صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 24 من 24

الموضوع: لنترضى على الجهم

  1. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    علمت أنك ستحتج بهذا الحديث..

    ولكن هذا شئ مكتوب على العرش وليس مخلوقات كما فى السموات من نجوم وأفلاك لا تحصى

    هذا شئ مكتوب أخى

    ولم يأت أبدا أنه فوق العرش مخلوقات أو أشياء، فالله تعالى مستوٍ على العرش بغير كيف

    فلا يكون فوقه شئ..

    أما عن الحديث :


    فوصف العرش بالعظمة تكرر عدة مرات فى القرآن الكريم وفى السنة النبوية المشرفة، ومنها هذا الحديث الذى تفضلتم بذكره

    والله أعلم
    يا اخي من قال اني قلت ان فوق الله شيء هذا لم اقله بل قلت العالم ما فوق العرش والعالم ما تحت العرش اعتقد ان الامر التبس عليك بسبب تقريبي لمسألة وجود مكانين في وقت واحد لشيء واحد

    الذي قلته هو ان الله فوق عرشه والسماء تحت العرش وتحتها الارض
    فلما يقال ان الله جعل الارض على اصبع والسماء على اصبع اين سيكون هذا العالم الذي هو في الاصل تحت العرش الن يكون مع الله فوق العرش
    اذا فيما الاعتراض اليس هنا عالم فوق العرش ظهر لنا وفيه الارض والسماء وفي نفس الوقت الارض والسماء تحت الارض
    لا تقل لي انك لم تستوعب القضية هنا او الاشكال فهو واضح

    ثم ان الفوقية في الحديث واضحه ولا يمكن تأويلها
    و نحن نتجه للتأويل متى
    حين يكون هناك وجه افضل للمعنى غير الذي ظهر لنا او قاله احدهم ولهذا كثر الاختلاف في تفسير ايات القران بخلاف الايات التي فيها احكام فلا يمكن تأويلها
    والتأويل اصلا معناه التفسير والحديث لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهْوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي. حدد مكان وهو العرش فلا يمكن تأويل المعنى

    النص يقول فوق فما معنى فوق
    لكن انت ما رأيك فيما قلته واوردته

  2. #17

    يا اخي من قال اني قلت ان فوق الله شيء هذا لم اقله بل قلت العالم ما فوق العرش والعالم ما تحت العرش اعتقد ان الامر التبس عليك بسبب تقريبي لمسألة وجود مكانين في وقت واحد لشيء واحد

    الذي قلته هو ان الله فوق عرشه والسماء تحت العرش وتحتها الارض
    فلما يقال ان الله جعل الارض على اصبع والسماء على اصبع اين سيكون هذا العالم الذي هو في الاصل تحت العرش الن يكون مع الله فوق العرش
    اذا فيما الاعتراض اليس هنا عالم فوق العرش ظهر لنا وفيه الارض والسماء وفي نفس الوقت الارض والسماء تحت الارض
    لا تقل لي انك لم تستوعب القضية هنا او الاشكال فهو واضح

    ثم ان الفوقية في الحديث واضحه ولا يمكن تأويلها
    و نحن نتجه للتأويل متى
    حين يكون هناك وجه افضل للمعنى غير الذي ظهر لنا او قاله احدهم ولهذا كثر الاختلاف في تفسير ايات القران بخلاف الايات التي فيها احكام فلا يمكن تأويلها
    والتأويل اصلا معناه التفسير والحديث لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهْوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي. حدد مكان وهو العرش فلا يمكن تأويل المعنى

    النص يقول فوق فما معنى فوق
    لكن انت ما رأيك فيما قلته واوردته
    مرة أخرى أقول ليس فوق العرش شئ، ما خلا الكتاب الذى كتبه الله على نفسه

    ويقول الحافظ ابن كثير في تفسيره: ...هو مالك كل شيء وخالقه، لأنه رب العرش العظيم الذي هو سقف المخلوقات، وجميع الخلائق من السموات والأرضين وما فيهما وما بينهما تحت العرش، مقهورون بقدرة الله تعالى. انتهى.

    وإذا كان العرش سقف المخلوقات فلا يكون فوقه شئ

    أما ما تحته فهو جميع العالم على إطلاقه

    أما الحديث الذى أوردته عن أن الله سيجعل السماوات على إصبع والأرض على إصبع.. الحديث

    فإن هذا واقع يوم القيامة وليس الآن

    فعن عبد الله بن مسعود، قال: جاء حبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد أو يا أبا القاسم: إن الله تعالى يمسك السماوات يوم القيامة على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع،
    والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يهزهن، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبا مما قال الحبر، تصديقا له، ثم قرأ:
    وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون.
    رواه البخارى ومسلم واللفظ لمسلم

    وهذا الحديث وغيره من أحاديث مشابهة مصروفة عن ظاهرها ويتم تأويلها بما نتجنب فيه تشبيهه تعالى بخلقه..

