلم سره إلا الله تعالى لأنه تعالى لما علم أنه لا يؤمن قط كان إيمانه ضداً لذلك العلم الذي يمتنع زواله فيكون سبحانه عالماً بامتناع ذلك الإيمان وإذا كان عالماً بذلك فكيف أمر موسى عليه السلام بذلك الرفق وكيف بالغ في ذلك الأمر بتلطيف دعوته إلى الله تعالى مع علمه استحالة حصول ذلك منه؟ ثم هب أن المعتزلة ينازعون في هذا الامتناع من غير أن يذكروا شبهة قادحة في هذا السؤال ولكنهم سلموا أنه كان عالماً بأنه لايحصل ذلك الإيمان وسلموا أن فرعون لا يستفيد ببعثة موسى عليه السلام إلا استحقاق العقاب والرحيم الكريم كيف يليق به أن يدفع سكيناً إلى من علم قطعاً أنه يمزق بها بطن نفسه ثم يقول: إني ما أردت بدفع السكين إليه إلا الإحسان إليه؟ يا أخى العقول قاصرة عن معرفة هذه الأسرار ولا سبيل فيها إلا التسليم وترك الاعتراض والسكوت بالقلب واللسان، ويروى عن كعب أنه قال: والذي يحلف به كعب إنه لمكتوب في التوراة: فقولا له قولاً ليناً وسأقسي قلبه فلا يؤمن.

  2. #2
    قال تعالى فى سورة النساء " ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك ،
    لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما رسلا مبشرين ومنذرين
    "الآيتان 164، 165

    قال ابو جعفر: أرسلت رسلي إلى عبادي مبشرين ومنذرين، لئلا يحتجّ من كفر بي وعبد الأنداد من دوني، أو ضل عن سبيلي بأن يقول إن أردتُ عقابه

    "..لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى " سورة طه من الآية 134. فقطع حجة كلّ مبطل ألحدَ في توحيده وخالف أمره، بجميع معاني الحجج القاطعة عذرَه، إعذارًا منه بذلك إليهم، لتكون لله الحجة البالغة عليهم وعلى جميع خلقه.
    ت الطبرى

    فالله تعالى إنما يرسل الرسل إلى خلقه ليقيم عليهم الحجة كما جاء بالتفسير، فيؤمن من كان فى علمه أنه من يؤمن ويعاند من كان فى علمه لن يؤمن

    والقول : أن فرعون لا يستفيد ببعثة موسى عليه السلام إلا استحقاق العقاب

    إذا كان هناك من لم يستفد فهناك من استفاد ..ألم يؤمن السحرة جميعهم؟ ألم يؤمن رجل من آل فرعون ؟ألم تؤمن زوجة فرعون فضلا عن قوم موسى

    فلم يكن فرعون إلا بوابة للوصول إلى إيمان هؤلاء جميعا ..

    حتى فرعون نفسه آمن ولكن الله تعالى لم يقبل منه إيمانه ..وهو إذا فعل فهو حكم عدل..
    أما القول كيف يليق به تعالى أن يدفع سكيناً إلى من علم قطعاً أنه يمزق بها بطن نفسه ثم يقول: إني ما أردت بدفع السكين إليه إلا الإحسان إليه؟
    فهذا قول لا يقول به أحد أخى فهو من قبيل السفه والمجون وحاشاه تعالى أن يوصف بشئ من ذلك فهو تعالى الحكيم ذو الحكمة البالغة الرشيد قولا وفعلا..
    ولكن من الممكن أن يدفع سكينا لأحد من خلقه فينتحر بها لعلمه أنه يستحق ذلك ولكنه تعالى لا يقول:
    إني ما أردت بدفع السكين إليه إلا الإحسان إليه " كيف يقول ذلك عاقل فضلا عن إله بلغ المنتهى فى الرشد والحكمة وليس القياس على ما جاء عن كعب الأحباربقوله : والذي يحلف به كعب إنه لمكتوب في التوراة: فقولا له قولاً ليناً وسأقسي قلبه فلا يؤمن" فليس هذا قياسا صحيحا ففى الأولى يدفع إليه السكين ليمزق بها بطنة ثم ندعى أنه تعالى يقول :إنى ما أردت بدفع السكين إليه إلا الإحسان إليه!!أما فى القول الثانى وهو قوله "..وسأقسى قلبه فلا يؤمن " فهو قول موزون من حيث أنه يتوعده بألا يجعل له فى الإيمان به نصيبا حتى ولو أوصى بهدايته نبيين كريمين، لسابق علمه فيه أنه لا يستحق الإيمان ابدا
    وقسوة القلب لا تحول دون الإيمان تماما ولكنها تصعبه وتجعله عسيرا على صاحبه
    والذى يحول دون الإيمان تماما هو عمى القلب ..عياذا بالله
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #3
    ويقول الفخر رحمه الله :

    فكيف أمر موسى عليه السلام بذلك الرفق وكيف بالغ في ذلك الأمر بتلطيف دعوته إلى الله تعالى مع علمه استحالة حصول ذلك منه ؟

    هذا مبدأ عام فى الدعوة عموما، فالمطلوب من الداعى إلى الله أن يكون رفيقا بمن يدعوهم إلى الله، وقد أمر الله تعالى نبيينا صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك فقال تعالى :

    " وادع إلى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " الآية 125 النحل

    وعن هذه الآية يقول ابن جرير رحمه الله :

    يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ( ادْعُ ) يا محمد من أرسلك إليه ربك بالدعاء إلى طاعته ( إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ ) يقول: إلى شريعة ربك التي شرعها لخلقه،
    وهو الإسلام ( بِالْحِكْمَةِ ) يقول بوحي الله الذي يوحيه إليك وكتابه الذي ينـزله عليك ( وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ) يقول: وبالعبر الجميلة التي جعلها الله حجة عليهم في كتابه ، وذكّرهم بها في تنـزيله،
    كالتي عدّد عليهم في هذه السورة من حججه ، وذكّرهم فيها ما ذكرهم من آلائه ( وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) يقول:
    وخاصمهم بالخصومة التي هي أحسن من غيرها أن تصفح عما نالوا به عرضك من الأذى، ولا تعصه في القيام بالواجب عليك من تبليغهم رسالة ربك.
    وبنحو الذي قلنا في ذلك ، قال أهل التأويل. اهـ
    وإذا كانت الإجابة لم تكن عند الفخر رحمه الله فقد كانت عند غيره وقد ذكرناها ..

    واله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,921
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    [B]

    وإذا كانت الإجابة لم تكن عند الفخر رحمه الله فقد كانت عند غيره وقد ذكرناها ..

    واله تعالى أعلم
    كلام الفخر دقيق جدا وعالي فى علم الكلام

    ايمان فرعون ممكن فى ذاته

    مستحيل لتعلق علم الله

    والقدرة لاتتعلق بالمستحيل تنجيزيا وان كانت صالحة للتعلق صلوحيا

    فيجوز ان تتعلق القدرة بايمانه صلوحيا لانه فى ذاته ممكن والامكان الذاتى لايمنع الوجوب العرضي لتعلق العلم الازلي

    فتخصيص الممكن بالوجوب او الاستحالة لايخرجة عن دائرة الامكان

    وهنا السؤال

    كيف مع كل هذا يقول لعله يذكر او يخشي

    ستقول صلوحيا لا تنجيزيا

    اقول ولكنه يعلم بعدم التعلق تنجيزيا فكيف يقول لعل

    لان تعلق القدرة علي خلاف العلم يستلزم الجهل وهو محال

    وكأن المعنى

    لعل تتعلق قدرتى علي خلاف معلومى امرتك باللطف معه

    هذا قصد الرازى

    وفعلا كلامه بالتدبر يحتاج فكر ويفتح افاق فى علم الكلام وتدبر الايات ومناظرة المعتزلة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,921
    استكمل واقول

    اللهم ان تهلك هذه العصابة لاتعبد فى الارض

    اهلاك العصابة ممكن ام مستحيل

    ممكن فى ذاته مستحيل لتعلق العلم بعدم الوقوع وانجاز الوعد

    لماذا خشي الرسول هذه الخشية مع علمه بالاستحالة

    ستقول لايعلم باستحالته

    ابو بكر يعلم انجاز الوعد والرسول لايعلم

    سبحان الله

    لذلك قلت مرارا

    نظر المريدين مع التنجيزي والشيوخ مع الصلوحى

    وهنا مقامات عالية لايدركها الا اهلها

    وسل عن حال الرسول مع تلك الاية

    فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُواْ هَـظ°ذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا

    ....

  6. #6
    تقول : كلام الفخر دقيق جدا وعالي فى علم الكلام

    على العين والراس ولاندعى غير ذلك

    وتقول :

    ايمان فرعون ممكن فى ذاته

    مستحيل لتعلق علم الله

    والقدرة لاتتعلق بالمستحيل تنجيزيا وان كانت صالحة للتعلق صلوحيا

    فيجوز ان تتعلق القدرة بايمانه صلوحيا لانه فى ذاته ممكن والامكان الذاتى لايمنع الوجوب العرضي لتعلق العلم الازلي

    فتخصيص الممكن بالوجوب او الاستحالة لايخرجة عن دائرة الامكان
    ومن قال أن علم الله تعلق باستحالة إيمان فرعون ؟!
    من أين علمنا ذلك؟

    والآيات تقول أنه قد نطق بالإيمان ولم يقبل الله منه ذلك ..
    قال تعالى على لسان فرعون " حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين " ىونس من الآية 90
    وقد رد الله تعالى على قوله فقال تعالى " آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين
    قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره ، معرِّفًا فرعون قبح صَنيعه أيّام حياته وإساءته إلى نفسه أيام صحته، بتماديه في طغيانه ، ومعصيته ربه ، حين فزع إليه في حال حلول سَخطه به ونـزول عقابه، مستجيرًا به من عذابه الواقع به ، لما ناداه وقد علته أمواج البحر ، وغشيته كرَبُ الموت: حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين " له، المنقادين بالذلة له، المعترفين بالعبودية ، الآن تقرُّ لله بالعبودية، وتستسلم له بالذلة، وتخلص له الألوهة، وقد عصيته قبل نـزول نقمته بك ، فأسخطته على نفسك ، وكنت من المفسدين في الأرض ، الصادِّين عن سبيله؟ فهلا وأنت في مَهَلٍ ، وباب التوبة لك منفتح ، أقررت بما أنت به الآن مقرٌّ؟اهـ ت الطبرى

    ولم يقبل منه لأن الإيمان وقت نزول العذاب لا يقبل ..إلا قوم يونس ..هذا ما قاله علماؤنا..

    وايضا جاء عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال " أن فرعون لما أدركه الغرق جعل جبريل يحشو في فيه التراب خشية أن يغفر له " ورواه الحاكم في المستدرك وقال : " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه
    ورواه الترمذي في كتاب التفسير وقال : " حسن غريب صحيح "

    فجبريل عليه السلام قد خشى أن يتدارك الله فرعون برحمته فكان يدس الوحل فى فيه ..
    ت الطبرى
    فإذاً كان إيمان فرعون ممكنا..
    أو أن جبريل تصرف بغير علم ؟..حاشاه

    إذاً لم يكن فى علم الله أنه لايؤمن أبداً.. كما دلت الآية والآثار
    والله تعالى أعلم بما فى علمه..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #7
    وتقول :

    وهنا السؤال

    كيف مع كل هذا يقول لعله يذكر او يخشي

    ستقول صلوحيا لا تنجيزيا

    اقول ولكنه يعلم بعدم التعلق تنجيزيا فكيف يقول لعل
    مرة أخرى نتساءل :

    من أين علمنا أنه تعالى يعلم بعدم التعلق تنجيزيا ؟!

    ونفس الإجابة السابقة..

    فقد وقع التنجيزى بقوله " ..آمنت بالذى آمنت به بنو اسرائيل وأنا من المسلميـــــن " ولكن الله تعالى لم يقبله منه ..

    وتقول : لان تعلق القدرة علي خلاف العلم يستلزم الجهل وهو محال

    نعم هذا صحيح ولكنه ضد هذا الرأى القائل بعدم إيمان فرعون أبدا وليس معه..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #8

    استكمل واقول

    اللهم ان تهلك هذه العصابة لاتعبد فى الارض

    اهلاك العصابة ممكن ام مستحيل

    ممكن فى ذاته مستحيل لتعلق العلم بعدم الوقوع وانجاز الوعد

    لماذا خشي الرسول هذه الخشية مع علمه بالاستحالة

    ستقول لايعلم باستحالته

    ابو بكر يعلم انجاز الوعد والرسول لايعلم

    سبحان الله
    نفس الإجابة ..

    ولكن النبى صلى الله عليه وسلم أعلم من أبى بكر بقدرة الله تعالى على نشر دينه بغير الحاجة لأحد، أو هل سيتحقق وعد الله له هذه المرة أو فى مرات قادمة فلا علم لأحد بتدبير الله
    فالله تعالى غنى عن العالمين ..

    ولو عاملنا تعالى بغناه عنا لهلك من فى الأرض جميعا ..ولكن رحمته تحول دون ذلك..

    ويقول تعالى " قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به ..يونس من الآية 16

    مستغن حتى عن إنزال كتابه إليهم فكيف كانت الرسالة ستتم بغير كتاب ؟

    وكان صلى الله عليه وسلم إذا هبت ريح عاصفة أصفر وجهه وخشى أن تكون منذرة بقيام الساعة ..

    فهل ستقوم الساعة بغير تحقق شروطها والتى جاءت فى الكتاب والسنة؟ وقيل فى ذلك أقوال ولكنه تعالى لا يحاط بعلمه ولا بتدبيره..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,921
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    تقول : كلام الفخر دقيق جدا وعالي فى علم الكلام

    على العين والراس ولاندعى غير ذلك

    وتقول :

    ومن قال أن علم الله تعلق باستحالة إيمان فرعون ؟!
    من أين علمنا ذلك؟

    والآيات تقول أنه قد نطق بالإيمان ولم يقبل الله منه ذلك ..
    قال تعالى على لسان فرعون " حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين " ىونس من الآية 90
    وقد رد الله تعالى على قوله فقال تعالى " آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين
    قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره ، معرِّفًا فرعون قبح صَنيعه أيّام حياته وإساءته إلى نفسه أيام صحته، بتماديه في طغيانه ، ومعصيته ربه ، حين فزع إليه في حال حلول سَخطه به ونـزول عقابه، مستجيرًا به من عذابه الواقع به ، لما ناداه وقد علته أمواج البحر ، وغشيته كرَبُ الموت: حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين " له، المنقادين بالذلة له، المعترفين بالعبودية ، الآن تقرُّ لله بالعبودية، وتستسلم له بالذلة، وتخلص له الألوهة، وقد عصيته قبل نـزول نقمته بك ، فأسخطته على نفسك ، وكنت من المفسدين في الأرض ، الصادِّين عن سبيله؟ فهلا وأنت في مَهَلٍ ، وباب التوبة لك منفتح ، أقررت بما أنت به الآن مقرٌّ؟اهـ ت الطبرى

    ولم يقبل منه لأن الإيمان وقت نزول العذاب لا يقبل ..إلا قوم يونس ..هذا ما قاله علماؤنا..

    وايضا جاء عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال " أن فرعون لما أدركه الغرق جعل جبريل يحشو في فيه التراب خشية أن يغفر له " ورواه الحاكم في المستدرك وقال : " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه
    ورواه الترمذي في كتاب التفسير وقال : " حسن غريب صحيح "

    فجبريل عليه السلام قد خشى أن يتدارك الله فرعون برحمته فكان يدس الوحل فى فيه ..
    ت الطبرى
    فإذاً كان إيمان فرعون ممكنا..
    أو أن جبريل تصرف بغير علم ؟..حاشاه

    إذاً لم يكن فى علم الله أنه لايؤمن أبداً.. كما دلت الآية والآثار
    والله تعالى أعلم بما فى علمه..

    الرازى يتكلم عن الايمان النافع قبل المعاينة والعذاب والغرق لا مجرد الايمان فقط وهو الذى لم تتعلق به القدرة تنجيزيا ولا العلم القديم وهو المخصص ازليا بالاستحالة فمحال تعلق به القدرة فى مالم يزل وان كانت صالحة منذ القدم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,921
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    نفس الإجابة ..

    ولكن النبى صلى الله عليه وسلم أعلم من أبى بكر بقدرة الله تعالى على نشر دينه بغير الحاجة لأحد، أو هل سيتحقق وعد الله له هذه المرة أو فى مرات قادمة فلا علم لأحد بتدبير الله
    فالله تعالى غنى عن العالمين ..

    ولو عاملنا تعالى بغناه عنا لهلك من فى الأرض جميعا ..ولكن رحمته تحول دون ذلك..

    ويقول تعالى " قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به ..يونس من الآية 16

    مستغن حتى عن إنزال كتابه إليهم فكيف كانت الرسالة ستتم بغير كتاب ؟

    وكان صلى الله عليه وسلم إذا هبت ريح عاصفة أصفر وجهه وخشى أن تكون منذرة بقيام الساعة ..

    فهل ستقوم الساعة بغير تحقق شروطها والتى جاءت فى الكتاب والسنة؟ وقيل فى ذلك أقوال ولكنه تعالى لا يحاط بعلمه ولا بتدبيره..

    والله تعالى أعلم
    قلت سبحان الله

    وهل النبي لايعلم باستحالة ان تتعلق قدرة الباري باهلاك جميع العصابة لوعده بالنصرة فلم الخوف !!!!!


    ان تهلك=لعله يذكر

    كلامها مستحيل وان كان ممكن فى ذاته

    فلم علق الارسال بمستحيل

    ولماذا خشي النبي من مستحيل

    هل يجوز ان يتحول المستحيل لممكن !!!!

    هنا السر هنا الفكر هنا الجنون هنا الفنون

    لذلك فرقت بين نظر المريدين ونظر الاكابر

  11. #11
    الأخ الفاضل أسامة حفظه الله:

    يبدو أنك لم تقرأ بإمعان ما كتبت ..

    كما أنك تخطيت فى تعليقاتك أهم ما كتبت وهى المشاركة رقم 7 فقد أجبت عن 6 و 8 وتركت 7

    وفيها أتساءل : من أين علمنا أنه تعالى يعلم بعدم التعلق تنجيزيا ؟!

    وكنت بهذا التساؤل أظن أننى قد حسمت الحوار ..ولكن لا بأس

    ثم قلت : فقد وقع التنجيزى بقوله " ..آمنت بالذى آمنت به بنو اسرائيل وأنا من المسلميـــــن " ولكن الله تعالى لم يقبله منه ..

    فما ردك على هذا الكلام ..

    ثم تقول :
    الرازى يتكلم عن الايمان النافع قبل المعاينة والعذاب والغرق لا مجرد الايمان فقط وهو الذى لم تتعلق به القدرة تنجيزيا ولا العلم القديم وهو المخصص ازليا بالاستحالة فمحال تعلق به القدرة فى مالم يزل وان كانت صالحة منذ القدم
    فهل هناك إيمان نافع وإيمان غير نافع أخى ؟ وإذا كان إيمانا غير نافع .. فلماذا حاول جبريل جاهدا أن يحول بينه وبين هذا الإيمان بدس الوحل فى فيه كما جاء بالأثر الصحيح عن ابن عباس رضى الله عنهما؟

    وايضا إذا كان الإيمان عند الموت غير نافع فلماذا طلبه النبى صلى الله عليه وسلم من عمه أبى طالب وهو يحتضر..

    وبالله التوفيق والله اعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. #12

    قلت سبحان الله

    وهل النبي لايعلم باستحالة ان تتعلق قدرة الباري باهلاك جميع العصابة لوعده بالنصرة فلم الخوف !!!!!

    ان تهلك=لعله يذكر

    كلامها مستحيل وان كان ممكن فى ذاته

    فلم علق الارسال بمستحيل

    ولماذا خشي النبي من مستحيل

    هل يجوز ان يتحول المستحيل لممكن !!!!

    هنا السر هنا الفكر هنا الجنون هنا الفنون

    لذلك فرقت بين نظر المريدين ونظر الاكابر
    ماذكرته فضيلتك هو شبيه بما جاء فى هذه الآية " لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا.."

    جاء هذا التهديد بعد هذه الوعود الكثيرة لأمه أنه سيكون وسيكون ..

    والله تعالى إذا وعد أو أوعد فإن وعده ووعيده نافذ إذا شاء ..

    والله تعالى أعلى وأعلم..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,921
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    الأخ الفاضل أسامة حفظه الله:

    يبدو أنك لم تقرأ بإمعان ما كتبت ..

    كما أنك تخطيت فى تعليقاتك أهم ما كتبت وهى المشاركة رقم 7 فقد أجبت عن 6 و 8 وتركت 7

    وفيها أتساءل : من أين علمنا أنه تعالى يعلم بعدم التعلق تنجيزيا ؟!

    قلت انا اسامة :

    سؤالك عجيب لااعلم مافائدته اخى الفاضل !!!!!!


    وكنت بهذا التساؤل أظن أننى قد حسمت الحوار ..ولكن لا بأس

    ثم قلت : فقد وقع التنجيزى بقوله " ..آمنت بالذى آمنت به بنو اسرائيل وأنا من المسلميـــــن " ولكن الله تعالى لم يقبله منه ..

    فما ردك على هذا الكلام ..

    ثم تقول :

    فهل هناك إيمان نافع وإيمان غير نافع أخى ؟ وإذا كان إيمانا غير نافع .. فلماذا حاول جبريل جاهدا أن يحول بينه وبين هذا الإيمان بدس الوحل فى فيه كما جاء بالأثر الصحيح عن ابن عباس رضى الله عنهما؟

    وايضا إذا كان الإيمان عند الموت غير نافع فلماذا طلبه النبى صلى الله عليه وسلم من عمه أبى طالب وهو يحتضر..

    وبالله التوفيق والله اعلم
    يااخي الفاضل الايمان بعد المعاينة غير نافع فالله علم ازلا ان ايمانه بعد المعاينة غير نافع له تدبر القران فى ايات كثيرة مثل

    فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ

    آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلْمُفْسِدِينَ

    ....

    عجيب عدم تفريقك بين ايمان نافع قبل المعاينة وغير نافع بعد

    اما فعل سيدنا جبريل فلااعلم اى دلالة فيه علي قولك

    بل لو تدبرته لعلمت انه ضدك لا معك

    وفعله من الغيرة فى مقام التوحيد

    والكل فى دايرة الامكان

    ونظرة الاكابر للصلوحى لا التنجيزى

    فان كان سيدنا جبريل علي علم بتعلق العلم الازلي فهو من باب الغيرة نظر للصلوحي

    وان كان لابعلم بتعلق العلم الازلي خشي ان يؤمن فبنفعه ايمانه

    والله قضي ازلا لن ينفعه

    فلا يوجد اى دليل فى الحديث الشريف علي قولك

  14. #14
    يااخي الفاضل الايمان بعد المعاينة غير نافع فالله علم ازلا ان ايمانه بعد المعاينة غير نافع له تدبر القران فى ايات كثيرة مثل


    فضلك الله..

    أى معاينة هذه ؟ المعاينة تكون بعد الغرغرة وانعقاد اللسان أى فلا يستطيع الكلام ولا النطق بأى شئ..

    ولكنه نطق وتكلم فلم يكن وصل للغرغرة بعد ..

    ولكنه أحس بخطر الهلاك وزوال الملك فآمن مضطرا

    وقول الله تعالى بعد قول فرعون " آمنت بالذى آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين "

    الآن وقد عصيت وكنت قبل من المفسدين " ومعناها أتؤمن الآن وقد عصيت وافسدت من قبل فلم يعد هناك مسوغا لقبولك من المؤمنين "

    أما أثر ابن عباس رضى الله عنهما فهو مؤكد لرأيى وليس ضده وإلا كان عبثا من جبريل ما فعل

    أما قولك : وفعله من الغيرة فى مقام التوحيدفلا دليل عليه سوى التكهن
    وبالله التوفيق والله أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,921
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    يااخي الفاضل الايمان بعد المعاينة غير نافع فالله علم ازلا ان ايمانه بعد المعاينة غير نافع له تدبر القران فى ايات كثيرة مثل


    فضلك الله..

    أى معاينة هذه ؟ المعاينة تكون بعد الغرغرة وانعقاد اللسان أى فلا يستطيع الكلام ولا النطق بأى شئ..

    ولكنه نطق وتكلم فلم يكن وصل للغرغرة بعد ..

    ولكنه أحس بخطر الهلاك وزوال الملك فآمن مضطرا

    وقول الله تعالى بعد قول فرعون " آمنت بالذى آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين "

    الآن وقد عصيت وكنت قبل من المفسدين " ومعناها أتؤمن الآن وقد عصيت وافسدت من قبل فلم يعد هناك مسوغا لقبولك من المؤمنين "

    أما أثر ابن عباس رضى الله عنهما فهو مؤكد لرأيى وليس ضده وإلا كان عبثا من جبريل ما فعل

    أما قولك : وفعله من الغيرة فى مقام التوحيدفلا دليل عليه سوى التكهن
    وبالله التوفيق والله أعلم
    الحقيقة لا اعلم ماالذى تريد ان تصل اليه

    هل تريد ان تقنعنى ان ايمان فرعون نفعه ام ماذا تريد بالظبط اخي

    واعجب من عدم تفريفك بين الايمان النافع قبل نزول العذاب وغير النافع بعد نزوله

    { فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا سُنَّتَ ظ±للَّهِ ظ±لَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ظ±لْكَافِرُونَ }

    قال الطبري:

    يقول تعالى ذكره: فلم يك ينفعهم تصديقهم في الدنيا بتوحيد الله عند معاينة عقابه قد نزل، وعذابه قد حلّ، لأنهم صدّقوا حين لا ينفع التصديق مصدّقاً، إذ كان قد مضى حكم الله في السابق من علمه، أن من تاب بعد نزول العذاب من الله على تكذيبه لم تنفعه توبته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: { فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمَانُهُمْ لَما رأَوْا بأْسَنا }: لما رأوا عذاب الله في الدنيا لم ينفعهم الإيمان عند ذلك

    يقول تعالى ذكره: فلم يك ينفعهم تصديقهم في الدنيا بتوحيد الله عند معاينة عقابه قد نزل، وعذابه قد حلّ، لأنهم صدّقوا حين لا ينفع التصديق مصدّقاً، إذ كان قد مضى حكم الله في السابق من علمه، أن من تاب بعد نزول العذاب من الله على تكذيبه لم تنفعه توبته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: { فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمَانُهُمْ لَما رأَوْا بأْسَنا }: لما رأوا عذاب الله في الدنيا لم ينفعهم الإيمان عند ذلك....

    اما حديث سيدنا جبريل فاطرح عليك سؤال

    انت تريد ان تقنع الناس به ان ايمان فرعون يمكن ان ينفعه

    وقلت لك هو فى دائرة الامكان

    وتخصيص الممكن بالوجوب والاستخالة لايخرجه عن دائرة الامكان

    فلا اتكر انه فى دايرة الامكان ولكن خصص القضاء مصداقا للاية عدم النفع

    وهنا اطرح سؤال

    اذا كان ايمان سيدنا فرعون نافع فلاعبرة بنطق او لا ويكفي ايمان قلبي ففعل سيدنا جبريل وعدمه سواء فما جوابك

    وكما قلت لك المقام نظرة للصلوحي وباب غيرة وغضب علي فرعون

    وللعلم أيمة كبار كالزمخشري انكر اخر الحديث قال:


    والذي يحكي أنه حين قال { ءامَنتُ } أخذ جبريل من حال البحر فدسه في فيه، فللغضب لله على الكافر في وقت قد علم أنّ إيمانه لا ينفعه.

    وأمّا ما يضم إليه من قولهم خشية أن تدركه رحمة الله فمن زيادات الباهتين لله وملائكته وفيه جهالتان، إحداهما أنّ الإيمان يصحّ بالقلب كإيمان الأخرس، فحال البحر لا يمنعه. والأخرى أنّ من كره إيمان الكافر وأحبّ بقاءه على الكفر فهو كافر لأن الرضا بالكفر كفر

    قلت انا اسامة خيري

    اذا صح الحديث فعلي العين والراس واعتراض الزمخشري غير مقبول واظن تابعه ابن المنير ورده الطيبي

    قال حبيبنا العلامة المحقق ناصر اهل التذوق الالوسي

    وفي «الكشاف» ((أن ذلك من زيادات الباهتين لله تعالى وملائكته عليهم السلام: وفيه جهالتان: إحداهما: أن الإيمان يصح بالقلب كإيمان الأخرس فحال البحر لا يمنعه. والأخرى: أن من كره إيمان الكافر وأحب بقاءه على الكفر فهو كافر لأن الرضا بالكفر كفر))، وارتضاه ابن المنير قائلاً: ((لقد أنكر منكراً وغضب لله تعالى وملائكته عليهم السلام كما يجب لهم))، والجمهور على خلافه لصحة الحديث عند الأئمة الثقات كالترمذي المقدم على المحدثين بعد مسلم وغيره. وقد خاضوا في بيان المراد منه بحيث لا يبقى فيه إشكال

    ففي «إرشاد العقل السليم» أن المراد بالرحمة الرحمة الدنيوية أي النجاة التي هي طلبة المخذول وليس من ضرورة إدراكها صحة الإيمان كما في إيمان قوم يونس عليه السلام حتى يلزم من كراهته ما لا يتصور في شأن جبريل عليه السلام من الرضا بالكفر إذ لا استحالة في ترتب هذه الرحمة على مجرد التفوه بكلمة الإيمان وإن كان ذلك في حالة البأس واليأس فيحمل دسه عليه السلام على سد باب الاحتمال البعيد لكمال الغيظ وشدة الحرد انتهى.

    ولا يخفى أن حمل الرحمة على الرحمة الدنيوية بعيد ويكاد يأبـى عنه ما أخرجه ابن جرير. والبيهقي عن أبـي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال لي جبريل عليه السلام: لو رأيتني يا محمد وأنا أغط فرعون بإحدى يدي وأدس من الحال في فيه مخافة أن تدركه رحمة الله تعالى فيغفر له " فإنه رتب فيه المغفرة على إدراك الرحمة وهو ظاهر في أنه ليس المراد بها الرحمة الدنيوية لأن المغفرة لا تترتب عليها وإنما يترتب عليها النجاة.

    وقال بعض المحققين: إنما فعل جبريل عليه السلام ما فعل غضباً عليه لما صدر منه وخوفاً أنه إذا كرر ذلك ربما قبل منه على سبيل خرق العادة لسعة بحر الرحمة الذي يستغرق كل شيء، ((قلت انا اسامة خيري نظرة للصلوحي))))وأما الرضا بالكفر فالحق أنه ليس بكفر مطلقاً بل إذا استحسن وإنما الكفر رضاه بكفر نفسه كما في «التأويلات» لعلم الهدى انتهى، وقد تقدم آنفاً ما يتعلق بهذه المسألة فتذكره فما في العهد من قدم، نعم قيل: إن الرضا بكفر نفسه إنما يكون وهو كافر فلا معنى لعده كفراً والكفر حاصل قبله، وهو على ما له وما عليه بحث آخر لا يضر فيما نحن فيه.

    والطيبـي بعد أن أجاب بما أجاب أردف ذلك بقوله: على أنه ليس للعقل مجال في مثل هذا النقل الصحيح إلا التسليم ونسبة القصور إلى النفس، وقد يقال: إن الخبر متى خالف صريح العقل أو تضمن نسبة ما لا يتصور شرعاً في حق شخص إليه ولم يمكن تأويله على وجه يوافق حكم العقل ويندفع به نسبة النقص لا يكون صحيحاً، واتهام الراوي بما يوهن أمر روايته أهون من اتهام العقل الصريح ونسبة النقص إليه دون نسبة النقص إلى من شهد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بعصمته وكماله فتأمل والله تعالى الموفق.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •