الحمد لله الحكم العدل حرم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرما..
ونصلى ونسلم على من جاء بالشريعة الغراء وبالصراط المستقيم..
على صفحة أحد السلفيين وهو يدعى#أبومالك التلبنتى الحنبلى وهو سلفى مصرى اشتعل هجوم على د عبد الله رشدى بسبب مقولته أن الأشاعرة هم أكثر الأمة فرد ابو مالك عليه بفيديو
أخذ يعدد فيه كيف أن السلفية كثيرون أكثر عددا من الأشاعرة ..فهناك صحابة النبى ثم التابعين واصحاب القرءات العشر واصحاب المذاهب الأربعة والبخارى!! وفلان وفلان وهكذا !
الحق أننى لم أكن قد سمعت الفيدو لآخره حتى ابتدرته بهجوم عنيف وسخرية لاذعة !واتهمته بأنه جاهل وليس عنده من العلم شئ وأنه بذئ وسافل ولكن ذلك بعد أن قرأت شكوى لأحد رواد الصفحة ،
صفحة عبد الناصر أحمد حدارة، من أنه شتمه وأهانه، ولكن بعد شئ من التروى تفكرت فى نفسى أننى لابد لى من التثبت من هذه الإتهامات وأرى بنفسى علم الرجل وهل هو جاهل كما نعته وهل هو بذئ أم لا؟
فأخذت استمع إلى فيديوهاته الواحد تلو الآخر سريعا ولكن لم يثبت لى أنه متطاول على أحد إلا التطاول الطبيعى فى السلفيين عموما والذى لا يكاد يخلو منه أحد منهم، وكذلك علمه كما هو عند إخوانه من السلفيين لا يزيد ولا ينقص فليس ذو جهل مطبق كما وصفته أو قريبا من ذلك،
ووقعت فى حيرة من أمرى فقد كان حكمى على الرجل ليس دقيقا وإهانتى كانت له جارحة فأخذت أعدل من تعليقاتى وأخفف مما فيها من هجوم ولكنى وجدت أن ذلك لن يكفى لتبرئة ذمتى وهو لابد مطالبى بحقه يوم القيامة
وهو لابد آخذه منى، أما إن كنت محقا فيما اتهمته به فسأحاسب على الظن والتهمة بغير تثبت وليس له شئ، فقد قالوا المسلم محاسب على سوء الظن ولو كان صحيحا!
ووجدتنى مضطرا للنزول باعتذار صريح مع شعورى بالحرج ولكنى رأيت أن شعورى بالحرج فى الدنيا أهون من القصاص فى الآخرة ..
وبالفعل انزلت اعتذارا عما قلت فيه لتبرئة ذمتى أمام الله يوم القيامة..

ولكن بقى التعليق على فيديو يرد فيه على مقولة لعبد الله رشدى يذكر فيها أن الأشاعرة هم أكثر الأمة فكان رد ابو مالك على كلام عبد الله رشدى بهذا الفيديو والذى تحدث فيه عن الأشاعرة وأنهم ليسوا اغلبية الأمة بل السلفية هم الأغلبية..!

ودليل فضيلته فى ذلك هو أن جميع صحابة النبى صلى الله عليه وسلم هم على عقيدة السلف وكذلك التابعين وتابعيهم بإحسان واصحاب القراءات العشر! واصحاب المذاهب الأربعة والإمام البخارى! والإمام الذهبى وابن كثير وشيخ المفسرين الإمام الطبرى
فكان ردى عليه، على صفحته، لأحد تلاميذه كالتالى :

لو كان الأشاعرة ليسوا أغلبية كما يقول شيخك أبو مالك ما احتاج أن يضم للسلفية المعاصرة صحابة النبى صلى الله عليه وسلم والتابعين وأصحاب القراءات العشر وغيرهم إلى إخوانه من اتباع السلف
فهو يجمع جميع من رحلوا عن دنيانا إلى عدد المعاصرين من السلفية التى ينتمى إليها ليستكثر بهم من قلة ..ولو كان عدد اتباع السلفية كثيرا ما احتاج لهذا التجميع)
اهـ

نعم ..لم يكن ليحتاج إلى ضم جميع من رحلوا من أهل الإسلام عن دنيانا قبل أن ينشأ علم الكلام ومعارضته ممن تسموا بالسلفية إلا لعلمه بقلة تابعيه منهم
بل لقد ضم إليهم جميع عامة المسلمين والذين هم فى رأيه لا يعرفون شيئا عن عقيدة الأشاعرة ومصطلحاتهم الصعبة ..وأنهم إذا دعو الله رفعوا أيديهم إلى السماء وإذا سألت أحدهم أين الله فسيوجيبك أن الله فى السماء!!

ثم قلت :
(أما الأشاعرة فلا يحتاجون لأن يضموا إليهم من سبق ممن ماتوا من الأشاعرة والذين ذكرهم البيان المنشور بهذه الصفحة لأنهم أغلبية بالفعل ..
أغلبية بمن جاء ذكرهم ممن سبقوا بالبيان المنشور وبغيرهم فهم أغلبية فعلا ويعترف بذلك المنصفون منكم ولايجدون فى ذلك غضاضة ..
وشيخك بكلامه هذا معترف ضمنا بهذه الحقيقة ولكنه لم يفطن إلى أن رده فى هذا الفيديو سيشير إلى ذلك بغير أن يشعر!

(والبيان الذى نشرته على صفحته هو http://www.aslein.net/showthread.php...0WNZGIfuVdbpp0