    فقد جاء بالحديث أنه تعالى يضع الماء والثرى على إصبع ..فكيف يثبت الماء والثرى على إصبعه تعالى إلا إذا كان الأمر على غير ما نتخيل

    ولا ترهق نفسك أخى في شرح مثل هذه الأحاديث لأن ذلك قد يقودنا إلى التشبيه والتجسيم الذى لا يليق به تعالى والتفويض في مثل هذه الأحاديث هو الأسلم

    وإخواننا من السلفية لا يعرفون ربهم إلا بهذه الكيفيات وهذه التشبيهات ويرون أن غير ذلك تعطيل وضلال، فمعرفتهم بربهم لابد أن تقوم في ذهن أحدهم بصورة ما، وبغير ذلك لا يؤمن

    والله تعالى وحده هو الآخذ بيد العباد إلى سبيل الرشاد


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #18
    أما ما ذكرته عن وضع الأرض السموات كل منها على أصبع فى هذا الحديث :

    تم اثبات صفة المسك للسماوات والارض

    لكن لاحظ ان النصارى يقولون بحلول اللاهوت في الناسوت وانت تحاربهم على هذا القول وتنكر عليهم وفي نفسا لوقت تعتقد ان الله يمسك السماء والارض التي هي تحت العرش باصابعه كيف صارت السماء والارض ممسوكة
    باصابع الله سبحانه وتعالى الا اذا اخترقت الاصابع هنا العرش ومرت من خلاله لتمسك السماء التي تحته وفي نفس الوقت مرت اصبع في السماوات السبع ومسكت الارض يعني لدينا حلولان حلول الاصابع في العرش اي مرورها فيا لعرش ثم مرورها في السماوات لتمسك الارض

    الحلول الاخير يستدعي كثرة الاصابع يعني لو ان لدينا عشرة اشخاص لكل شخص اصبعان تقلب قلبه فيكون للعشرة عشرين اصبع وللمليون مليونان وللمليار ملياران هذا مع انه حلول في جسم الانسان الا انه جاوز الحد في التشبيه وصار تشويها لله سبحانه وتعالى
    فليس التوضيح كما وصفت ولكنه على كل حال دال على نتيجة هامة وهى أنه لامجال لتخيل وضع هذه الآيات على أصابع الرحمن واعتماد هذا التخيل على أنه حقيقة، حيث ستكون السموات والأرض وباقى ما جاء بالحديث فوق العرش وهذا لا يكون

    وبالتالى فالأخذ بهذا الحديث على ظاهره خطأ جسيم فلابد فيه من التأويل..

    أو التفويض
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #19
    وإذا ذكرت لهم هذا القول :
    كيف صارت السماء والارض ممسوكة
    باصابع الله سبحانه وتعالى الا اذا اخترقت الاصابع هنا العرش ومرت من خلاله لتمسك السماء التي تحته وفي نفس الوقت مرت اصبع في السماوات السبع ومسكت الارض يعني لدينا حلولان حلول الاصابع في العرش اي مرورها فيا لعرش ثم مرورها في السماوات لتمسك الارض
    فسيكون ردهم ليس لازما أن تخترق اصابع الرحمن العرش، وسيضربون مثالا لذلك بالجالس على كرسى فإنه يمكنه أن يتناول ما تحته بيده بغير أن يخرق المقعد..

    فيتناول أولا السماوات بيده أو بإصبعه كما بالحديث ثم الأرض بغير أن يخرق السماوات،!تعالى الله عما يقولون من تشبيه له بخلقه

    وكذلك قولك :
    الحلول الاخير يستدعي كثرة الاصابع يعني لو ان لدينا عشرة اشخاص لكل شخص اصبعان تقلب قلبه فيكون للعشرة عشرين اصبع وللمليون مليونان وللمليار ملياران
    فسيقولون لك ليس ذلك بلازم بل يتناول قلوب كافة الخلق بين اصبعين فقط ..تعالى الله

    ولكن شرحك هذا قد أوضح لنا أن توضيح هذه المسألة يحتاج إلى تأويل أو تفويض وهو الأسلم فيما أرى

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. متابع لما تكتب

  6. #21
    قد انتهيت أخى..فإن كان لك رأى أو تابع العرض..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    قد انتهيت أخى..فإن كان لك رأى أو تابع العرض..
    الا ترغب في الترضي على الجهم
    من جهتي اقول رضي الله عن من سبق وغفر لهم

  8. #23
    الا ترغب في الترضي على الجهم
    الله أعلم بحاله فهناك من ينفى عنه ما نسب إليه من زندقة وكفر : https://cutt.us/YN8P5

    من جهتي اقول رضي الله عن من سبق وغفر لهم
    وهل الجهم منهم ؟ فإنك لم تذكره صريحا !!


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    الله أعلم بحاله فهناك من ينفى عنه ما نسب إليه من زندقة وكفر : https://cutt.us/YN8P5



    وهل الجهم منهم ؟ فإنك لم تذكره صريحا !!
    لا يحتاج الى ذكر

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •